علاج 1.5 مليون مصاب بـ«كوفيد ـ 19» يتطلب 6 ملايين ممرض إضافي

علاج 1.5 مليون مصاب بـ«كوفيد ـ 19» يتطلب 6 ملايين ممرض إضافي

الأربعاء - 14 شعبان 1441 هـ - 08 أبريل 2020 مـ رقم العدد [ 15107]
جنيف: «الشرق الأوسط»

يحتاج العالم إلى 6 ملايين ممرض إضافي للتصدي لفيروس «كورونا المستجدّ (كوفيد19)»، فيما كاد عدد المصابين يلامس مليوناً ونصف المليون، وعدد المتوفين بلغ 75 ألفاً.

وأشارت منظمة الصحة العالمية، أمس (الثلاثاء)، في تقرير أصدرته في خضم أزمة «كورونا»، إلى وجود نحو 28 مليون ممرض وممرضة محترفين ممارسين في العالم. بين 2014 و2018، ارتفع عددهم بـ4.7 مليون، لكن «لا يزال هناك نقص بـ5.9 مليون». وشددت المنظمة في التقرير الذي شاركت فيه الحملة الدولية «نورسينغ ناو» و«المجلس الدولي للممرضات»، على «الدور الأساسي للممرضين والممرضات المحترفين الذين يمثلون أكثر من نصف العاملين في الطاقم الطبي».

وقال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في بيان: «الممرضون والممرضات هم الركيزة الأساسية للأنظمة الصحة». وأضاف: «اليوم، كثير من الممرضين والممرضات يجدون أنفسهم في طليعة التصدي لجائحة (كوفيد19)».


ويتركز النقص خصوصاً في أكثر الدول فقراً في أفريقيا وجنوب شرقي آسيا والشرق الأوسط وأميركا الجنوبية. ودعت المنظمات الثلاث الدول إلى تحديد حاجاتها الملحة في هذا المجال وجعل الاستثمار في التدريب والعمل والتأهيل أولويتها.

وأشار مدير «المجلس الدولي للممرضات» هاورد كاتون إلى أن نسبة الإصابات والأخطاء الطبية والوفيات تكون «أكثر ارتفاعاً عندما يكون عدد الممرضين قليلاً».

وعبّرت ماري واتكينز التي شاركت في كتابة التقرير عن قلقها من أن «أكثر الدول لم تعد تخرّج العدد الكافي من المهنيين في هذا المجال، وتعتمد على المهاجرين؛ الأمر الذي يزيد من خطورة الأزمة في البلدان التي يغادرها المهنيون المحترفون». وقالت إن «80 في المائة من الممرضين المحترفين في العالم حالياً يعملون في خدمة 50 في المائة من السكان». وطلبت واتكينز إخضاع العاملين في الطاقم الطبي للفحوصات الطبية لكشف «كورونا»، في وقت تشير فيه التقارير إلى أن 9 في المائة من هؤلاء مصابون بالفيروس في إيطاليا، و14 في المائة في إسبانيا.

وتابعت: «هناك نسبة كبيرة من العاملين في الطاقم الطبي سيمتنعون عن العمل خوفاً من أن يصابوا هم بالمرض. كما لا يمكنهم التأكد، بسبب عدم إجراء الفحص، مما إذا كانوا قد أصيبوا به فعلاً، وباتوا يملكون مناعة ضده، أي إنهم قادرون على العودة إلى العمل».

إلى ذلك، قال المتحدث باسم «الصحة العالمية» كريستيان ليندميير، أمس، إن «المنظمة ليست لديها توصيات شاملة للدول والمناطق فيما يتعلق بتخفيف الإجراءات الرامية إلى إبطاء انتشار (كورونا)، لكنها تحثّ على عدم رفع هذه الإجراءات قبل الأوان».

وأضاف في مؤتمر صحافي افتراضي: «أحد أهم الجوانب هو عدم التخلي عن الإجراءات قبل الأوان حتى لا تحدث انتكاسة مجددا». وتابع: «الأمر يشبه كونك مريضاً... إذا خرجت من الفراش مبكراً وركضت قبل الأوان، فأنت تخاطر بأن تتعرض لانتكاسة وتعاني من مضاعفات».

وأظهرت بيانات منصة «وورلد ميترز» الدولية المختصة في الإحصاءات، أن إجمالي عدد الإصابات حول العالم بلغ مليوناً و347 ألفاً و587 مصاباً حتى الساعة 06:00 بتوقيت غرينيتش صباح أمس. كما أظهرت أن عدد المتعافين تجاوز 286 ألفاً، وأن عدد الوفيات اقترب من 75 ألفاً.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد حالات الإصابة، تليها إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا والصين وإيران والمملكة المتحددة وتركيا وسويسرا.

وبلغت أعداد الإصابات في الولايات المتحدة نحو 368 ألف إصابة، إلى جانب 10 آلاف و943 وفاة. وسجلت إسبانيا نحو 137 ألف إصابة و13 ألفاً و341 وفاة. وسجلت إيطاليا نحو 133 ألف إصابة ونحو 16 ألفاً و500 وفاة. أما الصين؛ البؤرة الأولى للفيروس، فسجلت 81 ألفاً و740 إصابة و3 آلاف و331 وفاة.


العالم أخبار العالم فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة