رئيس الاتحاد العراقي: لا معنى لبطولات الخليج دون تحديات «الشيوخ».. والعراق سيعيد ملحمة 88

قال لـ «الشرق الأوسط»: إن مباراتهم أمام الإمارات لن تكون ثأرية.. ورشح السعودية للمنافسة بقوة على اللقب

لقطة من لقاء سابق لمنتخبي الإمارات والعراق  وفي الاطار عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم
لقطة من لقاء سابق لمنتخبي الإمارات والعراق وفي الاطار عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم
TT

رئيس الاتحاد العراقي: لا معنى لبطولات الخليج دون تحديات «الشيوخ».. والعراق سيعيد ملحمة 88

لقطة من لقاء سابق لمنتخبي الإمارات والعراق  وفي الاطار عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم
لقطة من لقاء سابق لمنتخبي الإمارات والعراق وفي الاطار عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم

أكد عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، أن منتخب بلاده قادر على إعادة ذكرى عام 88م عندما أحرز لقب بطولة كأس الخليج في الرياض، وذلك عندما يشارك في النسخة الحالية المقرر أن تحتضنها العاصمة السعودية بدءا من الخميس المقبل، وقال إن «أسود الرافدين باتوا أكثر تمرسا وخبرة وستكون لهم الكلمة العليا في خليجي22»، مشيرا إلى أنهم لن ينظروا لمواجهتهم أمام منتخب الإمارات الذي خسروا أمامه لقب النسخة الماضية في البحرين على أنها ثأرية، مشيرا إلى أنهم سيظهرون أمامه بذات القوة والشراسة التي كانوا عليها في النهائي الذي احتضنته المنامة. ورفض مسعود في حوار لـ«الشرق الأوسط» التقليل من حظوظ المنتخبات الأخرى المشاركة في البطولة لكنه أبدى ثقة لا حدود لها في اقتناص العراق للقب هذه المرة، كما منح المنتخبين السعودي والإماراتي ترشيحات خاصة للفوز باللقب، كون الأول يلعب على أرضه وبين جمهوره، فيما الآخر يعد من أكثر الأندية الخليجية تطورا وقوة. وأشار مسعود إلى أن القول بإلغاء بطولة الخليج «مرفوض تماما» كونها محفلا مهما يلم شمل الخليجيين ويوحد قضاياهم الرياضية، مشيرا إلى أن تسميتها بـ«بطولة الشيوخ» لا يعيبها، مبينا أن إطلاق التحديات داخل الملعب وخارجه بين الأمراء والشيوخ يجعل منها بطولة مميزة وتحمل طابعا خاصا بين أبناء الخليج.

* في البدء، كيف ترى جاهزية المنتخب العراقي لبطولة كأس الخليج 22 المقررة في الرياض، في ظل وجود ذكرى جميلة تتمثل في إحرازكم لقب النسخة الـ9 من هذه البطولة وتحديدا عام 1988م على أرض العاصمة السعودية؟
- بالتأكيد لنا ذكريات جميلة مع أرض الرياض، ومعظم لاعبي الجيل الحالي لم يتابعوا تلك البطولة كونهم كانوا صغارا في السن أو لم يقبلوا على الدنيا بعد، على اعتبار أن تلك البطولة كانت منذ 26 عاما، لكن بكل تأكيد هم يعرفون أن تلك البطولة أضيفت إلى قائمة البطولات العراقية وكانت البطولة الأخيرة التي نحققها في أرض الرياض، ولذا جميعهم عازمون على إعادة التاريخ إلى الوراء وتحقيق النسخة 22، وأعتقد أن ذلك لن يكون مستحيلا على المنتخب العراقي الذي يضم حاليا جيلا رائعا من اللاعبين ومدربا كفؤا ويعيش أوضاعا مستقرة تجعله قادرا على تحقيق لقب أي بطولة يشارك بها.
* ما مدى ثقتكم في تحقيق لقب البطولة في ظل أن المنتخب العراقي يقع في مجموعة قوية تضم حامل اللقب ممثلا في المنتخب الإماراتي وكذلك المنتخب الكويتي الأكثر تحقيقا للبطولة إضافة إلى المنتخب العماني المتطور؟
- بالتأكيد نملك الثقة الكافية لتحقيق لقب النسخة القادمة ولا أعتقد أن هناك أي عائق يمنعنا من إعادة الكرة العراقية إلى مجدها «خليجيا» وتأكيد أن الرياضة العراقية تعيش نهضة متجددة في كرة القدم تحديدا، وأما بشأن قوة مجموعتنا فبكل تأكيد هي لن تكون بتلك الصعوبة. وسنأخذ كل مباراة على حدة على اعتبار أنها تمثل تحديا خاصا لنا وسيدخل لاعبونا للبطولة وعينهم على عبور دور المجموعات بشكل قوي والمواصلة حتى إحراز اللقب.
* أفهم من حديثك أن المنتخب العراقي يتفوق على المنتخبات الخليجية من حيث الإمكانيات الفنية، وأن ثقتكم في أنفسكم لا حدود لها هذه المرة؟
- الثقة موجودة وهي الأساس لتحقيق الإنجاز ويجب أن نعززها في نفوس اللاعبين والجهازين الفني، وواثقون من أن العراق سيكون له الكلمة العليا في هذه البطولة، ولكن مع الأخذ في الاعتبار عدم التقليل من المنتخبات الأخرى المشاركة في البطولة أيا كان تاريخها.
* وصل المنتخب العراقي إلى نهائي البطولة الأخيرة في مملكة البحرين، وحل ثانيا خلف المنتخب الإماراتي، والآن وضعت القرعة المنتخبين سويا في مجموعة واحدة. هل تعتقد أن مهمتكم صعبة في مواجهة الإمارات تحديدا أم أن ذلك يمثل فرصة لرد الاعتبار من حامل اللقب والمرشح القوي للمحافظة عليه؟
- الأمر لا يتعلق برد اعتبار أو خلاف ذلك، هي مباراة ستجمعنا بالمنتخب الإماراتي القوي، وسنكون شرسين أمامه كما حصل في نهائي النسخة السابقة التي أقيمت في المنامة، حيث كانت المباراة حافلة بالندية بين المنتخبين مع أن منتخبنا الحالي أفضل نسبيا من ذلك المنتخب الذي شارك في «خليجي 21» بالبحرين على الأقل من حيث الخبرة التي اكتسبها اللاعبون والتمرس على خوض المباريات القوية والصعبة، وأرى أن مباراتنا مع الإمارات تمثل تحديا كبيرا وكذلك مباراتنا ضد المنتخب الكويتي الذي يعد من أكثر المنتخبات التي حققت اللقب. ولن تقل مباراتنا مع المنتخب العماني أهمية وإثارة عن مواجهتي الإمارات والكويت. ولذا أعتقد أن تحدي العراق سيكون كبيرا بداية من المجموعة التي يوجد بها ومرورا بالأدوار النهائية من البطولة ولذا أعتقد أن هذه البطولة ستمثل تحديا كبيرا للمنتخب العراقي.
* هل يمكن أن تصف لنا توقعاتك للمجموعة الأولى التي تضم صاحب الأرض والجمهور المنتخب السعودي إضافة إلى المنتخب البحريني والمنتخب القطري وكذلك المنتخب اليمني؟
- المجموعة الأولى ستكون قوية بكل تأكيد ولكن أقل إثارة عند المقارنة بمجموعتنا والسبب يعود إلى وجود المنتخب اليمني الذي يعد مع كل الاحترام للأشقاء اليمنيين الحلقة الأضعف. وهو المنتخب الذي يحتاج إلى وقت كي يكون قادرا على مقارعة المنتخبات الخليجية في هذه البطولة أو في أي مناسبة أخرى، وهذا ليس عيبا، فكل منتخب يبدأ ضعيفا ثم يتطور ولذا أتمنى أن يكون المنتخب اليمني في مستوى المنتخبات الخليجية خلال النسخ القادمة وسنكون سعداء إذا كان مستواه الفني في تطور بداية من البطولة المقبلة.
* من المنتخب الخليجي الذي تعتقد أنه مرشح لتحقيق البطولة القادمة عدا المنتخب العراقي واليمني؟
- أعتقد أن جميع المنتخبات الخليجية قوية وقوتها متساوية إلى حد كبير عدا المنتخب اليمني الأقل فنيا وأكرر احترامي لهذا المنتخب والقائمين عليه ولذا ستكون جميعها منافسة بقوة على تحقيق اللقب، وقد يلعب الأرض والجمهور كعاملين مساندين للمنتخب السعودي. كما أن المنتخب الإماراتي يمتاز بالانسجام بين اللاعبين والمدرب والجهاز الإداري كونهم موجودين سويا منذ سنوات، ولكن اسمح لي مجددا أن أرشح منتخب بلادي أولا ليكون هو صاحب اللقب في البطولة القادمة ويرفع كأس «خليجي 22».
* البعض يرى أن كأس الخليج لم تعد لها أهمية بعد تطور المنتخبات الخليجية وازدحام رزنامتها بالمنافسات القارية والدولية التي تقع تحت المظلة الرسمية، هل تعتقد أن البطولة حققت أهدافها المرجوة وباتت إرثا لا أكثر للأشقاء الخليجيين، وسبب لهم ربكة وضغوطا أكثر من أي وقت مضى؟
- لا أعتقد أن هناك أحدا من الخليجيين يؤيد إلغاء كأس الخليج فهذه البطولة لها نكهة خاصة لا يشعر بها إلا من يوجد فيها، وهي إرث يجب الاحتفاظ به ويمثل أهمية لا يمكن التنازل عليها من قبل الخليجيين، وبالنسبة لنا كعراقيين البطولة ذات أهمية بالغة فهي فرصة لاجتماعنا مع الأشقاء الخليجيين والنقاش حول الكثير من الأمور التي تهم تطوير كرتنا في الدول الخليجية ولا أرى أي مبرر للمطالبات التي تصدر من قبل البعض بإلغائها.
* لكن هناك من يرى أنها بطولة (شيوخ) أكثر من أي شيء آخر حيث اللعب خارج الملعب أكثر من داخله، وإطلاق التحديات من قبل الشيوخ وخصوصا الشيخ عيسى بن راشد والشيخ أحمد الفهد، حيث تسرق تصاريح المسؤولين الأضواء عن اللاعبين وحتى النجوم منهم مع أنهم الأساس كما هو الحال في جميع بطولات العالم، هل يمكن بالفعل إطلاق مسمى (بطولة الشيوخ) على بطولات الخليج؟
- هذه التحديات بين الشيوخ والأمراء والمسؤولين هي النكهة الخاصة التي تزين صفحات الإعلام حتى إن الإعلاميين يجدون الأحاديث الساخنة التي تشد الجماهير الرياضية، وهذا من أبرز إيجابيات كأس الخليج، ولذا أعتقد أن للبطولة الكثير من المميزات والتي تجعلها مثيرة داخل الملعب وخارجه ولذا كما قلت أعتقد أن بطولة الخليج لها فوائد كثيرة على جميع المنتخبات المشاركة ولا يقلل من أهميتها وجود تحديات بين الشيوخ والأمراء وأصحاب المعالي. فهي مفيدة فنيا لجميع المنتخبات المشاركة، وأيضا مفيدة للإعلام الرياضي، حيث تتجسد الإثارة الإعلامية في أبهى صورها والجمهور كذلك يستمتع بالمنافسة داخل وخارج الملعب ومن هنا تكمن أهمية كأس الخليج.
