منح هدفان عن طريق غاري كاهيل ودييغو كوستا لتشيلسي فوزا مستحقا على مضيفه ليفربول، بعدما نجح في تعويض تأخره، أمس. وبقي تشيلسي على بعد 4 نقاط أمام ملاحقه ساوثهامبتون، الذي تغلب 2 - صفر على ضيفه ليستر سيتي. وتغلب مانشستر يونايتد على ضيفه كريستال بالاس، في حين تغلب بيرنلي على ضيفه هال سيتي، محققا أول انتصاراته في الدوري هذا الموسم. وتعادل وستهام يونايتد من دون أهداف في ضيافة أستون فيلا.
وهكذا واصل قطار تشيلسي تقدمه بثبات في الدوري الإنجليزي، وأكد أصحاب الرداء الأزرق تفوقهم على ليفربول بفوز مثير 2 - 1 على استاد «آنفيلد» في المرحلة الـ11 من المسابقة. ولقن تشيلسي مضيفه درسا قاسيا، وقلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين 2 - 1 ليكون الفوز الثالث على التوالي له في مواجهة ليفربول بالدوري الإنجليزي، بعدما فاز على الفريق نفسه ذهابا وإيابا في المسابقة ذاتها بالموسم الماضي. وفشل ليفربول في رد اعتباره، بعدما أضاع عليه تشيلسي فرصة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي، ومُنِي بالهزيمة اليوم لتكون المباراة الخامسة على التوالي التي يفشل فيها في تحقيق الفوز على تشيلسي في الدوري الإنجليزي. وكان ليفربول ينوي الثأر لخسارته أمام تشيلسي 2 - صفر الموسم الماضي، عندما عاش قائده ستيفن جيرارد (34 عاما) أسوأ لحظاته وكلف انزلاقه هدفا للسنغالي ديمبا با بدد أحلام ليفربول بإحراز لقبه الأول منذ عام 1990.
وتقدم ليفربول بهدف مبكر سجله الألماني إيمري كان في الدقيقة التاسعة، ورد تشيلسي بهدف التعادل عن طريق غاري كاهيل في الدقيقة 14. وفي الشوط الثاني، قلب تشيلسي الطاولة على أصحاب الأرض، وسجل الإسباني دييغو كوستا هدف الفوز في الدقيقة 67 ليكون الهدف العاشر له في المسابقة هذا الموسم، ويعزز موقعه في صدارة قائمة هدافي الدوري الإنجليزي هذا الموسم. وقام الظهير الأيسر الإسباني سيزار اسبيليكويتا بمجهود خارق على الجناح وتجاوز البرازيلي كوتينيو فلعب عرضية وصلت إلى كوستا فأطلقها قوية في مرمى مينيوليه، مسجلا هدفه الـ10 لينضم إلى الأرجنتيني سيرخيو اغويرو مهاجم مانشستر سيتي في صدارة الهدافين. وفي اللحظات القاتلة سدد جيرارد كرة قوية أبعدها كايهل بيده من دون أن يحتسب الحكم ركلة جزاء. ورفع تشيلسي رصيده إلى 29 نقطة في صدارة جدول المسابقة حيث واصل تربعه منفردا على القمة بعدما حافظ على سجله خاليا من الهزائم هذا الموسم، وضاعف محنة مضيفه ليفربول الذي مني أمس بالهزيمة الثانية على التوالي في المسابقة والثالثة له على التوالي في مختلف المسابقات. وتجمد رصيد ليفربول عند 14 نقطة. وهذه المباراة الـ17 على التوالي في مختلف المسابقات التي لا يخسر فيها فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو.
