ليفربول وتشيلسي في قمة ساخنة.. ومانشستر سيتي يتطلع لمداواة جراحه الأوروبية

ليفربول وتشيلسي في قمة ساخنة.. ومانشستر سيتي يتطلع لمداواة جراحه الأوروبية

ريـال مدريد يسعى للتشبث بقمة الدوري الإسباني.. وروما لاستعادة توازنه بالدوري الإيطالي
الأحد - 17 محرم 1436 هـ - 09 نوفمبر 2014 مـ

تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب «إنفيلد»، حيث يواجه تشيلسي، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اختبارا صعبا عندما يحل ضيفا على ليفربول في المرحلة الـ11 من المسابقة. وفي الدوري الإسباني يسعى ريـال مدريد لاستكمال مسيرته الممتازة في الدوري الإسباني عن طريق تحقيق فوز ثامن على التوالي بالمسابقة اليوم عندما يستضيف المتواضع رايو فاليكانو ضمن منافسات الأسبوع الـ11 من البطولة. وفي الدوري الإيطالي خيمت كثرة الإصابات في صفوف يوفنتوس، المتصدر، وروما، مطارده المباشر ووصيفه، على استعدادات الفريقين قبل مواجهتيهما لبارما وتورينو على التوالي غدا.


* الدوري الإنجليزي

واجه تشيلسي، الساعي لتعزيز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي، اختبارا صعبا عندما يحل ضيفا على ليفربول اليوم. ويسعى الفريق اللندني لحصد النقاط الثلاث من أجل توسيع الفارق الذي يفصله عن ساوثهامبتون، صاحب المركز الثاني، إلى 7 نقاط، قبل أن يستضيف فريق المدرب الهولندي رونالدو كويمان فريق ليستر سيتي اليوم أيضا. ويبدو تشيلسي حذرا للغاية من مواجهة ليفربول في ظل رغبة الأخير في الثأر من خسارته الموجعة صفر / 2 أمامه في الموسم الماضي على نفس الملعب، وهي الخسارة التي منحت الفرصة لمانشستر سيتي للحصول على اللقب آنذاك على حساب ليفربول الذي كان يبحث عن لقبه الأول في المسابقة منذ 24 عاما، بينما اكتفى تشيلسي بالحصول على المركز الثالث في ترتيب البطولة.

ولكن الأمور تبدو مختلفة تماما في الموسم الحالي، حيث يتربع تشيلسي حاليا على الصدارة منفردا برصيد 26 نقطة من 8 انتصارات وتعادلين، علما بأنه الفريق الوحيد في المسابقة الذي ما زال محتفظا بسجله خاليا من الهزائم حتى الآن، بينما يحتل ليفربول المركز السابع برصيد 14 نقطة. وانتقد البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي علانية الطريقة التي اتبعها ليفربول خلال لقائه مع مضيفه ريـال مدريد الإسباني في بطولة دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي والتي انتهت بهزيمة الفريق الإنجليزي صفر / 1. ومن المرجح أن يدفع مورينهو بنجميه دييغو كوستا وأوسكار منذ البداية، بعدما لعبا شوطا واحدا فقط خلال تعادل الفريق 1 / 1 مع مضيفه ماريبور السلوفيني في دوري الأبطال الأربعاء. وما زال ليفربول يعاني هذا الموسم من فقدانه اللقب في الموسم الماضي بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز به، كما يبدو الفريق متأثرا للغاية بالفراغ الذي تركه رحيل هدافه الأوروغوياني لويس سواريز إلى برشلونة الإسباني في الصيف الماضي، قبل أن تتضاعف معاناة الفريق الهجومية بغياب نجمه الأسمر دانييل ستوريدج فترة ليست بالقصيرة عن الملاعب بسبب الإصابة، وهو ما أثر بالسلب على نتائج ليفربول في الفترة الأخيرة.

ويأمل ساوثهامبتون في تعثر تشيلسي أمام ليفربول من أجل تقليص الفارق معه خلال لقائه مع ضيفه ليستر سيتي، فيما يبحث مانشستر سيتي، صاحب المركز الثالث والمتأخر عن الصدارة بفارق 9 نقاط، عن مداواة جراحه الأوروبية عندما يحل ضيفا على كوينز بارك رينجرز اليوم. وتلقى سيتي ضربة موجعة في دوري الأبطال بعدما مني بخسارة مفاجئة 1 / 2 أمام ضيفه سيسكا موسكو الروسي الأربعاء، ليقبع في ذيل ترتيب المجموعة الخامسة، ويتأزم موقفه تماما في الصعود إلى الدور الثاني للمسابقة. واعترف التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لسيتي بتقلص حظوظ فريقه نحو التأهل، حيث قال: «إنها أزمة ثقة وينبغي علينا معرفة السبب عن طريق التحدث مع اللاعبين كل يوم». ويفتقد سيتي خلال اللقاء خدمات نجمه الإسباني المصاب ديفيد سيلفا، في الوقت الذي قد يعود فيه فرانك لامبارد إلى صفوف الفريق مجددا عقب تعافيه من الإصابة. كما تحوم الشكوك أيضا حول مشاركة فينسنت كومباني قائد سيتي في المباراة بعدما تعرض لكدمة خلال لقاء الفريق أمام سيسكا.

في المقابل، أثنى هاري ريدناب مدرب كوينز بارك رينجرز على أداء لاعبيه خلال لقائي الفريق مع تشيلسي وليفربول اللذين حققا الفوز على رينجرز بشق الأنفس، حيث أعرب عن اعتقاده بإمكانية حدوث أي شيء أمام مانشستر سيتي. وأكد ريدناب «إنها مباراة كبيرة وجيدة، نواجه مانشستر سيتي على ملعبنا. نأمل أن نجعل المباراة صعبة عليهم مثلما نجحنا في تعقيد الأمور على تشيلسي وليفربول».

ويلتقي آرسنال، صاحب المركز الرابع، الذي سقط في فخ التعادل 3 / 3 مع ضيفه أندرلخت البلجيكي بدوري الأبطال الثلاثاء الماضي، مع مضيفه سوانزي سيتي بعد غد، بينما سيحاول نيوكاسل يونايتد مواصلة صحوته الأخيرة عندما يخرج لملاقاة ويست بروميتش ألبيون في نفس اليوم. ويتطلع مانشستر يونايتد للاقتراب من المراكز الستة الأولى في ترتيب المسابقة، قبل توقف البطولة بسبب المواجهات الدولية، حينما يستضيف كريستال بالاس على ملعب أولد ترافورد. ويبحث بيرنلي «متذيل الترتيب» عن انتصاره الأول في المسابقة عندما يواجه ضيفه هال سيتي، فيما يلتقي إستون فيلا، الذي تلقى الخسارة في مبارياته الست الأخيرة، مع مضيفه ويستهام يونايتد. ويواجه سندرلاند ضيفه إيفرتون، بينما يلتقي توتنهام هوتسبير مع ستوك سيتي غدا.


* الدوري الإسباني

يتفرغ ريـال مدريد وبرشلونة إلى الدوري المحلي بعد ضمانهما التأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيستقبل الأول رايو فايكانو ويحل الثاني على الميريا اليوم في المرحلة الـ11 من بطولة إسبانيا. واختلطت أوراق الدوري في المرحلتين السابقتين بعدما كان برشلونة يبتعد بفارق وافر من النقاط، قبل أن يسقط في الكلاسيكو على أرض ريـال 3 - 1 ثم يصدمه سلتا فيغو في عقر داره 1 - صفر، فتراجع إلى المركز الرابع بفارق نقطتين عن ريـال المتصدر والفائز في آخر 7 مباريات. وقبل توقف الدوري بسبب المواجهات الدولية، ضمن ريـال مدريد حامل اللقب تأهله الأربعاء في دوري الأبطال بتكرار فوزه على ليفربول الإنجليزي 1 - صفر على غرار برشلونة الذي تخطى أياكس أمستردام الهولندي خارج ملعبه 2 – صفر، حيث عادل الأرجنتيني ليونيل ميسي الرقم القياسي لراؤول غونزاليس أفضل مسجل في تاريخ البطولة الأوروبية (71 هدفا). وسيكون متاحا معادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في الليغا المسجل باسم تيلمو زارا (251 هدفا) والصامد منذ عام 1955.

ويعيش فريق القلعة البيضاء مرحلة جميلة حقق فيها 12 فوزا متتاليا في مختلف المسابقات وهو يمتلك أقوى هجوم في الليغا مع 37 هدفا في 10 مباريات. ويعود إلى تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي جناحه الويلزي غاريث بيل بعد شفائه من الإصابة ومشاركته بديلا في دوري الأبطال. ويقدم ريـال مستويات رائعة، خصوصا في الناحية الهجومية مع متصدر ترتيب الدوري البرتغالي كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم، والفرنسي كريم بنزيمة الذي استعاد شهيته التهديفية وصانع الألعاب الكولومبي جيمس رودريغيز صاحب اللمحات الاستعراضية، بالإضافة إلى لاعبي الوسط الدفاعيين الألماني طوني كروس بطل العالم والكرواتي لوكا مودريتش الذي تحول من صانع العاب إلى صمام أمان أمام المدافعين سيرخيو راموس والبرتغالي بيبي والفرنسي رافايل فاران.

ووراء ريـال مدريد يقف فالنسيا الثاني بفارق نقطة إذ لم يخسر سوى مرة وحيدة، وهو يستقبل غدا أتليتك بلباو الـ11 والجريح من إقصائه في دوري الأبطال. وتبدو المنافسة شرسة على مراكز الصدارة بعد دخول أتليتكو مدريد حامل اللقب على خط المنافسة وتحقيقه 3 انتصارات متتالية وهو يحل غدا على ريـال سوسييداد وصيف القاع الذي تخلى عن مدربه جاكوبا أراساتي والذي كشف رئيسه أنه يفاوض عدة مدربين بينهم الاسكوتلندي ديفيد مويز مدرب مانشستر يونايتد السابق. أما أشبيلية الخامس والذي كان قادرا على تسلق القمة لولا خسارته أمام أتليتك بلباو فيبحث عن التعويض عندما يستضيف ليفانتي غدا أيضا.


* الدوري الإيطالي

يتطلع فريق روما إلى استعادة بعض توازنه حينما يلاقي تورينو غدا، وذلك بعد تعرض نادي العاصمة لـ3 هزائم قاسية في غضون الأسبوعين الماضيين.

وخسر روما على ملعب بايرن ميونيخ الألماني بهدفين نظيفين مساء الأربعاء في دوري أبطال أوروبا، بعد 4 أيام من الهزيمة بنفس النتيجة أمام نابولي بالدوري الإيطالي. وبدأت مسيرة الهزائم في 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حينما خسر الفريق على أرضه أمام بايرن ميونيخ بـ7 أهداف مقابل هدف، وبخلاف الأثر السلبي الذي أحدثته هذه الهزيمة على اللاعبين، فإن مسيرة الفريق تأثرت كثيرا على المستوى المحلي والقاري.

وتحسنت الأوضاع بالنسبة لروما في دوري الأبطال بعد فوز سسكا موسكو الروسي على ملعب مانشستر سيتي الإنجليزي بهدفين مقابل هدف، ليبقى الفريق الإيطالي في المركز الثاني بالمجموعة الـ5 قبل جولتين من انتهاء منافسات دور المجموعات. كما ظل روما في المركز الثاني بالدوري الإيطالي بعد الهزيمة على ملعب نابولي، بفارق 3 نقاط خلف يوفنتوس المتصدر.

واكتسب يوفنتوس دفعة معنوية قوية بعد فوزه المثير على ضيفه أولمبياكوس اليوناني في دوري الأبطال 3 / 2 مساء الثلاثاء. ويلتقي يوفنتوس غدا مع ضيفه بارما، الذي يعيش معنويات مرتفعة بعد فوزه المفاجئ على ضيفه إنتر ميلان بهدفين نظيفين في الجولة الماضية. ويوم الأحد أيضا يخرج لاتسيو صاحب المركز الثالث برصيد 19 نقطة لملاقاة إمبولي، بعد الفوز في 5 من آخر 6 مباريات له مسجلا 20 هدفا. ويمتلك لاتسيو أقوى خط هجوم في الدوري الإيطالي، ويتأخر بفارق 6 نقاط عن يوفنتوس، قبل مباراتهما معا في 22 من الشهر الحالي، عقب انتهاء عطلة المباريات الدولية. ويقتسم سامبدوريا المركز الثالث مع لاتسيو، قبل مباراته اليوم أمام ضيفه ميلان، الذي يتأخر عنه بـ3 نقاط. ويخرج جنوا صاحب المركز الثامن برصيد 18 نقطة لملاقاة كالياري غدا قبل أن يلتقي نابولي مع فيورنتينا.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة