قمة {السبع} تعقد عبر دائرة الفيديو

البنتاغون يوقف الزيارات إلى مقره

TT

قمة {السبع} تعقد عبر دائرة الفيديو

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرر إلغاء عقد قمة مجموعة الدول الصناعية السبع (G7) المقررة في منتجع كامب ديفيد في ولاية ميريلاند في يونيو (حزيران) المقبل، واستبدال قمة تعقد عبر تقنية دائرة الفيديو المغلقة «الفيديو كونفرنس» بها.
واتخذ ترمب القرار بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم، وتسببه في إصابة أكثر من 200 ألف شخص ووفاة أكثر من 10 آلاف آخرين، بينهم نحو 150 شخصا في الولايات المتحدة.
وأبلغ لاري كودلو، كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس ترمب، قادة الدول بهذا القرار، بحسب بيان عن البيت الأبيض، أوضح فيه أنه يأتي من أجل أن تركز الدول جميع مواردها للاستجابة للتحديات الصحية والاقتصادية التي يشكلها الفيروس على شعوبها.
وأضاف البيان أن قمة مجموعة السبع كان من المتوقع أن تستقطب مئات الأشخاص والمسؤولين وعشرات الصحافيين، الأمر الذي كان من الممكن أن يشكل تهديدا للسلامة العامة، في ظل الإرشادات والتوجيهات التي اتخذتها الحكومات للحد من التجمعات البشرية التي تتجاوز 10 أشخاص في الولايات المتحدة مثلا.
وقال بيان البيت الأبيض إن الرئيس سيجتمع بقادة هذه الدول في شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار) عبر دائرة الفيديو المغلقة «الفيديو كونفرنس»، وهي الطريقة التي تواصل بها مع قادة هذه الدول هذا الأسبوع أيضا.
يذكر أن قمة تركية ألمانية فرنسية بريطانية عقدت هذا الأسبوع أيضا بتقنية الفيديو، بدلا من اللقاء المباشر بين زعمائها.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية وكذلك معظم الوزارات التي تنظم زيارات وندوات وأنشطة صحافية في مبانيها، قد اتخذت سلسلة من الإجراءات لوقف التجمعات.
وقرر البنتاغون مطلع الأسبوع وقف الزيارات إلى داخل مبنى الوزارة، والذي يشمل الزائرين والأصدقاء وبعض موظفي وزارة الدفاع الأميركية والمتعاقدين المدنيين وعددا كبيرا من ممثلي وسائل الإعلام. كما أوقف مراسم الترقيات وتعليق الرتب وأداء القسم. وهي المرة الأولى في تاريخ وزارة الدفاع حيث يتم «إغلاق» البنتاغون الذي شيد قبل 77 عاما، حيث طلب من كل الموظفين «غير الأساسيين» العمل من المنزل، فيما حافظت بعض الدوائر على الحد الأدنى من الموظفين، وخصوصا من أولئك الذين لا يحظون بتصنيف أمني عال، ولا يمكن تسليمهم مهمات تنفيذية خارج مبنى البنتاغون.
ووفقا لإجراءات «التباعد الاجتماعي» في إطار إجراءات صحية فيديرالية لمواجهة أخطار تفشي فيروس «كورونا»، أُجبر الموظفون والضبّاط والعسكريون الذين قاموا برحلات سفر داخلية وخارجية، على أن يلازموا منازلهم قسرا لمدة 14 يوماً، فيما مُنعت كل الرحلات للمسؤولين الرسميين إلى الخارج حتى 11 من مايو المقبل.
أما بالنسبة للمؤتمرات الصحافية المصورة فقد استبدلت اللقاءات والمؤتمرات الهاتفية اليومية وعبر كاميرات آلية بها، وهي الإجراءات نفسها التي اتخذت في وزارة الخارجية الأميركية، رغم أن المؤتمرات الصحافية للوزير مايك بومبيو لا تزال تجري في قاعة المؤتمرات، غير أن الحضور قلص بما لا يتجاوز 10 أشخاص.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.