أميركا تبدأ اختبار لقاح لـ«كورونا» على البشر

أميركا تبدأ اختبار لقاح لـ«كورونا» على البشر

الاثنين - 22 رجب 1441 هـ - 16 مارس 2020 مـ
عينات في مختبر أميركي يجري فحصها لكشف فيروس «كورونا» (أ.ف.ب)

بدأت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم (الاثنين)، إجراء الاختبارات السريرية الخاصة بلقاح لفيروس «كورونا»، ومن المتوقع أن يستغرق تقييم العلاج عاماً أو 18 شهراً، بحسب المسؤولين.

ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، ستتضمن الجولة الأولى من الاختبارات حصول 45 متطوعاً شاباً على الجرعة التجريبية للقاح، بينما تقوم المعاهد الوطنية للصحة بتمويل التجربة التي تجرى في معهد «كايزر» للبحوث الصحية بواشنطن. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن اللقاح يعرف باسم «mRNA-1273»، وأنتجته شركة «مودرنا».

ولفتت «ديلي ميل» إلى أنه لا توجد علاجات مؤكدة للفيروس في الصين التي ظهر بها «كورونا» ثم انتشر في العالم. ويختبر العلماء حالياً لقاحاً يمزج بين عدة أدوية لمرض «الإيدز»، بالإضافة إلى دواء تجريبي يسمى «remdesivir» كان قيد التطوير لمحاربة «الإيبولا».

وأكدت الصحيفة أن عشرات المجموعات البحثية في جميع أنحاء العالم تتسابق على التوصل للقاحات، حتى لو مؤقتة، لعلاج الفيروس الذي تستمر حالات الإصابة به في الازدياد.

وقالت «ديلي ميل» إن المركز الطبي بجامعة «نبراسكا» الأميركية بدأ أيضاً اختبارات على بعض المصابين الأميركيين الذين أُجلوا من السفينة السياحية الموبوءة بـ«كورونا» في اليابان.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، التابع للمعاهد الوطنية للصحة في أميركا، قوله إنه حتى إذا سارت الاختبارات المخبرية بشكل جيد، فهناك حاجة إلى فترة تتراوح ما بين عام إلى عام ونصف قبل أن يصبح أي لقاح جاهزاً للاستخدام على نطاق واسع.

وأكدت الصحيفة البريطانية أن هذه المدة ستكون قياسية؛ لكن الشركات المصنعة تعرف أن الانتظار مطلوب؛ لأنه يتطلب دراسات إضافية لآلاف الأشخاص لمعرفة ما إذا كان اللقاح سكون فعالاً ولا يسبب أضراراً. وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ضغط خلال الأيام الماضية من أجل تنفيذ إجراء سريع بشأن اللقاح، قائلاً إن العمل على إنتاجه يسير بسرعة كبيرة، وإنه يأمل أن يرى اللقاح قريباً.


أميركا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة