هواتف وملحقات ذكية جديدة في المنطقة العربية

تتعرف على الخط العربي وتتمتع بقدرات تصويرية متقدمة

هاتف «سامسونغ غالاكسي نوت 4»  -  هاتف «اتش تي سي ديزاير آي»  -  ساعة «سامسونغ غالاكسي غير إس»
هاتف «سامسونغ غالاكسي نوت 4» - هاتف «اتش تي سي ديزاير آي» - ساعة «سامسونغ غالاكسي غير إس»
TT

هواتف وملحقات ذكية جديدة في المنطقة العربية

هاتف «سامسونغ غالاكسي نوت 4»  -  هاتف «اتش تي سي ديزاير آي»  -  ساعة «سامسونغ غالاكسي غير إس»
هاتف «سامسونغ غالاكسي نوت 4» - هاتف «اتش تي سي ديزاير آي» - ساعة «سامسونغ غالاكسي غير إس»

تستمر سلسلة إطلاق الهواتف الذكية المتقدمة قبل نهاية العام الحالي، إذ أطلقت «سامسونغ» هاتف «غالاكسي نوت 4» Galaxy Note 4 في المنطقة العربية الذي يتميز بمواصفات تقنية متقدمة وقلم رقمي لاستخدام الهاتف بطرق عديدة، بالإضافة إلى شاشة عالية الدقة، وساعة رقمية جديدة وسماعات رأسية للتفاعل مع الآخرين من دون استخدام الأيدي. أما «إتش تي سي»، فكشفت عن هاتف «إتش تي سي ديزاير آي» HTC Desire Eye بمزايا تصويرية متقدمة.

* الخط العربي
يستطيع قلم «غالاكسي نوت 4» الرقمي التعرف على خط اليد والكتابة باللغة العربية وتحويل كتابة المستخدم إلى نصوص رقمية يمكن تحريرها بسهولة، دون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات متخصصة إضافية. ويسمح الهاتف كذلك باختيار النصوص والصور وتحريرها ومشاركتها مع الآخرين بكل سهولة.
ويعرض الهاتف الصورة بالدقة الفائقة 1440x2560 بيكسل والتي تعمل بتقنية «سوبر آموليد» لعرض الصور بوضوح كبير وتباين ألوان أفضل وزوايا مشاهدة أكبر. وتصل سرعة استجابة الشاشة إلى واحد على مليون من الثانية، مع استخدام بطارية يمكن شحن نصف طاقتها خلال نصف ساعة، واستخدام 3 ميكروفونات مدمجة لالتقاط الأصوات المختلفة من جميع الجهات، الأمر المهم لمن يرغب بتسجيل الأصوات أو الدردشة بين مجموعة من المستخدمين في الغرفة نفسها والطرف الثاني. ويقدم الهاتف كذلك تقنية مسح البصمة لحماية البيانات الشخصية، وكاميرا خلفية تعمل بدقة 16 ميغابيكسل تدعم ميزة التثبيت البصري Smart Optical Image Stabilizer لإلغاء أثر اهتزاز يد المستخدم أثناء حمل الهاتف (مثل التصوير أثناء ركوب السيارة)، مع قدرتها على التقاط الصورة في ظروف الإضاءة المنخفضة. وبالنسبة للكاميرا الأمامية، فتعمل بدقة 3.7 ميغابيكسل، الأمر الذي يجعلها مناسبة لالتقاط الصور الشخصية (سيلفي) الواضحة والتي تصل زاوية تصويرها إلى 120 درجة لالتقاط الصور الجماعية مع أكبر عدد ممكن من الأفراد.
ومن الأجهزة المثيرة للاهتمام ساعة «غالاكسي غير إس» Galaxy Gear S التي تتميز بتقديم زجاج منحن عالي الوضوح يأخذ شكل معصم المستخدم، وتستطيع الاتصال بشبكات الاتصالات اللاسلكية بشكل منفصل عن الهاتف (من خلال شريحة مدمجة)، أو الاتصال اللاسلكي بهاتف المستخدم واستخدام قدراته المعززة للحصول على المزيد من القدرات. وتستطيع الساعة استشعار معدل نبضات قلب المستخدم وتحديد الموقع الجغرافي «جي بي إس» GPS. أما ملحق «غير سيركل» Gear Circle، فهو عبارة عن وحدة سماعات لاسلكية متصلة بحلقة توضع حول رقبة المستخدم تغنيه عن استخدام الأيدي، تقدم القدرة على تلقي المكالمات والاستماع إلى الموسيقى والتفاعل مع الهاتف باستخدام الأوامر الصوتية (من خلال الميكروفون المدمج) بعد الاتصال به من خلال تقنية «بلوتوث» اللاسلكية.
وتحدثت «الشرق الأوسط» مع قصي مختار، مدير العلاقات العامة في شركة «سامسونغ» في السعودية، الذي قال إن حجم إنتاج هاتف «نوت إيدج» Note Edge ذي الشاشة الجانبية المنحنية قليل حاليا، الأمر الذي ينعكس على انتشاره في العديد من البلدان، وإن إمكانية إطلاقه في السعودية والمنطقة العربية ليست واضحة لغاية الآن، ولكن احتمال إطلاقه في هذه الأسواق كبير. وأضاف أن «سامسونغ» استطاعت إطالة فترة استخدام ساعة «غالاكسي غير إس» الذكية بسبب استخدام الشاشات التي تعمل بتقنية «سوبر آموليد» التي تستخدم طاقة كهربائية منخفضة. وتستطيع هذه الساعة المنافسة مع الساعات الأخرى بسبب عملها بشكل منفصل وعدم اعتمادها على الهاتف الجوال. ويبلغ سعر الهاتف 2799 ريالا سعوديا (نحو 750 دولارا أميركيا)، وهو متوفر حاليا في المنطقة العربية.

* قدرات تصويرية متقدمة
ومن جهتها كشفت «إتش تي سي» HTC عن هاتف «ديزاير آي» الذي يركز على الابتكار في عالم التصوير، والذي يقدم واحدة من أفضل الكاميرات الأمامية في الهواتف الذكية اليوم، إذ تلتقط الصور بدقة 13 ميغابيكسل، وهي الدقة نفسها المستخدمة في الكاميرا الخلفية للهاتف، مع استخدام فلاش «إل إي دي» ثنائي لكل من الكاميرتين. ويستطيع المستخدم تكبير الصور وتقريبها من دون خسارة الوضوح والدقة والجودة، مع القدرة على تسجيل عروض فيديو بدقة عالية. وتستطيع الكاميرات التقاط الصور في ظروف الإضاءة المنخفضة، وبجودة عالية.
ويقدم الهاتف مزايا أكثر تقدما للكاميرا، إذ تستطيع التعرف على وجه المستخدم وتتبعه طوال وجوده أمامها. وتستطيع كذلك التعرف على أوجه أكثر من شخص (حتى 4 أفراد) وتقسيم الشاشة إلى عدد الأشخاص ونقل صورهم جميعا إلى الطرف الآخر من المحادثة المرئية. ويسمح الهاتف كذلك بالتقاط صور ثنائية، أي صورة تحتوي على ما تراه الكاميرا الخلفية وإطار في تلك الصورة يسجل ما تراه الكاميرا الأمامية، وذلك لوضع المصور داخل الحدث الذي يقوم بتصويره في تلك اللحظة. ويقدم الهاتف ميزة تسمح بدمج وجهين في صورة واحدة، وذلك للحصول على صور طريفة بين الأهل والأصدقاء، مع القدرة على تعديل لون الجلد وإضافة المؤثرات البصرية المختلفة قبل التقاط وحفظ الصورة. وسيتعرف الهاتف على صوت المستخدم لدى التقاط الصور الشخصية، وسيحفظ الصورة فور سماع كلمة «سي تشيز» Say Cheese، أو كلمة «أكشن» Action لتسجيل عرض فيديو للمستخدم، وبشكل آلي.
وبالنسبة للصوتيات، فيستخدم الهاتف 3 ميكروفونات لتقديم جودة صوتية عالية للتسجيل أو للتحدث مع الآخرين بالصوت والصورة. ويستخدم الهاتف تقنية «بومساوند» Boom Sound لرفع جودة صوت السماعات، مع استخدام شاشة يبلغ قطرها 5.2 بوصة، الأمر الذي يحول الهاتف إلى جهاز متكامل لتشغيل الوسائط المتعددة. ويستطيع المستخدم مشاركة شاشة هاتفه مع الطرف الآخر، ليتحكم بها الطرف الثاني عند الحاجة لذلك.
ويقاوم الجهاز المياه وهو مصمم بلونين للدلالة على التصميم الجريء. ويسمح الهاتف للمستخدم بالتقاط الصور بسرعة كبيرة وبيد واحدة، مع توفير أدوات عديدة لتغيير خيارات الالتقاط لخبراء ومحترفي التصوير. ويقدم الجهاز كذلك ميزة تصويرية متقدمة اسمها «زوي» Zoe، وهي عبارة عن تطبيق ذكي يفحص صور وعروض الفيديو الخاصة بالمستخدم ويلخصها على شكل عرض فيديو جديد مكون من مشاهد من تلك الصور والعروض، مع القدرة على إضافة موسيقى تصويرية خاصة، ليحصل المستخدم على «فيديو كليب» جميل ومن دون الحاجة لوجود أي دراية تقنية في فنون التحرير والإخراج والدمج. ويسمح التطبيق كذلك بمشاركة العروض النهائية مع الآخرين عبر أجهزة خادمة متخصصة في الإنترنت، ويمكن تحميل التطبيق المجاني على الهواتف التي تعمل بنظامي التشغيل «آي أو إس» و«أندرويد» في وقت لاحق من هذا العام.

