كيري ينفي أي مساومة بشأن الملف النووي الإيراني وأحداث الشرق الأوسط

كيري ينفي أي مساومة بشأن الملف النووي الإيراني وأحداث الشرق الأوسط

وزير الخارجية الأميركي: لم نتفق مع طهران لمكافحة «داعش»
الأحد - 17 محرم 1436 هـ - 09 نوفمبر 2014 مـ رقم العدد [ 13130]

نفى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري بشدة أمس (السبت)، أن تكون واشنطن اقترحت على إيران تعاونا محتملا في مكافحة تنظيم «داعش»، شرط الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

وقال كيري على هامش منتدى للتعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادى في العاصمة الصينية بكين: «ليس هناك أي ارتباط بين المفاوضات بشأن البرنامج النووي ومسائل أخرى منفصلة».

وأضاف: «أريد أن يكون الأمر بمنتهى الوضوح. ليس هناك أي محادثات أو اتصالات تشكل اتفاقا أو مساومة من أي نوع على صلة بالأحداث الجارية في الشرق الأوسط».

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد أشارت الخميس الماضي، إلى رسالة سرية من الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إلى مرشد الجمهورية في إيران، علي خامنئي.

وحسب الصحيفة، فإن أوباما قد يكون تطرق في الرسالة إلى «تصد مشترك» للبلدين لمتطرفي تنظيم «داعش»، وأوضحت أن أي تعاون سيكون رهن الاتفاق على البرنامج النووي.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة مقطوعة منذ 1979، لكن أصبح يُنظر إلى إيران في الآونة الأخيرة، أكثر فأكثر، باعتبارها دولة يمكن أن تقوم بدور للمساعدة في استقرار العراق وسوريا. كما أفاد كيري، أنه «ليس على علم» بمثل هذه المباحثات، مضيفا: «أظن أني أطلع على ما يفعله الرئيس ويقوله بشأن هذه القضايا».

وشدد كيري: «على حد علمي، لا أحد أكد أو نفى وجود مثل هذه الرسالة، ولن أعلق على ما قد يكون رئيس الولايات المتحدة وقائد بلد آخر قالاه أو لم يقولاه في سياق خاص».

وحددت إيران ومجموعة الـ6 (الولايات المتحدة، وبريطانيا، وروسيا، والصين، وفرنسا، وألمانيا)، مهلة حتى 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، للتوصل إلى اتفاق يتيح لإيران مواصلة برنامجها النووي المدني في مقابل رفع العقوبات الدولية بحقها.

وبحثت طهران وواشنطن التهديد الذي يشكله المسلحون المتطرفون، حسب ما أقر، الخميس، المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست. وكرر هذا الأخير موقف واشنطن، ومفاده أن «الولايات المتحدة لن تتعاون عسكريا مع إيران، ولن تتقاسم معها معلومات استخباراتية».

ويلتقي كيري اليوم (الأحد) في سلطنة عمان، وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف، إضافة إلى ممثلة الاتحاد الأوروبي، كاترين آشتون، في مسعى لتقريب وجهات النظر بشأن ملف إيران النووي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة