شنت القوات العسكرية الأميركية غارات جوية الليلة الماضية ضد 5 أهداف تابعة لجماعة خراسان في محيط سرمدا، مستخدمة فيها القاذفات، والمقاتلات، والطائرات من دون طيار. ولقد عادت كل الطائرات المشاركة في الغارات إلى قواعدها سالمة.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان صادر عن القيادة المركزية تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه أمس: «لا نزال نعمل على تقييم نتائج الهجمات، ولكن تفيد المؤشرات الأولية بأنها أسفرت عن تحقيق الآثار المطلوبة من خلال ضرب الإرهابيين وتدمير أو إلحاق الأضرار البالغة بالمركبات والمباني التابعة لجماعة خراسان والتي كانت تستخدم لأغراض الاجتماعات ومواقع للانطلاق، ومرافق صناعة العبوات الناسفة والمرافق التدريبية. ونفذت تلك الغارات بواسطة القوات الأميركية فقط دون غيرها. ويشير مصطلح جماعة خراسان إلى شبكة من المتطرفين لدى جبهة النصرة والمتشددين التابعين لتنظيم القاعدة الذي يتقاسم معها تاريخا من عناصر التدريب، وتسهيل توفير المقاتلين والأموال، وتخطيط الهجمات ضد الولايات المتحدة والأهداف الغربية. ولم تأت تلك الغارات الجوية ردا على اشتباكات جبهة النصرة مع المعارضة السورية المعتدلة، ولم تستهدف الغارات كذلك جبهة النصرة ككل، ولكنها كانت موجهة إلى جماعة خراسان التي لا تركز على إسقاط نظام الأسد ولا على مساعدة الشعب السوري، بل يستغل عملاء تنظيم القاعدة النزاع السوري الدائر حاليا في شن الهجمات ضد المصالح الغربية.
وكانت تلك الشبكة الإرهابية تخطط لشن هجمات في أوروبا أو في الولايات المتحدة الأميركية، وقال البيان: «لقد اتخذنا إجراءات حاسمة من أجل حماية مصالحنا والقضاء على قدرتهم على العمل. وسوف نستمر في اتخاذ أي إجراءات نعتبرها ضرورية لعرقلة التخطيط للهجمات ضد مصالح الولايات المتحدة».
وأشار مسؤولون عسكريون أميركيون إلى أن جهاديا فرنسيا يقاتل في صفوف جماعة خراسان قتل خلال غارة جوية أميركية ضد الجماعة الإرهابية في سوريا.
ونقلت محطة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية عن مسؤول عسكري أميركي مطلع على العمليات العسكرية في سوريا والعراق، أن طائرة من دون طيار أميركية قصفت إحدى السيارات بالقرب من مدينة إدلب يعتقد أنها كان بداخلها ديفيد دروغن، وهو فرنسي انضم إلى صفوف خراسان.
ويذكر أن دروغن البالغ من العمر 24 عاما لديه خبرات كبيرة في تصنيع المتفجرات، كما أنه على علاقة بأعضاء تنظيم القاعدة الموجودين في باكستان.
ونقل موقع «فوكس نيوز» الإلكتروني عن مصادر صحافية فرنسية أن دروغن الذي اعتنق الإسلام قبل 10 سنوات كان قد سافر إلى مصر عام 2010 حيث تعلم اللغة العربية ثم سافر إلى باكستان للانضمام التي صفوف تنظيم القاعدة لمحاربة القوات الأميركية في أفغانستان، فيما أفادت شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية بأن عنصرا مهما من مجموعة خراسان، هو الفرنسي ديفيد دروغون، قتل أول من أمس خلال غارة شنّتها طائرة أميركية من دون طيار في شمال غربي سوريا.
وكتبت الشبكة الأميركية على موقعها الإلكتروني أن «سائق الآلية فقد ساقه ويرجح أن يموت، كما ذكرت مصادر على علم بالعملية. أما الشخص الثاني الذي قد يكون دروغن، فقد قتل». ويعتبر الخبراء دروغن (24 سنة) صانع قنابل رفيع المستوى، وهو يتحدّر من فان في بريطانيا، وقد اعتنق الإسلام، على غرار شقيقه البكر.
وتقوم وزارة الدفاع الأميركية بتقييم نتائج هذه الغارات ولا تستطيع تأكيد مقتل دروغن، كما ذكرت «فوكس نيوز». وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية في 22 سبتمبر (أيلول) أنها «قضت» في سوريا على أعضاء من مجموعة خراسان التي تضمّ مقاتلين سابقين في تنظيم القاعدة كانوا يهددون مصالحها. وشنّت الغارات في منطقة حلب شمال سوريا.
واشنطن تشن غارات ضد جماعة «خراسان» في سوريا
https://aawsat.com/home/article/217031/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%AF-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%C2%AB%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
واشنطن تشن غارات ضد جماعة «خراسان» في سوريا
مقتل خبير متفجرات فرنسي أثناءها
طائرات قوات التحالف تنطلق من فوق حاملة الطائرات جورج دبليو بوش في طريقها لدك مواقع «خراسان» المرتبطة بـ«القاعدة» في الداخل السوري أول من أمس (إ.ب.أ)
واشنطن تشن غارات ضد جماعة «خراسان» في سوريا
طائرات قوات التحالف تنطلق من فوق حاملة الطائرات جورج دبليو بوش في طريقها لدك مواقع «خراسان» المرتبطة بـ«القاعدة» في الداخل السوري أول من أمس (إ.ب.أ)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




