برلين... عندما يصبح التنزه «جريمة» في مدينة تعشق الفوضى

ساحة «ألكساندر بلاتز» في برلين بدت خالية الأربعاء (رويترز)
ساحة «ألكساندر بلاتز» في برلين بدت خالية الأربعاء (رويترز)
TT

برلين... عندما يصبح التنزه «جريمة» في مدينة تعشق الفوضى

ساحة «ألكساندر بلاتز» في برلين بدت خالية الأربعاء (رويترز)
ساحة «ألكساندر بلاتز» في برلين بدت خالية الأربعاء (رويترز)

كانت الساعة قد قاربت السادسة مساء، والشمس بدأت تغيب، والحرارة راحت تنخفض قليلاً. على قارعة الرصيف بالقرب من قناة لاندفير في منطقة كرويتبيرغ في العاصمة الألمانية برلين، وقف 5 شبان بعمر المراهقة، يتسامرون ويضحكون. تجمعوا بعضهم في انتظار بعض، قبل أن يكملوا نزهتهم المسائية بالقرب من المياه المتسارعة في القناة المجاورة.
لم يكونوا وحدهم هنا. بالقرب منهم مر عداؤون يمارسون الرياضة؛ طفل على دراجته الهوائية مع والديه؛ سيدة تتمشى مع كلبها. خلفهم كانت سيارة للشرطة تقترب ببطء شديد على هذا الطريق الرملي الضيق المخصص أساساً للمشاة وليس للسيارات.
لم أعرف ما إذا كان أفراد الشرطة قد شاهدوا مجموعة الشبان المتحلقين بعضهم حول بعض، يدخنون ويضحكون عالياً. كانوا قد تقدموا أمتاراً بعيدة عني. ولكن لو فعلوا، لكان الشبان قد وقعوا في مأزق. فالتنزه «في جماعات» بات ممنوعاً في «زمن كورونا». وحتى بات «مخالفاً للقانون» ما دام الأشخاص ليسوا عائلة واحدة.
وكانت الشرطة قد طلبت منهم هوياتهم وأوراقاً تثبت مكان إقامتهم. بات هذا إجبارياً أيضاً. هويتك وورقة تثبت مكان إقامتك، قد يعفيانك من غرامة الشرطة. فهي تثبت أنك والأشخاص الآخرين المرافقين لك، عائلة واحدة، أو العكس.
ولو كانوا في ولاية شمال الراين، لكانت الشرطة المتشددة أكثر هناك، قد أجبرتهم على دفع غرامة مالية قدرها 200 يورو لكل منهم. ولكن في برلين، هذه المدينة التي تعشق الفوضى، فإن الشرطة أكثر «تسامحاً» هنا. فمنذ بدء العمل بتطبيق منع التجمعات لأكثر من شخصين الاثنين الماضي، وإقفال المحال غير الضرورية، تسجل الشرطة أكثر من مائة مخالفة ليلياً. ولكنها حتى الآن تكتفي بالإصرار على أصحابها بالإقفال.
لم تتوقف الحياة كلياً عن السير في برلين، ولا في المدن الألمانية الأخرى. فحظر التجوال لم يفرض هنا؛ بل درجات أقل منه. يقولون إنه «عزل جماعي». يسمح فيه بالخروج للضرورة وأيضاً «للتنزه وتنشق الهواء وممارسة الرياضة»، ما دامت مسافة المتر ونصف المتر بين الأشخاص محترمة، فإن الشرطة لا تتدخل.
ولكن رغم أن الحياة لم تتوقف هنا، فهي تغيرت كثيراً، ورغم أن هذه التغيرات لا تظهر للوهلة الأولى؛ لأن الطرقات ليست خالية والحركة فيها واضحة، ولكنها موجودة وواضحة.
أولها مشاهد سيارات الشرطة المتزايدة. لا يمكنك الآن أن تخرج في شارع إلا وتتوقع أن تصادف سيارة أو حتى شاحنة لشرطيين. يبدون كأنهم في كل مكان، رغم النقص الذي يعانون منه؛ فالمئات منهم في برلين يخضعون لحجر صحي احترازي، بعد أن أصيب عدد من زملائهم بفيروس «كورونا».
مشاهد أخرى كثيرة باتت مختلفة. مثل ملاعب الأطفال العامة التي باتت مغلقة بالأشرطة الحمراء. والمطاعم والمقاهي التي أقفلت أبوابها وفتحت شبابيكها للطلبات، من دون أن تسمح لك حتى بعبور عتبة المطعم. الصفوف التي تتشكل أمام الصيدليات ومحلات السوبرماركت. والمسافة التي تفصل المصطفين بمتر ونصف متر، كما ينص القانون.
المستشارة أنجيلا ميركل كانت واضحة عندما قالت عن هذه الإجراءات الجديدة، إنها «ليست توجيهات؛ بل قوانين» جديدة.
رجل الأمن الذي يقف أمام السوبر ماركت يمنع الدخول إذا كان المكان قد تخطى قدرة الاستيعاب المسموح بها. وتحرص الشرطة على التأكد من هذا أيضاً. أحد عناصرها دخل سوبرماركت في منطقة شارلوتنبيرغ في برلين أمس، ليجد المكان مكتظاً، وكان المتسوقون لا يحترمون المسافة المفروضة قانوناً. وبعد أن تبادل الحديث مع المدير، تقرر إقفال المتجر مؤقتاً.
وكتبت الشرطة هذه القصة على «تويتر»، لتبعث برسالة أنها لن تتردد في تطبيق القوانين الجديدة. ربما تأمل أن يكون حضورها المتزايد في الطرقات ومقاربتها الجادة لتطبيق «قوانين «كورونا»، رادعاً للسكان أمام مغادرة المنزل من دون سبب وجيه. ففي النهاية، حتى المستشارة تعيش الآن في حجرها المنزلي الاختياري، خوفاً من أن تكون قد التقطت الفيروس من الطبيب الذي أعطاها لقاحاً ضد الالتهاب الرئوي يوم الجمعة الماضي، وتبين لاحقاً أنه هو نفسه مصاب. وما زالت هي تنتظر النتائج النهائية لمعرفة ما إذا كانت أصيبت أم لا، بينما ينتظر شعبها أن تنجلي هذه الغيمة الثقيلة من سمائهم.


مقالات ذات صلة

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».