السعودية: البصمة الوراثية للمختطف نسيم حبتور تكشف عدم التطابق مع والده

والد نسيم أكد لـ«الشرق الأوسط» مواصلة قضيته ضد المتهمة بالخطف

نوري والد نسيم مع والد الخنيزي الذي التقى بولده بعد 20 عاماً (الشرق الأوسط)
نوري والد نسيم مع والد الخنيزي الذي التقى بولده بعد 20 عاماً (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: البصمة الوراثية للمختطف نسيم حبتور تكشف عدم التطابق مع والده

نوري والد نسيم مع والد الخنيزي الذي التقى بولده بعد 20 عاماً (الشرق الأوسط)
نوري والد نسيم مع والد الخنيزي الذي التقى بولده بعد 20 عاماً (الشرق الأوسط)

أسدل الستار اليوم (الثلاثاء)، على جانب مهم من القضية التي شغلت الرأي العام السعودي بشأن اختطاف الطفل اليمني نسيم الحبتور من كورنيش الدمام قبل نحو 20 عاماً، حيث أثبتت التحاليل للبصمة الوراثية لأحد المشتبه بهم أنه ليس ابن نوري الحبتور.
وكان والد المخطوف قد طلب من الجهات المختصة السعودية فحص أحد الأشخاص الذين تتبناهم إحدى الأسر السعودية في مدينة الدمام بناء على مواصفات يراها في هذا المتبني تتطابق بنسبة كبيرة مع مواصفات أبنائه الآخرين، وبعد أن تم الفحص مجدداً وبتوجيه مباشر من أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف ظهر أن طلال ليس هو المختطف نسيم، حيث لم تطابق البصمة الجينية بين طلال ووالدي نسيم.
وقال نوري الحبتور لـ«الشرق الأوسط»، إنه راضٍ بما أظهرته النتائج أمس، وإنه يثق في القضاء السعودي وسيواصل مساعيه بالطلب بالتحقيق الموسع مع المهتمة بخطف عدد من الأطفال التي ثبت أنها اختطفت 3 تمت عودتهم لأهاليهم مؤخراً.
وشدد على أنه واثق أنها تعلم الشيء الكثير عن ابنه لكون الخطف تم في الفترة نفسها التي اختُطف فيها آخرون تورطت المتهمة بذلك، وهي حالياً قيد التوقيف.



رحيل أحمد فرحات «أشهر طفل» بالسينما المصرية

الفنان الراحل أحمد فرحات في لقاء تلفزيوني (أرشيفية)
الفنان الراحل أحمد فرحات في لقاء تلفزيوني (أرشيفية)
TT

رحيل أحمد فرحات «أشهر طفل» بالسينما المصرية

الفنان الراحل أحمد فرحات في لقاء تلفزيوني (أرشيفية)
الفنان الراحل أحمد فرحات في لقاء تلفزيوني (أرشيفية)

غيّب الموت، الأحد، أحمد فرحات، الذي يلقّبه الجمهور بـ«أشهر طفل بالسينما المصرية»، و«الطفل المعجزة»، لا سيما في الفترة التي يحب البعض وصفها بـ«الزمن الجميل»، أو زمن أفلام الأبيض والأسود.

ورحل فرحات عن عمر يناهز 74 عاماً بعد صراع مع المرض، حيث تعرّض مؤخراً لجلطة في المخ.

أشهر طفل في السينما المصرية (أرشيفية)

ونال فرحات شهرته الواسعة من الأفلام المميزة التي شارك فيها نهاية خمسينات وبداية ستينات القرن الماضي، حيث تميّز بلباقته الشديدة رغم صغر سِنه، فقد شارك في أفلام: «مجرم في إجازة» للمخرج صلاح أبو سيف، وفيلم «سلطان»، بطولة الفنان فريد شوقي، وفيلم «سر طاقية الإخفاء»، مع الفنان الراحل عبد المنعم إبراهيم، وفيلم «إشاعة حب»، بطولة الفنان الراحل عمر الشريف، والراحلة سعاد حسني، وفيلم «إسماعيل يس في السجن»، و«معبودة الجماهير».

فرحات أظهر موهبة كبيرة في صغره (أرشيفية)

وقال فرحات، في لقاء سابق، إن المسرح المدرسي ساعده على اكتساب مهارات في الإلقاء والتمثيل، ما أهّله للمشاركة في فيلم «مجرم في إجازة»، للمخرج صلاح أبو سيف، وظهر في مشهد تراجيدي، حتى قابله المخرج عز الدين ذو الفقار وداعبه قائلاً: بما إنك تموت في كل مشاهدك، أرشّحك لدور في فيلم «شارع الحب»، به حياة ورقص سيعيش مع الناس نصف قرن، وهو ما قد كان، حسب وصف الفنان الراحل.

وأكّد فرحات أنه اكتسب من خبرات العمالقة الذين عمل معهم، وأشاد بذكاء «العندليب» عبد الحليم حافظ ونصائحه الفنية، وقال فرحات إنه شعر بالخجل عندما أعرب عن تفضيله لفريد الأطرش على حساب حليم، لكن «العندليب» عامَله بلطف عندما لمح الارتباك على وجهه. ونصحه لاحقاً بالابتعاد عن النمط الذي كان يظهر به في الأعمال الفنية، وطلب منه التحدث بثقة وهدوء في فيلم «ابن كليوباترا»، وفق وصف فرحات.

وبينما كان والد فرحات يتقاضى 10 جنيهات راتباً شهرياً، في نهاية خمسينات القرن الماضي، فإن الطفل أحمد فرحات تقاضى مثل هذا المبلغ في أول عمل سينمائي يشارك به: «كان مبلغاً خرافياً للغاية، وسلّمته لأبي».

وتحدّث فرحات عن كواليس تصوير فيلم «إشاعة حب» قائلاً إن «المخرج فطين عبد الوهاب كان يمنح الممثّلين معه مساحة في التمثيل».

مع هند رستم في فيلم «إشاعة حب» بطولة عمر الشريف (أرشيفية)

وأوضح أن الفنانة الراحلة هند رستم هي التي اقترحت ظهوره في الفيلم بطريقة كوميدية أدهشت الجمهور، حينما قدمَته في حفل أضواء المدينة ببورسعيد قائلة: «أقدم لكم الأستاذ الكبير، بينما كنت صغيراً للغاية»، واقترحت أنا على المخرج الراحل إطلاق نكتة بالحفل ووافق، كذلك اقترحت عليه القفز في حضن عمر الشريف عند الادّعاء بأنه أبي».

لقطة من فيلم «إشاعة حب» (أرشيفية)

وقال فرحات إن الشريف كان متواضعاً ومحبوباً من طاقم التصوير رغم سفره إلى الخارج، وتمثيله في أفلام عالمية قبل تصوير «إشاعة حب»، وأدهشني الحميمية التي كان يتعامل بها مع الفنيين وعُمال الإضاءة.

وبشأن ابتعاده عن التمثيل قال فرحات إن نكسة عام 1967 كانت السبب الرئيسي وراء ابتعاده عن التمثيل، والتركيز في التعليم، والحصول على مجموع جيد أهّله للتعيين في ديوان رئيس الجمهورية.

ورغم ابتعاده عن عدسات السينما لعقود فإن فرحات لم يُخفِ عشقه للفن بعد خروجه إلى سن المعاش، وقال إنه «يشتاق للعمل في الفن مجدداً، لكنه لا يحب طَرْق باب أحد، لا سيما بعد تقدّم عمره، وحصوله على معاش جيد عقب تكريم الدولة له بمنحه إحدى القلادات القيّمة».