مقتل 4 موالين لإيران و2 من «الجهاد» بالقصف الإسرائيلي قرب دمشق

مقتل 4 موالين لإيران و2 من «الجهاد» بالقصف الإسرائيلي قرب دمشق

الاثنين - 1 رجب 1441 هـ - 24 فبراير 2020 مـ
انفجار ناتج عن الغارات التي شنتها إسرائيل ليلاً (أ.ب)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»

تسببت الغارات التي شنتها إسرائيل ليلاً على موقع لـ«الجهاد الإسلامي» الفلسطيني قرب دمشق، في مقتل ستة مقاتلين على الأقل، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» اليوم (الاثنين)، بينهم العنصران اللذان أعلنت «سرايا القدس» مقتلهما.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن القصف الإسرائيلي تسبب «في مقتل أربعة مقاتلين موالين لإيران، أحدهم سوري، بينما لم يتمكن من تحديد جنسيات الثلاثة الآخرين، بالإضافة إلى عنصري (الجهاد الإسلامي)»، موضحاً أن «قوات إيرانية كانت موجودة داخل المقر الذي جرى استهدافه».

وكانت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لـ«الجهاد الإسلامي» قد أكدت فجر اليوم مقتل اثنين من مقاتليها في القصف الإسرائيلي على سوريا، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي شنّه للغارات الجوية مساء أمس (الأحد)، مؤكداً أنها أدَّت لمقتل اثنين من عناصر «الجهاد الإسلامي»، وذلك ردّاً على قصف صاروخي شنته الحركة الفلسطينية من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، انتقاماً لمقتل أحد عناصرها برصاص القوات الإسرائيلية نهار الأحد.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن «مقاتلات إسرائيلية قصفت أهدافاً إرهابية تابعة لحركة (الجهاد الإسلامي) جنوب دمشق في سوريا، بالإضافة إلى عشرات الأهداف التابعة لـ(الجهاد الإسلامي) في جميع أنحاء قطاع غزة».

وأوضح البيان أنّه «في منطقة العادلية الواقعة خارج دمشق، قُصف مجمّع لحركة (الجهاد الإسلامي)، كان يُستخدم كمركز لنشاط الحركة في سوريا».

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا في 2011، شنّ الجيش الإسرائيلي مئات الغارات في سوريا، استهدفت بشكل أساسي مواقع لجيش النظام، وأهدافاً إيرانية، وأخرى لـ«حزب الله» اللبناني؛ لكن نادراً ما تبنَّت إسرائيل هذه الغارات.

وهذه ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها حركة «الجهاد الإسلامي» في سوريا بغارات إسرائيلية. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الفائت، أسفرت غارة إسرائيلية على مبنى في حي المزَّة في دمشق عن مقتل شخصين، أحدهما نجل القيادي في الحركة أكرم العجوري.


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة