إخفاقات لعهد مبارك في ملفات التعليم والصحة والفساد

إخفاقات لعهد مبارك في ملفات التعليم والصحة والفساد

الأربعاء - 3 رجب 1441 هـ - 26 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15065]
مبارك مع القذافي وعلي صالح في سرت عام 2010 (أ.ف.ب)
القاهرة: حازم بدر

لا ينكر كثيرون أهمية الرئيس الراحل حسني مبارك بصفته قائدا عسكريا، ساهم في انتصار حرب أكتوبر (تشرين الأول)، لكنه بصفته رئيسا للجمهورية ظل في حكم مصر 30 عاماً، كانت له إخفاقات في مجالات عدة أهمها الصحة والتعليم ومحاربة الفساد.
وفي مقابلة مع التلفزيون المصري عام 2014، قال العالم أحمد زويل إن «العملية التعليمية خلال الـ30 عاماً الماضية، تعرضت للتخريب»، لافتاً إلى أن الأعداد المتزايدة من الطلاب كانت سبباً في تردي المنظومة التعليمية الحالية. واللافت أن رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشورى الدكتور فاروق إسماعيل أدلى في 7 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009، إبان حكم مبارك، بأقوال تؤيد هذا الكلام. إذ قال خلال ندوة بنقابة الصحافيين إن «التعليم في مصر يفتقر لاستراتيجية طويلة الأمد».
وانعكس هذا الوضع المتردي على الأرقام الدولية التي تتابع التعليم، فوفق مؤشر جودة التعليم العالمي، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، احتلت مصر عام 2009 - 2010 المركز 79 من 137 دولة، وفي 2010 - 2011 أصبحت تحتل الترتيب 78 من 138 دولة.
وشهد ملف الصحة بدوره إخفاقات عديدة، لخّصها حاتم الجبلي، آخر وزراء الصحة في عهد مبارك، بقوله في حوار مع «المصري اليوم» عام 2010: «علينا أن نعترف أن المستشفيات الحكومية لا تقدم خدمة جيدة أو معاملة محترمة».
ويرتبط الإخفاق في ملفي التعليم والصحة بإخفاق في ملف مكافحة الفساد الذي استشرى في مفاصل الدولة إبان فترة حكم مبارك، حتى إن زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية آنذاك، كانت له عبارة رددها كثيراً في جلسات مجلس الشعب وهي أن «الفساد وصل للركب».
وجاء ترتيب مصر في مؤشر الفساد والذي أصدرته منظمة الشفافية الدولية، عام 2009، الـ115 على مستوى 180 دولة.


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة