نصائح للتعامل مع الطفل بعد العملية الجراحية في المخ

نصائح للتعامل مع الطفل بعد العملية الجراحية في المخ
TT

نصائح للتعامل مع الطفل بعد العملية الجراحية في المخ

نصائح للتعامل مع الطفل بعد العملية الجراحية في المخ

خضع أحد أطفال الأسرة لعملية جراحية لإزالة ورم في المخ، تمت بنجاح... لكنّ والديه يعانيان بعد العملية من صعوبة التعامل مع حالته بسبب تدهور نفسيته نتيجة نقله المفاجئ وخضوعه لعملية جراحية، على ما يبدو أنه تعرض لصدمة لأن كل الأمور جرت خلال أسبوع.

* هل من نصائح نفسية لإعادة الأمور إلى طبيعتها من الجانب النفسي؟
> هذا ملخص أسئلتك، والتي لم يتضح لي منها مقدار عمر الطفل، ولا نوع ومكان الورم لديه في الدماغ، والسبب وراء إجراء العملية الجراحية، وجوانب أخرى في مراحل إعداد الطفل للعملية الجراحية في الدماغ، وحالته ما بعد ذلك من الناحية الطبية، وما نوعية العلاجات المرافقة، ومراحل المتابعة الطبية المستقبلية. ولذا لاحظ معي النقاط الأربع التالية حول هذه الجوانب بالعموم.

- بالنسبة للنقطة الأولى حول دواعي إجراء العملية الجراحية، يفيد المجمع الأميركي للسرطان بأن إجراء الجراحة بالنسبة لأورام الدماغ يكون من أجل:
- الحصول على عينة خزعة لتحديد نوع الورم ومعرفة ما إذا كانت خلايا الورم لديها بعض التغييرات الجينية التي قد تؤثر على التوقعات المستقبلية للمعالجة.
- أو لإزالة أو إتلاف أكبر قدر ممكن من كتلة الورم الدماغي.
- أو للمساعدة في معالجة الأعراض المرافقة أو المضاعفات المحتملة الناجمة عن وجود الورم الدماغي.
ولذا في كثير من الأحيان تمثل العملية الجراحية الخطوة الأولى في علاج أورام الدماغ أو الحبل الشوكي لإزالة أو تدمير أكبر قدر ممكن من الورم، مع محاولة الحد من أي آثار له على الوظائف الطبيعية للمخ أو الأعصاب. ويمكن للجراحة بمفردها أو مقترنة بالعلاج الإشعاعي، أن تحقق السيطرة على الأورام البطيئة النمو أو الشفاء منها.
وفي أنواع أخرى من الأورام العصبية، يمكن للجراحة أن تقلل من حجم الورم الذي يجب معالجته لاحقاً بالإشعاع أو العلاج الكيميائي، مما قد يحسن نتائج هذه العلاجات. وفي أحيان أخرى يمكن للجراحة أيضاً أن تساعد في تخفيف بعض الأعراض التي تسببها أورام المخ، وخاصة تلك التي تسببها زيادة الضغط داخل الجمجمة، مثل الصداع والغثيان والقيء وعدم وضوح الإبصار.
وبالمقابل، قد لا تكون الجراحة خياراً جيداً في بعض الحالات، مثل ما إذا كان الورم عميقاً داخل الدماغ، أو إذا كان قد انتشر في جزء من الدماغ لا يمكن إزالته، مثل جذع الدماغ.
ولذا قد يكون ثمة دواع طبية ضرورية ومُلحّة استدعت سرعة إجراء الجراحة للطفل.

- بالنسبة للنقطة الثانية حول مرحلة ما بعد إجراء العملية الجراحية وحالة الطفل البدنية والنفسية خلالها، لاحظ أن بعد عملية إزالة الورم، قد يكون للطفل «أنبوب صرف» يخرج من الشق الجراحي كي يسمح للسائل النخاعي الفائض أن يخرج من الجمجمة. كما قد يتم وضع أنابيب أخرى لتصريف الدم الذي قد يتراكم بعد الجراحة تحت فروة الرأس. وعادة يتم إزالة أنابيب التصريف هذه بعد بضعة أيام، كما يتم إجراء فحص التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بعد بضعة أيام من العملية لتأكيد مقدار الورم الذي تمت إزالته. وعادة ما تستغرق فترة الاستشفاء في المستشفى ما بين أربعة إلى ستة أيام، ولكن هذا يعتمد على حجم الورم وموقعه ومدى سلاسة النقاهة، وما إذا كانت هناك علاجات أخرى لازمة، وعدم حصول مضاعفات للعملية الجراحية نفسها. وخلال هذه الفترة، كما هو الحال في أي جراحة كُبرى أخرى تكون الحالة الصحية والنفسية غير مستقرة لأسباب عدة، أبسطها الشعور بالألم.
وفي الواقع، وكما يفيد المجمع الأميركي للسرطان فإن الجراحة في الدماغ أو النخاع الشوكي أياً كان نوعها هي عملية خطيرة، ولكنّ الجراحين حريصون جداً على محاولة الحد من أي مشاكل سواء أثناء الجراحة أو بعدها، وتعد المضاعفات أثناء العملية الجراحية أو بعدها مثل النزيف أو الالتهابات أو نوبات التشنج أو ردود الفعل على التخدير، نادرة، ولكنها قد تحدث رغم كل الحرص على تفاديها.
كما أن أحد أكبر الاهتمامات الطبية عند إزالة أورام المخ هو الحيلولة دون احتمال فقدان وظائف أجزاء من المخ بعد ذلك، ولهذا السبب يحرص الأطباء على إزالة الكثير من الأنسجة بقدر ما هو ضروري. أي أن أعراض أي إصابة دماغية بعد الجراحة تعتمد بشكل رئيسي على موقع الورم وحجمه. وإذا ظهرت مشاكل، فقد يكون ذلك بعد الجراحة مباشرة، أو قد يستغرق الأمر أياماً أو حتى أسابيع، لذلك فإن المراقبة الدقيقة لأي تغييرات مهمة للغاية. وكذلك من المهم وضوح خطوات المتابعة الطبية اللاحقة، سواء بالفحوصات أو المراجعة في العيادة. ولذا، سواء تمت إزالة الورم بالكامل أم لا، سيعمل فريق الرعاية الصحية للطفل في مراقبة حالته الصحية عن كثب، خاصة في الأشهر والسنوات القليلة الأولى بعد العلاج.

- وبالنسبة للنقطة الثالثة حول التأثيرات الفسيولوجية البدنية للورم وطريقة المعالجة على المدى المتوسط والبعيد، فإن الورم وعلاجه قد يتسببان في آثار جانبية جسدية وعقلية وعاطفية، والتي يمكن أن تتراوح من خفيفة إلى شديدة إلى حد ما. وغالباً ما يكون دماغ الطفل أكثر قدرة على التكيف مع التغييرات مقارنة بالشخص البالغ، ولكنه يظل أيضاً أكثر حساسية للعلاجات مثل الإشعاع. وعلاوة على ذلك، فإن بعض الآثار طويلة الأمد قد لا تظهر إلا بعد سنوات من العلاج.
ولذا بمجرد تعافي الطفل من العلاج، سيحاول الأطباء تحديد مدى حصول أي تلف في المخ أو مناطق أخرى، وفي الطفل الصغير جداً قد يستغرق ظهور هذا بعض الوقت. وسيتم إجراء الاختبارات البدنية واختبارات التصوير (التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي) لتحديد مدى وموقع أي تغييرات في الدماغ. ولذا يتشارك طبيب الأعصاب وطبيب الأورام والطبيب النفسي واختصاصي العلاج الطبيعي والاختصاصي النفسي ومعالج النطق وطبيب العيون وغيرهم في متابعة حالة الطفل وفي التعاون مع الوالدين لتخطي هذا كله.

- وبالنسبة للنقطة الرابعة حول التأثيرات النفسية والعاطفية للورم الدماغي وطريقة معالجته، فإن المجمع الأميركي للسرطان يفيد بأن من المحتمل أن تنشأ لدى الطفل جوانب نفسية وعاطفية سلبية خلال وما بعد تلقي المعالجة الجراحية والإشعاعية، وأن ثمة عدة عوامل مؤثرة في هذا الأمر، منها عمر الطفل وطول فترة المعالجة والمتابعة الطبية ومدى التعاون فيما بين الأطباء والوالدين. ويُضيف أن أورام الدماغ والنخاع الشوكي وعلاجها يمكن أن يؤثرا في بعض الأحيان على كيفية قيام الطفل ببعض المهام اليومية، بما في ذلك بعض الأنشطة المدرسية أو التعليمية أو الترفيهية. وغالباً ما تكون هذه الآثار أكبر خلال السنة الأولى من العلاج، ولكنها قد تكون طويلة الأمد في بعض الأطفال. ولذا من المهم أن يقوم مركز العلاج بتقييم الوضع العائلي في أقرب وقت ممكن، ودعم الوالدين حتى يمكنهما التعامل مع هذه الجوانب.
ويوصي الكثير من الخبراء الطبيين بحث الأطفال والمراهقين في سن المدرسة على الذهاب إلى المدرسة قدر الإمكان، ويمكن أن يساعدهم ذلك في الحفاظ على شعور الروتين اليومي وإبقاء أصدقائهم على اطلاع بما يجري، كما يمكن للأصدقاء أن يكونوا مصدراً كبيراً للدعم.

- استشاري باطنية وقلب مركز الأمير سلطان للقلب في الرياض
- الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني الجديد:
[email protected]


مقالات ذات صلة

من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

صحتك البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)

من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

 بدأ عدد كبير من الرياضيين وهواة اللياقة البدنية في تجربة مشروبات البروكلي المركزة بوصفها وسيلة طبيعية قد تساعد على تعزيز الأداء البدني

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الاستيقاظ مبكراً يمنحك مساحة هادئة لإنجاز المهام التي قد لا تجد وقتاً لها لاحقاً خلال اليوم (بيكسلز)

لماذا يُنصح بالاستيقاظ مبكراً؟ 9 فوائد بارزة

يمثل الاستيقاظ مبكراً عادةً بسيطة يمكن أن تُحدث فارقاً كبيراً في نمط حياتك اليومية وصحتك العامة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك نبات المُلّين استُخدم تقليدياً في الطب الشعبي للمساعدة بعلاج عدد من مشكلات الجهاز التنفسي (بيكسلز)

شاي المُلّين… هل يساعد حقاً على تحسين التنفس؟

تشير بعض الدراسات إلى أن شاي المُلّين قد يقدم فوائد صحية محتملة، مثل تقليل الالتهاب وتحسين التنفس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)

هل تعاني جفاف وحكة الجلد؟ 9 مكملات غذائية قد تساعدك

تشير دراسات متزايدة إلى أن بعض المكملات الغذائية المتاحة دون وصفة طبية قد تلعب دوراً مهماً في دعم صحة البشرة وتحسين قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)

مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

رغم فوائد الشاي الأخضر الكثيرة، يحذر خبراء التغذية من أن تناوله مع بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية قد يقلل فائدته.

«الشرق الأوسط» (لندن)

من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
TT

من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)

في الفترة الأخيرة، بدأ عدد كبير من الرياضيين وهواة اللياقة البدنية في تجربة مشروبات البروكلي المركزة بوصفها وسيلة طبيعية قد تساعد على تعزيز الأداء البدني ودعم الصحة العامة. وتُحضَّر هذه المشروبات عادة من عصير البروكلي أو براعم البروكلي، وقد يُضاف إليها أحياناً عصير الليمون أو السكر لتحسين مذاقها والمساعدة في حفظها.

ورغم أن الاهتمام بها بدأ في الأوساط الرياضية، فإن الدراسات تشير إلى أن لهذه المشروبات فوائد صحية محتملة تتجاوز تحسين الأداء البدني، إذ قد تسهم في دعم صحة القلب والجهاز الهضمي والمناعة، وغيرها من وظائف الجسم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. تعزيز الأداء الرياضي

يُعزى تأثير مشروبات البروكلي المركزة في تحسين الأداء البدني إلى السلفورافان، وهو مركّب نباتي نشط بيولوجياً يوجد في البروكلي. وتساعد خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات على تقليل الأكسدة - أي تلف الخلايا - والالتهاب الناتج عن إجهاد العضلات أو التمارين المكثفة أو الإصابات.

وفي دراسة صغيرة، أدى تناول عصير البروكلي مع ممارسة التمارين لمدة سبعة أيام إلى تحسن في الأداء مقارنةً بتناول مشروب وهمي. كما انخفضت مستويات حمض اللاكتيك والبروتينات الكربونيلية في الدم، وهما مؤشران يرتبطان بتلف العضلات.

كما أظهرت دراسة أخرى أن تناول مكملات السلفورافان بعد تمارين المقاومة ساعد على تقليل آلام العضلات وتسريع التعافي لدى عشرة بالغين.

2. دعم صحة الأمعاء

يحتوي البروكلي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، ما يجعل تناوله - سواء بوصفه غذاء أو مشروباً - وسيلة سريعة للحصول على دفعة غذائية مفيدة للأمعاء.

فكوب واحد من البروكلي النيء يحتوي على نحو 1.82 غرام من الألياف، مع العلم أن الكمية قد تختلف في مشروبات البروكلي المركزة. وتساعد الألياف على تحسين عملية الهضم، وزيادة حجم البراز، وتعزيز حركة الأمعاء الصحية.

3. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

يحتوي البروكلي على عدد من العناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب وتساعد على الوقاية من أمراض القلب والشرايين، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ومن أبرز هذه العناصر:

مضادات الأكسدة: يعمل السلفورافان، إلى جانب فيتامينات (أ) و(سي) وبيتا كاروتين، على معادلة أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، وهي جزيئات قد تلحق الضرر بالخلايا عند تراكمها. ويساعد ذلك على حماية الأوعية الدموية والشرايين وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

البوتاسيوم: يساعد على خفض ضغط الدم، ما يقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

الألياف: تحتوي مشروبات البروكلي الطازجة على الألياف التي تبطئ عملية الهضم، وتساعد على خفض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكولسترول «الضار».

فيتامين ك: يُعد البروكلي مصدراً غنياً بهذا الفيتامين الضروري لتخثر الدم وتنظيم الدورة الدموية.

4. المساعدة في السيطرة على السكري

تشير الأبحاث إلى أن السلفورافان الموجود في البروكلي قد يساعد في التحكم بارتفاع مستويات السكر في الدم، المعروف بفرط سكر الدم، كما قد يعزز إفراز الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الجسم. ولهذا السبب، قد يسهم البروكلي في دعم السيطرة على داء السكري، وهي حالة تتميز بضعف إنتاج الإنسولين أو انخفاض فاعليته.

5. المساهمة في تحسين صحة العظام

يُعد البروكلي مصدراً غنياً بعدد من العناصر الغذائية الأساسية لصحة العظام، ما يجعله خياراً مفيداً لدعم قوتها. ومن أهم هذه العناصر:

الكالسيوم: وهو المكوّن الأساسي للعظام والأسنان، ويلعب دوراً مهماً في نمو العظام والحفاظ عليها.

فيتامين ك: يساعد في تمعدن العظام، أي تقويتها، كما يدعم عملية تجديد خلايا العظام القديمة.

المغنيسيوم: يسهم في الحفاظ على بنية العظام ودعم قوتها إلى جانب كثير من الوظائف الحيوية الأخرى في الجسم.

6. فوائد لصحة البشرة

يمكن للبروكلي أن يدعم صحة الجلد بفضل محتواه المرتفع من فيتامين سي، وهو مضاد أكسدة قوي يحفز إنتاج الكولاجين، البروتين المسؤول عن الحفاظ على بنية البشرة ومرونتها.

إضافة إلى ذلك، قد تساعد مركبات السلفورافان وغيرها من المركبات النباتية الموجودة في البروكلي على حماية البشرة من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.

7. تعزيز صحة العين

يُعد البروكلي مصدراً غنياً بعدة عناصر غذائية تدعم صحة العين، منها البيتا كاروتين (وهو مادة أولية لفيتامين أ)، وفيتامين سي، واللوتين، إلى جانب مضادات أكسدة أخرى تساعد على حماية خلايا العين من التلف.

كما تشير الأبحاث إلى أن تناول جرعات كافية من فيتامين أ، إلى جانب عناصر غذائية أخرى مثل فيتامينات سي وهـ والزنك، قد يساعد على إبطاء تطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو فقدان تدريجي للرؤية المركزية يحدث مع التقدم في السن.

8. تعزيز جهاز المناعة

قد يكون تناول جرعة من مشروبات البروكلي طريقة سريعة لدعم الجهاز المناعي. فالبروكلي غني بفيتامين سي، الذي يساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الأكسدة، كما يدعم نمو الخلايا المناعية، ويحسّن وظائف خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مكافحة العدوى.

9. خصائص محتملة مضادة للسرطان

تشير مجموعة كبيرة من الدراسات إلى وجود علاقة محتملة بين تناول البروكلي وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. وقد وجد الباحثون أن السلفورافان قد يسهم في تعطيل نمو الخلايا السرطانية وإبطاء تطور الأورام في بعض الحالات.

وفي إحدى الدراسات، تبين أن تناول مكملات هذا المركب قد يساعد على إبطاء تطور سرطان البروستاتا وسرطان الثدي.


من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات
TT

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

تزداد شعبية مكملات الببتيدات في عالم الصحة، واللياقة البدنية، إذ يعتقد كثيرون أنها تساعد على بناء العضلات، وتحسين صحة البشرة، وتعزيز كثافة العظام. فهذه السلاسل القصيرة من الأحماض الأمينية تلعب دوراً مهماً في إرسال الإشارات للخلايا، ودعم عمليات حيوية، مثل إصلاح الأنسجة، وإفراز الهرمونات.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز فوائد الببتيدات الصحية، وكيف قد تسهم في دعم العضلات، والبشرة، والعظام.

1. تقوية العضلات

يلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات الببتيدات بهدف زيادة الكتلة العضلية، والحفاظ عليها. فبعض أنواع الببتيدات، بما في ذلك ما يعرف بمحفزات إفراز هرمون النمو، يمكن أن تحفّز إنتاج هرمون النمو البشري، وهو ما يدعم نمو العضلات، ويساعد على حرق الدهون.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الجمع بين مكملات الببتيدات وتمارين المقاومة قد يكون وسيلة فعالة لزيادة قوة العضلات. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ارتفاع مستويات هرمون النمو الناتج عن هذه المكملات يؤدي فعلياً إلى زيادة كبيرة في الكتلة العضلية، إذ ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد فوائدها طويلة الأمد على الأداء البدني، وبناء العضلات.

2. إبطاء شيخوخة الجلد

قد تعمل بعض الببتيدات كمضادات للأكسدة داخل الجسم، وهي مركبات تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتقليل الالتهابات، ما قد ينعكس إيجاباً على مظهر البشرة، وملمسها.

وتعد مكملات الكولاجين من أبرز أنواع الببتيدات المستخدمة لدعم صحة الجلد، إذ يساعد الكولاجين على الحفاظ على قوة البشرة، ومرونتها. وبما أن مستويات الكولاجين تنخفض طبيعياً مع التقدم في العمر، فإن تناول مكملاته قد يساعد في تعويض هذا النقص.

وتشير دراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد على:

-تأخير شيخوخة الجلد.

-تحسين تماسك البشرة، ومرونتها.

-تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة.

3. تحسين التئام الجروح

نظراً لدور الكولاجين في دعم قوة الجلد ومرونته، فإن تناول مكملاته قد يساعد أيضاً على تسريع التئام الجروح، وإصلاح الجلد.

كما تشير بعض الأبحاث إلى أن بعض أنواع الببتيدات قد تمتلك خصائص مضادة للميكروبات قد تساعد في الوقاية من التهابات الجلد، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعاليتها في علاج العدوى البكتيرية.

4. زيادة كثافة العظام

يسهم الكولاجين أيضاً في تعزيز قوة العظام، وصحتها. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد في زيادة كثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد سن اليأس.

وتكتسب هذه الفائدة أهمية خاصة، لأن كثافة العظام تميل إلى الانخفاض خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعدها، نتيجة التغيرات الهرمونية، وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

المخاطر والآثار الجانبية

قد يؤدي تناول مكملات الببتيدات إلى بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص. فقد أظهرت أبحاث أن استخدام محفزات إفراز هرمون النمو بهدف بناء العضلات قد يتسبب في:

-احتباس السوائل.

-ارتفاع مستويات السكر في الدم.

-انخفاض حساسية الجسم للإنسولين.

زيادة الشعور بالجوع

وتتوفر بعض أنواع الببتيدات على شكل حقن، وقد تسبب تفاعلات في موضع الحقن، مثل الألم، أو الاحمرار.

كما قد تؤدي بعض الحقن الببتيدية إلى آثار جانبية أخرى، مثل:

-الصداع.

-التعب.

-الدوخة.

-الغثيان، أو القيء.

-الإسهال.

-آلام المعدة.

هل يجب تناول مكملات الببتيدات؟

هناك عدة عوامل ينبغي أخذها في الاعتبار قبل استخدام مكملات الببتيدات. وينصح الخبراء بمراجعة الطبيب، أو مقدم الرعاية الصحية أولاً لتقييم الفوائد المحتملة، والمخاطر، والتأكد من عدم وجود تداخلات مع الأدوية الأخرى.

كما ينبغي الانتباه إلى أن المكملات الغذائية لا تخضع دائماً لرقابة صارمة مثل الأدوية، لذلك يُنصح بالحذر عند اختيارها، ومناقشة أي مخاوف صحية مع مختص طبي.


مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
TT

مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)

مساحيق البروتين شائعة بين الرياضيين ومحبي اللياقة البدنية لأنها توفر كمية كبيرة من البروتين في حصة صغيرة، لكن الإفراط في استخدامها قد يحمل مخاطر صحية.

فقد تتسبب هذه المساحيق بمشاكل هضمية، مثل الانتفاخ والإسهال، وارتفاع سكر الدم، وزيادة الوزن، كما يمكن أن تؤثر على وظائف الكلى لدى المصابين بأمراض مزمنة.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أبرز المخاطر المحتملة لاستخدام مساحيق البروتين ونصائح مهمة لاختيار الأنواع الآمنة ودعم الصحة العامة.

1. مشاكل هضمية

يمكن أن تتسبب مساحيق البروتين، خصوصاً المصنوعة من مصل الحليب أو الكازين، في مشاكل معدية لدى بعض الأشخاص، مثل:

- الغازات

- الانتفاخ

- الإسهال

- تشنجات المعدة

وتزداد هذه الأعراض عند من لديهم حساسية أو مشاكل في هضم اللاكتوز أو عند استهلاكهم مساحيق بروتين تعتمد على الألبان.

كما قد تسبب المساحيق النباتية، مثل الصويا والبازلاء، الانتفاخ أحياناً بسبب محتواها العالي من الألياف.

2. زيادة سكر الدم

بينما تحتوي بعض مساحيق البروتين على القليل من السكر أو لا تحتوي عليه، فإن البعض الآخر قد يحتوي على كميات مرتفعة. من الأفضل اختيار المساحيق التي تحتوي على أقل من 5 غرامات من السكر لكل حصة.

وتتميز بعض المكملات بأنها منخفضة المؤشر الغلايسيمي، أي تسبب زيادة أبطأ وأقل في مستوى السكر بالدم، ما قد يكون مفيداً لمرضى السكري.

3. زيادة الوزن

قد تتجاوز بعض مساحيق البروتين 1,200 سعرة حرارية عند تحضيرها، خصوصاً عند خلطها مع زبدة الفول السوداني أو مكونات عالية السعرات الأخرى. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم.

4. تفاقم مرض الكلى

بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة، قد يؤدي تناول البروتين الزائد إلى تدهور وظائف الكلى مع الوقت. ومع ذلك، لا ينطبق هذا الخطر على الأشخاص ذوي وظائف الكلى الصحية.

لذلك، من المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام مساحيق البروتين إذا كنت مصاباً بأمراض الكلى.

5. التلوث

قد تحتوي بعض مساحيق البروتين على سموم أو ملوثات، مثل المعادن الثقيلة والمبيدات. التعرض طويل الأمد لهذه المواد قد يرتبط بمخاطر صحية خطيرة مثل السرطان أو مشاكل صحية أخرى.

ولذلك يُنصح باختيار العلامات التجارية التي تختبر منتجاتها عبر منظمات معتمدة لضمان السلامة.

6. تأثير المضافات

ليست البروتينات نفسها دائماً سبب المشكلات، فبعض المساحيق تحتوي على مضافات مثل الكافيين أو الكرياتين أو المحليات الصناعية، التي قد تكون لها آثار جانبية، مثل...

الكافيين:

الإفراط فيه قد يسبب رجفاناً، أو صداعاً أو صعوبة في النوم.

الكرياتين:

قد يسبب زيادة وزن مؤقتة، أو جفافاً، أو اضطرابات معدية أو تشنجات عضلية، وقد لا يكون مناسباً لمرضى الكلى أو الكبد.

المحليات الصناعية:

تعتبر آمنة لمعظم الأشخاص بكميات معتدلة، إلا أن بعض أنواعها، مثل كحوليات السكر، قد تتسبب في اضطرابات هضمية.