عريقات: لدي إحساس بقرب اعتراف كامل بالدولة الفلسطينية

جبريل يدعو إلى «طائف جديد» حول ليبيا

صائب عريقات
صائب عريقات
TT

عريقات: لدي إحساس بقرب اعتراف كامل بالدولة الفلسطينية

صائب عريقات
صائب عريقات

ثمن صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، اعتراف سويسرا بالدولة الفلسطينية وعبر عن أمله في أن ينتهي النقاش الدائر حاليا في فرنسا إلى نتيجة مماثلة. وقال عريقات في الجلسة الافتتاحية لمنتدى ميدايز في طنجة، الذي انطلقت أعماله مساء أول من أمس، إن لديه إحساسا بأن الدولة الأوروبية الثالثة التي ستعترف بدولة فلسطين هي البرتغال. وحذر عريقات من تحول النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي إلى نزاع ديني، مشيرا إلى أن ذلك سيحرق المنطقة بكاملها. وقال: «للأسف، نحن العرب لا نتقن الحديث بلغة المصالح»، مشيرا إلى أن كل دول العالم أصبحت مقتنعة بحل الدولتين على حدود 1967، باستثناء إسرائيل التي ترفض الاعتراف بالفلسطينيين. وأضاف: «الدخول في حرب يكون دائما بقرار فردي، أما عندما يتعلق الأمر ببناء السلام فإن الأمر مختلف».
وانطلقت أشغال منتدى ميدايز في دورته السابعة بحضور 2500 مشارك، وسيتحدث خلال المنتدى 120 متحدثا من 60 دولة، ضمنهم رؤساء دول وحكومات ووزراء حاليون وسابقون وخبراء. وعلى مدى 4 أيام سيناقش المنتدى القضايا السياسية والاقتصادية الكبرى في العالم.
وخلال الجلسة الافتتاحية وجه محمود جبريل، رئيس الحكومة الليبية الأسبق، نداء إلى القيادة السعودية من أجل إطلاق مبادرة لإنقاذ ليبيا، على غرار اتفاقية الطائف التي وضعت حدا للحرب الأهلية في لبنان. وأشار جبريل إلى المجتمع الدولي كان قد تدخل بحزم خلال مرحلة إسقاط العقيد معمر القذافي، غير أنه انسحب من دون إكمال مهمته، وترك ليبيا تتخبط في متاهة حولتها إلى وطن بلا دولة، تمزقه الميليشيات والجماعات القبلية. وقال جبريل، إن ظهور جماعات تابعة لتنظيم داعش زاد من خطورة الوضع في ليبيا ومن التهديدات الأمنية التي ترزح تحتها المنطقة المغاربية والمتوسطية، مشيرا إلى أن الوضع الليبي أصبح يهم الجميع، ودعا إلى التعاون من أجل طرح مشروع حضاري متماسك، يضمن التنمية الاجتماعية والاقتصادية المدمجة، في مواجهة التطرف. من جهة أخرى، كشف جان لويس بوغلو، وزير دولة فرنسي سابق، خلال الجلسة المخصصة أمس لإشكالية الطاقة، عن مخطط دولي لكهربة أفريقيا، يستلهم البرنامج المغربي لتعميم الكهرباء في العالم القروي. وقال بوغلو إنه يأمل أن توقع كل الدول الأفريقية والاتحاد الأوروبي على البرنامج قبل نهاية يونيو (حزيران) المقبل. وأشار بوغلو إلى أن المشروع سيكلف 300 مليون يورو، منها 200 مليون من القطاع الخاص، و100 مليون من أموال الدعم والاستثمارات الحكومية. وأضاف أن مصدر هذه الأموال سيكون الاتحاد الأوروبي لأن أوروبا صاحبة أكبر مصلحة في إنجاز هذا المشروع.
وقال بوغلو: «أكبر هاجس لدى أوروبا اليوم هو اكتساحها من طرف المهاجرين الأفارقة. وهؤلاء لا يمكن أن نوقفهم بقوانين التأشيرة أو حتى بالبوارج الحربية والغواصات».. وقال: «خلال العام الحالي لدينا 5 آلاف قتيل هذه السنة في المنطقة المتوسطية، وإذا لم نفعل شيئا فسنجد أنفسنا أمام عشرات الآلاف من القتلى بعد سنوات». وأضاف: «عقب الحرب العالمية الثانية أطلقت أميركا مخطط مارشال لإعادة بناء أوروبا لأن ذلك من مصلحتها. اليوم نفس الشيء بالنسبة لأفريقيا. فمن مصلحة أوروبا، العجوز التي لم يعد لها مشروع وتتخبط في الأزمات، أن تقوم بمخطط مماثل لصالح أفريقيا، لأن هذه الأخيرة هي ملاذها الأخير في مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية. فأفريقيا اليوم هي مستقبل أوروبا، ورافعة نموها الاقتصادي». ومنح المنتدى أمس جائزة الطاقة والتنمية المستدامة لأحمد بهلول رئيس شركة «مصدر» الإماراتية. وقال إبراهيم الفاسي الفهري، رئيس معهد أماديوس المغربي المنظم لمنتدى ميدايز: «(مصدر) مشروع عربي طموح وكبير، وفي قمة التقدم التقني». وأضاف أن المشروع الذي تبلغ تكلفته الاستثمارية 15 مليار دولار يهدف إلى إنشاء مدينة بيئية تعتمد في حياتها على الطاقات المتجددة، والتي سيسكنها في 2020 زهاء 50 ألف شخص.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».