إيران تؤكد أنها «لا تعرف شيئاً» عن مصير العميل الأميركي ليفنسون

إيران تؤكد أنها «لا تعرف شيئاً» عن مصير العميل الأميركي ليفنسون

الخميس - 2 شعبان 1441 هـ - 26 مارس 2020 مـ
كريستين زوجة روبرت ليفينسون تحضر مؤتمراً صحافياً يعرض خلاله ابنها دانيال صورة لوالده في السفارة السويسرية بطهران (رويترز)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

أوضحت طهران اليوم (الخميس) أنها «لا تعرف شيئاً» عن مكان وجود عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق (إف بي آي) بوب ليفنسون الذي فقد في 2007. بعد إعلان عائلته «وفاته خلال احتجازه» من قبل السلطات الإيرانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
ولم يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وفاته رسمياً، لكنه لمح إلى أنه يرجح ذلك. وقال ترمب: «لم يقولوا لنا إنه توفي لكن كثيرين يعتقدون أن الأمر كذلك»، معبراً عن «أسفه».
واعترف الرئيس الأميركي بأن المعلومات «ليست مشجعة». وبعدما أشار إلى أنه «كان مريضاً منذ سنوات»، أقر ترمب بأنه أخفق في إعادته إلى الولايات المتحدة.
وقال علي رضا ميريوسفي المكلف بالإعلام لدى البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة على حسابه على «تويتر» إن «إيران أكدت دائماً أن موظفيها لا يعرفون شيئاً عن مكان وجود ليفنسون وأنه غير محتجز من قبل طهران». وأضاف: «هذه الوقائع لم تتغير».
وكانت أسرة ليفنسون أعلنت في بيان أنها تلقت «مؤخراً معلومات من مسؤولين أميركيين دفعتهم ودفعتنا نحن أيضاً، إلى استنتاج أنّ الزوج والأب الرائع توفي في إيران حيث كان محتجزاً من قبل السلطات الإيرانية».
وشدّدت الأسرة على أنّها لم تعلم متى أو كيف توفي ليفنسون المولود في 1948، لكنها أوضحت أنّه توفي قبل تفشّي فيروس كورونا في إيران.
ويمكن أن تؤدي وفاة روبرت ليفنسون إذا تأكدت رسمياً، إلى مزيد من التوتر في العلاقات المتشنجة أصلاً بين الولايات المتحدة وإيران.
فقد طالب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسبوع الماضي طهران بـ«الإفراج فوراً» عن جميع المواطنين الأميركيين بسبب خطر إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ المتفشّي في إيران، في سجونها.
وشدد بومبيو على ضرورة الإفراج عن ليفنسون. وقال: «نطلب أيضاً من النظام احترام التزامه العمل مع الولايات المتّحدة لتحقيق عودة روبرت ليفنسون».
وقبل ذلك بمطلع 2016. ذكرت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما أنّها تعتقد أنّ روبرت ليفنسون لم يعد موجوداً في إيران.
وأكدت واشنطن باستمرار أن بوب ليفنسون لم يكن يعمل لحساب الحكومة الأميركية عند اختفائه في مارس (آذار) 2007. وكان حينذاك قد تقاعد من مكتب التحقيقات الفيدرالي منذ أكثر من عشر سنوات.
لكن صحيفة «واشنطن بوست» ذكرت أنه كان يعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وزعم المسؤولون الإيرانيون مراراً أن ليفنسون غادر البلاد وأن طهران لا تملك أي معلومات عنه.


أميركا ايران الولايات المتحدة أخبار إيران التوترات إيران إيران سياسة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة