مانشستر سيتي يتطلع إلى فك عقدة دوري الأبطال عبر سسكا موسكو.. ومهمة صعبة لروما

بايرن ميونيخ وسان جيرمان وبرشلونة وتشيلسي وبورتو تسعى لحسم تأهلها مبكرا إلى الدور الثاني

بوير حارس أياكس (يسار) يتبادل الكرات مع زميله سيلسن في التدريبات قبل مواجهة برشلونة (إ.ب.أ)  -  أغويرو ورقة مانشستر سيتي الرابحة (يمين) بجوار ميلنر ونافاس في تدريبات أمس (رويترز)  -  توتي قائد روما في انتظار مواجهة صعبة أمام البايرن
بوير حارس أياكس (يسار) يتبادل الكرات مع زميله سيلسن في التدريبات قبل مواجهة برشلونة (إ.ب.أ) - أغويرو ورقة مانشستر سيتي الرابحة (يمين) بجوار ميلنر ونافاس في تدريبات أمس (رويترز) - توتي قائد روما في انتظار مواجهة صعبة أمام البايرن
TT

مانشستر سيتي يتطلع إلى فك عقدة دوري الأبطال عبر سسكا موسكو.. ومهمة صعبة لروما

بوير حارس أياكس (يسار) يتبادل الكرات مع زميله سيلسن في التدريبات قبل مواجهة برشلونة (إ.ب.أ)  -  أغويرو ورقة مانشستر سيتي الرابحة (يمين) بجوار ميلنر ونافاس في تدريبات أمس (رويترز)  -  توتي قائد روما في انتظار مواجهة صعبة أمام البايرن
بوير حارس أياكس (يسار) يتبادل الكرات مع زميله سيلسن في التدريبات قبل مواجهة برشلونة (إ.ب.أ) - أغويرو ورقة مانشستر سيتي الرابحة (يمين) بجوار ميلنر ونافاس في تدريبات أمس (رويترز) - توتي قائد روما في انتظار مواجهة صعبة أمام البايرن

تسعى أندية بايرن ميونيخ الألماني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وبرشلونة الإسباني، وتشيلسي الإنجليزي، وبورتو البرتغالي، إلى حجز بطاقة التأهل لدور الـ16 عندما تخوض الجولة الرابعة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم.
في المجموعة الخامسة، يستقبل بايرن ميونيخ، حامل لقب 2013، فريق روما الإيطالي على ملعبه «إليانز أرينا» بعدما سحقه 7 - 1 في العاصمة الإيطالية، محققا أكبر فوز خارج أرضه في المسابقة وملحقا بروما أسوأ خسارة قارية.
وسيضمن بايرن، الذي حقق 3 انتصارات متتالية، تأهله في حال فوزه على روما (4 نقاط)، فيما سيكون تعادله كافيا للتأهل أيضا في حال انتهاء المباراة الثانية بالمجموعة بين مانشستر سيتي الإنجليزي (نقطتان) وسسكا موسكو الروسي (نقطة) بالتعادل.
ويخوض البايرن، بقيادة مدربه الإسباني جوزيب غوارديولا، المباراة بعد فوزه على غريمه بوروسيا دورتموند 2 - 1 في الدوري المحلي بركلة جزاء متأخرة من الهولندي أرين روبن، ليكمل 15 مباراة من دون خسارة.
وقال خوان برنات لاعب البايرن: «المباراة الأولى كانت كاملة لنا ومجنونة، لكن الأمور تبدأ من نقطة الصفر الآن. ستكون صعبة وقوية».
ويغيب عن الفريق البافاري لاعبه الإسباني تياغو ألكانتارا وخافي مارتينيز، بالإضافة إلى هولغر بادشتوبر وباستيان شفاينشتايغر رغم اقتراب الأخير من الشفاء من إصابة في ركبته.
وفاز روما مرة وحيدة في آخر 4 مباريات وسقط في الأخيرة أمام نابولي 0 - 2 في الدوري الإيطالي السبت. وسيقطع رجال المدرب الفرنسي رودي غارسيا خطوة جيدة نحو الدور الثاني في حال فوزهم.
وفي المباراة الثانية، يأمل مانشستر سيتي تعويض خيبته القارية، حيث لم يفز في ث3 مباريات عندما يستقبل بطل روسيا سسكا موسكو اليوم بعد أن تخلى أمامه عن تقدم بهدفين في مباراة الذهاب قبل أسبوعين.
وسيكون رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني بحاجة ماسة للنقاط الثلاث لتعزيز آمالهم في بلوغ دور الـ16 للموسم الثاني على التوالي.
ورغم نجاح مانشستر سيتي في فرض سيطرته على مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الثلاث الماضية، لكنه فشل حتى الآن في فك رموز البطولة الأوروبية، مما أصاب جماهيره بالإحباط والإرهاق.
فبعد كل الملايين التي أنفقها سيتي على ضم لاعبين جدد إلى صفوفه منذ أن
آلت ملكية النادي إلى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في عام 2008، ورغم
فوز الفريق بلقب مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين خلال هذه الفترة، فإنه لم يتمكن من الوصول إلى النجاح المنشود في البطولة الأوروبية الكبرى.
ولا يعتقد المدافع فينسنت كومباني، قائد سيتي، أن هناك نحسا ما يلازم فريقه في دوري الأبطال، وقال: «لا يوجد لدينا عقدة نفسية من البطولة.. ولكن، هناك
مجموعة من العروض التي قدمناها والتي نحتاج لتحسينها، هذا هو كل ما في
الأمر». وأضاف: «لن أسير مع التيار وأنتقد فريقي. إنني واثق تماما بأننا نستطيع تغيير وضعنا بالبطولة، لقد نسيت الناس أننا لعبنا ضمن مجموعة قوية في العام الماضي، ولكن الوضع يختلف من موسم لآخر. أما في هذا العام، فقد
صعبنا الأمور على أنفسنا أكثر مما كان ينبغي».
وبدأت الأمور تتعقد بالنسبة لسيتي بعدما تعادل 2 - 2 مع سسكا في استاد خال تماما من الجماهير في موسكو، وفي مباراة فرض سيتي سيطرته عليها وتقدم فيها 2 - 0 فيها قبل أن تهتز شباكه بهدفين قرب نهاية المباراة.
وبعد خروجه من مبارياته الثلاث الأول في المجموعة الخامسة من دون أي
انتصارات، يعرف سيتي جيدا أنه في أشد الحاجة إلى نقاط مباراة اليوم لاستعادة الأمل والثقة بمشواره الأوروبي.
وحاول سيرخيو أغويرو، مهاجم سيتي، التشديد على النقاط الإيجابية الحالية
قائلا: «بدلا من البحث عن أعذار لما حدث، أعتقد أنه من الأفضل لنا أن
نركز على ما هو قادم.. فالوقت ليس مناسبا للندم. والأمر كله يعتمد على ما سنبذله من جهد، حيث لم يعد يسعنا إهدار المزيد من النقاط». ويعول سيتي، الفائز على سسكا 5 - 2 الموسم الماضي على أرضه، أن يتابع هدافه أغويرو تألقه بعدما سجل 9 أهداف في آخر 8 مباريات.
وحسم مانشستر سيتي، حامل اللقب، مباراة الديربي مع جاره اللدود مانشستر يونايتد 1 - 0 الأحد في قمة الدوري الإنجليزي ليقف على بُعد 6 نقاط من تشيلسي المتصدر.
ويستطيع سيتي أن ينتزع المركز الثاني بالمجموعة من روما في حال فوزه على سسكا مع هزيمة الفريق الإيطالي في ميونيخ، لكن الفريق سيفتقد جهود كل من المدافع ألكسندر كولاروف ولاعب الوسط فرانك لامبارد وصانع اللعب ديفيد سيلفا. في المقابل، تراجع سسكا 7 مراكز في ترتيب الدوري الروسي بعد خسارته على أرضه أمام زينيت المتصدر 1 - 0، ويغيب عنه في مباراة اليوم السويدي راسموس ألم وكيريل لانتشنكو.
وفي المجموعة السادسة، سيكون باريس سان جيرمان الفرنسي (7 نقاط) قادرا على التأهل للموسم الثالث على التوالي في حال فوزه على ضيفه أبويل نيقوسيا القبرصي (نقطة) على ملعب «بارك دي برانس» وفشل أياكس أمستردام الهولندي (نقطتان) في الفوز على ضيفه برشلونة الإسباني (6 نقاط).
وصحيح أن المباراة مهمة للاعبي المدرب لوران بلان، لكن عينهم ستكون على موقعة نهاية الأسبوع ضد مرسيليا المتصدر في الدوري المحلي، حيث يبتعدون عنه بفارق 4 نقاط. ولم يخسر باريس سان جيرمان في آخر 30 مباراة قارية على أرضه، لكنه عانى كثيرا لتخطي أبويل في ونيقوسيا 1 - 0 في ظل غياب هدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش منذ سبتمبر (أيلول) الماضي لإصابة في كاحله.
ويعود أبويل إلى فرنسا لأول مرة منذ مواجهته في دور الـ16 مع ليون في نسخة 2012.
وفي المجموعة نفسها، سيضمن برشلونة بطاقته في حال فوزه على أياكس في أمستردام وعدم فوز أبويل بفرنسا.
لكن الفريق الكاتالوني عليه الانتباه لخسارته الموسم الماضي في أمستردام 1 - 2 في دور المجموعات، خصوصا في فترة تعرض فيها لضربتين على التوالي في الدوري المحلي في خسارته أمام غريمه التاريخي ال 1 - 3 ثم فقدانه الصدارة بعد سقوطه المفاجئ أمام سلتا فيغو 0 - 1 السبت على أرضه.
ويغيب الكثير من المدافعين حاليا عن صفوف برشلونة بسبب الإصابة، مما يعني أن مدرب الفريق لويس إنريكي قد يضطر إلى الاستعانة بالمخضرم جيرارد بيكيه، الذي لا يحظى بتفضيل المدرب، من جديد.
وقال لاعب وسط برشلونة سيرجيو بوسكيتس: «يجب أن نتحسن ونحن نعمل على ذلك. آمل أن ننهي هذه الفترة السيئة بعبور أياكس».
وسيعود الأوروغوياني لويس سواريز، الذي لا يزال يبحث عن أول هدف رسمي له مع برشلونة، إلى ملعبه السابق بعدما بزغ نجمه في القارة العجوز في صفوف أياكس وسجل معه 111 هدفا في 4 سنوات قبل الانتقال إلى ليفربول الإنجليزي.
وقال سواريز: «تعرضنا لسوء حظ مؤخرا. ولكن، يجب أن تواصل الجماهير ثقتها بنا لأن الأمور ستتغير قريبا جدا».
وفي المجموعة السابعة، سيضمن تشيلسي الإنجليزي (7 نقاط) بطاقة التأهل من أرض ماريبور السلوفيني (نقطتان) في حال فوزه وفشل سبورتينغ لشبونة البرتغالي (نقطة) بالتغلب على ضيفه شالكه الألماني (5 نقاط).
وسيكون تشيلسي، بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو الذي لم يخسر هذا الموسم، مرشحا فوق العادة في ظل المستويات الرائعة التي يقدمها، خصوصا أنه سحق الفريق السلوفيني 6 - 0 قبل أسبوعين، محققا أفضل نتيجة في تاريخه القاري.
وتبقى معرفة ما إذا سينجح الهداف الإسباني دييغو كوستا من المشاركة في ظل إصاباته العضلية المتلاحقة أو استراحته قبل موقعة ليفربول السبت المقبل في الدوري الإنجليزي.
وخسر ماريبور في آخر مبارياته أمام دومزالي المتصدر 1 - 0 ليحتل المركز الرابع من أصل 10 في الدوري السلوفيني.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة، سيقترب شالكه من الدور الثاني في حال فوزه بلشبونة، إذ يحتل سبورتينغ قاع الترتيب بنقطة، رغم خسارته القاسية أمام شالكه 3 - 4 في اللحظات القاتلة من ركلة جزاء اعترض عليها كثيرا.
وتعاظمت أزمة فريق العاصمة بخسارته أما فيتوريا غيمارايش محليا 3 - 0.
أما شالكه، ففاز في 3 من أصل 4 مباريات بعد تعيين الإيطالي روبرتو دي ماتيو مدربا له بدلا من ينس كيلر المقال من منصبه، ويأمل تعافي الغاني كيفن برنس بواتنغ لخوض المباراة التي يستضيفها ملعب «جوزيه الفالادي»، لكن الفريق سيخسر جهود يوليان دركسلر حتى نهاية السنة لإصابة في فخذه تعرض لها في نهاية الأسبوع.
وفي المجموعة الثامنة، يسعى بورتو البرتغالي (7 نقاط) حامل اللقب مرتين إلى تخطي مضيفه أتليتك بلباو الإسباني (نقطة) وبلوغ الدور الثاني، متمنيا خسارة باتي بوريشوف البيلاروسي (3 نقاط) أمام مضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني (5 نقاط).
من جهته، سيقصى بلباو من المنافسة في حال خسارته وفوز شاختار. وفاز بورتو على أتليتك 2 - 1 في المقابلة السابقة ولم يخسر بعد محليا.
أما أتليتك، فالتقط أنفاسه بعد مسيرة مخيبة بفوزه على ضيفه القوي أشبيلية 1 - 0 الأحد في الليغا الإسبانية، لكن نجمه أريتز أدوريز يعاني الإصابة.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!