وقال بريندان رودجرز مدرب ليفربول الذي خسر فريقه 1 - صفر أمام نيوكاسل يونايتد في الدوري السبت الماضي، ثم خسر بالنتيجة نفسها في ضيافة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، إنه يعتقد بأن فريقه لم يحصل على حقه في احتساب ركلة الجزاء. وأضاف: «أعتقد أنها ركلة جزاء واضحة. بذلنا جهدا هائلا في المباراة وخسرنا النتيجة.. لكننا كنا بحاجة لهذا القرار. بالتأكيد حين يسقط لاعب فوق الكرة وتلمس يده تصبح هناك ركلة جزاء، وكان الحكم في وضع يتيح له رؤية جيدة».
وتابع لمحطة «تي بي سبورتس» التلفزيونية: «نستحق على الأقل الخروج بنقطة من المباراة.. هذا بالتأكيد». وواجه رودرجز انتقادات كبيرة لإجراء 7 تغييرات على التشكيلة التي خسرت في مدريد، واليوم أجرى 7 تغييرات أخرى على الفريق الذي بدأ ضد تشيلسي. لكنه وباستثناء أول 20 دقيقة حين لعب ليفربول بطريقة جيدة وأحرز هدفه عن طريق شان، فإن تشيلسي كان الفريق الأفضل. وطغت السعادة على مدربه جوزيه مورينهو الذي قال لمحطة «تي بي سبورتس»: «كان أداء رائعا. اللاعبون كانوا مميزين بشكل عام وقدمنا أداء رائعا وسيطرنا كفريق على اللعب تماما. معظم الفرق ترضى بالحصول على نقطة في استاد (آنفيلد).. لكن هذا الفريق لم يقبل ذلك وأنا سعيد للغاية».
وتابع ساوثامبتون تألقه بفوز متأخر على ضيفه ليستر سيتي 2 - صفر على ملعب «سانت ماري» أمام 31297 متفرجا. ونجح الآيرلندي البديل شاين لونغ في تأمين الفوز لفريق المدرب الهولندي رونالد كومان بتسجيله هدفي الفوز في الدقيقتين 75 و80. وحقق مانشستر يونايتد، حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب، فوزه الأول في 4 مباريات على حساب ضيفه كريستال بالاس 1 - صفر. وعلى ملعب «أولد ترافورد»، وأمام 78325 متفرجا، سجل الإسباني خوان ماتا هدف الفوز بعد 4 دقائق من نزوله بدلا من البلجيكي عدنان يانوزاي بتسديدة يسارية جميلة من خارج منطقة الجزاء ارتدت من الدفاع بعد تمريرة من الأرجنتيني انخل دي ماريا في الدقيقة 67.
وتعادل وستهام مع ضيفه أستون فيلا صفر - صفر على ملعب «ابتون بارك» أمام 34857 متفرجا، ليفشل الأول بتحقيق نقطته الـ20 هذا الموسم. وحقق بيرنلي متذيل الترتيب فوزه الأول هذا الموسم على ضيفه هال سيتي 1 - صفر على ملعب «تورف مور» بهدف اشلي بارنز في الدقيقة 50. ويلعب اليوم سندرلاند مع إيفرتون، وتوتنهام مع ستوك سيتي، ووست بروميتش مع نيوكاسل وسوانزي مع آرسنال.
* الدوري الإسباني
* حقق فريق برشلونة فوزه الأول بعد هزيمتين متتاليتين، ونجح في تحويل تأخره بهدف أمام مضيفه الميريا إلى الفوز 2 - 1 أمس، في المرحلة الـ11 من الدوري الإسباني. وكان برشلونة خسر أمام ريال مدريد في مباراة الكلاسيكو 1 – 3، ثم خسر أمام ضيفه سيلتا فيغو بهدف نظيف في الجولة الماضية قبل أن يفوز بهدفين نظيفين على ملعب أياكس أمستردام الهولندي، الأربعاء الماضي، في دوري أبطال أوروبا، ليضمن مقعده في دور الـ16 للبطولة. ورفع برشلونة رصيده إلى 25 نقطة بينما تجمد رصيد الميريا عند 9 نقاط في المركز الـ14.
وعلى ملعب الميريا، أنهى صاحب الأرض الشوط الأول متقدما بهدف نظيف حمل توقيع المهاجم الكونغولي تييفي بيفوما كولوسا في الدقيقة 37. وتغير أداء برشلونة بشكل كامل في الشوط الثاني بفضل نزول البرازيلي نيمار والأوروغواياني لويس سواريز. وبالفعل كان سواريز عند حسن ظن مدربه لويس إنريكي حيث صنع الهدف الأول لنيمار في الدقيقة 73، ثم عاد وصنع الهدف الثاني لخوردي البا في الدقيقة 82. وبدأ الميريا المباراة بشكل مفاجئ، حيث سعى من اللحظات الأولى لمباغتة مرمى برشلونة بهدف، ولكنه فشل في مخططه بسبب التسرع في إنهاء الهجمات.
وبمرور الوقت، بدأ برشلونة يفرض هيمنته على مجريات اللعب معتمدا على ليونيل ميسي وبيدرو ومنير حدادي، في ظل جلوس نيمار ولويس سواريز على مقاعد البدلاء.
ومرت الربع ساعة الأولى دون أن تشهد أي أهداف رغم سرعة إيقاع اللعب بين الفريقين. واستعاد الميريا خطورته مجددا وهدد مرمى النادي الكاتالوني أكثر من مرة عن طريق رامون عزيز وتييفي بيفوما كولوسا وفيرناندو سوريانو. وأهدر برشلونة فرصة ذهبية للتسجيل بعدما سدد لاعب الوسط الكرواتي إيفان راكيتيتش كرة قوية برأسه أبعدها روبن مارتينيز حارس الميريا بصعوبة شديدة من على خط المرمى، لترتد الكرة إلى ميسي الذي سدد كرة قوية بدوره ولكن هذه المرة وقفت له العارضة بالمرصاد. وجاءت الدقيقة 37 لتشهد هدف السبق للميريا عن طريق المهاجم الكونغولي تييفي بيفوما كولوسا إثر هجمة مرتدة سريعة بدأت عند منطقة جزاء أصحاب الأرض، حيث اقتنص رامون عزيز الكرة من ميسي ثم مرر إلى فيرناندو سوريانو الذي أهدى تمريرة سحرية إلى كولوسا ليسدد الأخير ببراعة في الزاوية اليمنى لمرمى كلاوديو برافو. وحاول النادي الكاتالوني أن يكثف من هجماته في الدقائق الأخيرة أملا في إدراك التعادل، ولكنه لم ينجح في الوصول الشباك، لينهي الميريا الشوط الأول متقدما بهدف نظيف.
ومع بداية الشوط الثاني دفع لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة بالبرازيلي نيمار بدلا من منير حدادي والأوروغواياني لويس سواريز بدلا من بيدرو. ونوع برشلونة من هجماته في الشوط الثاني مستغلا سرعة ومهارة الـثلاثي الخطير ميسي ونيمار وسواريز، ولكن دفاع الميريا أحبط كل المخططات الكاتالونية. ووقفت العارضة بالمرصاد لسواريز في الدقيقة 60 بعدما تلقى تمريرة متميزة من ميسي، ولكنه سدد بشكل مباشر في العارضة.
وتمكن نيمار من إدراك التعادل لبرشلونة في الدقيقة 73 بعدما تلقى تمريرة متقنة من سواريز سددها بشكل جيد، ليكملها مدافع الميريا إلى داخل شباك فريقه. وكاد ميسي يحرز هدف التقدم لبرشلونة في الدقيقة 79 بعدما تلقى تمريرة من سواريز داخل منطقة الجزاء، ليسدد الكرة برأسه، ولكن العارضة حرمته من التسجيل. ونجح الظهير الأيسر خوردي ألبا في تسجيل الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 82، بعد أن تلقى تمريرة رائعة من سواريز لم يجد معها أي صعوبة في هز الشباك. ولم يحدث أي جديد خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، ليخرج برشلونة فائزا.







