الأرجنتين تتفاوض لتعليق سداد ديونها 3 سنوات

الأرجنتين تتفاوض لتعليق سداد ديونها 3 سنوات
TT

الأرجنتين تتفاوض لتعليق سداد ديونها 3 سنوات

الأرجنتين تتفاوض لتعليق سداد ديونها 3 سنوات

تعتزم الحكومة الأرجنتينية خفض ديونها للدائنين الأجانب، حيث تواجه ركوداً حاداً وسط جائحة فيروس كورونا المستجد. وقال وزير الاقتصاد الأرجنتيني مارتن غوزمان، مساء الخميس، إن سداد كل من الديون ومدفوعات الفائدة ستؤجل لمدة ثلاث سنوات.
وبشكل إجمالي، فإن خطة الحكومة لإعادة جدولة الدين العام تتعلق بشطب 62 في المائة من فوائد الدين، أي 37.9 مليار دولار، و5.4 في المائة من رأس المال، أي 3.6 مليار دولار. وتطلب الأرجنتين أيضاً تجميد الدفع لـ3 سنوات، ما يعني عدم تسديد أي مبلغ حتى 2023.
وجرى أمس عرض مقترح إعادة الهيكلة رسمياً على الدائنين. وبداية من عام 2023، تريد الحكومة بعد ذلك استئناف مدفوعات الفائدة وزيادتها خطوة خطوة. وأضاف غوزمان: «من الواضح أن الأرجنتين لا تستطيع دفع أي شيء في الوقت الراهن».
وتواجه الأرجنتين أزمة اقتصادية خطيرة، وتعاني من تضخم جهاز الدولة، وانخفاض الإنتاجية الصناعية، وكبر حجم اقتصاد الظل، مما يحرم الدولة من عائدات الضرائب.
وأدى إعلان الحكومة عن خطتها إلى هبوط بورصة بوينس آيرس بنسبة 6.21 في المائة. وقال الرئيس الأرجنتيني بعد هذا الإعلان، إن «(الجمعة) سيكون يوماً حاسماً. ستعرف الأسواق ما يمكن للأرجنتين دفعه وإنجازه». والخميس تراجعت بورصة بوينس آيرس، حتى وإن كانت سجلت ارتفاعاً كبيراً بين الاثنين والأربعاء (3.08 في المائة ثم 6.58 في المائة و4.19 في المائة).
وقال وزير الاقتصاد: «حاولنا فهم ما يفضله الدائنون من هنا اقتراح يتضمن خفض أكبر للفوائد من رأس المال». وأمام الجهات الدائنة الخاصة مهلة 20 يوماً للرد على الاقتراح. والاستحقاق المقبل في 22 أبريل (نيسان) الحالي يبلغ 500 مليون دولار.
ورأى كلاوديو لوزر، المسؤول الكبير في صندوق النقد الدولي، أنه «ستكون مفاوضات معقدة، لكنها ليست مستحيلة»، في إشارة إلى الأوضاع الحالية المرتبطة بتفشي فيروس كورونا المستجد الذي أضر بالاقتصاد العالمي.
وأضاف «لكنها مفاوضات... إذا قدمت الأرجنتين هذا الاقتراح كالخيار الوحيد ستجد نفسها في وضع صعب جداً. عليهم الجلوس للتفاوض».
وبهذه العملية، تسعى الحكومة الأرجنتينية إلى إعادة التفاوض بالسندات بالعملات الأجنبية بنحو 70 مليار دولار تحت وصاية دولية ما قد يعرضها لإجراءات تحكيم.
لكن ماضي البلاد التي شهدت في 2001 أكبر تخلف عن سداد الدين في التاريخ (100 مليار دولار) لا يصب في مصلحتها.
وبشأن صندوق النقد الدولي، الذي استدانت الأرجنتين منه 44 مليار دولار، أعلن غوزمان أن الحكومة تعمل لوضع جدول زمني جديد للتسديد. وأوضح: «نستمر في العمل مع صندوق النقد بشكل بناء على جدول زمني جديد لا يتوجب على الأرجنتين دفع أي مبلغ لصندوق النقد خلال السنوات الثلاث المقبلة».



رسوم ترمب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

رسوم ترمب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

دخلت تعريفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة حيز التنفيذ، الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس دونالد ترمب لإعادة صياغة أجندته التجارية بعد أن قضت المحكمة العليا برفض مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، تهدف هذه الرسوم الجديدة التي صدر أمر تنفيذي بشأنها، الجمعة، إلى استبدال الرسوم الجمركية العشوائية الحالية، بالإضافة إلى تلك المنصوص عليها في مختلف الاتفاقيات التجارية الموقعة مع معظم الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة.

مع ذلك، لا تحل هذه الرسوم محل ما يُسمى بالرسوم القطاعية التي تتراوح بين 10 في المائة و50 في المائة على عدد من الصناعات، مثل النحاس والسيارات والأخشاب، والتي لم تتأثر بقرار المحكمة العليا.

وأعلن ترمب، الجمعة، أنه وقّع أمراً تنفيذياً بفرض تعريفة جمركية جديدة بنسبة 10 في المائة على كل الدول، بعدما أبطلت المحكمة العليا الرسوم الدولية الشاملة التي فرضها وتشكل حجر زاوية في أجندته الاقتصادية.

وقال الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «إنه شرف عظيم لي أن أوقّع، من المكتب البيضاوي، تعريفة دولية بنسبة 10% تنطبق على كل البلدان وستدخل حيز التنفيذ بشكل شبه فوري».


«فيديكس» تقاضي أميركا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة

شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
TT

«فيديكس» تقاضي أميركا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة

شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)

رفعت شركة الشحن العالمية «فيديكس»، الاثنين، دعوى قضائية أمام محكمة التجارة الدولية الأميركية للمطالبة باسترداد الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، في واحدة من أبرز الخطوات لاسترداد الأموال منذ أن قضت المحكمة العليا الأميركية الأسبوع الماضي بعدم قانونية هذه الرسوم.

ويتوقع محامو النزاعات التجارية تدفق دعاوى قضائية لاسترداد مليارات الدولارات بعد هذا الحكم المهم. ومع ذلك، لا يزال يتعين على محكمة أدنى درجة البت في عملية الاسترداد مما يعقد الأمر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويتوقع خبراء اقتصاد أن تخضع عوائد الرسوم الجمركية الأميركية التي تتجاوز 175 مليار دولار لعمليات استرداد بعد أن قضت المحكمة العليا الأميركية، يوم الجمعة، بأغلبية ستة أصوات مؤيدة مقابل اعتراض ثلاثة بأن ترمب تجاوز سلطته باستخدام قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، وهو قانون عقوبات، لفرض رسوم جمركية على السلع المستوردة.

وقالت «فيديكس» في الدعوى القضائية، في إشارة إلى الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب: «يطالب المدعون بأنفسهم باسترداد كامل من المدعى عليهم لجميع الرسوم الجمركية التي دفعوها إلى الولايات المتحدة بموجب القانون».

وعملت «فيديكس» وذراعها اللوجستية كمستورد مسجل للبضائع الخاضعة للرسوم بموجب هذا القانون. ولم تذكر الشركة التي تتخذ من مدينة ممفيس مقراً لها القيمة الدولارية للمبالغ التي تطالب باستردادها.

وذكرت «فيديكس» في دعواها القضائية أن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية ومفوضها رودني سكوت والولايات المتحدة الأميركية هم المدعى عليهم.

ولم ترد الإدارة ولا البيت الأبيض بعد على طلبات من وكالة «رويترز» للتعليق.


بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
TT

بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين»، طارق أمين، عن وصول وتسليم وحدات الحوسبة الكاملة (Full-stack AI racks) من شركة «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بالشركة، في خطوة وصفت بأنها محطة فارقة في رحلة تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وكشف أمين عبر حسابه الرسمي، أن العمل جارٍ حالياً على تركيب هذه الوحدات المدعومة بمعالجات «AI100»، التي ستتيح إمكانات هائلة في عمليات الاستدلال (Inferencing) واسعة النطاق، وتفعيل نموذج الذكاء الاصطناعي الهجين الذي يربط بين الحواف والسحابة (Edge-to-Cloud Hybrid AI)، وهي تقنيات بالغة الأهمية في التطبيقات التي تتطلب أداءً فائقاً وكفاءة عالية، مع تقليل زمن الاستجابة إلى أدنى مستوياته.

تتضمن المرحلة الأولى من هذا المشروع نشر 1024 مسرع ذكاء اصطناعي، مما يجعلها واحدة من أضخم عمليات التنفيذ لتقنيات «كوالكوم» على مستوى العالم. كما أعلن أمين عن انضمام شركة «أدوبي» العالمية بوصفها أول عميل يستفيد من هذه القدرات الحوسبية المتقدمة، مما يعزز من قيمة المشروع وقدرته على تلبية احتياجات كبرى الشركات التقنية عالمياً.

بناء المستقبل بالسرعة والكفاءة

أكد أمين أن الهدف من هذه الخطوة واضح ومحدد، وهو تقديم ذكاء اصطناعي قابل للتوسع عند الحواف (Scalable Edge Intelligence)، وتقليل زمن التأخير لتحقيق نتائج فورية وحقيقية.

وقدم أمين الشكر لشركاء النجاح، وفي مقدمتهم كريستيانو آمون، الرئيس التنفيذي لشركة «كوالكوم»، وشانتانو ناريان، الرئيس التنفيذي لشركة «أدوبي»، مشيداً بتفانيهم وشراكتهم مع «هيوماين» لتحويل هذه الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس، ومؤكداً أن الفترة المقبلة ستحمل مزيداً من التطورات في هذا المجال.