الملك سلمان يصدر أمراً بمنع التجول «جزئياً» لمدة 21 يوماً

الملك سلمان يصدر أمراً بمنع التجول «جزئياً» لمدة 21 يوماً
TT

الملك سلمان يصدر أمراً بمنع التجول «جزئياً» لمدة 21 يوماً

الملك سلمان يصدر أمراً بمنع التجول «جزئياً» لمدة 21 يوماً

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الاثنين)، أمراً بفرض منع تجول "جزئي" يستمر لمدة 21 يوماً، وذلك للحد من انتشار فيروس كرونا الجديد.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، شمل أمر خادم الحرمين الشريفين بالآتي:
أولاً: منع التجول للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد ابتداءً من السابعة مساءً وحتى الساعة السادسة صباحاً لمدة 21 يوماً من مساء الاثنين 28 رجب 1441هـ، الموافق 23 مارس 2020م.
ثانياً: تقوم وزارة الداخلية باتخاذ ما يلزم لتطبيق منع التجول، وعلى كافة الجهات المدنية والعسكرية التعاون التام مع وزارة الداخلية في هذا الشأن.
ثالثاً: يستثنى من منع التجول منسوبو القطاعات الحيوية من القطاعين العام والخاص الذين تتطلب أعمالهم الاستمرار في أدائها أثناء فترة المنع، ويشمل ذلك منسوبي القطاعات الأمنية والعسكرية والإعلامية، والعاملين في القطاعات الصحية والخدمية الحساسة، والتي يصدر بشأنها بيان تفصيلي من وزارة الداخلية، مع مراعاة أن يكون ذلك في أضيق نطاق ووفق الإجراءات والضوابط التي تضعها الجهة المعنية.
كما تضمن الأمر الملكي للجهات المعنية، حث المواطنين على البقاء في منازلهم خلال المدة القادمة وبخاصة فترة منع التجول، وعدم الخروج إلاّ في حالات الضرورة القصوى في الفترة التي لا يسري فيها المنع، إذ «باتت المحافظة على الصحة العامة من أهم الواجبات على أبناء هذا الوطن ومن يقيم على أرضه، وعليهم أن يؤدوا واجبهم بالبقاء في منازلهم، وعدم تعريض أنفسهم وبلادهم لخطر تفشي هذه الجائحة».



الخارجية القطرية: على إيران إيقاف الاعتداءات أولاً قبل أي محادثات

المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري (الخارجية القطرية)
المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري (الخارجية القطرية)
TT

الخارجية القطرية: على إيران إيقاف الاعتداءات أولاً قبل أي محادثات

المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري (الخارجية القطرية)
المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري (الخارجية القطرية)

شدد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، على ضرورة وقف إيران اعتداءاتها أولاً قبل أي محادثات.

وأضاف الأنصاري في مؤتمر صحافي من الدوحة: «إن قطر تتلقى في الوقت الحالي اعتداءات يومية من ايران، لذا لا يمكن الحديث عن محادثات مع ايران، بل يجب وقف الاعتداءات أولاً».

وتابع أن الاتصالات مستمرة مع جميع الأطراف لضمان وجود مخرج من هذا النزاع، لافتاً إلى أن «إيران تواصل مهاجمة البنية التحتية المدنية لدينا».

واعتبر المتحدث أن الهجمات على منشآت الطاقة سابقة خطيرة ستتسبب في خسائر اقتصادية في المنطقة وتداعيات عالمية، وفي رده على ​سؤال ‌حول ⁠ما ​إذا كانت ⁠أي ⁠مرافقة ‌ستحل ‌مشكلة ​العبور ‌في ‌هرمز قال: ‌«الحل الأمثل ⁠يكمن في ⁠وقف الهجمات ​على ​منشآتنا ​للطاقة».

وأعلن الأنصاري أن اتصالاً واحداً فقط جرى بين رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني منذ اندلاع الحرب، مؤكداً أن قنوات التواصل مع طهران لم تقطع بالكامل لكن الدوحة تركز حالياً على خفض التصعيد ووقف الاعتداءات.

وأوضح أن قطر كانت تأمل أن يشكل اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشيكيان الذي لم يترجَم على أرض الواقع، عن استهداف دول الجوار مدخلا لمعالجة التوتر، إلا أنها فوجئت لاحقا بهجمات جديدة استهدفت الإمارات والبحرين وقطر، ما أفرغ مبادرة الاعتذار من مضمونها.

وأضاف أن أي اعتداء على قطر سيتم التعامل معه بالشكل المناسب، وأن صد العدوان الإيراني بات أولوية، في ظل تأثير هذه الهجمات على الاقتصاد القطري وعلى الاقتصاد العالمي عموما بحكم دور قطر في أسواق الطاقة.

وقال المتحدث إن الأمن مستتب داخل قطر وأن القوات المسلحة نجحت في الدفاع الوطني وصد الاعتداءات الصاروخية والمسيرة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية، مع التزام الدوحة تجاه شركائها التجاريين، مع الإشارة إلى أن بعض الالتزامات تعطل مؤقتاً بفعل الظروف الأمنية.

وأكد الانصاري أن بلاده ما زالت تؤمن بالدبلوماسية وترحب بأي دور يسهم في إنهاء الحرب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الهجوم على قطر ومواطنيها ومنشآتها لا يمكن القبول به، وأن القادة يعملون جاهدين لوقف الاعتداءات الإيرانية بالتوازي مع مساعي خفض التصعيد الإقليمي.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية أن الهجمات على البنية التحتية الحيوية في هذه المنطقة ستؤدي إلى كارثة إنسانية ويجب ألا تحدث.

وفي رده على سؤال خلال المؤتمر الصحافي أكد الانصاري أن شراكات قطر الدفاعية الاستراتيجية مع أميركا ودول أخرى ليست مطروحة للنقاش في الوقت الراهن.

ومن جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت البلاد، الثلاثاء، في الوقت الذي أعلنت فيه الداخلية أن مستوى التهديد الأمني مرتفع ودعت الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظًا على السلامة العامة.

وكانت الدوحة، كشفت عن تمكن القوات المسلحة بالتصدي لـ 17 صاروخاً باليستياً و6 طائرات مسيّرة دون تسجيل أية خسائر في الأمس، مجددة إدانتها واستنكارها الشديدين لاعتداء «إيران السافر» على دولة قطر واستمرار هجماتها العسكرية.


البحرين: تدمير 105 صواريخ و176 مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني

مبنى تضرّر جراء غارة جوية إيرانية بطائرة مُسيرة على العاصمة المنامة (رويترز)
مبنى تضرّر جراء غارة جوية إيرانية بطائرة مُسيرة على العاصمة المنامة (رويترز)
TT

البحرين: تدمير 105 صواريخ و176 مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني

مبنى تضرّر جراء غارة جوية إيرانية بطائرة مُسيرة على العاصمة المنامة (رويترز)
مبنى تضرّر جراء غارة جوية إيرانية بطائرة مُسيرة على العاصمة المنامة (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث جرى منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 105 صاروخ و176 طائرة مُسيّرة، استهدفت البحرين.

وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أنها تفخر بما يُظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، وتعتز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين؛ إذ إنّ الأداء المُشرِّف الذي يُسطّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونةٌ بعون الله.

«دفاع البحرين» دمّرت 105 صواريخ و176 طائرة مُسيرة استهدفت البلاد (دفاع البحرين)

وطالبت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين الجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الشائعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

من جانبها أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الثلاثاء، وفاة مواطنة (29 عاماً)، وإصابة 8 أشخاص، جراء العدوان الإيراني السافر على مبنى سكني في العاصمة المنامة.

وأكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين» استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة.

وعدَّت القيادة العامة، في بيان، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.


ملك البحرين: حريصون على تعزيز علاقتنا مع محيطنا

الملك حمد بن عيسى خلال زيارته «سلاح الجو الملكي» الاثنين (بنا)
الملك حمد بن عيسى خلال زيارته «سلاح الجو الملكي» الاثنين (بنا)
TT

ملك البحرين: حريصون على تعزيز علاقتنا مع محيطنا

الملك حمد بن عيسى خلال زيارته «سلاح الجو الملكي» الاثنين (بنا)
الملك حمد بن عيسى خلال زيارته «سلاح الجو الملكي» الاثنين (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حرص بلاده على تعزيز علاقاتها الأخوية مع محيطها العربي والإقليمي والدولي بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها.

جاءت كلمة الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته «سلاح الجو الملكي»، الاثنين، حيث اطلع على عدد من الطائرات المقاتلة التابعة لـ«قوة دفاع البحرين»، التي تعدّ من الأفضل على مستوى العالم، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية

وشدَّد العاهل البحريني على أن بلاده اليوم «أكثر اتحاداً وقوةً، وتقف صفاً واحداً حول راية الوطن العزيز»، مؤكداً أنها «ستظل ثابتة على نهجها الراسخ القائم على الحكمة والاعتدال وتعزيز السلام والتعاون، ماضية بثقة في أداء رسالتها الوطنية والإنسانية».

أشاد الملك حمد بن عيسى بكفاءة رجال «قوة دفاع البحرين» العالية (بنا)

وأعرب عن تقديره لـ«الجهود القيِّمة والمثمرة التي يبذلها رجال (سلاح الجو) الشجعان، وما يتسمون به من جاهزية قتالية ومهارة رفيعة، متكاتفين صفاً واحداً، ضمن العمل المشترك مع أشقائهم من الدفاع الجوي ومختلف أسلحة ووحدات (قوة دفاع البحرين) البواسل، لأداء رسالتهم الوطنية السامية دفاعاً عن الوطن ومسيرته الحضارية المباركة، وأمن مواطنيه الكرام، بروح العزيمة الرفيعة التي عهدناها منهم دائماً. فهم خير من يعتمد عليهم دائماً».

وأشاد الملك حمد بن عيسى بـ«ما يتحلَّى به رجال (قوة دفاع البحرين) في مختلف مواقع عملهم المُشرِّفة من كفاءة عالية، وروح الانضباط والمسؤولية»، مؤكداً أن «قوة دفاع البحرين ستظل درعاً حصينة للوطن، وسنداً راسخاً في الحفاظ على أمنه واستقراره ومسيرته التنموية».