111 إصابة بين أفارقة في الصين وبدء تجارب بشرية على لقاحين

111 إصابة بين أفارقة في الصين وبدء تجارب بشرية على لقاحين
TT

111 إصابة بين أفارقة في الصين وبدء تجارب بشرية على لقاحين

111 إصابة بين أفارقة في الصين وبدء تجارب بشرية على لقاحين

أظهرت فحوصات إصابة 111 أفريقيا في مدينة قوانغتشو (جنوب الصين) بفيروس «كورونا» المستجد، فيما وافقت الصين على إجراء تجارب بشرية‭‭ ‬‬أولية على لقاحين تجريبيين طورتهما شركة مقرها بكين ومعهد ووهان (البؤرة الأولى) للمنتجات البيولوجية.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن النائب التنفيذي لرئيس بلدية قوانغتشو قوله إن من بينهم 19 حالة وافدة. وأضاف أن إجمالي الأفارقة في المدينة وعددهم 4553 شخصا خضعوا لفحوصات الحمض النووي منذ الرابع من أبريل (نيسان). ونفت الصين يوم الاثنين اتهامات لدبلوماسيين أفارقة وأمريكيين بأن الأجانب أصحاب المظهر الأفريقي في المدينة يخضعون لفحص قسري لفيروس كورونا وحجر صحي ومعاملة سيئة.
من جانبها، قالت وزارة الصحة الصينية إنها سجلت أمس 89 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا» مقابل 108 حالات في اليوم السابق. وذكرت لجنة الصحة الوطنية أن 86 من الحالات الجديدة لأشخاص جاءوا من الخارج انخفاضا من 98 في اليوم السابق.
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية في وقت سابق إن 79 من الحالات الوافدة كانت في إقليم هيلونجيانج الشمالي الشرقي والمتاخم لروسيا.
ارتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بـ«كورونا» في الصين إلى 82249 في حين استقر عدد الوفيات عند 3341 دون تسجيل أي وفاة أمس، وفق «رويترز».
إلى ذلك، وافقت الصين على إجراء تجارب بشرية‭‭ ‬‬أولية على لقاحين تجريبيين لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد، بعدما طورتهما شركة سينوفاك بايوتيك ومقرها بكين ومعهد ووهان للمنتجات البيولوجية التابع لمجموعة الصين الوطنية للصناعات الدوائية المملوكة للدولة.
وكانت الصين حصلت في مارس (آذار) الماضي على الموافقة على إجراء تجربة سريرية أخرى للقاح ضد فيروس «كورونا» طورته الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية العسكرية وشركة كانسينو للتكنولوجيا الحيوية المدرجة في بورصة هونغ كونغ، وذلك بعد أن قالت شركة مودرنا الأمريكية لتطوير العقاقير إنها بدأت في إجراء تجارب على البشر للقاحها مع المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة.

- تايوان
وأعلنت تايوان أنها لم تسجل أمس أي حالات إصابة جديدة للمرة الأولى منذ أكثر من شهر في أحدث مؤشر على أن إجراءات الوقاية المبكرة والفعالة التي طبقتها الجزيرة أتت بثمارها. وقال وزير الصحة تشين شيه - تشونج في مؤتمر صحافي: «بالطبع نأمل أن يكون انتهى» في إشارة للفيروس في الجزيرة. وسجلت تايوان 393 حالة إصابة بـ«كورونا» وست وفيات حتى الآن. وكانت 338 حالة من إجمالي الإصابات وافدة من الخارج يشتبه في إصابتها أثناء الوجود في الخارج قبل دخول تايوان فيما كانت بقية الحالات محلية.

- كوريا
وأعلنت مراكز كوريا الجنوبية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أمس أن عدد حالات الإصابة المؤكدة في البلاد زاد بمقدار 27 حالة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ليصل الإجمالي إلى 10564 حالة.
وما زال العدد اليومي لحالات الإصابة الجديدة تحت 50 حالة خلال الأيام الستة الأخيرة، حيث سجل العدد 39 حالة في يوم الخميس و27 حالة في يوم الجمعة و30 حالة في يوم السبت و32 حالة في يوم الأحد و25 حالة في يوم الاثنين. ومن بين الـ27 حالة الجديدة، جاءت 11 حالة من العاصمة سيول وضواحيها، و8 حالات في إقليم كيونغ كي وحالة واحدة في مدينة إنتشون، وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية. وارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس «كورونا» في البلاد بمقدار 5 حالات إلى 222 حالة. كما تم رفع الحجر الصحي عن 7534 شخصا حتى اليوم، بزيادة قدرها 87 شخصا عن اليوم السابق، بعد أن تماثلت حالاتهم الصحية للشفاء التام.

- الفلبين
وبدأت الفلبين العمل ببرنامج فحص أوسع نطاقا للكشف عن فيروس «كورونا» أمس الثلاثاء لرصد ما يصل إلى 15000 حالة إصابة غير معروفة، على الرغم من أنها كانت من أوائل الدول التي طبقت بعضا من أشد إجراءات العزل العام في آسيا.
وأعلنت وزارة الصحة الفلبينية أمس 20 حالة وفاة جديدة و291 إصابة جديدة، وتعافى 53 مريضا آخرين ليصل المجموع إلى 295.
وعلى الرغم من أن الفلبين لديها أكبر عدد من الإصابات في جنوب شرقي آسيا و39 في المائة من الوفيات المعروفة، تعتقد الحكومة أن تحركها السريع لإغلاق الحدود ووضع نصف سكانها في العزل المنزلي ربما كان سببا في تفادي خسائر أكبر بكثير وكارثة بقطاع الرعاية الصحية.
وقال قائد الجيش السابق المسؤول عن مجموعة العمل المكلفة بمكافحة الفيروس في البلاد أمس إن النماذج تشير إلى أن 75 في المائة من الإصابات، أو نحو 15000 شخص، لم يتم رصدها بعد، ومن ثم فإن حملة اختبار كبيرة في العاصمة قد تكون حاسمة.
وقال كارليتو جالفيز للإذاعة: «استراتيجيتنا هي مانيلا أولا لأنها بؤرة التفشي... إذا أجرينا الفحوص في مانيلا، فسنتمكن من الفوز في هذه المعركة ضد (كوفيد - 19)».

- إندونيسيا
قال أحمد يوريانتو المسؤول في وزارة الصحة الإندونيسية إن بلاده سجلت أمس أكبر قفزة يومية في عدد الوفيات جراء «كورونا»، إذ بلغ 60 ليصل المجموع إلى 459 وفاة.
وأضاف يوريانتو أنه تأكدت إصابة 282 حالة جديدة بالمرض ليصل الإجمالي إلى 4839 إصابة. وأوضح أن العدد الإجمالي للمتعافين بلغ 426 شخصا، مشيراً إلى إجراء ما يزيد على 33600 اختبار.

- تايلند
سجلت تايلند أمس 34 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة لسائقة حافلة تبلغ من العمر 52 عاما في العاصمة بانكوك.
وقال تاوسين ويسانويوتين المتحدث باسم المركز الحكومي لإدارة أزمة «كورونا» إن 27 من الحالات الجديدة لها صلة بحالات سابقة، وإن أربع حالات ليس لها صلة بحالات قديمة في حين ينتظر شخصان نتائج عملية التتبع لمعرفة كيفية إصابتهما بالعدوى.
وسجلت تايلند 2613 إصابة في المجمل بالإضافة إلى 41 حالة وفاة في حين تعافى 1405 وعادوا إلى منازلهم.

- الهند
مددت الهند أمس حتى الثالث من مايو (أيار) إجراءات العزل العام على مستوى البلاد لسكانها البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة، بينما تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس «كورونا» 10 آلاف حالة رغم إغلاق البلاد لمدة ثلاثة أسابيع.
وقال رئيس الوزراء ناريندرا مودي في خطاب للأمة بثه التلفزيون، إن التحدي يكمن في منع انتشار الفيروس إلى مناطق جديدة من البلاد، لكنه عبر عن أمله في أن يتم تخفيف بعض القيود الأسبوع المقبل في المناطق الأقل تضررا للسماح بالأنشطة الأساسية. وقال: «حتى الثالث من مايو، يجب على كل هندي البقاء في العزل. أطلب من جميع الهنود أن نوقف انتشار فيروس (كورونا) إلى مناطق أخرى».

