السعودية: وفد من «الدالوة» يعزي أمراء القصيم وحائل

أكدوا أن الوطن لحمة واحدة قوية وثابتة

السعودية: وفد من «الدالوة» يعزي أمراء القصيم وحائل
TT

السعودية: وفد من «الدالوة» يعزي أمراء القصيم وحائل

السعودية: وفد من «الدالوة» يعزي أمراء القصيم وحائل

قدم أهالي محافظة الأحساء (شرق السعودية)، يوم أمس، التعازي إلى شهداء الواجب الذين قتلوا إثر المواجهات الأمنية مع عدد من الخلايا في منطقة القصيم (وسط البلاد).
واستقبل الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة القصيم، في المجلس الرئيسي بمقر الإمارة في محافظة بريدة، يوم أمس، بحضور الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، نائب أمير منطقة القصيم، وفدا من أهالي محافظة الأحساء (الدالوة) الذين قدموا لتقديم واجب العزاء في شهيد الواجب النقيب محمد بن حمد العنزي.
وقدم الأمير فيصل بن بندر للوفد الشكر والتقدير على هذه البادرة الطيبة التي تجسد وتعمق تلاحم أبناء هذا البلد، وتقطع الطريق على كل متربص بهذه الوحدة، وتثبت للجميع أن الشعب السعودي لحمة واحدة، كالجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، في ظل قيادة حكيمة.
وسأل أمير منطقة القصيم الله أن يرحم من دفعوا أرواحهم فداء لهذا الوطن المعطاء، وأن يشفي كل مصاب وأن يحفظ أمننا واستقرارنا ووحدتنا.
أمام ذلك، قدم الوفد التعازي للأمير سعود بن عبد المحسن، أمير منطقة الأحساء، وبيّن الأمير سعود بن عبد المحسن، أن «الأحداث التي مرت على الوطن أثبتت أن هذه البلاد عنوان للأمن والاستقرار وللحمة الوطنية، فالقيادة الحكيمة قريبة من أبنائها وحريصة عليهم وعلى كل خير وكذلك أبناء الوطن أثبتوا بالأفعال مدى إخلاصهم لوطنهم وقيادتهم».
وأعرب أمير منطقة حائل عن الفخر والاعتزاز بهذا الجهاز الأمني وبتفوق رجال الأمن في أداء مهامهم على أكمل وجه، مستشهدا بما تم من سرعة القبض على الفئة الضالة التي ارتكبت جريمتها في أبناء الوطن بالأحساء بعد ساعات، وعلى مسافة تبعد عن موقع ارتكابهم للجريمة بأكثر من ألف كيلومتر، بالإضافة إلى القبض على كل المتورطين المنتمين لهذا الفكر المنحرف في عدد من المناطق وفي وقت وجيز.
من جهته، قدم وفد محافظة الأحساء الشكر والتقدير للقيادة على وقفتها مع جميع أبناء الوطن الأوفياء، وقالوا: «أراد أعداء الوطن الشر والمكيدة لأبنائه، وحرصنا على أن نفوت عليهم هذه الفرصة، ونؤكد عمليا أننا لحمة واحدة في هذا الوطن المبارك، الذي تأسس على يد الملك عبد العزيز، وما زال قويا بتكاتف أبناء الوطن في مختلف المناطق».



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.