* عروض إنترنتية
وتحدثت «الشرق الأوسط» مع دانييل خياط مدير المنتجات في شركة «إتش تي سي»، الذي قال إنه يمكن للمستخدم ربط الكاميرا مع الهاتف الجوال لاسلكيا لمعاينة ما تراه الكاميرا على شاشة الهاتف، واستخدام خصائص أكثر تقدما، مع القدرة على تصفح الصور وعروض الفيديو المخزنة داخل الكاميرا. وتقدم الكاميرا القدرة على استخدام بطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي» بسعات مختلفة، مع القدرة على رفع جميع الصور وعروض الفيديو إلى خدمات التخزين السحابية بشكل آلي لتوفير المزيد من السعة التخزينية داخل الكاميرا.
هذا، وستتطور وظيفة الكاميرا قريبا لتسمح ببث عروض الفيديو المباشرة عبر الإنترنت إلى قنوات «يوتيوب»، وهي تدعم الهواتف التي تعمل بنظامي التشغيل «آي أو إس» و«أندرويد». ولم تكشف الشركة عن موعد إطلاق الهاتف وكاميرا «ري» في المنطقة العربية، بعد، ولكنها قالت إن الموعد قريب.
ويتنافس الهاتفان مع «آي فون 6» و«آي فون 6 بلاس» من حيث قطر الشاشة الكبير والمزايا المتقدمة، إلا أنهما يتميزان بتقديم مزايا حصرية لكل منهما، مثل القلم الرقمي وقدرات التصوير المتقدمة، الأمر الذي قد يعطيهما الأفضلية بالنسبة للمستخدمين. وتتنافس «ري» مع كاميرا «غو برو» Go Pro التي يستخدمها محبو الرياضة، ولكنها كاميرا باهظة الثمن نسبيا، ومتخصصة بالرياضات الصعبة، على خلاف «ري» التي يمكن لأي فرد من أفراد العائلة استخدامها.



«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.


امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

من المقرر أن تدلي امرأة من كاليفورنيا بشهادتها أمام المحكمة، اليوم (الأربعاء)، حول كيفية تأثير استخدامها «إنستغرام»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، و«يوتيوب»، التابع لشركة «غوغل»، على صحتها النفسية والعقلية عندما كانت طفلة، مع استمرار محاكمة تاريخية في لوس أنجليس.

وبدأت صاحبة الشكوى التي رفعت الدعوى، المعروفة باسم «كالي جي.إم» في المحكمة، باستخدام «إنستغرام» وهي في التاسعة من عمرها، و«يوتيوب» وهي في السادسة، وتقول إن المنصتين أسهمتا في إصابتها بمشكلات نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب يؤدي إلى الشعور الدائم بخلل في شكل الجسم. ويقول محاموها إن الشركتين سعتا إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال الصغار لدرجة التعلق، رغم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم النفسية.

شعار «ميتا» (رويترز)

وتشكل هذه القضية جزءاً من رد فعل عالمي سلبي أوسع نطاقاً على نشاط شركات وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يقال عن الأضرار التي تلحق بالأطفال والمراهقين. وحظرت أستراليا على المستخدمين الصغار استخدام هذه المنصات، وتفكر دول أخرى في فرض قيود مماثلة.

وركزت بداية المحاكمة على ما عرفته الشركات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، واستراتيجياتها المتعلقة بصغار المستخدمين. والآن ستركز على اتهامات كالي حول تأثير هذه الخدمات عليها. وأدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، بشهادته، وقال إن الشركة ناقشت منتجات للأطفال لكنها لم تطلقها أبداً.

وللفوز بالقضية، سيتعين على محامييها إثبات أن الطريقة التي صمَّمت بها الشركتان المنصتين أو أدارتهما شكَّلت عاملاً أساسياً في التسبب في مشكلاتها النفسية أو تفاقمها.

وقال محامي شركة «ميتا» في مرافعته الافتتاحية إن سجلات كالي الصحية تُظهر أنها تعرضت من قبل للإساءة اللفظية والجسدية وربطتها علاقة متوترة مع والديها، اللذين تطلقا عندما كانت في الثالثة من عمرها.

أما المحامي الممثل للمدعية، فقد أشار إلى دراسة داخلية أجرتها «ميتا» في الآونة الأخيرة وخلصت إلى أن المراهقين الذين يعانون من ظروف معيشية واجتماعية صعبة يقولون إنهم أكثر اعتياداً على استخدام «إنستغرام» لا شعورياً وبلا تمييز.

وأضاف محاموها أن خاصيات مثل مقاطع الفيديو التي تبدأ في العرض تلقائياً والتصفح الذي لا ينتهي... مصممة لإبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة على المنصات رغم أدلة على أضرار تَلحق بصحة الصغار النفسية، كما تَسبب زر «إعجاب» في إيجاد احتياج لدى المراهقين للحصول على القبول، وتسببت منقّيات وفلاتر للصور في تشكيل صورتهم الذهنية عن أنفسهم.

وقال المحامي الممثل لـ«يوتيوب» إن كالي لن تستخدم خاصيات في المنصة مصمَّمة لحماية المستخدمين من الاستقواء وإساءة المعاملة.

Your Premium trial has ended


الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية
TT

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

استخدم طيارو اختبار تابعون لسلاح الجو الأميركي، الذكاء الاصطناعي على متن طائرة مقاتلة تجريبية لتفادي صاروخ في نظام محاكاة إلكترونية، بنجاح. وبذلك أظهروا كيف يمكن للطيارين الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في معركة مستقبلية، كما كتب توماس نوفيللي (*).

تجربة محاكاة ناجحة

وأقرّ قسم الأبحاث السرية في شركة «سكونك ووركس» التابعة لشركة «لوكهيد مارتن»، بهذه التجربة الاثنين الماضي خلال مؤتمر رابطة القوات الجوية والفضائية المنعقد في مدينة أورورا، في كولورادو.

وكان طيارو الاختبار في قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا تلقوا في أواخر العام الماضي تحذيراً في نظام محاكاة لصاروخ أرض - جو قادم أثناء تحليقهم بطائرة «لوكهيد» التجريبية X-62A Vista. وقد رصد نظام الذكاء الاصطناعي الموجود على متن الطائرة الصاروخ، وقام، دون تدخل الطيار، بمناورة مراوغة.

ذكاء اصطناعي... من دون تدخل الطيار

وقال أو جيه سانشيز، نائب الرئيس والمدير العام لشركة «سكانك ووركس»، للصحافيين: «في هذه الحالة، وردت إشارة أو تحذير صاروخي، ولم يكن على الطيار القيام بأي شيء، واستجابت الطائرة بطريقة تكتيكية مناسبة للحفاظ على حياة الطيار وحماية الطائرة».

وأُطلق على الاختبار اسم «هاف ريمي Have Remy»، نسبةً إلى القارض الذي يساعد طاهياً فرنسياً في الطبخ من خلال التحكم في حركاته في فيلم ديزني «راتاتوي». ويُظهر المشروع أيضاً كيف يمكن لطياري القوات الجوية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في وقت لا يزال انعدام الثقة بالذكاء الاصطناعي مرتفعاً بين عامة الناس، وهو ما قد تكون له تداعيات أوسع على الأمن القومي، وفقاً للخبراء.

نماذج ذكية مدربة

ساعد مشروع «سكانك ووركس» طياري القوات الجوية على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفي الوقت نفسه أتاح للطيارين فرصة للمساهمة في تطوير هذه التقنية ومعرفة كيف يمكن أن تفيدهم في المعارك المستقبلية. وأوضح سانشيز أن المشروع أظهر كيف يمكن لطائرة من دون طيار ذاتية القيادة بالكامل القيام بمناورات مراوغة أو استخدامها جزءاً من مجموعة أدوات للطيارين.

طائرة اختبار

وتُعدّ طائرة X-62A Vista نسخة مُعدّلة من طائرة F-16D Fighting Falcon، وتُستخدم لاختبار الأتمتة والذكاء الاصطناعي. وقد اختبرت عام 2024 في محاكاة لمعركة جوية مع طائرة مقاتلة «إف - 16» مأهولة.

* مجلة «ديفنس وان» - خدمات «تريبيون ميديا»