7.5 % تراجعاً في المعاملات التجارية التونسية مع الاتحاد الأوروبي

TT

7.5 % تراجعاً في المعاملات التجارية التونسية مع الاتحاد الأوروبي

أكد الاتحاد التونسي للتجارة والصناعة (مجمع رجال الأعمال التونسيين) تراجع المعاملات التجارية مع كل من إيطاليا وفرنسا بنحو 700 مليون دينار تونسي (نحو 233 مليون دولار) خلال الشهرين الأولين من العام الحالي، وهو ما أثر على مجمل مبادلات تونس مع الاتحاد الأوروبي.
وتستحوذ إيطاليا وفرنسا وحدهما على نحو 50 في المائة من عمليات التبادل التجاري التونسي مع الخارج، وهما من أبرز شركاء تونس على مستوى الصادرات والواردات. وسجلت المبادلات التجارية التونسية مع الاتحاد الأوروبي خلال الفترة نفسها، تراجعا إجماليا بلغ 7.5 في المائة، وعرفت الواردات تطورا سلبيا مع كل من فرنسا وإيطاليا ومن المنتظر أن يزيد هذا التراجع نتيجة تفشي «فيروس كورونا» في عدد من المدن الإيطالية.
ومن نتائج تراجع الواردات التونسية مع الصين، كذلك بسبب تفشي «فيروس كورونا»، فإن العجز التجاري التونسي سجل تراجعا طفيفا خلال الشهرين الماضيين وقدر بنحو 2.3 مليار دينار تونسي مقابل 2.5 مليار دينار تونسي مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، ويستحوذ العجز التجاري مع الصين على نسبة 30 في المائة من العجز التجاري التونسي.
ومن المنتظر أن يستفيد الاقتصاد التونسي من تراجع أسعار النفط في الأسواق الدولية، ذلك أن ميزانية الدولة لسنة 2020 اعتمدت سعرا مرجعيا مقدرا بـ65 دولارا أميركيا للبرميل الواحد. ويساهم العجز الطاقي بنسبة 50 في المائة من العجز الإجمالي؛ وتوقعت ميزانية الدولة التونسية ضخ نحو 2100 مليون دينار تونسي (نحو 700 مليون دولار) طوال السنة الحالية.
ويؤكد عز الدين سعيدان الخبير الاقتصاد التونسي، أن ربح دولار واحد في أسعار النفط يمكن تونس من توفير نحو 120 مليون دينار تونسي (نحو 40 مليون دولار) في ميزانية الدولة.
ووفق ما أورده المعهد التونسي للإحصاء (حكومي)، فقد شهدت الواردات التونسية تراجعا خلال شهر يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) بلغ نحو2.5 في المائة نتيجة انخفـــــاض الواردات الموجهة لعدد من الأنشطة الاقتصادية، من بينها مواد التجهيز بنسبة 11.5 في المائة والمواد الأولية ونصف المصنعة بنسبة 6.3 في المائة، وهي مؤشرات تؤكد تسجيل ركود على مستوى الاستثمارات خاصة الأجنبية.
وقد ترجم هذا التراجع من خلال الأرقام الخاصة بالاستثمارات الأجنبية القادمة إلى تونس، إذ عرفت تراجعا بنسبة 7.6 في المائة خلال السنة الماضية، وفق المؤشرات التي قدمتها وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي (حكومية).
وفي السياق ذاته، سجلت الصادرات التونسية تراجعا بنسبة 1.5 في المائة خلال الشهرين الأولين من السنة الحالية، وامتد هذا التراجع إلى العديد من القطاعات، من بينها قطاع الطاقة وقطاع النسيج والملابس والجلد وقطاع الفوسفات ومشتقاته، وفي المقابل سجلت صادرات قطاع المنتوجات الفلاحية والغذائية تحسنا نتيجة الارتفاع المسجل في مبيعات زيت الزيتون، كما تحسنت صادرات قطاع الصناعات الميكانيكية والكهربائية.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.