تأهيل كوادر سعودية في الضيافة

تأهيل كوادر سعودية في الضيافة

الأربعاء - 24 رجب 1441 هـ - 18 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15086]

بدأ صندوق الاستثمارات العامة السعودي السعي الجدي نحو تأهيل كوادر وطنية للعمل في مشروعات الضيافة لديه، إذ شرع في مباحثات مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني السعودية للتعاون في مجال تدريب السعوديين في مجال الفندقة والضيافة.
ومعلوم أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يقع على عاتقه جملة مشروعات بالغة الضخامة مهمة ترتبط برؤية المملكة 2030، والدفع بعملية التحول الاقتصادي في البلاد، حيث يأتي من بينها «مشروع نيوم»، ومشروع «آمالا»، ومشروع «القدية»، ومشروع «البحر الأحمر».
والتقى محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد بمقر المؤسسة بالرياض أمس وفداً من صندوق الاستثمارات العامة بهدف بحث أوجه التعاون المشترك لتأهيل الكفاءات الوطنية في مجال الضيافة.
وأكد الفهيد على استعداد «مؤسسة التدريب التقني والمهني» وجاهزيتها التامة للعمل مع مختلف القطاعات التنموية بالمملكة بما يساهم في تأهيل كوادر بشرية وفق احتياج تلك القطاعات وسد احتياجها من القوى العاملة.
وقدم مدير أول قسم الضيافة بالإدارة العامة للاستثمارات العقارية المحلية بصندوق الاستثمارات العامة أوليفير هارنيش عرضاً عن خطط الصندوق في مجال الضيافة وحاجة مشاريع الصندوق من الكفاءات الوطنية في هذا المجال، بالتعاون مع الجهات المهمة في الخدمات التدريبية.
واتفق الجانبان على تفعيل التعاون بينهما خلال الفترة القادمة من خلال عدة مسارات مطروحة للشراكة بينهما، بما يخدم قطاع الضيافة بالمملكة ويساهم في تطويره.
وتقدم المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من خلال كلياتها ومعاهدها المتخصصة في مجال السياحة والفندقة، التي بلغت 10 منشآت تدريبية عدة تخصصات من أبرزها: إدارة الفنادق، وإدارة السياحة، وإدارة المطاعم، وإدارة الفعاليات والمؤتمرات والمعارض، إضافة إلى تخصصات إدارة علاقات النزلاء والتسويق.
وتجاوز عدد المتدربين والمتدربات بمنشآت المؤسسة التدريبية المتخصصة في قطاع السياحة والفندقة 20 ألف متدرب ومتدربة، كما أتاحت المؤسسة قسم تقنية السياحة والضيافة في عدد من الكليات التقنية للبنين والبنات.
ومعلوم أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وقعت في وقت سابق مذكرة تفاهم مع وزارة الحج والعمرة وشركة القدية بهدف توظيف خريجيها بقطاع السياحة والفندقة، كما تعتزم إطلاق أكاديميتين قيد الإنشاء، وسيتم تشغيلها خلال الفترة القادمة، وتستهدف تدريب وتوظيف 550 متدرباً سنوياً.


السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة