هروب من الأسهم الآسيوية وحذر يطال «أسواق الغرب»

هروب من الأسهم الآسيوية وحذر يطال «أسواق الغرب»
TT

هروب من الأسهم الآسيوية وحذر يطال «أسواق الغرب»

هروب من الأسهم الآسيوية وحذر يطال «أسواق الغرب»

شهدت أسواق الأسهم الآسيوية أكبر حركة بيعية في سنوات من جانب المستثمرين الأجانب على مدار الأسبوع الجاري، إذ إن انتشار فيروس «كورونا» داخل القارة تسبب في ابتعاد المستثمرين عن الأصول الخطرة.
وباع المستثمرون الأجانب أسهماً صينية بقيمة 6.1 مليار يوان (870 مليون دولار) من الاثنين وحتى الخميس، إذ تتجه لتسجيل أكبر حركة بيعية على الإطلاق على مدار أسبوع، فيما باعوا أسهماً في بورصة تايوان بقيمة 1.1 مليار دولار الأربعاء، وهي أكبر وتيرة في ست سنوات، بحسب موقع أرقام. أما في كوريا الجنوبية، فباع المستثمرون أسهماً بقيمة 868 مليون دولار يوم الأربعاء، وهي أكبر وتيرة منذ يونيو (حزيران) 2013.
ويتزامن مع الحركة البيعية في أسواق الأسهم تفاقم الأوضاع المتعلقة بـ«كورونا»، إذ تجاوز عدد الإصابات خارج الصين مستواها داخلها، ووصل إجمالي الإصابات عالمياً في الوقت الحالي إلى 82.36 ألف شخص.
وفي غضون ذلك، قالت أموندي لإدارة الأصول إنها أصبحت «أكثر حذرا» تجاه الأسهم الأوروبية والأميركية، وتحولت إلى موقف «محايد» إزاء أسهم الأسواق الناشئة، في ظل موجة البيع الراهنة بفعل اتساع نطاق تفشي فيروس كورونا.
وقال باسكال بلانك الرئيس التنفيذي لأموندي التي تدير أصولا بقيمة 1.7 تريليون دولار: «الخطر الرئيسي الآن هو انحسار حالة الرضا التي ظهرت مؤخرا في السوق، حيث إن الأصول عالية المخاطر بلغت ارتفاعات تاريخية في فبراير (شباط)، والنشاط قد يتحول إلى رد فعل مفرط». وقال في مذكرة سُلمت الخميس «في المدى القصير، بعض عمليات جني الأرباح وخفض المخاطر وزيادة التحوط مضمونة».
وواصلت الأسهم العالمية تراجعها الخميس، إذ خسرت أكثر من ثلاثة تريليونات من قيمتها السوقية هذا الأسبوع فحسب مع إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مثل السندات والذهب.
لكن أموندي قالت إنه بمجرد انحسار تنامي المخاطر المرتبطة بالفيروس، ستكون الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية خاصة في أوروبا وأسهم الأسواق الناشئة التي تركز على الداخل وعملات الاقتصادات الناشئة وبعض السندات ذات العائد الأعلى في الدول النامية وإيطاليا مستعدة للتعافي.
في غضون ذلك، وعلى عكس المتوقع، كشفت بيانات المفوضية الأوروبية الخميس أن معنويات منطقة اليورو تحسنت على نحو أفضل من المتوقع في فبراير بدعم من زيادة الثقة بين المستهلكين، وكذلك في الصناعة، وذلك رغم تفشي فيروس كورونا في أنحاء العالم.
وقالت المفوضية إن المعنويات الاقتصادية في دول منطقة اليورو التسع عشرة ارتفعت إلى 103.5 نقطة هذا الشهر، من 102.6 في يناير (كانون الثاني) لتواصل صعودها المطرد منذ أكتوبر (تشرين الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم زيادة طفيفة إلى 102.8 نقطة.
وزادت المعنويات في الصناعة إلى «سالب» 6.1 نقطة في فبراير من سالب 7.0 في يناير، على خلاف توقعات السوق التي كانت تتدهور. وزادت الثقة بين المستهلكين إلى سالب 6.6 من سالب 8.1. في حين تحسنت المعنويات قليلا في قطاع الخدمات، أكبر قطاعات اقتصاد المنطقة، إلى 11.2 من 11.0 نقطة.



ما المتوقع من قرار «أوبك بلس» اليوم وسط اضطرابات الشرق الأوسط؟

جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)
جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)
TT

ما المتوقع من قرار «أوبك بلس» اليوم وسط اضطرابات الشرق الأوسط؟

جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)
جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)

تتَّجه الأنظار اليوم إلى الاجتماع الافتراضي المرتقب لتحالف «أوبك بلس»، حيث يتوقع المراقبون والأسواق أن تعلن «مجموعة الدول الثماني الطوعية» استئناف زيادة الإنتاج بدءاً من شهر أبريل (نيسان) المقبل، وذلك في ظلِّ تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب اندلاع الحرب على إيران.

في العام الماضي، رفعت هذه المجموعة، التي تضم السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، إنتاجها بنحو 2.9 مليون برميل يومياً قبل أن تعلن توقفاً مؤقتاً لـ3 أشهر في زيادة الإنتاج.

حتى قبل اندلاع النزاع يوم السبت، كانت السوق قد استوعبت بالفعل ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية؛ نتيجةً لأشهر من الحشد العسكري الأميركي في المنطقة. وقفز سعر خام برنت بأكثر من 3 في المائة يوم الجمعة ليتجاوز 73 دولاراً للبرميل، مرتفعاً من 61 دولاراً في بداية العام، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تطورات عدة أخرى ضغطت على إمدادات النفط منذ أوائل يناير (كانون الثاني). وأضاف أن من بين هذه التطورات «الطقس البارد في الولايات المتحدة خلال شهر يناير، الذي أدى إلى توقف مؤقت للإنتاج»، و«اضطرابات في روسيا» مرتبطة بهجمات الطائرات المسيّرة، وكذلك في كازاخستان، حيث «أدى انقطاع التيار الكهربائي إلى تعطيل الإنتاج من حقل تينغيز النفطي».

ولهذا السبب، حتى قبل إضرابات يوم السبت، كانت السوق تتوقَّع زيادةً في الحصة بمقدار 137 ألف برميل يومياً.

وقال همايون فلكشاهي، المحلل في شركة «كبلر»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه الأسعار المرتفعة نسبياً تُعدُّ حافزاً جيداً لـ(أوبك بلس) لاستئناف زيادات الإنتاج».

قبل عطلة نهاية الأسبوع، صرَّح فلكشاهي بأن الضربة الأميركية على إيران لن تُغيّر بالضرورة قرار «أوبك بلس»، إذ قد تُفضّل المجموعة التريّث وتقييم تأثيرها على تدفقات النفط قبل إضافة كميات أكبر إلى السوق مما كان مُخططاً له سابقاً.

وأضاف فلكشاهي أن الهجوم الأميركي، على المدى القريب، من المرجّح أن يُؤدّي إلى «ارتفاع هائل في الأسعار»، وأن ما سيلي ذلك سيتوقف على مدى تصاعد الصراع.

تُعدّ إيران مُنتِجاً رئيسياً للنفط، لكن الخطر الأكبر يبقى يتمثل في الحصار المُطوّل لمضيق هرمز، الذي يمرّ عبره نحو 20 مليون برميل من النفط الخام يومياً، أي ما يُعادل 20 في المائة من الإنتاج العالمي.

وكتب ويليام جاكسون، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في «كابيتال إيكونوميكس»: «مع ذلك، حتى لو بقيت الإضرابات محدودة، نعتقد أن أسعار خام برنت قد ترتفع إلى نحو 80 دولاراً للبرميل (تقريباً ذروتها خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو/ حزيران 2025)، من 73 دولاراً للبرميل الجمعة».

لكن الأسعار سترتفع بشكل أكبر بكثير إذا طال أمد النزاع، لا سيما إذا أُغلق مضيق هرمز لفترة طويلة. وأضاف جاكسون: «قد يؤدي ذلك إلى قفزة في أسعار النفط، ربما إلى نحو 100 دولار للبرميل».


تراجع حاد للمؤشر السعودي بأكثر من 4.5% في مستهل تداولات الأحد

متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)
متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)
TT

تراجع حاد للمؤشر السعودي بأكثر من 4.5% في مستهل تداولات الأحد

متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)
متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)

شهدت سوق الأسهم السعودية (تداول) تراجعاً حاداً في مستهل جلسة اليوم الأحد، حيث انخفض المؤشر بنسبة تجاوزت 4.5 في المائة ليصل إلى مستوى 10280 نقطة، عقب الحرب على إيران.

وساد تراجع جماعي في أداء القطاعات بالسوق، حيث قادت الأسهم القيادية موجة الهبوط وسط سيولة بلغت 500 مليون ريال حتى الآن:

  • تراجع القطاع المصرفي: تعرض القطاع المصرفي لضغوط بيعية مكثفة تجاوزت فيها خسائر البنوك حاجز الـ 4 في المائة، ليكون بذلك أبرز القطاعات الضاغطة على المؤشر.
  • الأسهم الكبرى: تصدرت شركات قيادية مثل «أرامكو السعودية»، ومصرف «الراجحي»، والبنك «الأهلي» قائمة الأسهم الأكثر تأثيراً في تراجع المؤشر خلال الساعات الأولى من التداول.

بورصة مسقط تسجّل تراجعاً حاداً عند الافتتاح عقب الهجوم على إيران

متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)
متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)
TT

بورصة مسقط تسجّل تراجعاً حاداً عند الافتتاح عقب الهجوم على إيران

متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)
متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)

تراجعت بورصة مسقط في سلطنة عمان، يوم الأحد، حيث سحب المستثمرون أموالهم خشية استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي في أعقاب الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران، التي ردَّت بهجمات على إسرائيل وأهداف أميركية قريبة في مدن الخليج العربي. وانخفض مؤشر أسعار الأسهم في مسقط بأكثر من 3 في المائة في تراجع واسع النطاق، مع تراجع سهم شركة «أوكيو للصناعات الأساسية»، أحد أكبر أسهم المؤشر، بنسبة 1.7 في المائة.