رئيس «أولمبياد باريس»: من المرجح جداً تأجيل ألعاب طوكيو

رئيس «أولمبياد باريس»: من المرجح جداً تأجيل ألعاب طوكيو

وسط ازدياد الضغوط من الرياضيين والاتحادات
الثلاثاء - 30 رجب 1441 هـ - 24 مارس 2020 مـ
من المقرر أن تقام الدورة الأولمبية في الفترة بين 24 يوليو و9 أغسطس المقبلين (أ.ب)
طوكيو: «الشرق الأوسط أونلاين»

قال رئيس أولمبياد باريس 2024 اليوم (الثلاثاء)، إن الصحة أهم من دورة الألعاب، وإن تأجيل أولمبياد طوكيو هذا الصيف بات «من المرجح جداً» حدوثه، لكنه لم يطلب من المنظمين ذلك.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أبلغ توني استانغيه رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس 2024، وعضو اللجنة الأولمبية الدولية، الإذاعة المحلية: «اليوم الألعاب ليست الأولوية، بل الأولوية للصحة، وهكذا يسهم عالم الرياضة في التضامن الدولي».

يأتي ذلك بعد أن أعربت اللجنة الأولمبية الأميركية أمس (الاثنين)، عن تأييدها لتأجيل دورة الألعاب الأولمبية بسبب انتشار فيروس «كورونا» المستجد، وذلك بعدما أكد لها أكثر من ثلثي الرياضيين الأميركيين الذين قامت باستجوابهم استحالة تنظيم الحدث الأولمبي الصيف المقبل.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن اللجنة الأولمبية الأميركية قولها في بيان: «بات من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن خيار التأجيل هو أكثر الخيارات المناسبة»، في وقت ازدادت فيه المطالبات بتأجيل الدورة الأولمبية المقررة في الفترة بين 24 يوليو (تموز) و9 أغسطس (آب) المقبلين. وأضافت: «نشجع اللجنة الأولمبية الدولية على اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان إمكانية إقامة الألعاب في ظروف آمنة وعادلة لجميع المتنافسين». وأوضحت أنه من بين 4 آلاف رياضي أميركي شملهم الاستطلاع، استجاب أكثر من 1780 رياضياً، مشيرة إلى أن 68 في المائة منهم لا يعتقدون أنه يمكن ضمان العدالة الرياضية إذا نُظِّمت الألعاب في المواعيد المقررة لها هذا الصيف. وتابعت: «إن أهم استنتاج بالنسبة لنا من هذه الاستجابة الواسعة للرياضيين هو أنه حتى إذا كان من الممكن تخفيف المخاوف الصحية الكبيرة الحالية بحلول أواخر الصيف، فإنه لا يمكن التغلب على الاضطرابات الهائلة التي تشهدها التدريبات وفحوص المنشطات والتصفيات التأهيلية، بطريقة مرضية». وبينت أن المسؤولين يتطلعون إلى ردود الفعل والتوجيهات من اللجنة الأولمبية الدولية، «وهم على استعداد للعمل لدعم المنتخب الأميركي وبالتعاون الكامل مع المجتمع العالمي».

وأكد نحو 65 في المائة من الرياضيين أن استعداداتهم للألعاب الأولمبية قد تعطلت بشكل كبير بسبب الإجراءات المفروضة للوقاية من الوباء، فيما قال 25 في المائة إنهم لا يستطيعون التدريب على الإطلاق.

وأوضح 87 في المائة من المستجوبين أن القوانين المحلية بخصوص «التباعد الاجتماعي» والعزل الذاتي، جعلت القيام بالتدريبات أمراً صعباً، فيما أكد أقل من 10 في المائة أنه يمكنهم الاستمرار في القيام بذلك دون أي تأثير.

كما اعتبر نحو ثلثي الرياضيين المستجوبين أن الاستمرار في التدريب سيعرض صحتهم أو قد يعرضها للخطر.

ومن بين المخاوف الأخرى التي أثارها الرياضيون الحفاظ على صحتهم العقلية والقدرة على الاستمرار في التنافس إذا تم تأجيل الألعاب ووجهات النظر حول مدة التأجيل الممكنة.

وختمت اللجنة بيانها قائلة: «نحن واثقون الآن من أننا سمعنا مجموعة واسعة من وجهات النظر وفهمنا تنوع التحديات التي يواجهها رياضيونا. نأسف لعدم وجود نتيجة يمكن أن تزيل كل المخاوف التي نواجهها».

وكانت اللجنة الأولمبية الكندية أول من أمس (الأحد)، أكثر حزماً في الدعوة إلى تأجيل الألعاب حتى عام 2021، محذرة اللجنة الأولمبية الدولية من أنها لن ترسل رياضييها إلى طوكيو هذا الصيف. ثم حذت حذوها اللجنتان الأولمبيتان الأسترالية والسويسرية.

وفي أعقاب الضغوط المتزايدة من رياضيين والاتحادات بينها الاتحاد الدولي لألعاب القوى، لتأجيل الألعاب، أعلنت الأولمبية الدولية الأحد، أن الإرجاء بات من الخيارات المطروحة، لكنها ستتخذ القرار النهائي بشأن ذلك في غضون 4 أسابيع.


Tokyo أولمبياد فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة