وزير العمل السعودي: نركز على تحسين مستوى الطلب وجودة المخرجات

كشف عن استراتيجية وزارته لتحقيق أعلى مستويات التوطين من خلال 3 محاور

جانب من منصة انطلاق المؤتمر والمعرض التقني السعودي السابع (تصوير: مشعل القدير)
جانب من منصة انطلاق المؤتمر والمعرض التقني السعودي السابع (تصوير: مشعل القدير)
TT

وزير العمل السعودي: نركز على تحسين مستوى الطلب وجودة المخرجات

جانب من منصة انطلاق المؤتمر والمعرض التقني السعودي السابع (تصوير: مشعل القدير)
جانب من منصة انطلاق المؤتمر والمعرض التقني السعودي السابع (تصوير: مشعل القدير)

كشف وزير العمل السعودي، عن استراتيجية وزارته في مسألة تنظيم سوق العمل ما بين مستويات العرض والطلب، لتحقيق أهدافها الرامية للتوطين والسعودة، مشيرا إلى أن هناك برامج مشتركة مع عدد من المؤسسات التدريبية، لصناعة كوادر تملأ أي فراغ في سوق العمل.
وقال المهندس عادل فقيه: «إن وزارة العمل تنفذ في استراتيجية، تعمل على 3 روافد أساسية، ترتكز في أولها على تحسين مستوى الطلب على أبنائنا وبناتنا وذلك من خلال برامج مثل نطاقات التي تفرض على المؤسسات والمنشآت، لتوظيف أعداد معينة بنسبة معينة من السعوديين والسعوديات، قبل أن يتمكنوا من توظيف أعداد إضافية من العمالة الوافدة».
وأضاف فقيه: «فإن المؤتمر والمعرض التقني السعودي السابع، يركز في الأساس على دراسة وتشخيص مستوى العرض، وذلك من خلال تحسين جودة المخرجات من قبل المؤسسات التعليمية والتدريبية، عبر تقديم برامج تدريبية تراعي حاجة سوق العمل وبشكل يمكن من تخريج شبابنا من الجنسين، بالجدارات التي تحتاج لها السوق».
وأوضح وزير العمل السعودي، أن المحور الثالث في استراتيجية الوزارة، هو محور التناغم والتكامل، مبينا أنه ينفذ عبر مكاتب التوظيف، والتي برأيه تجمع بين مستويات العرض ومستويات الطلب في سوق العمل، بمعايير غاية في الدقة والمهنية العملية القائمة على الإنتاج المعرفي.
وقال وزير العمل في كلمة له بمناسبة افتتاحه المؤتمر والمعرض التقني السعودي السابع مساء أول من أمس: «لقد تشرفت بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لي برعاية افتتاح هذا المؤتمر نيابة عنه، اهتماما منه بكل ما من شأنه خدمة أبناء وبنات الوطن، ودعم طموحهم وتشجيعهم للمشاركة في عملية التنمية».
ولفت إلى أن هذا المؤتمر والمعرض، يأتي ضمن ما توليه الدولة لقطاع الموارد البشرية من استثمار في الإنسان كأهم ثروة وطنية، مؤكدا أن بلاده، قطعت شوطا كبيرا في هذا الصدد، من خلال تنفيذ حزمة برامج، أهمها برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، الذي يمثل نقلة نوعية في تأهيل الشباب من الجنسين إلى سوق العمل على حد تعبيره.
ومن جهة أخرى، تحدث وزير العمل السعودي في تصريحات صحافية، أثناء افتتاحه المؤتمر والمعرض التقني السعودي السابع والذي انطلق أول من أمس بالرياض ورعاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، عن الهيكل التنظيمي لوزارته، مشيرا إلى مشروع دراسة إجازة اليومين انتهى، وهو في مرحلة عرضه على مجلس الوزراء.
وقال فقيه: «إن الهيكل التنظيمي للوزارة الذي أقره مجلس الوزراء مؤخرا، يشتمل على بعث ملاحق عمالية في العام 2015 في السفارات السعودية في الدول التي تتمتع بأكبر عمالة وافدة للمملكة»، مشددا بجهود بلاده في حماية العمالة وتوفير البيئة المناسبة للعمل بشهادة منظمة العمل الدولية.
ونوه أن عدد السعوديين في القطاع الخاص، تضاعف 100 في المائة عما كان عليه قبل أعوام، بما يزيد عن 750 ألفا قبل 4 أعوام في السوق السعودية، مؤكدا أن هذا مؤشر يحتم عدم التراخي والاكتفاء، مشيرا إلى أن هناك الكثير من التحديات التي تتطلب تكاتف أصحاب المصلحة من القطاع الخاص.
من ناحيته قال الدكتور علي الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لـ«الشرق الأوسط»: «إننا نستهدف من هذا المؤتمر، إطلاق برامج تدريبية التقني ومهنية، إذ أننا نتحدث عن قرابة مائة ألف وسيتضاعف هذا العدد خلال الأعوام المقبلة 3 مرات، بحيث تكون هناك تلبية لحاجات فعلية لسوق العمل من المهارات المهنية».
وأوضح الغفيص، أن حصاد المؤتمرات السابقة، يبرز فيما طبق فيها من برامج تدريبية وأخرى تطويرية لبرامج المؤسسة، مبينا أن كل هذه البرامج مبنية على أسس دراسية بحثية تطبيقية على سوق العمل، وبالتالي فإن البرامج مربوطة بحاجة السوق والمجتمع على حد تعبيره.
ولفت إلى أن استراتيجية المؤسسة، تركز على 3 محاور، أهمها التحول إلى المجتمع المعرفي، مبينا أنه برنامج كبير جدا تنفذه وزارة الاقتصاد والتخطيط بالتعاون مع القطاع العام والخاص، مشيرا إلى أن هناك خبراء ساهموا في ذلك منها المعهد الكوري.
وقال الغفيص: «إن المؤسسة بنت استراتيجيتها وخطتها العامة للتدريب للـ25 سنة المقبلة، من حيث الإنتاج المبني على المعرفة من خلال الاستعانة بعدد من الاستشاريين في العملية، حتى يصبح المجتمع منتج في جميع القطاعات التعليمية».
يشار إلى أن المؤتمر والمعرض التقني السعودي السابع الذي تنظمه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بشراكة استراتيجية مع صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، ويستمر لمدة 3 أيام بالرياض، يشارك فيه 33 مختصا دوليا من عدة دول منها أميركا وبريطانيا، وألمانيا، كوريا الجنوبية، ونيوزلندا، إلى جانب أكثر من 2000 مختص ومختصّة في مختلف المجالات.
ويشتمل المؤتمر على عدة محاور، أهمها أهمية التدريب التقني والمهني في التحول إلى مجتمع المعرفة، ودوره في تحقيق اقتصاد وطني قائم على المعرفة، بجانب المبادرات الاستراتيجية التطويرية للتدريب نحو تنمية وطنية مستدامة، بالإضافة إلى نظم معلومات سوق العمل وأهميتها في تحديد حاجات سوق العمل.
ويناقش المؤتمر نماذج حديثة للتدريب التقني والمهني «حوكمة، إدارة، تمويل، جودة»، والإدارة الذاتية للمنشآت التدريبية - التجربة البريطانية والتشغيل بشراكة دولية، وتوسع نوعي في التدريب التقني في المملكة مع ضمان للجودة بمعايير عالمية وتوطين للخبرات العالمية المتميزة، والاعتماد المؤسسي للكليات التطبيقية وتطوير المعايير المهنية.



