الضفة بانتظار «السيناريو الأسوأ» بعد عودة 60 ألف عامل من إسرائيل

الضفة بانتظار «السيناريو الأسوأ» بعد عودة 60 ألف عامل من إسرائيل

«الصحة» الفلسطينية: خرق الحجر المنزلي سيؤدي إلى تفشي الفيروس
الجمعة - 9 شعبان 1441 هـ - 03 أبريل 2020 مـ رقم العدد [ 15102]
رام الله: «الشرق الأوسط»

حذر مدير عام الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الفلسطينية كمال الشخرة، من أن فلسطين مقبلة على «كارثة حقيقية» إذا بقيت أرقام الإصابات بفيروس كورونا المستجد تتقدم بمتوالية هندسية على غرار الأيام القليلة الماضية.

وقال الشخرة في مؤتمر صحافي: «سنكون أمام كارثة حقيقية إذا لم يلتزم العاملون وذووهم وجميع المواطنين بالحجر المنزلي».

ودعا الشخرة الفلسطينيين جميعا إلى التقيد بالإجراءات الاحترازية والبقاء في المنازل.

وجاءت تحذيرات الشخرة على وقع تسجيل 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، غالبيتها لعمال في الداخل والمستوطنات، ومخالطين لهم، ما يرفع إجمالي الإصابات في فلسطين إلى 160 إصابة. وأعلن عن 21 إصابة، ثم أعلن المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم، عن تسجيل «5» إصابات جديدة، وجميعها لعمال من رام الله والقدس والخليل أو مخالطين لهم.

وقبل يوم واحد سجلت وزارة الصحة 15 إصابة لعمال أيضا.

وتحول العمال الفلسطينيون في إسرائيل إلى مصدر قلق كبير، ووصفهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه بأنهم الثغرة في الإجراءات الفلسطينية الوقائية لمحاربة فيروس كورونا المستجد، وقال عنهم الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم إنهم الخاصرة الرخوة للفلسطينيين الآن في مواجهة الوباء.

وتستعد السلطة لأسوأ سيناريو محتمل مع عودة 60 ألف عامل من إسرائيل إلى الأراضي الفلسطينية الأسبوع القادم مع بدء إسرائيل عطلة عيد الفصح اليهودي. ورغم كل الإجراءات التي اتخذتها السلطة سابقا، جلب عمال متنقلين بين الضفة وإسرائيل، الفيروسات إلى رام الله وبيت لحم وقرى القدس. وتسبب العمال في رفع الإصابات بطريقة غير مسبوقة حتى قبل العودة الجماعية المرتقبة.

وقال الشخرة: «نعم هناك 60 ألف عامل يعملون في الداخل والمستوطنات، سيعودون خلال أيام، نطالبهم بضرورة التزامهم بالحجر المنزلي، ونتمنى منهم عدم العودة إلى العمل هناك في الوقت الراهن». وتعهد بتجاوز معايير الفحص حسب بروتوكولات منظمة الصحة العالمي، التي تستدعي فحص من تظهر عليهم من 3 إلى 4 أعراض،

وقال إن وزارته أقرت فحص أي عامل يظهر عليه ارتفاع في درجات الحرارة إلى جانب أي عرض آخر فقط في سبيل مواجهة الفيروس القادم من إسرائيل.

ونشرت السلطة بدورها طواقم أمنية وطبية على مداخل المدن والمعابر لفحص من يشكون من أعراض من العمال أو المخالطين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها ستأخذ 3000 عينة عشوائية من عدة محافظات للوقوف على حقيقة وجود الفيروس من عدمه خارج حدود البؤر التي تم رصدها حتى الآن. ووصل عدد الإصابات في فلسطين إلى 160 تعافى منهم 18 فيما توفيت سيدة واحدة.


اسرائيل فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة