6600 غرفة «سياحية» مخصصة للحجر الصحي في السعودية... ومنع الدخول والخروج من جدة

مبادرة مجتمعية في الكويت تجمع 28 مليون دولار... وعودة بحرينيين من إيران

وزير السياحة السعودي لدى تفقده مواقع إيواء سياحي مخصصة للحجر الصحي (واس)
وزير السياحة السعودي لدى تفقده مواقع إيواء سياحي مخصصة للحجر الصحي (واس)
TT

6600 غرفة «سياحية» مخصصة للحجر الصحي في السعودية... ومنع الدخول والخروج من جدة

وزير السياحة السعودي لدى تفقده مواقع إيواء سياحي مخصصة للحجر الصحي (واس)
وزير السياحة السعودي لدى تفقده مواقع إيواء سياحي مخصصة للحجر الصحي (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية تقديم موعد منع التجول في محافظة جدة، ليبدأ من الثالثة مساءً، بدءاً من أمس (الأحد)، بالإضافة إلى تعليق الدخول والخروج من المحافظة.
ونقلت «وكالة الأنباء السعودية» (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية قوله إنه تنفيذاً للإجراءات الاحترازية الإضافية، للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجدّ، فقد تقرر تقديم موعد منع التجول في مدينة جدة، ليكون ابتداءً من الساعة الثالثة، مساء أمس (الأحد)، وتعليق الدخول والخروج من جدة.

96 إصابة جديدة في السعودية
وارتفع عدد المتعافين من فيروس «كورونا»، في السعودية، إلى نحو 66 حالة من إجمالي 1299 جرى تسجيلها، خلال الفترة الماضية. وأعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس، تسجيل 96 حالة إصابة جديدة، منها 28 مرتبطة بالسفر، و68 حالة ارتبطت بمخالطة اجتماعية لحالات سابقة. وارتفع عدد الوفيات إلى 8 حالات، منها 4 سجّلتها وزارة الصحة لمقيمين اثنين في المدينة المنورة، والأخرى في جدة.
وقال الدكتور محمد العبد العالي المتحدث باسم وزارة الصحة في السعودية، إن الحالات الجديدة التي جرى تسجيلها تتوزع على من المدن السعودية، منها 27 حالة في الرياض، و23 في الدمام، فيما بلغ عدد الحالات المسجلة في المدينة المنورة 14 حالة، وجدة 12 حالة، وسجلت مكة المكرمة 7 حالات، وفي مدينة الخبر 4 حالات، والظهران حالتين، بينما سجلت مدن تبوك، والطائف، والهفوف، والقطيف، وخميس مشيط، وراس تنورة، حالة واحدة في كل مدينة. وأضاف العبد العالي أن 12 حالة لمصابي فيروس «كورونا» في العناية المركزة، كونها حالات حرجة.
ووفّرت وزارة السياحة السعودية 13 مرفقاً سياحياً في منطقة الرياض تضم 1892 غرفة، و10 مرافق سياحية في مكة المكرمة تضم 2827 غرفة، و10 مرافق سياحية في المنطقة الشرقية تضم 1894 غرفة، لاستقبال حالات الحجر الصحي، في حين أعلنت الوزارة أنها تعمل على تأمين أكبر عدد من مرافق الإيواء، للتأكد من استعدادها وجاهزيتها عند الحاجة إليها.
وتفقد وزير السياحة أحمد الخطيب بعضاً من المرافق، أمس، مثمناً في تصريح صحافي، المبادرات الوطنية من قبل المستثمرين وملاك الفنادق ومرافق الإيواء السياحي، الراغبين في التبرع بوحداتهم السكنية لاستقبال حالات الحجر الصحي، داعياً إياهم التواصل بمركز الاتصال السياحي 930، للتأكُّد من استيفاء جميع الاشتراطات والمعايير المطلوبة.

