مجموعة نسوية تطلق تطبيقاً لاحتواء «الانفجار» الأسري

مجموعة نسوية تطلق تطبيقاً لاحتواء «الانفجار» الأسري

الجمعة - 2 شعبان 1441 هـ - 27 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15095]
لتجنّب الأسر فقدان الأعصاب
باريس - لندن: «الشرق الأوسط»

تطرح مجموعة نسوية في فرنسا «#نو_توت (نحن كلّنا) مبادرة للحماية واحتواء «الانفجار» الأسري بعد قرار الحجر المنزلي الإلزامي. وتشير المجموعة إلى أن «الحجر مناسبة لتمضية الكثير من الوقت مع الأطفال. لكن عندما نعمل من منازلنا عن بعد وتكون مساحة المنزل صغيرة أو نكون مرهقين، يمكن أن تتضاعف التوترات». تقول الطبيبة النفسية مويرا ميكولاتشاك «نعم قد تودون رمي الأطفال من النوافذ، وهذا طبيعي. لكن ما هو غير طبيعي هو أن تقدموا على ذلك»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ودعت ميكولاتشاك الأهل إلى «التخلّي عن دور الرجل أو المرأة الخارقة» لتخفيف الضغط عن أنفسهم. وبهدف مساعدة الأهل، أنشأت «#نو_توت» 20 مجموعة على تطبيق «واتساب» وتضمّ حتى الآن أكثر من أربعة آلاف مستخدم. وتقدّم المجموعة من خلالها النصائح التعليمية والتوجيهات «عند الشعور بأن الضغط يتزايد اعزلوا أنفسكم حتى ولو في الحمّام. ولكن أيضاً يمكن مشاهدة الفيديوهات المسلّية مع الأطفال أو برمجة بعض الوقت بعيداً منهم بالكامل من خلال الإغلاق على أنفسكم في غرفة، فيما يقوم الشريك الآخر برعاية الأطفال». وتكمن الفكرة في المساعدة على تجنّب «الكلمات» و«الأفعال» التي قد «تضرّ أو تؤذي»، خصوصاً أننا «قد نندم على بعض سلوكياتنا لاحقاً». تطبّق سارة هذه التعليمات لتبقى مسترخية، وهي أم لثلاثة أطفال (7 سنوات و4 سنوات وشهرين).
وهي تقول «أمس أغلقت على نفسي لمدّة ساعة في الغرفة من دون التصاق الأطفال بي وقمت بجلسة تأمّل من خلال الإنستغرام». ومع إنهاء فرنسا أسبوعها الأول من الحجر المنزلي التام، تقول سارة «الأمر يسير على ما يرام، لكنه مقلق ومحبط على المدى الطويل». لا شكّ في أن الأمر مرهق للأهل لكنّه كذلك بالنسبة إلى الأطفال أيضاً. يقول استيبان المحجوز مع أهله في رومانفيل إحدى ضواحي باريس «إنها حجّة لألعب في غرفة المعيشة فيما والدتي تعمل».
وتطالب مويرا ميكولاتشاك من جامعة لوفان الكاثوليكية في بلجيكا بعدم الاستهانة بالموضوع حتى ولو كانت الأمور تسير على ما يرام بالنسبة إلى معظم الآباء.


فرنسا family فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة