يوسف السركال لـ «الشرق الأوسط»: أؤيد دعوة المغرب والأردن للمشاركة في كأس الخليج

رئيس الاتحاد الإماراتي قال إنه طوى صفحة «القارة» وسيترجل عن مناصبها نهائيا

يوسف السركال - منتخب الإمارات يسعى للفوز باللقب الثالث في تاريخه
يوسف السركال - منتخب الإمارات يسعى للفوز باللقب الثالث في تاريخه
TT

يوسف السركال لـ «الشرق الأوسط»: أؤيد دعوة المغرب والأردن للمشاركة في كأس الخليج

يوسف السركال - منتخب الإمارات يسعى للفوز باللقب الثالث في تاريخه
يوسف السركال - منتخب الإمارات يسعى للفوز باللقب الثالث في تاريخه

كشف يوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم عن طيه بشكل نهائي فكرة الترشح مجددا لرئاسة الاتحاد الآسيوي بعد قناعة شخصية تامة توصل إليها مؤخرا، مشددا على أن هذا القرار لم يكن انعكاسا لعدم توفقه في الانتخابات الماضية والتي حصل فيها على عدد قليل من الأصوات في مواجهة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة.
وأكد السركال الذي شغل لسنوات مناصب عليا في الاتحاد القاري من بينها نائبا لرئيس الاتحاد أن بطولات الخليج تشهد عادة «حملات انتخابية» وهي حق مشروع لكل من يريد الترشح لمناصب قارية ودولية في كرة القدم، مبينا أن بطولات الخليج كانت ولا تزال مفيدة لتطور الكرة الخليجية وبالتالي ليس من المنطق اتخاذ قرار بإيقافها مهما كانت المبررات والأسباب.
السركال في حواره الذي خص به «الشرق الأوسط» نفى أن تكون هناك مبالغات في الأفراح الإماراتية في حال تحقيق أي إنجاز كما حصل بعد تحقيق بطولة خليجي 21 بالبحرين حيث تلقى اللاعبون الإماراتيون ملايين من الدراهم وكذلك هدايا عينية ثمينة وحظوا باستقبال رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
وعن كأس الخليج الحالية في الرياض توقع السركال أن يصل المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية ويحرز اللقب كمرشح أول بحكم الإمكانات الفنية والأرض والجمهور وغيرها من العوامل والمعطيات الإيجابية، إلا أنه في الوقت نفسه شدد على أن المنتخب الإماراتي حامل اللقب سيكون صاحب كلمة وسيسعى جاهدا للحفاظ على لقبه. وأيد السركال ضم منتخبي الأردن والمغرب في نسخ مقبلة من البطولة الخليجية، كما أشار إلى أن انضمام العراق واليمن كانت له آثار إيجابية على البطولة.
ولم يستبعد السركال تحقيق منتخب خليجي بطولة آسيا المقبلة في أستراليا رغم وجود منتخبات قوية مثل اليايان وكوريا الجنوبية. يوسف السركال قال الكثير عن خليجي 22 وعن المشهد الكروي في المنطقة والقارة فكان الحوار التالي:

* بداية كيف ترى بطولات كأس الخليج وهل ترى أنها ساهمت في تطور الكرة الخليجية لينتهي دورها كما يردد كبار النقاد في المنطقة؟
- أولا دعني أقل إن هذه البطولة عندما ولدت في بدايتها في مملكة البحرين الشقيقة لقيت ترحيبا كبيرا من جميع الأشقاء، مع العلم أن مشاركتنا في هذه البطولة بدأت في النسخة الثانية التي أقيمت في المملكة العربية السعودية، وانطلقت هذه البطولة ومضت في طريقها لتظل باقية رغم بعض الأحداث التي شهدتها بعض الدورات، وأرى أن هذا الأمر طبيعي كون المنافسة بين الأشقاء دائما ما تحمل الشيء الكثير، ولو نظرنا حولنا سنجد هذا الأمر واضحا سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، وبالطبع ساهمت تلك المنافسة في تطور الكرة الخليجية نظرا للاحتكاك المباشر وتبادل الخبرات بين اللاعبين، والدليل على ذلك شاهد بعض المنتخبات كيف كان مستواها في السابق وكيف هو اليوم، فالسعودية تفوز باللقب الخليجي لأول مرة عام 2002 على أرضها بعد أن فقدته في عامي 1972 و1988. والأمر نفسه بالنسبة للإمارات التي حصدت اللقب عام 2007. وبعدها فاز المنتخب العماني بالبطولة أيضا على أرضه وبين جمهوره في عام 2009. وكعادة كرة القدم التي لا تعرف الثبات، نجد تراجعا في أداء بعض المنتخبات، بشكل عام ساهمت بطولة الخليج في تطور الكرة في دول الخليج ولم ينته دورها لأنها ذات أبعاد كثيرة لا تقتصر على كرة القدم وحدها.
* هل تعتقد أن هذه البطولات باتت عالة لأنها تزاحم البطولات الرسمية الكبرى الأهم للمنتخبات الخليجية؟
- لا أعتقد أنها أصبحت عالة لأنها تساهم في ظهور نجوم جدد من خلال مسرح البطولة الخليجية، صحيح أن هناك بطولات كثيرة ومتنوعة، لكن تبقى بطولات الخليج العربي ذات طابع خاص ومميز، ولا تزال تعتبر من أهم البطولات الإقليمية الكبرى، لا بل هي تمثل إضافة قوية للبطولات الرسمية، ولا تنس أن الكرة الحديثة تختلف تماما عن كرة القدم في السبعينات والثمانينات، فحاليا ونحن في عصر الاحتراف يستطيع اللاعب أن يشارك في مباراة كل 3 أيام ويكون أداؤه عاليا.
* هل وجود منتخبي العراق واليمن رفع مستوى البطولة أو قلل من قيمتها الفنية خصوصا أن ذلك تطلب تقسيم المنتخبات إلى مجموعتين؟
- مشاركة منتخبي العراق واليمن بلا شك تمثل إضافة لبطولات الخليج العربي نظرا لزيادة المدارس الكروية ومعها اتساع رقعة المنافسة، فالبطولات الكبرى في العالم يزداد عدد فرقها أو منتخباتها مع الوقت وأبرزها نهائيات كأس العالم، وكما قلت فإن تعدد المدارس الكروية يساهم في رفع المستوى ولا يقلل من قيمتها الفنية أبدا حتى لو تم تقسيم المنتخبات المشاركة إلى مجموعتين.
* فاز المنتخب الإماراتي بالبطولة الماضية في البحرين ولكن المتابع للشأن الرياضي الإماراتي يرى أن هناك مبالغة كبيرة في الأفراح والمكافآت التي دفعت لأفراد المنتخب مما قد يجعل سقفهم أعلى في البطولات المقبلة وخصوصا في بطولات آسيا والأولمبياد إضافة إلى كأس العالم؟
- فاز منتخب بالإماراتي باللقب على أرض البحرين في منافسات خليجي 21 على أرض مملكة البحرين بجدارة واستحقاق، وهو اللقب الثاني في تاريخ البطولة الخليجية، وبالفعل قدم مستويات رائعة يشهد لها القاصي والداني، هذا الفوز هو نتاج عمل وجهد كبيرين استمرا طويلا خرج من خلاله هذا الجيل الجديد الذي أكد لنا أن كرة القدم الإماراتية تسير في الطريق الصحيح، وهو جيل ليس بغريب عن الصعود على منصات التتويج، حيث سبق له الفوز بكأس آسيا لفئة الشباب التي أقيمت في المملكة العربية السعودية عام 2008 وشارك في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في العاصمة البريطانية لندن عام 2012 كما أن جهازه الفني إماراتي بالكامل، كل هذه الأمور تسعدنا بلا شك وتخلق الفرحة في كل بيت إماراتي، وبالتالي لم يكن هناك مبالغة، خصوصا أن اللقب حصده نجوم المنتخب خارج أرض الوطن، أما في موضوع المكافآت فهناك لائحة محددة من الاتحاد لمكافآت الفوز التي تمنح من رجال أعمال ومحبين للمنتخب فهي تأتي في إطار تعبيرهم الإنساني الصادق تقديرا للمنتخب وافتخارا به ولا يمكن وصفها بالمبالغة إذ إنها وسيلة تعبير وانعكاس حقيقي لاعتزازنا بوطنيتنا وبإنجازات منتخباتنا.
* هل أنت مع تحديد سقف للمكافآت لكل بطولة على حدة، كما تفعل الاتحادات الرياضية للمنتخبات الكبرى في العالم؟
- هذا الأمر بالفعل موجود لدينا ونطبقه في جميع البطولات التي تشارك بها منتخباتنا إلا أننا لا نستطيع أن نمنع محبي المنتخبات الوطنية من دعم اللاعبين والاحتفاء بهم عند تحقيق الإنجازات التي تساهم في رفع اسم دولة الإمارات عاليا، ودعني أقل هنا إن غالبية اللاعبين المحترفين في أوروبا وغيرها يحصلون على مبالغ مالية كبيرة من تعاقداتهم مع الأندية، إضافة إلى عائداتهم من سوق الدعاية والإعلان.
* ما المنتخب المرشح الأقوى للفوز ببطولة كأس الخليج الحالية في الرياض؟
- هذا سؤال تصعب الإجابة عنه دائما في عالم كرة القدم، تلك اللعبة التي تعشق المفاجآت، وبالتالي فإن الأمور على أرض الواقع تختلف عن التوقعات والعمليات الحسابية، فهناك عوامل كثيرة قد تصاحب المباريات لا يمكن لأحد أن يتوقعها مثل البطاقات الحمراء والصفراء والإصابات وتشكيلة الفريقين والتبديلات دون أن نهمل عامل الحظ الذي يلعب دوره في أحيان كثيرة.
لكن على الورق أستطيع القول إن المنتخب السعودي هو المرشح الأقوى، أولا كون البطولة ستقام على أرضه وسيحظى بمساندة جماهيرية كبيرة، ثانيا لانعكاسات مرحلة التجديد التي يعيشها الأخضر، وكذلك سيكون منتخبنا مرشحا قويا للفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، فهو متوجه للبطولة بذهنية ثابتة وقناعة راسخة بضرورة الدفاع عن لقبه، وطبعا لا يعني ذلك تجاهل المنتخبات الأخرى التي تسعى إلى الفوز أيضا، وأعتقد أن نتيجة أول مباراتين لكل منتخب سوف تحدد إلى حد بعيد اتجاه البوصلة لكل فريق.
* هل تتوقع أن تشهد أروقة كأس الخليج في الرياض حملات انتخابية من نوع آخر للمرشحين للمنافسة على رئاسة الاتحاد الآسيوي كما حصل في البحرين؟
- كأس الخليج مظاهرة خليجية رائعة وفرصة كبيرة لتلاقي الأشقاء والتباحث في مختلف الشؤون الكروية، والحملات الانتخابية تأتي من خلال المجالس واللقاءات والتقارب، وهو حق مشروع لتبقى الكرة الخليجية هي الفائز الأكبر في حال فوز أحد أبنائها بأي منصب قاري أو دولي.
* هل تؤيد دخول منتخبات أخرى مثل الأردن والمغرب إلى بطولات الخليج مستقبلا؟
- طبعا أؤيد هذه الفكرة وأدعمها، لأن من شأنها أن تساهم في إثراء وتطوير البطولات وتعطيها زخما أكبر نتيجة زيادة عدد الفرق المشاركة، واتساع القاعدة الجماهيرية لهذه البطولات، إضافة إلى تعدد المدارس الكروية حيث إن لكرة القدم في بلاد الشام طابعا خاصا، وكذلك منتخبات شمال أفريقيا، كما أن الاهتمام الإعلامي بها سوف يتزايد أيضا.
* كيف ترى تطور الأندية الخليجية وحصول عدد منها على بطولات آسيا ووصول الهلال السعودي إلى النهائي الأخير لدوري أبطال آسيا الذي خسره أمام سيدني الأسترالي؟
- الأندية الخليجية تشهد تطورا ملحوظا وهي مرتبطة بتطور المنتخبات والانعكاس الحقيقي لذلك، وهذا أمر ملحوظ لدى الجميع، لذلك فمن الطبيعي أن تحصد أنديتا الخليجية الألقاب الآسيوية شأنها في ذلك شأن أندية دول شرق القارة، أما فيما يتعلق بفريق الهلال فكم كنا نتمنى أن تتوج جهوده بالفوز باللقب الآسيوي خصوصا في ظل الأداء العالي الذي قدمه لاعبوه، لكن هذه هي كرة القدم التي تحدثت عنها في بداية الحوار، لعبة تعشق المفاجآت والمغامرات أحيانا.
* ما الفائدة التي ستجنيها المنتخبات الخليجية من بطولة الخليج قبل وجود غالبيتها في نهائيات بطولة آسيا في أستراليا؟
- سوف تجني الكثير، لأن البطولة الخليجية تعتبر خير إعداد للمحفل الآسيوي الكبير واللقاءات التنافسية هي التي تحقق الهدف ويكتسب منها اللاعبون خبرات كثيرة، لذلك ليس من المستبعد أن تجد منتخبا خليجيا على منصة التتويج في أستراليا رغم معرفتنا بقوة وقدرات المنتخبات الأخرى مثل كوريا الجنوبية واليابان والصين وإيران وغيرها.
* هل سترشح نفسك رسميا لرئاسة الاتحاد الآسيوي في الانتخابات المقبلة، أم أنك طويت هذه الصفحة بعد أن خانك التوفيق في الانتخابات الماضية؟
- لقد طويت هذه الصفحة انطلاقا من قناعتي الشخصية وليس لكوني لم أوفق في الانتخابات الماضية.
* أخيرا.. ما طموحات المنتخب الإماراتي في البطولة الخليجية المقبلة؟
- طبعا الفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخه وللمرة الثانية على التوالي، وأعتقد أن ذلك حق مشروع له، والمنتخب يسعى إليه وندعو العلي القدير أن يدرك هذا الهدف، فهذا الجيل من اللاعبين اكتسب الشيء الكثير منذ صغره، خصوصا فيما يتعلق بثقافة الفوز بالبطولات، ويبقى عامل التوفيق الذي أؤمن به بأنه يصاحب كل مجتهد في غالب الأمر.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.