حان وقت تحديث مكبرات صوت بلوتوث

تصاميم مضادة للماء بتقنيات الإحاطة الصوتية

مكبر صوت «بي آر في إكس 2»
مكبر صوت «بي آر في إكس 2»
TT

حان وقت تحديث مكبرات صوت بلوتوث

مكبر صوت «بي آر في إكس 2»
مكبر صوت «بي آر في إكس 2»

قد تملكون مكبر صوت بلوتوث يعود إنتاجه إلى منتصف التسعينات، ولا يزال يعمل بشكل رائع، ولكن مع تحسن الخيارات وتغير أحجامها، يجب أن تعرفوا أن تقنية البلوتوث تتغير من الداخل أيضاً. و«بلوتوث 5.0» هي الأحدث اليوم في الأسواق، وبفضلها ستحصلون على نطاق لاسلكي أكبر، ومزيد من السرعة، وإمكانية الاتصال بعدة أجهزة في وقت واحد.
الآن، وقد أقنعناكم بضرورة إضافة مكبر صوت بلوتوث محمول على لائحة مشترياتكم، ستجدون فيما يلي مجموعة من المنتجات، مع ميزاتها وأسعارها التي قد تحصلون عليها ضمن عروض مميزة بمناسبة الأعياد.
مكبرات صوت
* مكبر صوت «بي آر في إكس 2» (BRV-X-2) من «بريفن»: مكبر صوت متين يمكنكم حمله معكم إلى جانب حوض السباحة، على اعتبار أنّه مزوّد بتصنيف (IPX7) المقاوم للمياه، ما سيتيح لكم الإبحار، وتشغيل لائحة أغانيكم المفضّلة بطاقة 20 واط. ويزوّدكم (BRV-X-2) بنوعية صوت رائعة في مجموعة متنوعة من النغمات، وبمستويات الصوت المرتفعة والمنخفضة. ويضّم الجهاز بطارية تدوم طوال 18 ساعة من التشغيل، واتصال (USB-C) للشحن، وميكروفونات مدمجة لاتصالات خالية من الضجيج وتعب اليدين. ويتيح لكم (BRV-X-2) مزاوجته مع مكبّرين آخرين من نوعه، بفضل تقنية المزاوجة اللاسلكية. ويأتي المكبّر (8.28 × 3.18 × 3.46 بوصة) مع حمالة للكتف وحلقتين للتثبيت، ومنفذ شحن (USB) تقليدي يتيح شحن جهاز آخر من بطارية مكبّر الصوت.
* في حال كنتم تبحثون عن جهاز أصغر حجماً، تقدّم لكم شركة «بريفن» مكبّر صوت آخر بتصميم مشابه، ولكن بحجم أصغر (2.75 × 2.75 × 3.75 بوصة)، هو «بي آر في ميني» (BRV-MINI) المتين القابل للحمل. ويقدّم لكم هذا المكبّر 12 ساعة من العمل قبل أن يحتاج إلى شحنة (USB-C) جديدة، هذا بالإضافة إلى أنّ حجمه الصغير مثالي في حال أردتم مزاوجته لاسلكياً مع جهازين آخرين للحصول على تجربة ستيريو ممتازة. وينتج كلّ مكبّر طاقة بقوة 5 واط، ومستوى الباس المثالي. ويحمل مكبّر الصوت على رأسه حبلاً قصيراً لتعليقه بسهولة في مواقع التخييم.
والسعر على موقع الشركة: BRV-X-2 (99.99 دولار)، وBRV-MINI (39.99 دولار). ويتوفّر كلا المكبّرين بالأسود والأزرق والرمادي والأحمر.
> يأتي مكبّر «أنكر ساوندكور فلير ميني» (Flair Mini) ذو التصميم الأسطواني 360 درجة بتأثيرات «ليد» ضوئية مدمجة تنتجها 8 أضواء ليد منفردة، بالإضافة إلى 5 أوضاع ضوئية تتيح تخصيص الضوء والصوت انسجاماً مع الموسيقى. وتقدّم لكم البطارية الداخلية المدمجة القابلة للشحن 12 ساعة من الخدمة.
ويضمن لكم مكبّر «فلير ميني» 10 واط ذا الهيكل الدائري (3.4 × 2.8 × 5.6 بوصة) صوتاً محيطياً بجودة عالية وصفاء تام. وحصل المكبّر على تصنيف (IPX7) المضاد للمياه، وتدّعي الشركة أنّه قادر على الصمود أمام الشتاء، وحوادث سكب المشروبات، وحتّى الغمر بالمياه لمدّة 30 دقيقة. وتتيح لكم التقنية الداخلية مزاوجة الجهاز مع مكبرين آخرين من «فلير ميني». وسعره على موقع الشركة 39.99 دولار.
أصوات الحفلات
> يقدّم لكم مكبّر «ديمير بوكس دي بي تو» (DemerBox-DB2) نظام بلوتوث صوتياً عالي الأداء مدمجاً في صندوق «بيليكن» متين، مع مقاومة تامّة للمياه والصدمات. وفي داخل الصندوق، تجدون مخروطين مصنوعين من الألمنيوم، بمواصفات 8 أوم ومقاس 3 بوصة، تحيط بهما محركات مطاطية دائرية تزوّدكم بصوت عالٍ صافٍ مثالي لمحبّي الحفلات. ويضمّ الصندوق مزلاجات لإقفاله بإحكام، وفتحات لتثبيت أقفال إضافية لمزيد من الأمان، لا سيما أنه يضمّ مساحة للتخزين تضعون فيها ممتلكاتكم القيمة، كالهاتف والمحفظة والمفاتيح.
ويحتوي الصندوق أيضاً على منفذ شحن (USB) لشحن الهاتف الذكي أوّ أي جهاز يحتاج إلى جرعة طاقة. ويزن المكبّر 2.4 كلغم، وتبلغ أبعاده (10.62 × 9.68 × 6.87 بوصة)، ويتميّز بسهولة الحمل بفضل المقبض المدمج. ويقدّم أحدث إصدارات «ديمير بوكس» أوضاع مزاوجة متعدّدة تتيح الاتصال بـ6 مكبّرات من النوع نفسه في وقت واحد، إلى جانب خدمة بطارية تصل إلى 40 ساعة قبل الحاجة إلى جولة شحن جديدة بواسطة محوّل للتيّار المتردّد.
وتجدر الإشارة إلى أنّ إصدار «ديمير بوكس DB1» يأتي بحجم أصغر، وفي صندوق أصغر (9.44 × 7.80 × 4.29 بوصة)، و40 ساعة من الطاقة، ومميّزات كثيرة أخرى من إصدار (DB2).
وسعر المنتج على موقع الشركة: DB2 (299 دولاراً)، DB1 (199 دولاراً)، وكلاهما متوفّر بعدّة ألوان.
> «ألتيميت إيرز بوم ثري» (Ultimate Ears Boom 3): هو أحد أفضل المكبرات الصوتية بفضل صوته القوي المدوّي الصادر عن مضخّم صوت دائري 360 درجة (بقطر 2.8 بوصة، وارتفاع 7.2 بوصة)، ومحركات بمقاس 2 بوصة، ومبرّدين سلبيين بمقاس (2×4) بوصة موجودين داخل هيكل مغطى بقماش ملوّن. ويمكنكم اختيار أغنيتكم المفضّلة من 4 ضوابط وجهاز توفيق خاص.
ويتميّز هذا المكبّر بأحدث تقنيات البلوتوث، مما يتيح لكم مزاوجته مع 8 مكبّرات أخرى. ومع الجهاز، تجدون بطارية بلوتوث قابلة للشحن، تصل خدمتها إلى 15 ساعة، ومنصّة للشحن اللاسلكي (تباع بشكل منفصل بـ39.99 دولار). ويضمّ «بوم 3» ما يُعرف بـ«الزرّ السحري» المخصص لاختيار الموسيقى التي تريدونها مباشرة على المكبّرات، كما أنّه سمح أخيراً لمستخدمي أندرويد باستعماله للاتصال بـ«سبوتيفاي».
وتجدر الإشارة إلى أنّ الزرّ السحري يعمل في الأصل مع «آبل ميوزيك» على أنظمة (iOS) و«ديزر بريميوم» على «أندرويد». وأخيراً، يتمتع هذا الجهاز الرائع بتصنيف (IP67) لمقاومة المياه والتراب. وسعره عبر موقع الشركة الإلكتروني 149.99 دولار.
- خدمات «تريبيون ميديا»



لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
TT

لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)

أحدث نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، طوّرته «بايت دانس» الشركة الصينية المطورة لتطبيق «تيك توك»، ضجةً في هوليوود هذا الأسبوع، ليس فقط بسبب قدراته، بل لما قد يُحدثه من تغيير في الصناعات الإبداعية.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، يستطيع تطبيق «سيدانس» إنتاج فيديوهات بجودة سينمائية، مع مؤثرات صوتية وحوارات، بمجرد إدخال بعض النصوص.

وكانت انتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو يُزعم أنها صُنعت باستخدام «سيدانس»، وتضم شخصيات شهيرة مثل «سبايدرمان» و«ديبول».

وسارعت استوديوهات كبرى مثل «ديزني» و«باراماونت» إلى اتهام «بايت دانس» بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، لكن المخاوف بشأن هذه التقنية تتجاوز المسائل القانونية.

شعار شركة «بايت دانس» الصينية للتكنولوجيا (رويترز)

ما هو «سيدانس»؟ ولماذا كل هذه الضجة؟

أُطلق «سيدانس» في يونيو (حزيران) 2025 دون ضجة كبيرة، لكن النسخة الثانية التي صدرت بعد ثمانية أشهر هي التي أثارت ضجة كبيرة.

يقول يان ويليم بلوم، من استوديو «فيديو ستيت» الإبداعي: ​​«للمرة الأولى، لا أظن أن هذا يبدو جيداً للذكاء الاصطناعي، بل أظن أنه من عملية إنتاج حقيقية».

ويضيف أن نماذج الفيديو الغربية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد أحرزت تقدماً في معالجة تعليمات المستخدم لإنتاج صور مذهلة، لكن يبدو أن «سيدانس» قد جمع كل شيء معاً.

ومثل أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى يستطيع «سيدانس» إنشاء مقاطع فيديو من نصوص قصيرة، وفي بعض الحالات يبدو أن مجرد إدخال نص واحد ينتج مقاطع فيديو عالية الجودة.

وتقول مارغريت ميتشل، الباحثة في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إن الأمر مثير للإعجاب بشكل خاص؛ لأنه يجمع بين النص والصورة والصوت في نظام واحد.

ويُقاس تأثير «سيدانس» بمعيار غير متوقع: مدى جودة إنتاجه لمقطع فيديو لويل سميث وهو يأكل معكرونة، حيث لا يقتصر دور «سيدانس» على ابتكار نسخة واقعية بشكل مذهل للنجم وهو يتناول طبقاً من المعكرونة، بل أنتج أيضاً مقاطع فيديو انتشرت كالنار في الهشيم لسميث وهو يقاتل وحشاً من المعكرونة، ويبدو كل ذلك وكأنه فيلم ضخم الإنتاج.

ويعتقد العديد من خبراء الصناعة وصنّاع الأفلام أن «سيدانس» يمثل فصلاً جديداً في تطوير تقنية توليد الفيديو.

ويقول ديفيد كوك، مدير استوديو للرسوم المتحركة في سنغافورة، إن مشاهد الحركة المعقدة التي ينتجها تبدو أكثر واقعية من منافسيه، ويضيف: «يكاد المرء يشعر وكأنه يستعين بمدير تصوير أو مصور سينمائي متخصص في أفلام الحركة».

الوعد والتحدي

واجه «سيدانس» مشاكل تتعلق بحقوق النشر، وهو تحدٍّ متزايد في عصر الذكاء الاصطناعي، ويحذر الخبراء من أن شركات الذكاء الاصطناعي تُعطي الأولوية للتكنولوجيا على حساب البشر؛ إذ تُطوّر أدوات أكثر قوة وتستخدم البيانات دون مقابل.

واشتكت كبرى شركات هوليوود من استخدام شركة «سيدانس» شخصيات محمية بحقوق الطبع والنشر مثل «سبايدرمان» و«دارث فيدر».

وأصدرت «ديزني» و«باراماونت» خطابات إنذار تطالب «سيدانس» بالتوقف عن استخدام محتواهما، كما تُجري اليابان تحقيقاً مع «بايت دانس» بتهمة انتهاكات حقوق الطبع والنشر، بعد انتشار مقاطع فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي لشخصيات «أنمي» شهيرة.

وقالت «بايت دانس» إنها تتخذ خطوات لـ«تعزيز الضمانات الحالية».

ولفتت «بي بي سي» إلى أن هذا ليس حكراً على الشركة الصينية. ففي عام 2023، رفعت صحيفة «نيويورك تايمز» دعوى قضائية ضد شركتَي «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت»، مدعيةً أنهما استخدمتا مقالاتها دون إذن لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما. كما رفعت «ريديت» دعوى قضائية ضد شركة «بيربلكسيتي» العام الماضي، مدعيةً أن شركة الذكاء الاصطناعي قامت بجمع منشورات المستخدمين بشكل غير قانوني. وأثارت «ديزني» مخاوف مماثلة مع «غوغل».

وتقول ميتشل إنّ وضع علامات واضحة على المحتوى لمنع التضليل وبناء ثقة الجمهور في الذكاء الاصطناعي أهم بكثير من مقاطع الفيديو «الأكثر جاذبية».

وتضيف أنّه لهذا السبب يجب على المطورين بناء أنظمة لإدارة التراخيص والمدفوعات، وتوفير آليات واضحة للأفراد للاعتراض على إساءة الاستخدام. فعلى سبيل المثال، وقّعت «ديزني» صفقة بقيمة مليار دولار (730 مليون جنيه إسترليني) مع برنامج «سورا» من «أوبن إيه آي» ليتمكن من استخدام شخصيات من أفلامها.

ويقول شانان كوهني، الباحث في مجال الحوسبة بجامعة ملبورن، إنّ مطوري «سيدانس» كانوا على الأرجح على دراية بمشاكل حقوق النشر المحتملة المتعلقة باستخدام الملكية الفكرية الغربية، ومع ذلك خاطروا.

ويضيف: «هناك مجال واسع لتجاوز القواعد استراتيجياً، وتجاهلها لفترة من الوقت، واكتساب نفوذ تسويقي».

وفي الوقت نفسه، بالنسبة للشركات الصغيرة، يُعدّ «سيدانس» أداة بالغة الأهمية لا يمكن تجاهلها.

«بايت دانس»... الشركة الأم لـ«تيك توك» (أ.ف.ب)

ويقول كوك إن الذكاء الاصطناعي بهذه الجودة سيمكّن شركات مثل شركته من إنتاج أفلام كانت تكلفتها تفوق بكثير إمكاناتها الحالية.

وأعطى مثالاً بازدهار مقاطع الفيديو القصيرة والمسلسلات الدرامية القصيرة في آسيا، والتي تُنتج عادةً بميزانيات متواضعة - نحو 140 ألف دولار أميركي لما يصل إلى 80 حلقة، لا تتجاوز مدة كل منها دقيقتين.

وقد اقتصرت هذه الإنتاجات على الأعمال الرومانسية أو الدراما العائلية لخفض التكاليف؛ نظراً لقلة حاجتها إلى المؤثرات البصرية، لكن الذكاء الاصطناعي الآن قادر على «الارتقاء بالإنتاجات منخفضة الميزانية إلى أنواع أكثر طموحاً مثل الخيال العلمي، والدراما التاريخية، والآن الحركة».


البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

صرَّح مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا مايكل كراتسيوس، الجمعة، بأن الولايات المتحدة ترفض «رفضاً قاطعاً» الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وجاءت تصريحات كراتسيوس، رئيس وفد بلاده إلى «مؤتمر الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي، قبل بيان مرتقب للقادة يحدِّد رؤيةً مشتركةً لكيفية التعامل مع هذه التقنية المثيرة للجدل.

وقال في القمة التي تختتم أعمالها الجمعة: «كما صرَّحت إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب مراراً: نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي».

وأضاف: «لا يمكن لاعتماد الذكاء الاصطناعي أن يُفضي إلى مستقبل أفضل إذا كان خاضعاً للبيروقراطية والسيطرة المركزية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرَّح، صباح الجمعة، بأن لجنة خبراء جديدة شكَّلتها المنظمة الدولية تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأعلن غوتيريش تشكيل المجموعة الاستشارية في أغسطس (آب)، والتي تسعى إلى أن تكون على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ في مجال الاحتباس الحراري، وقد تمّ تأكيد أعضائها الأربعين.

و«مؤتمر الذكاء الاصطناعي» رابع تجمع دولي سنوي يُركّز على المخاطر والفرص التي تُتيحها قوة الحوسبة المتقدمة.

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل» يتحدث خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (أ.ب)

وفي النسخة التي عُقدت العام الماضي في باريس، حذَّر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، من «الإفراط في التنظيم» الذي «قد يقضي على قطاع قادر على إحداث تحوّل».

وفي نيودلهي، قال كراتسيوس: «إن النقاش الدولي حول الذكاء الاصطناعي قد تطوّر، كما تؤكده هذه القمة نفسها»، مُشيراً إلى تغيير اسم الاجتماع من «أمان الذكاء الاصطناعي» (AI Safety) إلى «تأثير الذكاء الاصطناعي» (AI Impact).

وأضاف: «هذا تطور إيجابي دون شك... لكن كثيراً من المنتديات الدولية، مثل الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، لا تزال تتسم بأجواء من الخوف».

وأضاف كراتسيوس: «علينا أن نستبدل الأمل بهذا الخوف»، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي قادر على «الارتقاء بمستوى معيشة البشرية وتحقيق ازدهار غير مسبوق».

ورأى أن «الهوس الآيديولوجي وتركيز الاهتمام على المخاطر، مثل قضايا المناخ أو العدالة، يتحوَّل إلى مُبرِّر للبيروقراطية وزيادة المركزية».

وتابع: «باسم الأمن، تزيد هذه الهواجس من خطر استخدام هذه الأدوات لأغراض استبدادية».

وقال كراتسيوس: «إن تركيز سياسة الذكاء الاصطناعي على الأمن والمخاطر التخمينية... يُعيق بيئة تنافسية، ويُرسخ هيمنة الشركات القائمة، ويعزل الدول النامية عن المشارَكة الكاملة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي».


غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إلى «تقليل التهويل والخوف» بشأن الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تشكيل لجنة خبراء دولية جديدة تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأوضح غوتيريش أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على تعيين 40 عضواً في هذه المجموعة، التي أُطلق عليها «الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي».

وقال خلال القمة حول الذكاء الاصطناعي في نيودلهي إن «الحوكمة القائمة على العلم لا تُعوق التقدم»، بل يمكن أن تجعله «أكثر أماناً وعدلاً وانتشاراً».

وأضاف: «الرسالة واضحة: تقليل التهويل والخوف، وزيادة الحقائق والأدلة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أُنشئت هذه الهيئة الاستشارية في أغسطس (آب) الماضي، وهي تسعى لأن تكون مرجعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال الاحتباس الحراري.

ومن المتوقع أن تنشر تقريرها الأول بالتزامن مع انعقاد الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في يوليو (تموز).

وتهدف الهيئة إلى مساعدة الحكومات في وضع قواعد للذكاء الاصطناعي، في ظل ما تُثيره هذه التقنية السريعة التطور من مخاوف عالمية بشأن فقدان وظائف والمعلومات المضللة والإساءة عبر الإنترنت، وغيرها من المشكلات.

وقال غوتيريش إن «ابتكارات الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة فائقة، تتجاوز قدرتنا الجماعية على فهمها بشكل كامل، فضلاً عن إدارتها». وأضاف: «إننا نندفع نحو المجهول». وتابع: «عندما نفهم ما تستطيع الأنظمة فعله وما لا تستطيع، سنتمكن من الانتقال من التدابير التقريبية إلى ضوابط أكثر ذكاءً قائمة على تقييم المخاطر».

وقدّم غوتيريش هذا الشهر قائمة بأسماء خبراء اقترحهم للانضمام إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالذكاء الاصطناعي، ومن بينهم الصحافية الحائزة جائزة «نوبل للسلام» ماريا ريسا من الفلبين، والرائد في مجال الذكاء الاصطناعي الكندي يوشوا بنغيو.

وقال: «هدفنا جعل التحكم البشري حقيقة تقنية، لا مجرد شعار». وأكد أن ذلك «يتطلب مساءلة واضحة، بحيث لا يُعهد بالمسؤولية أبداً إلى خوارزمية».

ومن المتوقع أن يُصدر العشرات من قادة العالم والوزراء في وقت لاحق الجمعة بياناً يحدد ملامح التعامل العالمي مع الذكاء الاصطناعي، وذلك في ختام قمة استمرت خمسة أيام، وتركزت أعمالها على هذه التكنولوجيا.