فيروس «كورونا» يحرم الإنتر من جماهيره... وثلاثي إنجلترا مرشح للعبور للدور التالي

أياكس مهدد بالخروج من الدوري الأوروبي عندما يواجه خيتافي الإسباني في إياب دور الـ32 اليوم

لاعبو يونايتد خلال التدريبات للقاء الإياب أمام كلوب بروج (رويترز)
لاعبو يونايتد خلال التدريبات للقاء الإياب أمام كلوب بروج (رويترز)
TT

فيروس «كورونا» يحرم الإنتر من جماهيره... وثلاثي إنجلترا مرشح للعبور للدور التالي

لاعبو يونايتد خلال التدريبات للقاء الإياب أمام كلوب بروج (رويترز)
لاعبو يونايتد خلال التدريبات للقاء الإياب أمام كلوب بروج (رويترز)

تختبر المسابقات القارية الأوروبية اليوم آثار تفشي فيروس «كورونا» المستجد بشكل مباشر للمرة الأولى، مع إقامة مباراة إنتر ميلان الإيطالي وضيفه لودوغوريتس البلغاري في إياب دور الـ32، خلف أبواب موصدة دون مشجعين.
إلى ذلك، يبدو أياكس أمستردام بطل هولندا في وضعية صعبة، عندما يستضيف خيتافي الإسباني متأخراً بهدفين نظيفين ذهاباً، بينما يأمل مانشستر يونايتد في البناء على تعادله الإيجابي (1 - 1) في بلجيكا، عندما يستضيف كلوب بروج على ملعب «أولد ترافورد».
وألقى انتشار فيروس «كورونا» الذي أثَّر سلباً على أحداث رياضية عدة حول العالم، بظلاله على المسابقات في إيطاليا؛ حيث سجلت 10 وفيات وأكثر من 300 حالة إصابة حتى أول من أمس، وسط إجراءات لعزل 11 بلدة.
وبعد تأجيل أربع مباريات في الدوري المحلي، الأحد، منها مباراة إنتر وسمبدوريا، وإقرار إقامة أخرى هذا الأسبوع دون جمهور، أبرزها قمة إنتر ويوفنتوس، يجد الفريق الإيطالي نفسه مرغماً أيضاً على استقبال ضيفه البلغاري من دون جمهور «تماشياً مع متطلبات الهيئات الصحية» في منطقة لومبارديا الشمالية، بحسب ما أعلن النادي، الاثنين.
ولم يؤثر تفشي الفيروس حتى الآن على أي مسابقة وطنية أو قارية أخرى. وأوضح الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) أنه «سيواصل مراقبة الوضع المتعلق بفيروس (كوفيد – 19) عن قرب، وينسق مع السلطات المعنية في هذا المجال».
ويأمل إنتر في ألا يؤدي غياب مشجعيه وتفشي الفيروس إلى التأثير على موسمه؛ حيث يأمل بمواصلة المنافسة على لقب الدوري المحلي الذي توج به للمرة الأخيرة في 2010، العام الذي شهد إحرازه ثلاثية «سيريا أ» ومسابقة كأس إيطاليا، ولقب مسابقة دوري أبطال أوروبا.ويحارب إنتر الفائز خارج أرضه ذهاباً 2 - صفر، على ثلاث جبهات. فهو يحتل المركز الثالث في الدوري بفارق ست نقاط عن يوفنتوس؛ لكنه خاض مباراة أقل، ويتنافس مع نابولي على بلوغ نهائي كأس إيطاليا (خسر ذهاب نصف النهائي على أرضه صفر - 1)، ويسعى للقبه الرابع في المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية.
ورغم الخسارة الأخيرة في الدوري أمام لاتسيو 1 - 2، رأى مدرب الإنتر أنطونيو كونتي أن أداء الفريق لا يدعو إلى القلق، وقال: «الفريق بخير، وسيخوض المباراة الأوروبية بالطريقة الصحيحة»، متابعاً: «في الأولمبيكو (الملعب الأولمبي الذي يخوض عليه لاتسيو مبارياته) قدمنا الأداء؛ لكننا لم نحصل على النتيجة؛ لكن لا سبب يدعو الفريق للشعور بتأثير سلبي».
وقال بشأن مباراة اليوم: «هي مسابقة أخرى، نريد أن نترك انطباعاً جيداً، أن نواجه مع الرغبة الصحيحة، علماً بأننا نواجه منافساً صعباً».
ويعول الإنتر على لاعبين حاسمين، مثل البلجيكي روميلو لوكاكو، والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، والدنماركي كريستيان إريكسن، الوافد الشهر الماضي من توتنهام الإنجليزي، ومسجل أحد الهدفين في الشباك البلغارية.
وسيكون على روما الإيطالي الحفاظ على تقدمه على أرضه 1 - صفر، عندما يحل ضيفاً على غنت البلجيكي. وحقق قطب العاصمة الإيطالية فوزاً عريضاً برباعية نظيفة على ليتشي المتواضع في نهاية الأسبوع في الدوري المحلي، كان الأول له بعد ثلاث هزائم.
وعلى ملعب يوهان كرويف أرينا في العاصمة الهولندية، يسعى أياكس إلى تفادي الخروج المبكر من مسابقة الدوري الأوروبي التي يشارك فيها، بعد خروجه هذا الموسم من دور المجموعات لمسابقة دوري الأبطال. ويبدو فريق العاصمة الهولندية هذا الموسم سراباً للفريق الذي بلغ في الموسم الماضي نصف نهائي المسابقة القارية الأهم، لا سيما في ظل رحيل كثير من الأسماء البارزة عن صفوفه إلى أندية أخرى.
وسيكون أياكس أمام مهمة تعويض خسارته ذهاباً أمام خيتافي، بينما يأمل الأخير المتراجع من المركز الثالث إلى الخامس في ترتيب «الليغا» الإسبانية بعد خسارته الأحد على أرضه أمام إشبيلية صفر – 3، تكرار تفوقه.وعلى صعيد الأندية الإنجليزية، تبدو مهمة وولفرهامبتون الأسهل نحو ثمن النهائي، إذ يحل ضيفاً على إسبانيول، بعد فوزه ذهاباً برباعية نظيفة.
ولا تقتصر معاناة الفريق الكاتالوني على المسابقة القارية؛ بل يجد نفسه قريباً من توديع الدرجة الإسبانية الأولى، باحتلاله المركز الأخير في الترتيب، مع أربع انتصارات فقط في 25 مباراة.
في المقابل، يتطلع يونايتد ومدربه النرويجي أولي غونار سولسكاير لاجتياز عقبة كلوب بروج البلجيكي، عندما يستضيفه اليوم على ملعب «أولد ترافورد»، ومستفيداً من تعادل 1 - 1 في بلجيكا ذهاباً. ويأمل يونايتد في البناء على فوزه العريض على واتفورد في الدوري الممتاز (3 - صفر)، لا سيما أداء البرتغالي برونو فرنانديز. وأتاح الفوز ليونايتد التقدم إلى المركز الخامس بفارق ثلاث نقاط خلف تشيلسي الرابع، صاحب آخر المراكز المؤهلة رسمياً إلى دوري الأبطال.
أما آرسنال، سادس الترتيب في إنجلترا، ووصيف «يوروبا ليغ» الموسم الماضي، فيستضيف على ملعبه «استاد الإمارات» أولمبياكوس اليوناني، متقدماً بهدف نظيف في الذهاب، ومحققاً سلسلة من تسع مباريات دون خسارة في مختلف المسابقات.
وعانى فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، قبل الخروج فائزاً الأسبوع الماضي في اليونان بهدف متأخر للفرنسي ألكسندر لاكازيت في الدقيقة 81.
وفي المباريات الأخرى، يستضيف إشبيلية الإسباني كلوج الروماني (1 - 1 ذهاباً)، وبورتو البرتغالي باير ليفركوزن الألماني بعد فوز الأول ذهاباً 2 - 1. ويلتقي باشاك شهير التركي مع سبورتينغ البرتغالي، وبازل السويسري مع أبويل القبرصي، ولنس النمساوي مع إيه زد ألكمار الهولندي، ومالمو السويدي مع فولفسبورغ الألماني، وسلتيك الاسكوتلندي مع كوبنهاغن الدنماركي، وإشبيلية الإسباني مع كلوج الروماني، وسالزبورغ النمساوي مع إينتراخت فرانكفورت الألماني، وبنفيكا البرتغالي مع شاختار دونيتسك الأوكراني.


مقالات ذات صلة

حكم اسكوتلندي تحت حماية الشرطة بعد احتسابه جزائية لسيلتيك

رياضة عالمية جزائية سيلتيك استدعت تدخل الشرطة لحماية الحكم (رويترز)

حكم اسكوتلندي تحت حماية الشرطة بعد احتسابه جزائية لسيلتيك

قال الاتحاد الاسكوتلندي لكرة القدم الجمعة إن الحكم الذي احتسب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح سيلتيك في فوزه 3-2 على ماذرويل ضمن سباق لقب الدوري المحلي الممتاز،…

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مجموعة من المشاهير تحث آيرلندا على مقاطعة مباراة مقررة أمام إسرائيل (رويترز)

لاعبون ومشاهير آيرلنديون يدعون إلى مقاطعة مباراة إسرائيل

انضم عدد من لاعبي كرة القدم الآيرلنديين البارزين إلى مجموعة من المشاهير في حملة تحث آيرلندا على مقاطعة مباراة مقررة، ضمن دوري الأمم الأوروبية أمام إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية برشلونة سيواجه برمنغهام ودياً الصيف المقبل (رويترز)

برمنغهام يستضيف برشلونة في مباراة ودية «صيفية»

يستعد نادي برمنغهام سيتي لاستضافة عملاق أوروبا برشلونة الإسباني هذا الصيف، وذلك ضمن برنامج الفريق الكتالوني التحضيري للموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيرار بيكيه (رويترز)

إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

أُوقِف نجم دفاع برشلونة والمنتخب الإسباني سابقاً جيرار بيكيه لمدة شهرين في دوره مالكاً لنادي أندورا في دوري الدرجة الثانية المحلي لكرة القدم، بسبب مشادة حامية.

«الشرق الأوسط» (أندورا لا فيلا)
رياضة عالمية ديدن لاعب نادي أوتريخت يتلقى بطاقة حمراء خلال مباراة بالدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم (إ.ب.أ)

حكم قضائي ينهي فوضى محتملة في الدوري الهولندي

جاء حكم قضائي ليحول دون حدوث فوضى في بطولة الدوري الهولندي لكرة القدم، الاثنين، وذلك بعد مشاركة لاعبين غير مؤهلين في 133 مباراة بالبطولة خلال الموسم الحالي...

«الشرق الأوسط» (أمستردام)

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».