«إجراءات التحفيز الكبرى» توقف نزف الأسواق المنكوبة

ارتفع «داو جونز الصناعي» 1130.26 نقطة بما يعادل 6.08 % ليصل إلى 19722.19 نقطة (أ.ف.ب)
ارتفع «داو جونز الصناعي» 1130.26 نقطة بما يعادل 6.08 % ليصل إلى 19722.19 نقطة (أ.ف.ب)
TT

«إجراءات التحفيز الكبرى» توقف نزف الأسواق المنكوبة

ارتفع «داو جونز الصناعي» 1130.26 نقطة بما يعادل 6.08 % ليصل إلى 19722.19 نقطة (أ.ف.ب)
ارتفع «داو جونز الصناعي» 1130.26 نقطة بما يعادل 6.08 % ليصل إلى 19722.19 نقطة (أ.ف.ب)

قفزت الأسهم الأميركية عند الفتح، الثلاثاء، وسط مؤشرات على أن واشنطن تقترب من اتفاق على حزمة إنقاذ اقتصادي بتريليوني دولار، مما أشاع جواً من التفاؤل في الأسواق المنكوبة تحت وطأة عمليات بيع هي الأشد منذ الأزمة المالية العالمية.
وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» 1130.26 نقطة بما يعادل 6.08 في المائة ليصل إلى 19722.19 نقطة، وزاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 107.04 نقطة أو 4.78 في المائة مسجلاً 2344.44 نقطة، وتقدم مؤشر «ناسداك المجمع» 335.47 نقطة أو 4.89 في المائة إلى 7196.15 نقطة عند الفتح.
وفي مبادرة نادرة من نوعها؛ أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، برئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي عقب قرار الأخير خفض معدل الفائدة الرئيسي إلى الصفر، عادّاً من ناحية ثانية أنّ ارتفاع سعر الدولار مقابل العملات الأجنبية أمرٌ «جيّد» رغم أنّه يجعل التصدير «أكثر صعوبة».
وقال ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض حول فيروس «كورونا» المستجدّ، الجائحة التي ألحقت خسائر فادحة بالاقتصاد الأميركي خصوصاً والعالمي عموماً، إنّ واقع أن يكون «الدولار قوياً هو أمرٌ جيّد، هذا يبدو جيّداً حقّاً، لكنّ الحقيقة هي أنّ هذا الأمر يجعل أشياء معيّنة مثل التجارة أكثر صعوبة». كما أشاد برئيس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) جيروم باول إثر الإجراءات التي اتّخذها الأخير لتحفيز الاقتصاد في مواجهة تداعيات «كورونا» وكان أبرزها خفض سعر الفائدة الرئيسي إلى الصفر.
وقال ترمب: «لقد اتّصلت بجيروم باول وقلت له: لقد قمت بعمل جيّد حقّاً». ورغم أنّ ترمب هو من عيّن باول رئيساً لـ«الاحتياطي الفيدرالي»، فإن الرئيس الجمهوري لم يتوانَ مراراً عن توجيه انتقادات علنية شديدة لرئيس «الاحتياطي الفيدرالي»، لا سيّما بسبب عدم تخفيضه معدّل الفائدة قبلاً.
وخفض «الاحتياطي الفيدرالي» الأحد معدل الفائدة الرئيسي إلى صفر، وزاد من شراء ديون الخزانة، وضخّ مبالغ كبيرة من النقد في الأسواق المالية مرات عدة، وذلك في إطار جهوده للحدّ من التداعيات الاقتصادية لوباء «كورونا».
وفي أوروبا، شرعت الأسهم في محاولة أخرى للتعافي بعد أن هبطت في الجلسة السابقة، في حين أضفت مجموعة جديدة من إجراءات التحفيز النقدي والمالي بعض الشعور بالارتياح حتى في حين ينتشر وباء «كورنا» سريعاً حول العالم.
وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 3 في المائة بحلول الساعة 08:02 بتوقيت غرينيتش، ولكنه يتجه لتسجيل أسوأ شهر منذ 1987، فيما تهدد الأزمة الصحية بتقليص النمو العالمي، ويتوقع بعض المحللين هبوط الناتج المحلي الإجمالي في أوروبا 24 في المائة في الربع الثاني.
وارتفع مؤشر قطاع السفر والترفيه، الذي سجل بعض أكبر الخسائر خلال الشهر الحالي، 2.6 في المائة في التعاملات المبكرة. وسجلت أسهم التعدين وشركات التأمين والغاز والنفط أكبر مكاسب بين القطاعات الفرعية الكبرى في أوروبا، وارتفعت بما يتراوح بين 5 و6 في المائة.
وفي آسيا، صعد مؤشر «نيكي القياسي» للأسهم اليابانية أكثر من 7 في المائة، الثلاثاء، محققاً أكبر مكسب يومي في ما يزيد على 4 أعوام بفضل آمال مشتريات ضخمة من بنك اليابان المركزي وصناديق معاشات التقاعد العامة.
وزاد «نيكي» 7.1 في المائة مسجلاً أكبر ارتفاع يومي منذ فبراير (شباط) 2016 ليغلق على 18092.35 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق في أسبوعين ونصف الأسبوع. وصعد مؤشر «توبكس الأوسع نطاقاً» 3.2 في المائة إلى 1333.10 نقطة، وارتفعت جميع مؤشرات القطاعات الفرعية وعددها 33 باستثناء 4 فقط.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.