الهند تعدم 4 مغتصبين شنقاً

الجريمة استوفت معيار «أندر الحالات» المطلوب لتبرير العقوبة

TT

الهند تعدم 4 مغتصبين شنقاً

أعدمت الهند أمس (الجمعة)، 4 رجال شنقاً أدينوا باغتصاب وقتل شابة في حافلة في نيودلهي، بحسب ما قال مدير السجن الكبير في العاصمة الهندية. وأطلقت الصحافة الهندية على الضحية اسم «نيربهايا» - أي التي لا تعرف الخوف - حيث لا يمكن الإشارة إلى اسمها بموجب القانون الهندي.
وقالت والدة الضحية للصحافيين خارج السجن: «اليوم، تحققت العدالة بعد 7 سنوات... أحيي القضاء الهندي وأشكر الله على الاستجابة لصلواتنا... يمكن لروح ابنتي أن ترقد في سلام الآن». الاغتصاب الجماعي في حافلة قام به 6 أشخاص ذكور ووقع عام 2012. وتم القبض على الستة بعد الهجوم الوحشي. وتم العثور على أحد المشتبه بهم، ويدعى رام سينغ ميتا في زنزانته في مارس (آذار) 2013 بعدما انتحر فيما يبدو. وفي عام 2015، تم الإفراج عن آخر كان عمره 17 عاماً في ذلك الوقت، بعد أن قضى 3 سنوات في إصلاحية للأحداث، وهي أقصى مدة ممكنة للأحداث في الهند.
وقال اثنان من مسؤولي السجون إن المتهمين أُعدموا شنقاً فجراً في سجن بضواحي العاصمة. وانتشر مئات من رجال الشرطة خارج السجن للسيطرة على حشد انتظر للاحتفال بتنفيذ الإعدام. وحمل البعض لافتات كتب عليها «العدالة للنساء» و«اشنقوا الجناة».
القضية صدمت العالم بسبب سجل الهند المروع في الاغتصاب الجماعي والجرائم ضد المرأة. وأثارت الجريمة التي وقعت ليل 16 ديسمبر (كانون الأول) 2012 احتجاجات ضخمة وغضباً عالمياً.
واندلعت مظاهرات غاضبة شارك فيها عشرات الآلاف من الناس في كل أنحاء الهند، ما أدى إلى الإضاءة على محنة النساء الهنديات جراء حوادث الاغتصاب وضرورة فرض عقوبات أشد على جرائم مماثلة.
وقال المتحدث باسم السجن راج كومار قبل يوم من الإعدام، إن «عمليات الإعدام تحدد تنفيذها الساعة 5:30 صباح يوم الجمعة بالتوقيت المحلي في منطقة جالوز»، مشيراً إلى أن «الشخص المسؤول عن تنفيذ حكم الاعدام قام باختبار قوة الأحبال».
وأوضح مدير سجن تيهار، سانديب غويل، لوكالة الصحافة الفرنسية، أنّ حكم الإعدام شنقاً أُنزل «الساعة 5:30 صباحاً» بحقّ كلّ من موكيش سينغ، وفيناي شارما، وباوان غوبتا وأشكاي ثاكور. والأشخاص الأربعة الذين تم شنقهم هم المدرب بصالة للتمارين الرياضية فيناي شارما ومنظف الحافلات أكشاي ثاكور وبائع الفاكهة باوان جوبتا والعاطل عن العمل موكيش سينغ، الذين حكم عليهم جميعاً بالإعدام من قبل محكمة قضايا مستعجلة في عام 2013.
وفي عام 2017، أيدت المحكمة العليا أحكام الإعدام ضد الأربعة، حيث عدّ القضاة أن الجريمة استوفت معيار «أندر الحالات» المطلوب لتبرير عقوبة الإعدام في الهند.
ورفض الرئيس الهندي التماسات للعفو من المدانين بعد أن رفضت المحكمة العليا إعادة النظر في أحكام الإعدام. وتعرضت الضحية وهي طالبة في كلية العلاج الطبيعي يبلغ عمرها 23 عاماً، لاعتداء في حافلة متحركة وتُركت تصارع الموت على جانب طريق وتشبثت بالحياة لمدة أسبوعين قبل أن تلفظ أنفاسها. وتُوفيت في مستشفى في سنغافورة، حيث تم نقلها إلى هناك في محاولة يائسة لإنقاذ حياتها.
وقد أدينت هذه المجموعة في 1 فبراير (شباط) لارتكابها جريمة وحشية ضد جيوتي سينغ الطالبة التي كانت تبلغ من العمر 23 عاماً. وقد تناوب الرجال على الاعتداء جنسياً على الشابة بقضيب حديد في حافلة أثناء تجولها في شوارع نيودلهي ليلاً، ثم ألقوا بها على قارعة الطريق. وتوفيت الضحية بعد أسبوعين في أحد المستشفيات جراء تعرضها لجروح داخلية خطرة.
وذكرت تقارير محلية أن 3 على الأقل من المدانين بالإعدام شنقاً حصلوا على «لقاء أخير» بأفراد أسرهم، حيث انهاروا خلاله بشكل محزن.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.