إنشاء غرف لرعاية الأطفال في المنازل بعد غلق الحضانات والمدارس فكرة سيئة بأزمة «الكورونا»

إنشاء غرف لرعاية الأطفال في المنازل بعد غلق الحضانات والمدارس فكرة سيئة بأزمة «الكورونا»

الأربعاء - 1 شعبان 1441 هـ - 25 مارس 2020 مـ
امرأة تحمل طفلها في العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

تغلق منشآت رعاية الأطفال والمدارس أبوابها في المزيد من المدن حول العالم في محاولة لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

«لا تقلقوا سوف أحول غرفة المعيشة عندي إلى مركز بديل لمنشأة رعاية الأطفال!». يقول الخبراء إن هذه فكرة سيئة. فمن المرجح أن يعاني الكثير من آباء الأطفال الصغار حول العالم عندما يضطرون للعمل من المنزل والاعتناء بأطفالهم في الوقت نفسه. ومن ناحية أخرى، من المرجح أن يشتاق الأطفال الأصغر سناً إلى زملاء اللعب.

إلا أن علماء الفيروسات مثل هؤلاء في الجمعية الألمانية للأمراض المعدية ينصحون صراحة بعدم إقامة دار حضانة بديل في منزل أحد الآباء، حسب ما ذكر تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.

لأن هذا لن يؤدي سوى إلى إفساد فائدة الابتعاد الاجتماعي وزيادة خطر العدوى. وبتعبير آخر، هذا بالضبط عكس المرجو من غلق منشآت رعاية الأطفال والمدارس.

وهذا ينطوي حتى على مجازفة أكبر إذا ما اشتمل على عدد أكبر من الأطفال وإذا ما خالط الآباء والأطفال أشخاصاً مختلفين في أيام مختلفة.


لندن فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة