ليفربول وتشيلسي في قمة ساخنة.. ومانشستر سيتي يتطلع لمداواة جراحه الأوروبية

ريـال مدريد يسعى للتشبث بقمة الدوري الإسباني.. وروما لاستعادة توازنه بالدوري الإيطالي

لاعبو تشيلسي يحلون ضيوفا في إنفيلد بسجل خالٍ من الهزائم (أ.ف.ب)
لاعبو تشيلسي يحلون ضيوفا في إنفيلد بسجل خالٍ من الهزائم (أ.ف.ب)
TT

ليفربول وتشيلسي في قمة ساخنة.. ومانشستر سيتي يتطلع لمداواة جراحه الأوروبية

لاعبو تشيلسي يحلون ضيوفا في إنفيلد بسجل خالٍ من الهزائم (أ.ف.ب)
لاعبو تشيلسي يحلون ضيوفا في إنفيلد بسجل خالٍ من الهزائم (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب «إنفيلد»، حيث يواجه تشيلسي، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اختبارا صعبا عندما يحل ضيفا على ليفربول في المرحلة الـ11 من المسابقة. وفي الدوري الإسباني يسعى ريـال مدريد لاستكمال مسيرته الممتازة في الدوري الإسباني عن طريق تحقيق فوز ثامن على التوالي بالمسابقة اليوم عندما يستضيف المتواضع رايو فاليكانو ضمن منافسات الأسبوع الـ11 من البطولة. وفي الدوري الإيطالي خيمت كثرة الإصابات في صفوف يوفنتوس، المتصدر، وروما، مطارده المباشر ووصيفه، على استعدادات الفريقين قبل مواجهتيهما لبارما وتورينو على التوالي غدا.

* الدوري الإنجليزي
واجه تشيلسي، الساعي لتعزيز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي، اختبارا صعبا عندما يحل ضيفا على ليفربول اليوم. ويسعى الفريق اللندني لحصد النقاط الثلاث من أجل توسيع الفارق الذي يفصله عن ساوثهامبتون، صاحب المركز الثاني، إلى 7 نقاط، قبل أن يستضيف فريق المدرب الهولندي رونالدو كويمان فريق ليستر سيتي اليوم أيضا. ويبدو تشيلسي حذرا للغاية من مواجهة ليفربول في ظل رغبة الأخير في الثأر من خسارته الموجعة صفر / 2 أمامه في الموسم الماضي على نفس الملعب، وهي الخسارة التي منحت الفرصة لمانشستر سيتي للحصول على اللقب آنذاك على حساب ليفربول الذي كان يبحث عن لقبه الأول في المسابقة منذ 24 عاما، بينما اكتفى تشيلسي بالحصول على المركز الثالث في ترتيب البطولة.
ولكن الأمور تبدو مختلفة تماما في الموسم الحالي، حيث يتربع تشيلسي حاليا على الصدارة منفردا برصيد 26 نقطة من 8 انتصارات وتعادلين، علما بأنه الفريق الوحيد في المسابقة الذي ما زال محتفظا بسجله خاليا من الهزائم حتى الآن، بينما يحتل ليفربول المركز السابع برصيد 14 نقطة. وانتقد البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي علانية الطريقة التي اتبعها ليفربول خلال لقائه مع مضيفه ريـال مدريد الإسباني في بطولة دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي والتي انتهت بهزيمة الفريق الإنجليزي صفر / 1. ومن المرجح أن يدفع مورينهو بنجميه دييغو كوستا وأوسكار منذ البداية، بعدما لعبا شوطا واحدا فقط خلال تعادل الفريق 1 / 1 مع مضيفه ماريبور السلوفيني في دوري الأبطال الأربعاء. وما زال ليفربول يعاني هذا الموسم من فقدانه اللقب في الموسم الماضي بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز به، كما يبدو الفريق متأثرا للغاية بالفراغ الذي تركه رحيل هدافه الأوروغوياني لويس سواريز إلى برشلونة الإسباني في الصيف الماضي، قبل أن تتضاعف معاناة الفريق الهجومية بغياب نجمه الأسمر دانييل ستوريدج فترة ليست بالقصيرة عن الملاعب بسبب الإصابة، وهو ما أثر بالسلب على نتائج ليفربول في الفترة الأخيرة.
ويأمل ساوثهامبتون في تعثر تشيلسي أمام ليفربول من أجل تقليص الفارق معه خلال لقائه مع ضيفه ليستر سيتي، فيما يبحث مانشستر سيتي، صاحب المركز الثالث والمتأخر عن الصدارة بفارق 9 نقاط، عن مداواة جراحه الأوروبية عندما يحل ضيفا على كوينز بارك رينجرز اليوم. وتلقى سيتي ضربة موجعة في دوري الأبطال بعدما مني بخسارة مفاجئة 1 / 2 أمام ضيفه سيسكا موسكو الروسي الأربعاء، ليقبع في ذيل ترتيب المجموعة الخامسة، ويتأزم موقفه تماما في الصعود إلى الدور الثاني للمسابقة. واعترف التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لسيتي بتقلص حظوظ فريقه نحو التأهل، حيث قال: «إنها أزمة ثقة وينبغي علينا معرفة السبب عن طريق التحدث مع اللاعبين كل يوم». ويفتقد سيتي خلال اللقاء خدمات نجمه الإسباني المصاب ديفيد سيلفا، في الوقت الذي قد يعود فيه فرانك لامبارد إلى صفوف الفريق مجددا عقب تعافيه من الإصابة. كما تحوم الشكوك أيضا حول مشاركة فينسنت كومباني قائد سيتي في المباراة بعدما تعرض لكدمة خلال لقاء الفريق أمام سيسكا.
في المقابل، أثنى هاري ريدناب مدرب كوينز بارك رينجرز على أداء لاعبيه خلال لقائي الفريق مع تشيلسي وليفربول اللذين حققا الفوز على رينجرز بشق الأنفس، حيث أعرب عن اعتقاده بإمكانية حدوث أي شيء أمام مانشستر سيتي. وأكد ريدناب «إنها مباراة كبيرة وجيدة، نواجه مانشستر سيتي على ملعبنا. نأمل أن نجعل المباراة صعبة عليهم مثلما نجحنا في تعقيد الأمور على تشيلسي وليفربول».
ويلتقي آرسنال، صاحب المركز الرابع، الذي سقط في فخ التعادل 3 / 3 مع ضيفه أندرلخت البلجيكي بدوري الأبطال الثلاثاء الماضي، مع مضيفه سوانزي سيتي بعد غد، بينما سيحاول نيوكاسل يونايتد مواصلة صحوته الأخيرة عندما يخرج لملاقاة ويست بروميتش ألبيون في نفس اليوم. ويتطلع مانشستر يونايتد للاقتراب من المراكز الستة الأولى في ترتيب المسابقة، قبل توقف البطولة بسبب المواجهات الدولية، حينما يستضيف كريستال بالاس على ملعب أولد ترافورد. ويبحث بيرنلي «متذيل الترتيب» عن انتصاره الأول في المسابقة عندما يواجه ضيفه هال سيتي، فيما يلتقي إستون فيلا، الذي تلقى الخسارة في مبارياته الست الأخيرة، مع مضيفه ويستهام يونايتد. ويواجه سندرلاند ضيفه إيفرتون، بينما يلتقي توتنهام هوتسبير مع ستوك سيتي غدا.

* الدوري الإسباني
يتفرغ ريـال مدريد وبرشلونة إلى الدوري المحلي بعد ضمانهما التأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيستقبل الأول رايو فايكانو ويحل الثاني على الميريا اليوم في المرحلة الـ11 من بطولة إسبانيا. واختلطت أوراق الدوري في المرحلتين السابقتين بعدما كان برشلونة يبتعد بفارق وافر من النقاط، قبل أن يسقط في الكلاسيكو على أرض ريـال 3 - 1 ثم يصدمه سلتا فيغو في عقر داره 1 - صفر، فتراجع إلى المركز الرابع بفارق نقطتين عن ريـال المتصدر والفائز في آخر 7 مباريات. وقبل توقف الدوري بسبب المواجهات الدولية، ضمن ريـال مدريد حامل اللقب تأهله الأربعاء في دوري الأبطال بتكرار فوزه على ليفربول الإنجليزي 1 - صفر على غرار برشلونة الذي تخطى أياكس أمستردام الهولندي خارج ملعبه 2 – صفر، حيث عادل الأرجنتيني ليونيل ميسي الرقم القياسي لراؤول غونزاليس أفضل مسجل في تاريخ البطولة الأوروبية (71 هدفا). وسيكون متاحا معادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في الليغا المسجل باسم تيلمو زارا (251 هدفا) والصامد منذ عام 1955.
ويعيش فريق القلعة البيضاء مرحلة جميلة حقق فيها 12 فوزا متتاليا في مختلف المسابقات وهو يمتلك أقوى هجوم في الليغا مع 37 هدفا في 10 مباريات. ويعود إلى تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي جناحه الويلزي غاريث بيل بعد شفائه من الإصابة ومشاركته بديلا في دوري الأبطال. ويقدم ريـال مستويات رائعة، خصوصا في الناحية الهجومية مع متصدر ترتيب الدوري البرتغالي كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم، والفرنسي كريم بنزيمة الذي استعاد شهيته التهديفية وصانع الألعاب الكولومبي جيمس رودريغيز صاحب اللمحات الاستعراضية، بالإضافة إلى لاعبي الوسط الدفاعيين الألماني طوني كروس بطل العالم والكرواتي لوكا مودريتش الذي تحول من صانع العاب إلى صمام أمان أمام المدافعين سيرخيو راموس والبرتغالي بيبي والفرنسي رافايل فاران.
ووراء ريـال مدريد يقف فالنسيا الثاني بفارق نقطة إذ لم يخسر سوى مرة وحيدة، وهو يستقبل غدا أتليتك بلباو الـ11 والجريح من إقصائه في دوري الأبطال. وتبدو المنافسة شرسة على مراكز الصدارة بعد دخول أتليتكو مدريد حامل اللقب على خط المنافسة وتحقيقه 3 انتصارات متتالية وهو يحل غدا على ريـال سوسييداد وصيف القاع الذي تخلى عن مدربه جاكوبا أراساتي والذي كشف رئيسه أنه يفاوض عدة مدربين بينهم الاسكوتلندي ديفيد مويز مدرب مانشستر يونايتد السابق. أما أشبيلية الخامس والذي كان قادرا على تسلق القمة لولا خسارته أمام أتليتك بلباو فيبحث عن التعويض عندما يستضيف ليفانتي غدا أيضا.

* الدوري الإيطالي
يتطلع فريق روما إلى استعادة بعض توازنه حينما يلاقي تورينو غدا، وذلك بعد تعرض نادي العاصمة لـ3 هزائم قاسية في غضون الأسبوعين الماضيين.
وخسر روما على ملعب بايرن ميونيخ الألماني بهدفين نظيفين مساء الأربعاء في دوري أبطال أوروبا، بعد 4 أيام من الهزيمة بنفس النتيجة أمام نابولي بالدوري الإيطالي. وبدأت مسيرة الهزائم في 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حينما خسر الفريق على أرضه أمام بايرن ميونيخ بـ7 أهداف مقابل هدف، وبخلاف الأثر السلبي الذي أحدثته هذه الهزيمة على اللاعبين، فإن مسيرة الفريق تأثرت كثيرا على المستوى المحلي والقاري.
وتحسنت الأوضاع بالنسبة لروما في دوري الأبطال بعد فوز سسكا موسكو الروسي على ملعب مانشستر سيتي الإنجليزي بهدفين مقابل هدف، ليبقى الفريق الإيطالي في المركز الثاني بالمجموعة الـ5 قبل جولتين من انتهاء منافسات دور المجموعات. كما ظل روما في المركز الثاني بالدوري الإيطالي بعد الهزيمة على ملعب نابولي، بفارق 3 نقاط خلف يوفنتوس المتصدر.
واكتسب يوفنتوس دفعة معنوية قوية بعد فوزه المثير على ضيفه أولمبياكوس اليوناني في دوري الأبطال 3 / 2 مساء الثلاثاء. ويلتقي يوفنتوس غدا مع ضيفه بارما، الذي يعيش معنويات مرتفعة بعد فوزه المفاجئ على ضيفه إنتر ميلان بهدفين نظيفين في الجولة الماضية. ويوم الأحد أيضا يخرج لاتسيو صاحب المركز الثالث برصيد 19 نقطة لملاقاة إمبولي، بعد الفوز في 5 من آخر 6 مباريات له مسجلا 20 هدفا. ويمتلك لاتسيو أقوى خط هجوم في الدوري الإيطالي، ويتأخر بفارق 6 نقاط عن يوفنتوس، قبل مباراتهما معا في 22 من الشهر الحالي، عقب انتهاء عطلة المباريات الدولية. ويقتسم سامبدوريا المركز الثالث مع لاتسيو، قبل مباراته اليوم أمام ضيفه ميلان، الذي يتأخر عنه بـ3 نقاط. ويخرج جنوا صاحب المركز الثامن برصيد 18 نقطة لملاقاة كالياري غدا قبل أن يلتقي نابولي مع فيورنتينا.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!