ترمب: أميركا لن تدفع تكلفة الحماية الأمنية للأمير هاري

ترمب: أميركا لن تدفع تكلفة الحماية الأمنية للأمير هاري

الأحد - 4 شعبان 1441 هـ - 29 مارس 2020 مـ
الأمير هاري وزوجته ميغان (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، إن بلاده لن تدفع تكلفة توفير الحماية الأمنية للأمير البريطاني هاري، وزوجته ميغان، اللذين استقر بهما المقام في لوس أنجليس، حسبما أفادت تقارير إعلامية.

وكتب ترمب على «تويتر»: «الآن غادرا كندا إلى الولايات المتحدة، لكن الولايات المتحدة لن تدفع تكلفة توفير الحماية الأمنية لهما... عليهما أن يدفعا!»، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
https://twitter.com/realDonaldTrump/status/1244338645198352386

وقال الزوجان، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إنهما سيتخليان عن مهامهما الملكية.

وقبل نحو 3 أسابيع شارك الأمير هاري، وزوجته ميغان، في آخر التزام لهما مع العائلة الملكية البريطانية خلال قداس بمناسبة يوم الكومنولث، قبل أن يباشرا حياتهما الجديدة.

وهذه المشاركة الأخيرة للأمير هاري وزوجته في مناسبة عامة، قبل أن يتخليا عن دورهما ضمن العائلة الملكية بالكامل في نهاية مارس (آذار) ليباشرا حياة جديدة مستقلة مادياً.

وكان الأمير هاري وزوجته أحدثا صدمة هزت العائلة الملكية مع إعلانهما في يناير أنهما يريدان التحرر من قيود الحياة ضمن العائلة الملكية.

وهما اشتكيا خصوصاً من تدخلات الصحافة، وهي قضية طالما أزعجت الأمير هاري الذي شكلت مطاردة المصورين لوالدته الأميرة ديانا إلى حين وفاتها في حادث سير في باريس العام 1997، عقدة.

وأثار قرارهما غضباً وذهولاً في صفوف محبي العائلة الملكية في بريطانيا، إلا أن هاري وميغان استُقبلا بحرارة خلال الالتزامات الرسمية التي قاما بها في الأيام الأخيرة من الحياة الملكية.

وهاري (35 عاماً) هو النجل الثاني لولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، وسيبقى السادس في ترتيب خلافة العرش. لكن اعتباراً من نهاية الشهر الحالي سيتخلى وزوجته عن استخدام لقب «السمو الملكي» واستخدام الأموال العامة، باستثناء تلك التي تُنفَق على حمايتهما.

وسبق للزوجين أن تحدثا عن مشكلاتهما مع تعاطي وسائل الأعلام معهما منذ زواجهما في مايو (أيار) 2018 وولادة ابنهما آرتشي في السنة التالية.

واشتكى هاري أيضاً من «تلميحات عنصرية» في التغطية الإعلامية لنشاطات زوجته الممثلة الأميركية السابقة، وقد باشر الزوجان دعاوى عدة ضد صحف بريطانية.

واتفق الزوجان مع الملكة إليزابيث الثانية على مراجعة التدابير المتخذة بعد سنة من الآن، مع ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال عودتهما إلى حضن العائلة الملكية.


أميركا أخبار أميركا العائلة الملكية البريطانية ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة