ليفربول يتطلع لانتفاضة على حساب بورنموث اليوم... وقمة بين قطبي مانشستر غداً

كلوب واثق من عودة فريقه للانتصارات سعياً للقب... ومعركة ساخنة على المركز الرابع بالدوري الإنجليزي

كلوب مدرب ليفربول يراقب لاعبيه خلال الاستعداد لمواجهة بورنموث وعلى ثقة بالفوز (رويترز)
كلوب مدرب ليفربول يراقب لاعبيه خلال الاستعداد لمواجهة بورنموث وعلى ثقة بالفوز (رويترز)
TT

ليفربول يتطلع لانتفاضة على حساب بورنموث اليوم... وقمة بين قطبي مانشستر غداً

كلوب مدرب ليفربول يراقب لاعبيه خلال الاستعداد لمواجهة بورنموث وعلى ثقة بالفوز (رويترز)
كلوب مدرب ليفربول يراقب لاعبيه خلال الاستعداد لمواجهة بورنموث وعلى ثقة بالفوز (رويترز)

حث المهاجم السنغالي ساديو ماني، زملاءه في ليفربول على الاستفادة من أسوأ أسبوع لهم هذا الموسم، من أجل شحذ الهمم والاقتراب أكثر من إحراز لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود، عندما يستقبلون بورنموث المتواضع، اليوم، في افتتاح المرحلة 29 التي ستشهد مباراة قمة بين سيتي حامل اللقب، ويونايتد، قطبي مدينة مانشستر.
مُني رجال المدرب الألماني يورغن كلوب، بخسارة موجعة أمام واتفورد المهدد بالهبوط بثلاثية نظيفة الأسبوع الماضي، في أول هزيمة لهم في الدوري بعد 44 مباراة متتالية.
وبعد انتهاء حلم ليفربول بمعادلة إنجاز آرسنال بإنهاء الموسم دون أي خسارة في الدوري، سقط أمام مضيفه تشيلسي صفر – 2، الثلاثاء، مودّعاً الدور الخامس من مسابقة كأس إنجلترا، ليعيش أسوأ فترة منذ بداية الموسم، بدأها بخسارته على أرض أتلتيكو مدريد الإسباني صفر - 1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا الذي يحمل لقبه.
وقال ماني الذي مُني فريقه بثلاث خسارات في آخر أربع مباريات: «لدينا مباراة مهمة أمام بورنموث ثم أخرى الأربعاء، بدوري الأبطال، لذا سنكون جاهزين وسنعود أقوى».
وتابع أفضل لاعب أفريقي الذي سجل أيضاً هدف فوز متأخر على وستهام المتواضع (3 - 2) في الجولة قبل الماضية: «أمور مثل هذه تحدث في كرة القدم ونحن معتادون على ذلك. يجب أن نستمر في العمل ونتابع التقدم إذا أردنا أن نصبح أبطالاً رائعين».
وسيطر ليفربول بشكل كاسح على الدوري هذا الموسم، وقبل خسارته الأولى هذا الموسم، كان قد فاز 26 مرة (بينها 18، توالياً) وتعادل في مباراة واحدة من أصل 27، ليبتعد عن مانشستر سيتي حامل اللقب في آخر موسمين بفارق 22 نقطة، مع مباراة مؤجلة لسيتي.
ويحتاج ليفربول إلى أربعة انتصارات إضافية ليتوّج ببطولة يلهث وراءها منذ عام 1990، ويحرز لقبه التاسع عشر مقلصاً الفارق مع مانشستر يونايتد حامل الرقم القياسي (20) إلى لقب واحد.
وكان كلوب مستعداً للتضحية بمسابقة الكأس، عندما أراح نجومه: المصري محمد صلاح، والبرازيلي روبرتو فيرمينو، وترنت ألكسندر – أرنولد، والحارس البرازيلي أليسون بيكر، في ملعب ستامفورد بريدج.
ويخوض ليفربول مواجهة بورنموث وتركيزه أيضاً منصبٌّ على مباراته المرتقبة ضد أتلتيكو مدريد في إياب ثُمن النهائي على ملعب «أنفيلد».
وفي ظل غياب قائد الوسط المصاب جوردان هندرسون، المرشح منطقياً لجائزة أفضل لاعب في الموسم، افتقر ليفربول لحكمته وطاقته في خط الوسط، فأصبح دفاعه بقيادة الهولندي فيرجيل فان دايك مكشوفاً لهجمات مرتدة نَجَمت عنها أهداف للسنغالي إسماعيل سار في مواجهة واتفورد، وروس باركلي ضد تشيلسي.
وقال كلوب: «هذه تفاصيل صغيرة، لكنّ التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق، الشبان أقوياء، أظهروا رد فعل رائعاً عدة مرات، والآن يجب أن نُظهره مجدداً». وأضاف: «مضينا في طريقنا لفترة طويلة، لأننا دافعنا بشكل رائع. لست قلقاً مما يحدث، لا أحد يجب أن يشعر بالأسف تجاهنا، سنفوز بالمباريات مرة أخرى وهذا ما نريد فعله بدايةً من مباراة بورنموث».
وعن خسارته الأخيرة في الدوري، قال كلوب إنه سيكون «غبياً» إذا شكك بفريق يتقدم بفارق 22 نقطة على سيتي. وأوضح: «قد يحصل أن أغضب من اللاعبين، لكنني لم أغضب في اللقاء معهم بعد المباراة. من وجهة نظر منطقية، إذا دخلت وبدأت بالصراخ أمامهم كأنهم خسروا آخر عشر مباريات، سيكون الأمر غريباً».
في المقابل، يبدو بورنموث توّاقاً لحصد النقاط، من أجل تحسين موقعه في صراع الهرب من الهبوط، إذ يملك 27 نقطة في المركز السابع عشر بالتساوي مع وستهام وواتفورد، ومتقدماً بفارق نقطتين عن أستون فيلا، وصيف القاع.
ويسعى بورنموث للاستفادة من دفاع متردد لليفربول في الآونة الأخيرة، لكنّ الفريق الذي خسر في آخر خمس مواجهات مع ليفربول في الدوري ودخل مرماه خلالها 17 هدفاً دون رد، يعلم أن متصدر الدوري سيقوم بردة فعل قوية على تعثره الأخير، ما قد يؤثر سلباً على آماله في الابتعاد عن منطقة الهبوط.
وتتركز الأنظار غداً على ديربي مدينة مانشستر، حيث يبدو يونايتد في حاجة ماسّة إلى النقاط في صراعه للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، عندما يستقبل في ملعبه أولد ترافورد، جاره اللدود مانشستر سيتي في مباراة قمة.
ويحتل يونايتد (42 نقطة) المركز الخامس بفارق 3 نقاط عن تشيلسي الذي يستضيف إيفرتون (الحادي عشر) غداً أيضاً، وبالتساوي مع ولفرهامبتون السادس.
ودفع يونايتد ثمن خطأ فادح من حارسه الإسباني ديفيد دي خيا، كلفه نقطتين أمام إيفرتون الأسبوع الماضي (1 - 1). لكنه عوض سريعاً، الخميس، بفوز سهل على ديربي كاونتي (من الدرجة الأولى) 3 - صفر، ليبلغ ربع نهائي مسابقة الكأس.
وقال النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب يونايتد، بعد المباراة التي سجل فيها ثنائيةً النيجيري أوديون إيغالو، المعار من شنغهاي شنهوا الصيني: «أنا سعيد من الأداء... لقد دافعنا جيداً، ولم تهتز شباكنا سبع مرات في آخر تسع مباريات».
ويحظى البرتغالي برونو فيرنانديز لاعب مانشستر يونايتد، بثقة مدربه سولسكاير، الذي تعاقد معه في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث أكد استحقاقه للمبلغ الذي دفعه الفريق من أجل ضمه والبالغ 47 مليون جنيه إسترليني (5.‏67 مليون دولار).
وقال سولسكاير: «لست مندهشاً، لكنّ بعض اللاعبين يستغرقون ستة أشهر من أجل التأقلم مه الفريق، لكن مع فيرنانديز، انسجم من اليوم الأول نظراً للإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها».
في المقابل، يبدو سيتي منتشياً بعد تتويجه بلقب كأس الرابطة على حساب أستون فيلا، وبلوغه ربع نهائي الكأس على حساب شفيلد وينزداي بهدف مهاجمه التاريخي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو.
لكن الأهم بالنسبة إلى فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، استمراره في دوري الأبطال بعد تحقيقه فوزاً رائعاً على أرض ريال مدريد الإسباني 2 - 1 في ذهاب ثمن النهائي، ًعلما بأنه استأنف قرار إيقافه موسمين عن المسابقات الأوروبية لمخالفته قواعد اللعب المالي النظيف.
كانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز يونايتد على ملعب جاره 2 – 1، قبل أن يردّ سيتي بإقصائه من نصف نهائي كأس الرابطة (بالفوز 3-1 ذهاباً والخسارة صفر-1).
وقال غوارديولا، الذي قد يفتقر إلى نجمه البلجيكي كيفن دي بروين المصاب بكتفه: «من الأفضل أن نذهب إلى هناك ونحن نحقق الانتصارات... سنحاول تحقيق الفوز هناك». وأضاف: «الفوز على شيفيلد في مباراة الكأس، منح اللاعبين استعداداً مثالياً لمباراة يونايتد».
ويحل واتفورد، المنتشي بفوزه على ليفربول، ضيفاً على كريستال بالاس، اليوم. وأكد تروي ديني مهاجم واتفورد، أن على فريقه الاستفادة من الفوز على ليفربول لدعم الثقة من أجل الابتعاد عن شبح الهبوط.
ويحتل واتفورد المركز السابع عشر برصيد 27 نقطة، متساوياً مع بورنموث صاحب المركز الثامن عشر، لكن الفوز على كريستال بالاس اليوم، سيعزز فرصه في البقاء.
ويتقدم برايتون صاحب المركز السادس عشر، بفارق نقطة واحدة عن واتفورد، وهو سيواجه، اليوم، وولفرهامبتون صاحب المركز السادس في الترتيب.
وقال جلين موراي، مهاجم الفريق: «كل موسم منذ صعودنا للدوري الممتاز، ونحن نقاتل من أجل البقاء، هذا ليس أمراً جديداً بالنسبة لنا. لا نعتقد أننا أفضل من وضعنا الحالي، لكن يتعين علينا التعامل مع هذا الموقف، وكذلك التأكد من قدرتنا على التنافس في كل مباراة».
وفي مباريات أخرى اليوم، يستضيف آرسنال فريق وستهام يونايتد، فيما يخرج نوريتش سيتي لمواجهة شيفيلد يونايتد، ويستضيف ساوثهامبتون فريق نيوكاسل، كما يحل توتنهام السابع ضيفاً على بيرنلي التاسع محاولاً تعويض خسارتيه الأخيرتين. ويلعب غداً تشيلسي مع إيفرتون في مباراة سيغيب عنها مدرب الأخير كارلو أنشيلوتي، بسبب عقوبة الإيقاف التي تعرض لها إثر اعتراضه على حكم مباراة فريقه مع يونايتد بالجولة السابقة. وتُختتم المرحلة بلقاء ليستر سيتي مع أستون فيلا، الاثنين.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.