قرارات للمبتعثين السعوديين
وأصدر وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ قراراً يتضمن عدداً من الإجراءات الاستثنائية لمعالجة أوضاع المبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم خارج المملكة، في ظل الظروف المستجدة لجائحة «كورونا».
وقضى القرار باستمرار صرف المخصصات المالية، والتأمين الطبي، وبدل العلاج على المبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم، بما في ذلك الذين تم إيقاف الصرف عنهم، أو الذين انتهت بعثتهم وما زالوا في بلد الابتعاث.
وشمل القرار عدم إيقاف الصرف على المبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم أياً كان سبب الإيقاف، مع صرف مخصص مالي لمدة شهر، مساوٍ لمكافأة المبتعث مع مرافقيه، لمن غادروا سكنهم، ومَنْ تخرّج وانتهت بعثته ولا يزال في بلد الابتعاث، ولم يتمكن من العودة للمملكة، وللطلاب الذين تم إيقاف الصرف عنهم.

23 حالة جديدة في البحرين
وسجلت البحرين، أمس، 23 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، ليصل عدد الحالات التي تتلقى العلاج 223 حالة، كما سجلت تعافي 7 حالات جديدة، ليرتفع عدد حالات التعافي إلى 272 حالة. ووجه الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، بوضع خطة لإجلاء الطلبة البحرينيين العالقين في الخارج، كما أعلنت الصحة البحرينية عن وصول المواطنين العالقين في الدوحة القادمين من إيران ضمن خطة الإجلاء.

حملة «فزعة للكويت»
من جهتها، سجلت الكويت، أمس، 20 إصابة جديدة بـ«كوفيد - 19»، ليصل إجمالي الإصابات بالفيروس إلى 255 حالة.‬ ويبلغ عدد الحالات التي تتلقى العلاج 188 حالة، منها 12 حالة في العناية المركزة. كما ارتفع عدد الحالات المتعافية إلى 67 حالة، بعد تعافي 3 حالات جديدة، يوم أمس.
وفي سياق الحد من تداعيات الآثار التي سببها فيروس «كورونا»، ذكرت وزارة الشؤون الاجتماعية أن حملة «فزعة للكويت» جمعت أكثر من 9 ملايين دينار (28 مليون دولار)، كما أعلنت الكويت وصول 97 مواطناً من طهران، ضمن خطة إعادة الكويتيين من الخارج.

وفاة في الإمارات
بدورها، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، أمس، عن رصدها 102 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد، تم التعرف عليها من خلال فحص المخالطين لإصابات أعلن عنها مسبقاً، ولم يلتزموا بالإجراءات الوقائية والتباعد الجسدي، بالإضافة إلى حالات مرتبطة بالسفر إلى الخارج. وبذلك يبلغ عدد الحالات التي تم تشخيصها 570 حالة.
كما أعلنت الوزارة عن حالة وفاة بسبب الفيروس لسيدة عربية تبلغ من العمر 47 عاماً، تعود إلى إصابتها بعدة أمراض مزمنة، مما عرّضها إلى مضاعفات أدت إلى الوفاة. إلى ذلك، سجّلت الوزارة شفاء 3 حالات جديدة لمصابين بـ«كوفيد - 19»، ما يرفع مجموع حالات الشفاء إلى 58.

إصابات جديدة في عمان
سجلت سلطنة عمان أمس 15 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، 5 حالات منها مرتبطة بالمخالطة لمرضى سابقين، و8 مرتبطة بالسفر، فيما تخضع حالتان للتقصي الوبائي. وبلغ عدد الإصابات المسجلة في عمان 167 حالة.

44 إصابة في قطر
وأعلنت وزارة الصحة القطرية، أمس، عن تسجيل 44 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا. ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن الوزارة قولها إن الإصابات يرتبط بعضها بالمسافرين الذين عادوا إلى دولة قطر، والحالات الأخرى تعود لمخالطين لحالات سابقة كان قد تم تشخيص إصابتها بالفيروس. كما سجلت وزارة الصحة القطرية شفاء 3 حالات من المصابين بالفيروس ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء من الفيروس في دولة قطر إلى 48 حالة.


مقالات ذات صلة

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق امرأة ترتدي الكمامة خلال فترة انتشار الجائحة في كندا (رويترز)

كيف أثّر وباء «كوفيد» على مرحلة البلوغ لدى الفتيات؟

تسبب الإغلاق الذي فُرض بعد انتشار جائحة «كوفيد - 19» في توقف شبه تام للحياة، وشهد مئات الملايين من الأشخاص تغيُّرات جذرية في أنماط حياتهم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

المحرمي: السعودية تدعم الحل الجنوبي دون شروط مسبقة أو سقوف سياسية

قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)
قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

المحرمي: السعودية تدعم الحل الجنوبي دون شروط مسبقة أو سقوف سياسية

قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)
قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)

انطلق في الرياض، قبل قليل، «اللقاء التشاوري الجنوبي» بحضور قيادات ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن.

وأكد المجتمعون في الرياض، في بيان قرأه أبو زرعة المحرمي عضو مجلس القيادة اليمني، أن «الاجتماع يأتي تعبيراً عن إرادة جنوبية جامعة، يمثلها قيادات الجنوب على مختلف شرائحهم ومحافظاتهم، تبحث عن الحل العادل والآمن والمضمون لقضيتنا»، بعيداً عن أي مسارات تصعيدية أو محاولات لخلق صراعات جانبية لا تخدم الجنوب وقضيته ولا مستقبله».

وتابع البيان «لقد تأكد لنا وبشكل واضح أن موقف المملكة العربية السعودية ومن خلال لقاءاتنا المباشرة مع قياداتها والمسؤولين فيها، يدعم ويتوافق تماماً مع مطالب شعبنا الجنوبي العادلة، ويدعم حقه في إيجاد حل سياسي شامل يضمن كرامته وأمنه واستقراره ومستقبله، دون فرض شروط مسبقة أو سقوف سياسية، وبما يضمن حق شعبنا الجنوبي في تحديد مستقبله السياسي وتقرير مصيره، بما في ذلك استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة».

وأضاف المحرمي: «إننا نعتبر أن الحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة يمثل فرصة تاريخية نادرة لا يجوز التفريط بها، أو العبث بها من خلال صناعة خلافات جنوبية داخلية، أو استعداء المملكة وخلق صراع معها من العدم، بما يخدم قوى معادية لقضيتنا في المقام الأول».

وتابع: «كما تم التأكيد لنا بشكل صريح على عدم وجود أي نية للإقصاء أو التهميش لأي شخص أو طرف جنوبي، وأن هذا المسار يقوم على الشراكة الواسعة، والتمثيل المسؤول داخل الجنوب».

وأكد المحرمي «منذ وصولنا إلى الرياض لمسنا ترحيباً صادقاً ودعماً واضحاً لقضية الجنوب، وكان لوجودنا دور مباشر في إيصال احتياجات شعبنا وقواتنا، وفي مقدمتها ملف المرتبات المتأخرة منذ أربعة أشهر والتي حظيت بتفاعل إيجابي ومسؤول من قبل المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس حرصها الصادق على تخفيف معاناة شعبنا، إضافة إلى الاهتمام بالقضايا المعيشية والاقتصادية التي تمس حياة المواطنين بشكل يومي، والتي حظيت كذلك بدعم سخي من الأشقاء في المملكة».

وأضاف: «وكما تلقينا تأكيدات مباشرة وعملية من المسؤولين المملكة بشأن استمرار دعم القوات الجنوبية التي تتولى حماية الجنوب وأمنه ومتواجدة في جبهات القتال، حيث سيتم صرف مستحقاتها كاملة ودعمها وتعزيز قدراتها، بما يعزز من استقرار الجنوب ويحمي مكتسباته الوطنية، ويقطع الطريق أمام أي محاولات لإضعاف الجبهة الجنوبية أو التشكيك بدور الجنوبيين».

وأكد المجتمعون في البيان، أن دعم الاقتصاد والتنمية هو أحد أعمدة الشراكة المستقبلية بين الجنوب والمملكة العربية السعودية، وأن ما يجري اليوم يمثل باكورة حقيقية لمستقبل استراتيجي يقوم على الأمن والاستقرار والتنمية.

وشدد البيان على أن السعودية كانت سباقة لحماية الجنوب من كافة التهديدات وكانت سنده وسياجه المتين من كل المخاطر، بل هي الشريك الأساسي في حفظ أمنه واستقراره ودعم قضيته العادلة، ولقد أثبتت المواقف أن المملكة كانت ولا تزال سندًا صادقًا وضامنًا أساسيًا لأمن الجنوب واستقراره، وإن الخطر الحقيقي الذي يواجه الجنوب اليوم يتمثل في المليشيات الحوثية ومشاريعها التوسعية التي تستهدف الجنوب والمنطقة برمتها، والجماعات الارهابية الأخرى مثل «داعش» و«القاعدة»، وتابع: «لذا نرفض بشكل قاطع محاولات التشكيك في دور المملكة، وكذلك الحملات التي تستهدف القوات الجنوبية العسكرية والأمنية، وعلى رأسها قوات العمالقة وقوات درع الوطن والقوات البرية وقوات دفاع شبوة والأحزمة الأمنية والنخبة الحضرمية، التي تشكل جزءًا من منظومة حماية الجنوب وأمنه».

واختتم البيان «وإذ نثمّن الثقة المتبادلة مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية، فإننا نؤكد بأننا باقون على عهدنا وندرك مسؤوليتنا الكبيرة لحمل قضية شعبنا الجنوبي في هذا الظرف الدقيق، وسنكون الأوفياء لقضية الجنوب، والحريصون على إدارتها بعقل الدولة، لا بمنطق المزايدات أو ردود الفعل».

كما دعا البيان جماهير شعب الجنوب إلى التعبير عن تطلعاتها المشروعة بشكل واعٍ ومسؤول، يأتي في طليعة ذلك دعمه للحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة، كمسار آمن ومضمون. واعتبر البيان أن «خيار استعادة دولة الجنوب عبر هذا المسار السياسي هو أولويتنا وهدفنا، وأننا نؤكد لجميع أبناء شعبنا الجنوبي بأن رعاية المملكة ودعمها هو ما سيحفظ الحقوق ويصون المكتسبات ويحقق الأهداف الوطنية للجنوب بأقل كلفة ممكنة».

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى دعم خيار الجنوبيين في الحوار، واحترام تطلعاتهم المشروعة، ومساندة هذا المسار الجاد الذي ترعاه المملكة العربية السعودية باعتباره الإطار الأكثر واقعية لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب والمنطقة، وبما ينسجم مع متطلبات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، السبت، اتصالات هاتفية من فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ووزيرَي الخارجية التركي هاكان فيدان، والإسباني خوسيه مانويل ألباريس.

وبحث وزير الخارجية السعودي خلال الاتصالات مع نظرائه العراقي والأردني والتركي والإسباني، آخر التطورات والمستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

كما ناقش الأمير فيصل بن فرحان وأيمن الصفدي المساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
TT

قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية انتشارها المنظم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع دعم سعودي مالي جديد للحكومة اليمنية.

وأعلنت قوات «درع الوطن» وصول وحدات عسكرية جديدة إلى عدن، ضمن خطط انتشار مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دولياً في حماية المواطنين وصون السلم المجتمعي.

وأعلنت السعودية، بالتزامن، تقديم دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية لصرف رواتب موظفي الدولة.

وأوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم يشمل أيضاً دفع رواتب أفراد القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا ضمن تحالف دعم الشرعية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرياض تمويل مشاريع تنموية بقيمة نصف مليار دولار في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تتواصل التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض برعاية سعودية.