السعودية: إبرام أكبر عقد تخصيص منفرد بـ1.9 مليار دولار في ميناء الدمام

لتشييد وتشغيل محطة حاويات ترفع الطاقة الاستيعابية 120 %

أمير المنطقة الشرقية خلال رعايته عن بعد إبرام عقد تخصيص ميناء الدمام شرق السعودية (الشرق الأوسط)
أمير المنطقة الشرقية خلال رعايته عن بعد إبرام عقد تخصيص ميناء الدمام شرق السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: إبرام أكبر عقد تخصيص منفرد بـ1.9 مليار دولار في ميناء الدمام

أمير المنطقة الشرقية خلال رعايته عن بعد إبرام عقد تخصيص ميناء الدمام شرق السعودية (الشرق الأوسط)
أمير المنطقة الشرقية خلال رعايته عن بعد إبرام عقد تخصيص ميناء الدمام شرق السعودية (الشرق الأوسط)

كشفت الهيئة العامة للموانئ بالسعودية (موانئ)، أمس الاثنين، أنها وقعت اتفاقاً بقيمة تتجاوز 7 مليارات ريال (1.9 مليار دولار) مع الشركة السعودية العالمية للموانئ (إس جي بي)، لتشييد وتشغيل محطات للحاويات في ميناء بالدمام، في صفقة تمثل أكبر عقد تخصيص منفرد تبرم في المملكة.
وستنفذ الشركة السعودية العالمية للموانئ عمليات بناء وتشغيل ونقل بمحطات الحاويات بعقد يمتد 30 عاماً، في وقت أكدت فيه «موانئ» أن المشروع سيزيد الطاقة الاستيعابية لميناء الملك عبد العزيز في الدمام بأكثر من 120 في المائة لتصل إلى 7.5 مليون حاوية.
ورعى أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، في مكتبه، أمس، توقيع الهيئة العامة للموانئ (موانئ) أكبر عقد تخصيص منفرد في المملكة، وذلك لتطوير وتشغيل محطات الحاويات بميناء الملك عبد العزيز بالدمام مع الشركة السعودية العالمية للموانئ بقيمة استثمارات تتجاوز 7 مليارات ريال، وفقاً لصيغة البناء والتشغيل والنقل بعقود تمتد لثلاثة عقود.
وجرت مراسم تدشين توقيع العقد عن بعد عبر البث المباشر في سابقة تعد الأولى من نوعها في المملكة، وبمشاركة وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للموانئ المهندس صالح بن ناصر الجاسر، والوزير المنسق للبنية التحتية وزير النقل السنغافوري كو بون ون، ورئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سعد الخلب، ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية العالمية للموانئ المهندس عبد الله الزامل.
يأتي توقيع العقد استمراراً لسلسلة عقود الإسناد في الموانئ السعودية ضمن الأهداف الاستراتيجية للهيئة العامة للموانئ، وخطتها التطويرية من خلال تخصيص بعض خدماتها، بالشراكة مع وزارة النقل، وبدعم من المركز الوطني للتخصيص، وذلك تفعيلاً لمذكرات التفاهم التي وقُعت أمام الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، خلال إطلاق برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.
ويأتي العقد المبرم استكمالاً للعقود التي أبرمتها «موانئ» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لتطوير محطات الحاويات بميناء جدة الإسلامي، ليبلغ إجمالي قيمة الاستثمارات المتوقعة في ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبد العزيز بالدمام 17 مليار ريال (4.5 مليار دولار).
من جانب آخر، واصل ميناء جدة الإسلامي، غرب المملكة، جهوده لاستمرارية الأعمال واستقبال السفن، ومناولة مختلف أنواع البضائع وسلاسل الإمداد من أجل توفير مخزون المنتجات الغذائية والأدوية الطبية والأجهزة الصحية والمعدات الصناعية، وبما يضمن تدفقها إلى الأسواق السعودية.
وحسب بيان صدر أمس، يعمل الميناء على تنفيذ الخطة المتكاملة التي أعدتها «موانئ»، بالتعاون مع وزارة الصحة، للوقاية من انتشار جائحة «كورونا» في موانئ المملكة، وذلك تماشياً مع الجهود الوطنية الوقائية المتخذة حيال الإجراءات والاحتياطات الاحترازية لمنع دخول وانتشار هذا الوباء إلى المملكة.
وتتمثل هذه الخطة في الإجراءات الوقائية الملزمة على السفن والبواخر القادمة، وكذلك في الإجراءات الوقائية المتخذة لمراكز المراقبة الصحية في الموانئ، حيث ألزمت الهيئة العامة للموانئ الوكلاء الملاحين في وقت سابق بإبلاغ مراكز المراقبة الصحية في الموانئ عن وصول البواخر إلكترونياً، للإبلاغ عن قدوم أي سفينة من إحدى الدول التي يسري فيها المرض قبل وصولها، واستلام الإقرار الصحي إلكترونياً، وجميع وثائق السفن وبيانات الطاقم وجنسياتهم، والتنسيق مع المديرية العامة للجوازات لإبلاغ الجهات الصحية عن جميع المسافرين في حال وجودهم خلال 14 يوماً في إحدى الدول الموبوءة في جميع الموانئ البحرية.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

خاص مستثمران يراقبان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

شهد شهر مارس (آذار) أداءً استثنائياً لسوق الأسهم السعودية، حيث واصلت ارتفاعها وسط تراجع معظم بورصات المنطقة، مدفوعاً بقدرة «أرامكو» على استمرار تدفقات النفط.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد سعوديات يمارسن أعمالهن في سوق العمل السعودية (واس)

السعوديات يقدن استقرار البطالة بنهاية 2025

في مشهد يعكس التحولات العميقة التي تشهدها سوق العمل في المملكة، برزت السعوديات بوصفهن عاملاً رئيساً في استقرار معدلات البطالة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض

صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي بالسعودية ينمو 90 % نهاية 2025

نما صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية بنحو 90 في المائة خلال الربع الأخير من 2025، في وقت تمضي فيه المملكة قدماً في تحسين بيئة الاستثمار.

عبير حمدي (الرياض)
عالم الاعمال «دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

«دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

تصدرت شركة «دراية المالية» مؤسسات السوق المالية في المملكة العربية السعودية من حيث إجمالي قيم التداولات المحلية والأجنبية خلال عام 2025.

خاص صورة قديمة لامتداد خط أنابيب التابلاين (أرامكو)

خاص ممرات عربية بديلة لإنهاء تحكّم إيران بسلاسل الإمداد العالمية

طُرحت رؤية اقتصادية سورية طموحة تتقاطع مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»؛ لإنهاء عقود من الارتهان لمضيق هرمز.

موفق محمد (دمشق)

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.