الأسواق العالمية تتنفس الصعداء مع أنباء عن هدنة محتملة بين واشنطن وطهران

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

الأسواق العالمية تتنفس الصعداء مع أنباء عن هدنة محتملة بين واشنطن وطهران

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسواق العالمية حالة من الانتعاش يوم الأربعاء، حيث ارتفعت أسهم البورصات وتراجعت أسعار النفط، مدفوعة بتقارير حول مساعٍ أميركية للتوصل إلى هدنة لمدة شهر في الحرب مع إيران، وتقديم واشنطن خطة تسوية من 15 بنداً للنقاش.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.7 في المائة خلال التداولات الآسيوية. كما سجلت العقود الأوروبية صعوداً بنسبة 1.2 في المائة. وفي المقابل، هبطت أسعار خام برنت بنسبة 5 في المائة لتستقر عند 99 دولاراً للبرميل، مما عزّز الآمال في قرب استعادة صادرات النفط من منطقة الخليج.

ردود الفعل في آسيا

قفزت الأسهم اليابانية بنسبة 3 في المائة، في حين ارتفعت أسواق أستراليا وكوريا الجنوبية بنسبة 2 في المائة، لتعوّض بعضاً من خسائرها السابقة. وأوضح الخبير الاستراتيجي في «جي بي مورغان»، كيري كريغ، أن الأسواق تتفاعل حالياً مع العناوين الإخبارية، مؤكداً وجود «نبرة إيجابية» رغم استمرار الغموض حول النتائج المادية لهذه المفاوضات.

تضارب الأنباء

بينما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإحراز تقدم في المفاوضات، نفت طهران وجود محادثات مباشرة؛ إذ وصفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الموقف الأميركي بأنه «يتفاوض مع نفسه»، مما أبقى حالة من «التفاؤل الحذر» لدى المستثمرين.

السندات والعملات

في سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.35 في المائة، في حين استقر الدولار أمام الين واليورو. ولا تزال الأسواق تترقب بوضوح توقيت استئناف صادرات النفط من الخليج، خصوصاً أن أسعار برنت لا تزال مرتفعة بنسبة 35 في المائة منذ اندلاع الحرب.

إلى جانب التوترات الجيوسياسية، بدأت المخاوف تزداد في أسواق الائتمان، حيث قيّدت شركة «آريس مانويل» بإدارة الأصول عمليات السحب من أحد صناديق الديون الخاصة، مما أثار قلق المستثمرين وأدى إلى هبوط أسهم الشركة بنسبة 36 في المائة منذ بداية العام.


زعيمة المعارضة الفنزويلية تطالب بقانون نفط جديد لضمان حقوق المستثمرين

زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)
زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)
TT

زعيمة المعارضة الفنزويلية تطالب بقانون نفط جديد لضمان حقوق المستثمرين

زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)
زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)

دعت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، إلى إقرار قانون نفط جديد يضمن أمن الاستثمارات ويحقق الشفافية، مؤكدة أن الاهتمام المبكر بقطاع الطاقة في بلادها يُعدّ مؤشراً إيجابياً، لكنه يحتاج إلى ضمانات قانونية لزيادة إنتاج الخام والغاز.

وفي مقابلة مع «رويترز» قبيل كلمتها في مؤتمر «سيراويك» للطاقة في هيوستن، أوضحت ماتشادو أن فنزويلا قادرة على إنتاج 5 ملايين برميل يومياً، لكن ذلك يتطلّب استثمارات تصل إلى 150 مليار دولار، مشددة على أن المستثمرين بحاجة إلى سيادة القانون ومؤسسات مستقلة واحترام العقود، وهو ما ستوفره «حكومة جديدة» بعد إجراء الانتخابات الرئاسية.

إعادة هيكلة قطاع النفط

وطرحت ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، رؤية اقتصادية تتضمّن تقليص حجم شركة النفط الحكومية «بي دي في إس إيه» (PDVSA)، ونقل عملياتها إلى القطاع الخاص، مع الحفاظ على شركة التكرير «سيتغو» (Citgo) بوصفها أصلاً استراتيجياً للدولة، معتبرة أن فقدانها سيضر بأمن الطاقة الفنزويلي والأميركي، على حد سواء.

تحفظات الشركات الكبرى

وعلى الرغم من التعديلات التي أجرتها الجمعية الوطنية في فنزويلا مؤخراً لمنح المنتجين الأجانب استقلالية أكبر، لا تزال شركات كبرى مثل «كونوكو فيليبس» و«شيفرون» ترى أن هذه الخطوات غير كافية. ووصف الرئيس التنفيذي لشركة «كونوكو فيليبس»، ريان لانس، الإصلاحات الأخيرة بأنها «غير كافية على الإطلاق»، مؤكداً حاجة البلاد إلى إعادة صياغة نظامها المالي بالكامل.

من جهتها، كشفت مجموعة «ريبسول» الإسبانية عن خطط طموحة لزيادة إنتاجها في فنزويلا إلى ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 150 ألف برميل يومياً خلال السنوات الثلاث المقبلة.

رسالة إلى المستثمرين

وفي ختام حديثها، وجهت ماتشادو رسالة إلى المستثمرين المترددين، قائلة إن عليهم بدء البحث عن الفرص والاستعداد للمستقبل، مشيرة إلى أن الحكومة الديمقراطية القادمة ستسمح للمشاركين في قطاع الطاقة بحجز الاحتياطيات واللجوء إلى التحكيم الدولي، مع فتح قطاع الكهرباء أمام الشركات الخاصة أيضاً.


ميران المقرب من ترمب يتمسك بخفض الفائدة الأميركية رغم صدمة أسعار النفط

ميران يغادر اجتماع اللجنة الفيردالية للسوق المفتوحة الاسبوع الماضي (أ.ف.ب)
ميران يغادر اجتماع اللجنة الفيردالية للسوق المفتوحة الاسبوع الماضي (أ.ف.ب)
TT

ميران المقرب من ترمب يتمسك بخفض الفائدة الأميركية رغم صدمة أسعار النفط

ميران يغادر اجتماع اللجنة الفيردالية للسوق المفتوحة الاسبوع الماضي (أ.ف.ب)
ميران يغادر اجتماع اللجنة الفيردالية للسوق المفتوحة الاسبوع الماضي (أ.ف.ب)

قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي، ستيفن ميران، إنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات حول كيفية تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد الأميركي، حيث تمسك بموقفه وأكد أن تباطؤ سوق العمل يتطلب المزيد من خفض أسعار الفائدة من البنك المركزي.

وقال ميران في مقابلة مع قناة «بلومبرغ» التلفزيونية: «يجب أن ننتظر ورود جميع المعلومات قبل تغيير توقعاتنا».

وفيما يتعلق بالارتفاع الهائل في أسعار الطاقة، قال ميران الذي عيّنه ترمب بشكل مؤقت ليحل محل المحافظة أدريانا كوغلر التي استقالت مبكراً في أغسطس (آب) الماضي: «أعتقد أنه من السابق لأوانه تكوين رؤية واضحة حول شكل الوضع خلال الأشهر الاثني عشر القادمة»، وهو ما يجب أن يركز عليه صانعو السياسات النقدية.

وأضاف: «عادةً، يتم تجاهل صدمة أسعار النفط كهذه، مما يعني أن توقعاتي للسياسة النقدية السابقة لم تتغير، وتتمثل في خفض أسعار الفائدة تدريجياً».

وفي إشارة إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي وإصدار التوقعات المحدثة، قال ميران إنه خفّض توقعاته بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيحتاج إلى خفض أسعار الفائدة ست مرات هذا العام إلى أربع مرات في التوقعات التي صدرت في اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الأسبوع الماضي، بينما رفع في الوقت نفسه تقديره لمسار التضخم.

في الأسبوع الماضي، أبقت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية هدفها لسعر الفائدة ثابتاً بين 3.5 في المائة و3.75 في المائة، حيث توقع المسؤولون مجتمعين خفضاً واحداً لسعر الفائدة هذا العام.

ألقت حرب الرئيس دونالد ترمب على إيران بظلالها على التوقعات الاقتصادية، إذ يهدد ارتفاع أسعار الطاقة برفع التضخم الذي تجاوز بالفعل هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2 في المائة، بينما يؤدي في الوقت نفسه إلى انخفاض الطلب.

وكان ميران المسؤول الوحيد الذي صوّت لصالح خفض سعر الفائدة في الاجتماع. وقد دافع هذا المسؤول، الذي كان يشغل منصب محافظ في الاحتياطي الفيدرالي حتى وقت قريب أثناء إجازته من منصبه الاستشاري في البيت الأبيض في عهد ترمب، باستمرار عن خفض أسعار الفائدة بشكل حاد، وهو النوع الذي فضّله ترمب ورفضه مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الحاليون.

وقال: «أعتقد أن سوق العمل لا يزال بحاجة إلى دعم إضافي للسياسة النقدية، ولهذا السبب عارضتُ القرار في الاجتماع الماضي».

وأشار ميران في مقابلته إلى أن «مخاطر التضخم أصبحت أكثر إثارة للقلق، لكن مخاطر البطالة أصبحت أكثر إثارة للقلق أيضاً، لأن الصدمة السلبية في العرض، والمتمثلة في انخفاض أسعار النفط، هي أيضاً صدمة سلبية في الطلب».

ورأى أن الأمر الأساسي الذي يجب مراقبته هو ما إذا كانت أسعار النفط المرتفعة ستؤدي إلى زيادة توقعات التضخم ورفع الأجور، وهو ما لم يحدث حالياً، بحسب قوله.

ويدرس بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إمكانية رفع أسعار الفائدة في وقت ما إذا أدت صدمة أسعار النفط إلى ارتفاع التضخم بشكل كبير.