- باكستان
ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في باكستان، أمس (الثلاثاء)، إلى 5716 حالة، بعد تسجيل إصابات جديدة في البلاد.
وأفادت شبكة «جيو نيوز» الإخبارية، بأن إقليم البنجاب تصدر قائمة أعداد الاصابات بين الأقاليم الأخرى، بواقع 2826 حالة، ويليه إقليم السند بواقع 1452 حالة.
من ناحية أخرى، نقلت «جيو» عن وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قريشي، قوله إن المرحلة التالية من إعادة الباكستانيين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج، ستبدأ (الثلاثاء).
وأبلغ قريشي لجنة برلمانية معنية بالإشراف على الأمر، إن هناك 39748 باكستانيا طلبوا العودة إلى بلادهم. وأضاف تمت إعادة 1640 باكستانيا من خلال 12 رحلة خاصة حتى الآن، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يتم بذل جهود أكبر خلال المرحلة المقبلة من الرحلات الجوية، من أجل إعادة الباكستانيين العالقين.

- أفغانستان
سجلت وزارة الصحة الأفغانية، أمس، 49 حالة إصابة جديدة ليرتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات إلى 714 حالة. ونقلت قناة «طلوع» الإخبارية الأفغانية عن المتحدث باسم وزارة الصحة قوله إن هناك 40 شخصا على الأقل في البلاد تعافوا من الفيروس، بينما تم تسجيل 23 حالة وفاة.
من ناحية أخرى، وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، على تخفيف الديون في 25 دولة، من بينها أفغانستان، بصورة فورية، لمساعدة تلك الدول على التركيز على مكافحة فيروس «كورونا» (كوفيد 19)، بحسب «طلوع نيوز».

- روسيا
أعلنت السلطات الصحية الروسية أمس تسجيل 22 وفاة بفيروس «كورونا» خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس في البلاد إلى 170 حالة. كما سجلت 2774 إصابة جديدة، ما رفع إجمالي الإصابات إلى 21 ألفا و102 إصابة.
ووفقا لوكالة «بلومبرغ» للأنباء فإن الزيادة الجديدة تعادل نسبة 15 في المائة من الإجمالي. وأظهرت البيانات أن عدد المتعافين ارتفع إلى 1694 حالة.

- قرغيزستان
ذكر مكتب رئيس قرغيزستان سورونباي جينبيكوف أن قرغيزستان مددت حتى 30 أبريل (نيسان) الجاري حالة الطوارئ التي فرضتها في أكبر مدينتين وعدد من المناطق بها بسبب تفشي فيروس «كورونا». وأكدت الدولة الواقعة في آسيا الوسطى والمجاورة للصين 430 حالة إصابة بالمرض وفرضت إجراءات عزل عام وحظر التجول في عاصمتها بشكك.

- نيوزيلندا
سجلت نيوزيلندا أمس أعلى حصيلة يومية من الوفيات بسبب فيروس «كورونا» المستجد، حيث لقي أربعة أشخاص حتفهم بسبب المرض. وقال المدير العام للصحة أشلي بلومفيلد في مؤتمر صحافي إن إجمالي عدد الوفيات في نيوزيلندا جراء الإصابة بالفيروس ارتفع بذلك إلى تسعة أشخاص. وكان ثلاث حالات وفاة من الوفيات الأربع الجديدة على صلة بمنشأة لرعاية المسنين في مدينة كرايستشيرش، فيما كانت الرابعة في مستشفى بالعاصمة ولنجتون.
وقال بلومفيلد إن بلاده سجلت 17 حالة إصابة مؤكدة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة إلى 1366 حالة.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

استحمام مرة بالسنة ومعاناة «تفوق الماشية»... ظروف قاسية لعمال كوريين شماليين في روسيا

عمال كوريون شماليون يطلون قارباً على ضفة نهر يالو في بلدة سينويجو الكورية الشمالية (أ.ف.ب)
عمال كوريون شماليون يطلون قارباً على ضفة نهر يالو في بلدة سينويجو الكورية الشمالية (أ.ف.ب)
TT

استحمام مرة بالسنة ومعاناة «تفوق الماشية»... ظروف قاسية لعمال كوريين شماليين في روسيا

عمال كوريون شماليون يطلون قارباً على ضفة نهر يالو في بلدة سينويجو الكورية الشمالية (أ.ف.ب)
عمال كوريون شماليون يطلون قارباً على ضفة نهر يالو في بلدة سينويجو الكورية الشمالية (أ.ف.ب)

في ظل تقارير متزايدة عن استغلال العمالة العابرة للحدود، يكشف تحقيق جديد عن واقع صادم يعيشه آلاف العمال الكوريين الشماليين في الخارج، حيث تتقاطع ظروف العمل القاسية مع قيود صارمة وانتهاكات ممنهجة. وتسلّط هذه الشهادات الضوء على جانب خفي من برامج تصدير العمالة، الذي يُروَّج له رسمياً بوصفه فرصة اقتصادية، بينما يختبر المشاركون فيه معاناة يومية قاسية.

لا يستطيع غيم هيوك كيم أن يتذكّر آخر مرة حظي فيها بحمامٍ لائق. فحين أُرسل هذا العامل الكوري الشمالي إلى روسيا ضمن برنامج أطلقه الزعيم كيم جونغ أون لتصدير العمالة، لم يكن يتوقع أن ينتهي به المطاف إلى العيش داخل حاوية شحن، في ظروف يغلب عليها البؤس والقذارة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «إندبندنت».

ويكشف التحقيق أن كيم ليس حالة فردية، بل هو واحد من بين ما لا يقل عن 100 ألف عامل كوري شمالي يُرسلون إلى الخارج ضمن هذا البرنامج، حيث يُجبرون على العمل والعيش في ظروف تنطوي على انتهاكات جسيمة. وتشمل هذه الانتهاكات تقييد حرية التنقل، ومصادرة الوثائق الشخصية، والتعرض للعنف الجسدي والجنسي، فضلاً عن الترهيب المستمر والتهديدات.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (د.ب.أ)

ويقول الشاب البالغ من العمر 29 عاماً، والمنحدر من العاصمة بيونغ يانغ: «لا توجد أي مرافق للاستحمام هنا، لذلك نكتفي بغسل وجوهنا من الصنبور». وقد أُرسل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية عام 2024 للعمل في مشروع بناء أحد الملاعب. ويقيم حالياً على بُعد نحو 200 متر فقط من موقع العمل، حيث يتشارك غرفة ضيقة داخل حاوية شحن مع 20 عاملاً آخر من أبناء بلده.

ويضيف: «نعاني من حرمان مزمن من النوم بسبب ساعات العمل الطويلة وظروف المعيشة القاسية؛ فالحاويات تعج بالصراصير وبقّ الفراش». وبحسب تحقيق أجرته مؤسسة القانون الدولي Global Rights Compliance، التي تتخذ من لاهاي مقراً لها، فإن الاستحمام يقتصر في بعض الحالات على مرة أو مرتين فقط في السنة.

ويشير الخبراء إلى أن هذا البرنامج يشمل إرسال نحو 100 ألف كوري شمالي إلى الخارج للعمل في قطاعات البناء والمصانع والمزارع، لا سيما في روسيا والصين وبعض الدول الأفريقية.

ورغم الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على تشغيل العمالة الكورية الشمالية في الخارج، تشير التقارير إلى أن البرنامج لا يزال نشطاً، بل اكتسب زخماً في بعض المدن الروسية. فقد دعا قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي عام 2017 جميع الدول إلى إعادة العمال الكوريين الشماليين إلى بلادهم بحلول 22 ديسمبر (كانون الأول) 2019، وذلك لمنع تدفق العملات الأجنبية التي قد تُستخدم في تمويل برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية.

ويؤكد الخبراء أن كثيراً من الكوريين الشماليين يقبلون بهذه الوظائف أملاً في الهروب من أوضاعهم داخل البلاد، التي وُصفت بأنها «أكبر سجن على وجه الأرض».

وبحسب نتائج التحقيق، أكد ما لا يقل عن 21 مواطناً كورياً شمالياً أنهم يعملون في ظروف خطيرة ومهددة للحياة، ويُجبرون على الوفاء بحصص إنتاج شهرية محددة «مهما كلف الأمر... أحياءً كانوا أم أمواتاً». وتهدف هذه الحصص، التي تفرضها الحكومة، إلى ضمان تحويل أكبر قدر ممكن من العملات الأجنبية إلى الدولة.

وأشار العمال إلى أنهم لم يتلقوا أي معلومات مسبقة عن طبيعة هذه الظروف قبل إرسالهم إلى روسيا، حيث صُوِّرت لهم هذه الوظائف على أنها «مرموقة ومرغوبة». بل إن بعضهم اضطر إلى دفع رشى لوسطاء للحصول على هذه الفرص، ما أدى إلى وقوعهم لاحقاً في فخ الديون.

ووفقاً لنتائج التحقيق التي شاركت بها صحيفة «إندبندنت»، يُجبر العمال على العمل لساعات تصل إلى 16 ساعة يومياً — من السابعة صباحاً وحتى منتصف الليل — ولمدة تصل إلى 364 يوماً في السنة، مقابل أجر شهري لا يتجاوز 10 دولارات (7.4 جنيه استرليني).

ويقول أحد العمال: «في كل فترة بعد الظهر، أجد نفسي مشغولاً بحساب ما إذا كنت سأتمكن من تحقيق الحصة المطلوبة لهذا الشهر».

وتُعد هذه الحصة الإلزامية، المعروفة محلياً باسم «غوكغا غيويك-بون» (Gukga Gyehoekbun)، محوراً أساسياً في حياة العمال الكوريين الشماليين في الخارج. ويشير هذا المصطلح إلى نظام تفرضه بيونغ يانغ على عمالها لضمان تحقيق أهداف مالية محددة. اللافت أن معظم العمال لم يكونوا على دراية بوجود هذا النظام قبل مغادرتهم بلادهم.

ويقول أحدهم: «غادرت بلادي دون أن أعرف كم سأكسب. كنت أظن فقط أنني سأذهب إلى روسيا لجني المال، ولم أكن أعلم بوجود شيء يُسمى حصة الدولة».

وفي شهادة أخرى، وصف أحد العمال ظروفهم بأنها «أسوأ من حياة الماشية»، موضحاً أنهم كانوا يُجبرون على التوجه إلى مواقع العمل حتى في أقسى ظروف الشتاء الروسي، من دون أي معدات حماية مناسبة.

وأضاف العمال أن المشكلات الصحية، سواء كانت إصابات أو أمراضاً، لا تُقابل بالإهمال فحسب، بل تُعتبر أيضاً «عوائق تعرقل سير العمل»، ما يزيد من معاناتهم اليومية في بيئة تفتقر إلى أبسط معايير السلامة والإنسانية.


كيم يلتقي لوكاشينكو... استقبال حار لحليف بوتين في بيونغ يانغ

استقبل كيم لوكاشينكو بالعناق وأقام له مراسم استقبال فخمة بصفوف من الجنود والفرسان وإطلاق المدفعية (إ.ب.أ)
استقبل كيم لوكاشينكو بالعناق وأقام له مراسم استقبال فخمة بصفوف من الجنود والفرسان وإطلاق المدفعية (إ.ب.أ)
TT

كيم يلتقي لوكاشينكو... استقبال حار لحليف بوتين في بيونغ يانغ

استقبل كيم لوكاشينكو بالعناق وأقام له مراسم استقبال فخمة بصفوف من الجنود والفرسان وإطلاق المدفعية (إ.ب.أ)
استقبل كيم لوكاشينكو بالعناق وأقام له مراسم استقبال فخمة بصفوف من الجنود والفرسان وإطلاق المدفعية (إ.ب.أ)

التقى كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، برئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو في بيونغ يانغ، واستقبله باستعراض عسكري وإطلاق 21 طلقة، في ترسيخ لعلاقات بين حليفيْن مقرَّبين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

سيوقّع الرئيسان معاهدة صداقة وتعاون خلال الزيارة التي تستغرق يومين (أ.ب)

وزوَّد كيم موسكو بملايين طلقات الذخيرة من أجل الحرب في أوكرانيا، وأرسل قوات لمساعدة روسيا في طرد القوات الأوكرانية التي غزت منطقة كورسك غرب البلاد.

الزعيم الكوري الشمالي يستقبل نظيره البيلاروسي في مراسم احتفالية بساحة كيم إيل سونغ في بيونغ يانغ بكوريا الشمالية (أ.ب)

وسمح لوكاشينكو باستخدام مناطق في بيلاروسيا لانطلاق بعض عمليات الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي بدأ في فبراير (شباط) 2022، ووافق لاحقاً على استضافة صواريخ نووية تكتيكية روسية على أراضي بلاده التي تقع على الحدود مع ثلاث من دول حلف شمال الأطلسي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في مراسم استقبال بساحة كيم إيل سونغ في بيونغ يانغ بكوريا الشمالية (رويترز)

واستقبل كيم لوكاشينكو بالعناق، وأقام له مراسم استقبال فخمة بصفوف من الجنود والفرسان وإطلاق المدفعية.

وقال مكسيم ريجينكوف، وزير خارجية روسيا البيضاء، لوسائل إعلام رسمية في بلاده، إن الجانبين سيوقِّعان معاهدة صداقة وتعاون، خلال الزيارة التي تستغرق يومين. وأضاف أن حجم التبادل التجاري الحالي «متواضع»، لكن هناك إمكانية لزيادته في قطاعات مثل الأغذية والأدوية.

استقبل كيم لوكاشينكو بالعناق وأقام له مراسم استقبال فخمة بصفوف من الجنود والفرسان وإطلاق المدفعية (إ.ب.أ)

وأظهرت كوريا الشمالية، وكذلك بيلاروسيا، الصمود رغم ضغوط اقتصادية دولية قائمة منذ سنوات، إذ تخضع بيونغ يانغ لعقوبات من الأمم المتحدة بسبب برامجها النووية وبرامج الصواريخ الباليستية، كما تخضع مينسك لعقوبات غربية بسبب سِجلها في مجال حقوق الإنسان ودعمها بوتين في الحرب على أوكرانيا.

ونقلت وسائل الإعلام عن ريجينكوف قوله: «الوضع الحالي يدفعنا ببساطة إلى التقارب. نبحث عن أصدقاء، أصدقاء ربما تفصلنا عنهم مسافات لكنهم مخلصون للغاية وجديرون بالثقة والاحترام».


تاكايتشي تتجنّب مناقشة احتمالية إرسال وحدات من قوات الدفاع الذاتي إلى هرمز

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
TT

تاكايتشي تتجنّب مناقشة احتمالية إرسال وحدات من قوات الدفاع الذاتي إلى هرمز

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)

تجنَّبت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي اليوم الأربعاء، مناقشة احتمالية إرسال وحدات من قوات الدفاع الذاتي إلى مضيق هرمز المغلق فعلياً بسبب الحرب في إيران.

وقالت تاكايتشي في اجتماع للجنة الموازنة في مجلس المستشارين، وهو الغرفة العليا بالبرلمان الياباني (دايت): «الوضع في إيران يتغير كل دقيقة. من السابق لأوانه البت في المسألة في هذه المرحلة»، بحسب «وكالة أنباء جيجي برس» اليابانية.

وأضافت أن احتمالية إرسال وحدات من قوات الدفاع الذاتي في المستقبل إلى المضيق لإزالة الألغام «يجب أن تتقرر استناداً إلى الوضع في ذلك الوقت».

وقالت رئيسة الوزراء إنها لم تتعهد بتقديم الدعم من خلال قوات الدفاع الذاتي في قمتها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن الأسبوع الماضي.

وتحدثت تاكايتشي عن القمة قائلة: «لقد كان إنجازاً عظيماً أننا تمكنَّا من تأكيد الكثير من التعاون الملموس الذي سوف يعزِّز أكثر جودة التحالف الياباني الأميركي في مجموعة واسعة من المجالات بما في ذلك الأمن والاقتصاد».