* يضم المنتخب العراقي الحالي عددا من اللاعبين المخضرمين يتقدمهم يونس محمود، كيف تجد هذا الأمر؟
- لا أعتقد أن المنتخب العراقي يضم ذلك العدد من اللاعبين المخضرمين أو كبار السن من النجوم سوى يونس محمود وسلام شاكر ومهدي كريم، وهؤلاء اللاعبون سيشكلون إضافة إيجابية كبيرة للمنتخب الذي يغلب عليه اللاعبون الشباب الذين شاركوا في البطولة الماضية في البحرين حيث كانت تلك البطولة الخليجية الأولى بالنسبة لهم، وهم الآن يملكون خبرة أكبر ولذا يمكنني اعتبار أن المنتخب العراقي يضم مزيجا رائعا من نجوم الخبرة والشباب وهذا المزيج سيجعل المنتخب في وضع مميز الرياض وسيبذل كل الجهود اللازمة للفوز باللقب. وكما يعلم الجميع أن المنتخب العراقي زاخر باللاعبين الصاعدين الذي شاركوا في مناسبات عدة وحققوا نتائج مميزة بما فيها مونديال الشباب عام 2013 وحققوا نتائج رائعة على الصعيد القاري وهذا سر التفاؤل والثقة الكبيرة لدينا.
* ستعقب بطولة الخليج المقبلة في الرياض البطولة الآسيوية المقررة في أستراليا حيث إن الفاصل الزمني بين المنافستين 5 أسابيع فقط، هل تعتقد أن بطولة الخليج ستكون أقل من التوقعات على اعتبار أن غالبية المنتخبات الخليجية ستشارك في بطولة آسيا وبتالي ستكون بطولة الخليج خير استعداد ولن تظهر كل قوتها لأن لديها الأهم بحسب قول البعض؟
- لا أعتقد ذلك، فالبطولتان أعتبرهما في ميزان واحد، وكلتاهما يمثل أهمية للخليجيين، وأعتقد أن الخليجيين سيدخلون بطولة الخليج بكل قوتهم للظفر باللقب ومن ثم التفكير في بطولة آسيا. صحيح هناك اختلاف من حيث الناحية الفنية كون بطولة آسيا توجد بها منتخبات متطورة بشكل أكبر وطريقة لعبها متفاوتة، ولذا أعتقد ألا أحد من القيادات الرياضية الخليجية سيبرر أي إخفاق لمنتخبه في بطولة الخليج بكون هذه البطولة استعدادا لبطولة آسيا، فلكل مناسبة اعتبار وأهمية خاصة ولا يمكن الخلط بين البطولتين.
* تشهد بطولة كأس الخليج اجتماعا لرؤساء الاتحادات الخليجية، وخلال هذا الاجتماع سيتم إقرار موعد ومكان بطولة «خليجي 23» وهناك ثقة كويتية في الفوز بالاستضافة، هل ما زلتم مصرون على تنظيم النسخة بعد القادمة بعد أن تأجل منحكم شرف الاستضافة في البطولة الماضية في المنامة والقادمة في الرياض؟
- بكل تأكيد نحن متفائلون جدا بأن هذا الاجتماع سيشهد تصويت رؤساء الاتحادات على إقامة النسخة 23 في العراق وتحديدا البصرة كما كان مقررا سابقا وأعتقد أن كل الأمور تسير وفق هذا الاتفاق ولدينا ثقة في تحقق ذلك الحلم العراقي.
* لكن الكويتيين واثقون من نيل الاستضافة حسب تصريح أمين السر بالاتحاد الكويتي سهو السهو لـ«الشرق الأوسط»؟
- أعتقد أن الخليجيين لن يتخلوا عن العراق من حيث التصويت على استضافة النسخة المقبلة بعد أن كانت العراق مرشحة لتنظيم نسخة 21 قبل أن تقرر في مملكة البحرين ثم النسخة 22 قبل أن يتم إقرارها في المملكة العربية السعودية، وحقيقة كنا جاهزين إلى حد كبير لتنظيم النسخة القادمة، ولكن قبلنا أن تقام البطولة في الرياض ولكن بكل تأكيد سندافع بكل قوة عن حقنا في استضافة النسخة القادمة وإكرام الأشقاء الخليجيين في دولة الحضارات العراق.
* الهاجس الأمني والبنية التحتية قد يكونان من أبرز عوائق الموافقة على تنظيم البطولة ما بعد المقبلة، هل لديكم تطمينات بما يكفي أمام هذه المخاوف؟
- أعتقد أن جنوب العراق آمن بما فيه الكفاية والبنية التحتية مميزة كذلك وقمنا بالمشاريع اللازمة من خلال المشاريع الحكومية. ولا أعتقد أن اليمن كانت أفضل حالا من العراق حينما تم منحها شرف تنظيم النسخة 20 بل أجزم أن الوضع والإمكانيات في العراق أفضل بكثير من الشقيقة اليمن، ولقيت في تلك الفترة الدعم الخليجي لنيل شرف الاستضافة وما تلقاه اليمن من دعم نطمح أن يكون لنا في البطولة القادمة كما حصل على الأقل للأشقاء في اليمن ونظمت على إثر ذلك نسخة النسخة 20.
* إذا لم يتحقق مطلبكم في التنظيم للنسخة 23، ما الخطوة المتوقعة منكم كاتحاد عراقي، هل إعلان الانسحاب من هذه البطولة كما يتوقع بعض المتابعين، خصوصا أن هناك تهديدا بالانسحاب من البطولة المقبلة وهذا التهديد صدر من مجلس الوزراء العراقي بعد قرار الاتحادات الخليجية إقامة النسخة 22 بالرياض من خلال الاجتماع لرؤساء الاتحادات في المنامة؟
- لا أود استباق الأحداث وتوقع ما سيحدث في حال عدم دعم (حقنا) في الاستضافة، ولكن أشدد على أننا نود من رؤساء الاتحادات الخليجية الشقيقة أن يدعموا حقنا في هذا الجانب وفي يوم 18 نوفمبر من الشهر الحالي سيكون هناك خبر سعيد بإذن الله للرياضة العراقية بإقرار تنظيم النسخة بعد القادمة من البطولة؟
* هل الانسحاب سيكون هو خياركم الوحيد حينها إذا ما أخفقتكم في نيل الثقة بالاستضافة للمرة الثالثة على التوالي؟
- كما قلت لا أريد أن أستبق الأحداث ولكن أحب أن أؤكد نقطة مهمة وهي أن العراق يرى أن من واجبه أن يستضيف أشقاءه الخليجيين على أرضه ويكرمهم كما أكرموه وهذا هو هدفنا الذي نسعى إليه، والعراق ليس أقل من أي دولة خليجية حتى يحرم من الاستضافة، وكما قلت لدينا كل التطمينات للأشقاء الخليجيين لتكون البطولة ناجحة على أرض العراق كحال أي بطولة أخرى أقيمت في أي دولة شقيقة.
* هل يثق الشارع العراقي في أن المنتخب الحالي سيعود إلى بغداد حاملا معه بطولة الخليج من الرياض، وهل تأثر المنتخب العراقي بالأوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد حاليا؟
- الشارع العراقي بكل تأكيد يثق في قدرات اللاعبين وهو ينتظر العودة من العاصمة السعودية بالكأس الغالية، أما بالنسبة للأوضاع الأمنية فهي مستقرة بشكل كبير في غالبية مناطق العراق ولذا الدوري مستمر وتشارك به فرق من جميع المناطق سواء كانت من كردستان أو بغداد أو الفرات الأوسط والجنوب.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!