أول إصابتين بفيروس كورونا في غزة

أول إصابتين بفيروس كورونا في غزة

الأحد - 28 رجب 1441 هـ - 22 مارس 2020 مـ
سيدة فلسطينية تضع قناع وقاية داخل سيارة أجرة فى غزة (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم (الأحد)، تسجيل أول إصابتين بفيروس كورونا المستجد في القطاع.

وأشارت الوزارة في بيان إلى أنّ الإصابتين تمّ تشخيصهما لدى مواطنَين عائدين من باكستان، مضيفة أنهما بقيا «بين المحجورين» في مركز للحجر قرب الحدود مع مصر «ولم يدخلا القطاع»، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن الرجلين في حالة مستقرة.

ويرى خبراء أن إصابة أي شخص داخل غزة بالفيروس سيفضي إلى انتشاره سريعاً، نظراً الى الاكتظاظ السكاني الشديد.

وتفرض إسرائيل منذ صيف عام 2006 حصاراً مشدداً على قطاع غزة، قيدت من خلاله حركة نحو مليوني نسمة، وكذلك حركة البضائع.

وفرضت سلطات «حماس» الحاكمة في القطاع إجراءات احترازية مشددة، بينها إغلاق المعابر الحدودية مع إسرائيل ومصر، إضافة إلى إغلاق المدارس والجامعات ومنع كل الفعاليات والنشاطات المجتمعية.

من جهتها، وضعت وزارة الصحة نحو 900 شخص كانوا قد عادوا إلى القطاع مؤخراً رهن الحجر الصحي، إلى جانب آلاف في الحجر الصحي المنزلي.

وترتفع في قطاع غزة نسبة الفقر نتيجة الحصار الذي تسبب أيضاً في ضعف النظام الصحي ومعاناته من نقص كبير بالمستلزمات الأساسية.

ويوجد في مستشفيات قطاع غزة 60 سريراً للعناية المكثفة، وفق ما قال مدير منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطيني غيرالد روكنشاب لوكالة الصحافة الفرنسية.

وبحسب روكنشاب، فإن «أكثر من 90 في المئة من المياه في القطاع غير صالحة للاستهلاك الآدمي».

وقال مدير منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية، إن القيود الإسرائيلية والتوتر السياسي تسببا في تدهور المرافق الصحية في القطاع خلال العقد الماضي.

وبدأ عناصر من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس»، تجهيز منطقتين للحجر الصحي في جنوب وشمال القطاع، تتضمن ألف غرفة للحجر الصحي، أشرف على أعمال إقامتهما رئيس الحركة يحيى السنوار.

وأقرت وزارة الصحة الحجر مدة 14 يوماً لكل فلسطيني عائد من السفر.

وقالت إسرائيل من جهتها إنها تعمل لضمان تسليم الإمدادات الطبية لقطاع غزة، بما في ذلك 500 جهاز فحص الحرارة تم تسليمها الأربعاء.


غزة فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة