المهاجرون يرجحون كفة الميزان في الانتخابات الرئاسية الأميركية

يتجاوزون 45 مليوناً يحق لنصفهم الانتخاب

مهاجرون يؤدون القسم بعد منحهم المواطنة في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
مهاجرون يؤدون القسم بعد منحهم المواطنة في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

المهاجرون يرجحون كفة الميزان في الانتخابات الرئاسية الأميركية

مهاجرون يؤدون القسم بعد منحهم المواطنة في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
مهاجرون يؤدون القسم بعد منحهم المواطنة في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

من بين 45 مليون مهاجر بالولايات المتحدة، هناك أكثر من 23 مليونا سيكون لهم الحق في الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة الأميركية 2020، بما يجعلهم يشكلون زيادة تاريخية تصل إلى 10 في المائة من قاعدة الناخبين. هذا العدد المتزايد من الناخبين من أصول مهاجرة بالولايات المتحدة سيلعب، حسبما توقعت دراسة لمركز «بو» البحثي الأميركي، دورا ملموسا في اختيار المرشح الرئاسي من الحزب الديمقراطي في انتخاباتهم التمهيدية؛ حيث يعيش 46 في المائة من هؤلاء المهاجرين في ولايات يتم فيها إجراء هذه الانتخابات قبل أو في نفس يوم 3 مارس (آذار) المقبل، المعروف باسم «الثلاثاء الكبير»، والذي سيشهد إجراء انتخابات تمهيدية في 14 ولاية، فوق 4 ولايات تجري قبله.
ويقول مارك هوجو لوبيز، أحد واضعي الدراسة: «سيكون لهؤلاء المهاجرين صوت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، لأنهم يشكلون جزءا كبيرا من السكان الناخبين».
وعلى نحو مطرد تزايدت نسبة الذين لهم الحق في الاقتراع من المهاجرين، حيث بلغت 2.‏6 في المائة في عام 2000، لترتفع إلى 2.‏8 في المائة في 2012 حتى تصل إلى 9 في المائة في الانتخابات الرئاسية السابقة 2016، وفقا للبيانات السكانية الحكومية الأميركية. وعزت الدراسة هذه الزيادة إلى نمو أعداد المهاجرين وكذلك الحاصلين منهم على حق المواطنة الأميركية في السنوات الأخيرة؛ حيث حصل 2.‏7 مليون مهاجر على هذا الحق ما بين 2009 و2019، وفقا لبيانات وزارة الأمن الداخلي الأميركية.
ويعيش نحو 45 مليون مهاجر في الولايات المتحدة، حيث يشكلون 9.‏13 في المائة من السكان، ينحدر معظمهم من أميركا اللاتينية وآسيا، وقد حرص الكثير من المهاجرين، وفقا لمراقبين، على إنهاء إجراءات حصولهم على المواطنة الأميركية للمشاركة في الانتخابات الرئاسية لهذا العام.
ومن بين المنحدرين من أصول لاتينية ولهم حق التصويت، هناك 53 في المائة من الديمقراطيين أو مؤيديهم، بينما هناك 39 في المائة من الجمهوريين، وفقا لدراسة سابقة لمركز «بو» البحثي. أما المهاجرون الآسيويون فأظهرت دراسة ميدانية أجريت قبل عامين من جانب مركز «إيه إيه بي آي داتا» البحثي الأميركي أن هناك 58 في المائة يفضلون الديمقراطيين مقابل 34 في المائة يميلون نحو الحزب الجمهوري.
وانتبه الديمقراطيون لذلك، فحرصوا على تقديم موادهم الدعائية بلغات متعددة لصالح الناخبين الأميركيين الجدد. ورغم أن قضية المهاجرين لم تشغل حيزا كبيرا من مناظرات المرشحين الديمقراطيين، لكن أبرز هؤلاء متفقون، إلى حد بعيد، على تبني سياسات أكثر ترحيبا، وأقل عدائية، تجاه المهاجرين. وفي المقابل فإن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان قد تعهد بالعمل على الحد من أعداد المهاجرين القادمين لبلاده خلال حملته في انتخابات 2016، ثم جعلها جزءا رئيسيا في حملته لإعادة انتخابه هذا العام.
وحول توزيعهم الديمغرافي، فإن أكثر من نصف عدد المهاجرين ممن لهم الحق الانتخابي يقيمون في 4 ولايات بها أكبر الأعداد منهم هي كاليفورنيا ونيويورك وتكساس وفلوريدا، وتحتل كاليفورنيا المركز الأول، وهي إحدى ولايات «الثلاثاء الكبير»، ويقيم فيها وحدها 21 في المائة من المهاجرين ممن يحق لهم الانتخاب. ويتوقع الخبراء أن يكون لهؤلاء المهاجرين تأثير على الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين أكثر من الانتخابات العامة؛ حيث يقيم الكثير منهم في ولايات لن تكون منافسة في معركة أصوات المجمع الانتخابي الحاسمة في اختيار الرئيس الأميركي.
ويرون أن أكثر التقسيمات الانتخابية اكتظاظا بالمهاجرين، مثل مقاطعة أورانج بولايات كاليفورنيا، قد تبرز كميدان معركة مهمة في تحديد مدى احتفاظ الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس النواب، والتي فازوا بها في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس عام 2018.



الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.