قمة أبوظبي للإعلام تبحث ملفات تطوير وتمويل الصناعة من خلال 14 جلسة نقاشية

رئيسة «توفور 54»: القمة فرصة لاستكشاف الفرص الواعدة وتحديات الاستثمار في وسائل الإعلام الجديدة

قمة أبوظبي للإعلام تبحث ملفات تطوير وتمويل الصناعة من خلال 14 جلسة نقاشية
TT

قمة أبوظبي للإعلام تبحث ملفات تطوير وتمويل الصناعة من خلال 14 جلسة نقاشية

قمة أبوظبي للإعلام تبحث ملفات تطوير وتمويل الصناعة من خلال 14 جلسة نقاشية

خيجتمع يوم غد، الثلاثاء، نحو 600 مشارك من الإعلاميين المحليين والإقليميين والدوليين في العاصمة الإماراتية، وذلك في قمة أبوظبي للإعلام، للنقاش حول عدد من الملفات حول صناعة الإعلام من خلال جلسات نقاشية، تتضمن بحث إنشاء المحتوى المحلي، وتمويل المحتوى محليا، وتطوير البنية التحتية القائمة للتوزيع، إضافة إلى خيارات التمويل المبتكرة.
وقالت نورة الكعبي الرئيس التنفيذي لـ«توفور54» الجهة المنظمة للحدث، إن «قمة أبوظبي للإعلام واحدة من أكبر الأحداث التي تجمع الشركات العالمية في مجال الإعلام، حيث استطاعت أن تحجز لنفسها مكانا على أجندة المواعيد الإعلامية العالمية الكبرى».
وأوضحت الكعبي أن القمة تحتوي على مزيج من الحوارات رفيعة المستوى، والجلسات المغلقة والمحادثات الخاصة، وتركز على إشراك المجتمع المحلي من خلال تقديم ورش عمل للجمهور وفتح باب الحضور لهم للمرة الأولى في تاريخ دوراتها.
وعن الأهداف الكامنة من وراء إقامة قمة أبوظبي للإعلام قالت الكعبي: «تهدف القمة إلى تعزيز مكانة أبوظبي كمركز إعلامي على مستوى المنطقة والعالم، وتنشيط المشهد الإعلامي في المنطقة وربطه بالشبكة العالمية وذلك من أجل مواكبة التغيرات الحاصلة في هذه الصناعة الحيوية».
وزادت «كما أن هذا الحدث يعد فرصة للمهتمين بقطاع صناعة الإعلام للاستماع إلى مداخلات وآراء عدد من رواد هذه الصناعة من حول العالم، وكذلك استكشاف الفرص الواعدة وتحديات الاستثمار في وسائل الإعلام الجديدة في منطقة الشرق الأوسط والعالم».
وعن أهمية الدورة الخامسة لقمة أبوظبي للإعلام، أوضحت الرئيس التنفيذي لـ«توفور54» أنها تنبع من كونها تناقش موضوعا مؤثرا في مسار الصناعة الإعلامية، وهو قيادة مستقبل الإعلام في المنطقة والعالم، كما أنها تغطي 3 موضوعات أساسية في تطوير هذه الصناعة، تتوزع على أيام القمة الـ3، حيث تناقش القمة في يومها الأول، أهمية إنشاء المحتوى المحلي، وتتركز نقاشات اليوم الثاني حول تمويل المحتوى محليا، وتطوير البنية التحتية القائمة للتوزيع، بينما سيهتم المتحدثون خلال اليوم الثالث باستكشاف خيارات التمويل المبتكرة.
وقالت الكعبي: «تجمع القمة في دورتها الخامسة مجموعة من القادة والمبتكرين في وسائل الإعلام والتكنولوجيا ورأس المال الاستثماري والمحتوى الإبداعي، حيث تواصل استكشاف الفرص المتاحة لتعزيز صناعة الإعلام في أبوظبي والمنطقة».
وحول المتحدثين الرئيسيين في قمة أبوظبي للإعلام قالت الكعبي: «تفتتح الملكة رانيا العبد الله أعمال القمة، وتلقي كلمة رئيسية في الافتتاح، وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين المشاركين في قمة هذا العام كل من مارك تومسون، الرئيس التنفيذي لصحيفة (نيويورك تايمز)، وأحمد عبد الكريم جلفار الرئيس التنفيذي لمجموعة (اتصالات)، وغيرهارد زيلر، رئيس شركة (تيرنر برودكاستينغ) العالمية، وروبرت كوتيك، الرئيس التنفيذي لشركة (أكتيفجن بليزارد)، وجي بي بيريت، رئيس شبكة (ديسكفري) الدولية، والدكتور رياض نجم، رئيس هيئة الإعلام المرئي والمسموع في السعودية».
وتشمل عناوين الجلسات في القمة وسائل الإعلام في الشرق الأوسط محتوى ذا طابع محلي وممول محليا، والدور «التغييري» لوسائل الإعلام الاجتماعية في الشرق الأوسط، والطفرة الهائلة المقبلة في مستقبل وسائل الإعلام، وموضوع «من هوليوود إلى بوليوود، بانتظار عربوود».



أميركا تسحب ثاني دفعة من احتياطي النفط الاستراتيجي منذ الحرب

محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
TT

أميركا تسحب ثاني دفعة من احتياطي النفط الاستراتيجي منذ الحرب

محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية، الجمعة، أنها أقرضت 8.48 مليون برميل من النفط الخام من ​الاحتياطي الاستراتيجي لأربع شركات نفطية، في إطار الحصة الثانية من جهود إدارة الرئيس دونالد ترمب للجم أسعار الوقود التي ارتفعت بشدة خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقالت الوزارة إن الشركات التي ‌حصلت على ‌النفط من الاحتياطي الاستراتيجي ​هي «‌جنفور ⁠يو إس إيه« ​و«فيليبس 66 ⁠كومباني» و«ترافجورا تريدنغ» و«ماكواري كوموديتيز تريدنغ».

وكانت الولايات المتحدة عرضت في أول أبريل (نيسان) إقراض ما يصل إلى 10 ملايين برميل في الدفعة الثانية.

وتهدف الولايات المتحدة إلى إقراض 172 ⁠مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي طوال ‌هذا العام ‌وخلال 2027. ويأتي ذلك ​في إطار اتفاق أوسع ‌مع 32 دولة في وكالة ‌الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل من الاحتياطات الاستراتيجية.

ويهدف السحب من احتياطيات النفط إلى التحكم في أسعار الخام التي ارتفعت ‌بشدة خلال الحرب، والتي قالت الوكالة إنها أدت إلى أكبر اضطراب ⁠في ⁠سوق النفط عبر التاريخ.

ولم تسحب شركات الطاقة في الدفعة الأولى الشهر الماضي سوى 45.2 مليون برميل، أو نحو 52 في المائة مما عرضته وزارة الطاقة.

ويتم السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في هيئة قروض ستعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة إنه ​سيساعد في ​استقرار الأسواق «دون أي كلفة على دافعي الضرائب الأميركيين».


السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
TT

السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)

أطلقت الخطوط الحديدية السعودية (سار)، 5 مسارات لوجيستية جديدة بقطاع الشحن، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ورفع مستوى التكامل مع أنماط النقل المختلفة، بما يسهم في دعم حركة التجارة الإقليمية والدولية، وتحقيق تطلعات «رؤية المملكة 2030» لترسيخ مكانة البلاد مركزاً لوجيستياً عالمياً.

وتأتي هذه الخطوة في ظلِّ المتغيرات المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية. وتتمثَّل المسارات الجديدة في منظومة لوجيستية متكاملة تربط موانئ الخليج العربي بوسط وشمال السعودية، وتمتد وصولاً إلى موانئ البحر الأحمر والدول شمال البلاد، عبر شبكة نقل متعددة الوسائط تجمع بين النقل البري والسككي، بما يُعزِّز انسيابية سلاسل الإمداد، ويرفع كفاءة تدفق البضائع.

وتسهم هذه المسارات في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية، بما يدعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصناعات البتروكيماوية والتعدينية، إلى جانب تعزيز انسيابية الصادرات والواردات، وتوفير حلول فعّالة لخدمات النقل بالعبور (الترانزيت) نحو الأسواق الإقليمية.

كما تخدم هذه المسارات قاعدة واسعة من العملاء، تشمل كبرى الشركات الصناعية، وشركات التعدين، وأكبر خطوط الشحن البحري، من خلال حلول نقل متكاملة وموثوقة تسهم في تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية.

وتُدار العمليات عبر منظومة متكاملة تشمل الميناء الجاف بمدينة الرياض، وعدداً من ساحات الشحن التابعة لـ«سار» في الدمام والجبيل ورأس الخير والخرج وحائل والقريات، لترتبط بمختلف موانئ الخليج العربي والبحر الأحمر، بما يُعزِّز الربط بينها والمراكز الصناعية والاقتصادية المحلية والدولية.

ويتوقَّع أن تسهم هذه المسارات في إزاحة آلاف الرحلات للشاحنات من الطرق، ورفع مستوى السلامة المرورية، وخفض الانبعاثات الكربونية، فضلاً عن تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية، بما يُعزِّز من دور «سار» ممكناً وطنياً رئيسياً لمنظومة النقل والخدمات اللوجيستية.

من جانبه، أكد الدكتور بشار المالك، الرئيس التنفيذي لـ«سار»، أنَّ ما يشهده قطاع الخطوط الحديدية من تطور متسارع يأتي بدعم واهتمام القيادة السعودية، وبمتابعة المهندس صالح الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجيستية، الذي يوليه اهتماماً كبيراً لدوره بوصفه ممكناً لمختلف القطاعات الوطنية.

وأشار المالك إلى أنَّ هذه المسارات تمثِّل حزمةً متكاملةً من الحلول اللوجيستية التي تعزِّز كفاءة سلاسل الإمداد، وترفع موثوقيتها في مختلف الظروف، وتقوم على التكامل بين أنماط النقل المختلفة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لتعزيز انسيابية حركة البضائع، ورفع كفاءة العمليات اللوجيستية.

وأضاف الرئيس التنفيذي أنَّ المسارات الجديدة تسهم في تعزيز الربط مع الأسواق الإقليمية والدولية، وترسيخ دور السعودية ممراً لوجستياً يربط بين الشرق والغرب، وتدعم انسيابية حركة التجارة، بما يرسخ مكانة البلاد مركزاً لوجستياً عالمياً ومحوراً رئيسياً في تدفقات التجارة الدولية.


«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

شهدت «وول ستريت» تذبذباً في أداء الأسهم يوم الجمعة، فيما استقرت أسعار النفط وسط اتفاق هشّ لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة خلال تعاملات الصباح، متجهاً نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، في حين تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 212 نقطة، أو 0.4 في المائة، بحلول الساعة 9:56 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب خلال الأسبوعين الماضيين، مدفوعة بتفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية للحرب مع إيران، رغم استمرار تعرّض الأسواق لتقلبات حادة مرتبطة بتطورات الصراع.

وكانت أسعار النفط في صدارة العوامل المحركة للأسواق؛ إذ ارتفعت بشكل ملحوظ مع تعطّل حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي منذ اندلاع الحرب.

وارتفع خام «برنت»، المعيار الدولي، من نحو 70 دولاراً للبرميل قبل الحرب في أواخر فبراير (شباط) إلى أكثر من 119 دولاراً في بعض الفترات، قبل أن يسجل ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة، ليبلغ 96 دولاراً للبرميل يوم الجمعة.

كما صعد الخام الأميركي بنسبة 0.4 في المائة، ليصل إلى 98.27 دولاراً للبرميل.

ويستعد المفاوضون من الولايات المتحدة وإيران لعقد محادثات رفيعة المستوى يوم السبت، في ظل استمرار حالة من عدم اليقين. وكانت «وكالة أنباء تسنيم» الإيرانية قد أفادت بأن المحادثات لن تُعقد ما لم تتوقف إسرائيل عن هجماتها في لبنان.

ويعزو مراقبون ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة خلال مارس (آذار) إلى تداعيات الصراع؛ إذ سجلت الحكومة أكبر زيادة في التضخم منذ أربع سنوات مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين، رغم أن الزيادة جاءت أقل قليلاً من توقعات الاقتصاديين.

وفي المقابل، حققت أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا مكاسب خلال التداولات.