يونايتد يضيق الخناق على تشيلسي الرابع... وولفرهامبتون يهزم نوريتش بثلاثية

يونايتد يضيق الخناق على تشيلسي الرابع... وولفرهامبتون يهزم نوريتش بثلاثية

ليفربول المتصدر يستضيف وستهام المهدد بالهبوط من أجل التقدم خطوة جديدة نحو اللقب الإنجليزي
الاثنين - 29 جمادى الآخرة 1441 هـ - 24 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15063]
لندن: «الشرق الأوسط»

ضيق مانشستر يونايتد الخناق على تشيلسي الرابع في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بفوزه بثلاثية نظيفة على ضيفه واتفورد، أمس، ضمن منافسات المرحلة السابعة والعشرين التي شهدت انتصار ولفرهامبتون على نوريتش المتذيل بثلاثية أيضاً.

وبات يونايتد في المركز الخامس برصيد 41 نقطة بفارق ثلاث نقاط فقط عن تشيلسي، متقدماً بنقطة عن توتنهام السادس وشيفيلد السابع، بعد أن سقط الأول 1 - 2 أمام تشيلسي، السبت، فيما تعادل الثاني على أرضه مع برايتون 1 - 1.

ودخل رجال المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير، إلى اللقاء بعد تعادل (1 - 1) خارج الديار أمام كلوب بروج البلجيكي ضمن ذهاب الدور الـ32 من الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

وأتت أولى الفرص الخطيرة للشياطين الحمر في الدقيقة 17، عندما رفع الويلزي دانيال جيمس، كرة داخل المنطقة تصدى لها الحارس بن فوستر، لتتهيأ أمام الظهير آرون وان بيساكا، حيث كانت الزاوية اليسرى خالية إلا أن كرته مرت بجانب القائم.

وحصل البرتغالي برونو فرنانديز، على ركلة جزاء في الدقيقة 42، إثر عرقلته من جانب فوستر حارس واتفورد، انبرى لها بنفسه مسجلاً هدفه الأول مع يونايتد.

وظن تروي ديني أنه سجل هدف التعادل لواتفورد في الدقيقة 52 عندما ارتدت الكرة التي حولها كريغ داوسون باتجاه القائم أمام ديني الذي تابعها في الشباك، إلا أن تقنية المساعدة بالفيديو «في آي آر» أظهرت أن داوسون تابع الكرة بيده.

وفرض يونايتد تفوقاً واضحاً في الشوط الثاني، وأسفر ذلك عن هدف ثانٍ حمل توقيع الفرنسي أنطونيو مارسيال في الدقيقة 58 بعد أن تصدى فوستر لمحاولة أولى للكرة على الجهة اليسرى داخل المنطقة، إلا أن مارسيال عاد وسيطر على الكرة مراوغاً أكثر من لاعب، ثم وضعها ساقطة بطريقة رائعة «لوب» مسجلاً هدفه العاشر في الدوري هذا الموسم.

وسجل الشاب ميسون غرينوود (18 عاماً)، الهدف الثالث ليونايتد بعد أن وصلته الكرة داخل المنطقة من فرنانديز، فتقدم وسددها بطريقة رائعة بيسراه في أعلى الزاوية اليمنى للحارس فوستر الذي وقف عاجزاً عن التصدي لها في الدقيقة 75. ورفع غرينوود رصيده إلى 11 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم.

وفي الدقيقة 86، كاد البديل النيجيري أوديون إيغالو، أن يسجل هدفه الأول مع يونايتد بعد أن وصل إلى «أولد ترافورد» على سبيل الإعارة من شنغهاي شينوا الصيني في سوق الانتقالات الشتوية، إلا أن الدفاع تصدى لمحاولته.

وفي مباراة ثانية، قاد البرتغالي ديوغو جوتا فريقه ولفرهامبتون إلى الفوز على نوريتش المتذيل بثلاثية نظيفة سجل منها ثنائية، حيث بات في رصيد «الذئاب» 39 نقطة في المركز الثامن.

وكان جوتا سجل «هاتريك» الخميس خلال فوز فريقه برباعية نظيفة على إسبانيول الإسباني، في ذهاب الدور الـ32 من الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

وتقدم ولفرهامبتون بالهدف الأول في الدقيقة 19 بعد لعبة جماعية وصلت خلالها الكرة إلى الآيرلندي مات دوهرتي، داخل المنطقة مررها إلى جوتا، الذي التف بذكاء حول نفسه وسدد بيسراه في منتصف المرمى.

وأضاف جوتا الثاني في الدقيقة 30 بعد عرضية من المغربي رومان سايس، من داخل المنطقة، تابعها البرتغالي من مسافة قريبة بعد أن أفلت من مصيدة التسلل.

وبدأ رجال المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، الشوط الثاني من حيث أنهوا الأول، وكاد جوتا أن يحقق الهاتريك للمرة الثانية في غضون ثلاثة أيام، إلا أن القائم كان في المرصاد لكرته التي ارتدت أمام المكسيكي راؤول خيمينيز، ليتابعها الأخير بسهولة في المرمى بالدقيقة 50. وهو الهدف الثاني عشر للدولي المكسيكي في الدوري الممتاز هذا الموسم.

كان مانشستر سيتي حامل اللقب قد واصل صحوته بفوز صعب وثمين على مضيفه ليستر سيتي 1 - صفر بفضل مهاجمه الدولي البرازيلي البديل غابريال خيسوس، الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 80.

وعانى مانشستر سيتي الأمرين لتحقيق الفوز، وأهدر له هدافه التاريخي الدولي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، ركلة جزاء في الدقيقة 61، قبل أن ينقذه بديله خيسوس بتسجيله هدف الفوز.

وقال الإسباني جوزيب غوارديولا مدرب سيتي، عقب اللقاء، «نحن سعداء جداً بهذه النتيجة، لأننا ننافس من أجل المركز الثاني، وفزنا، صحيح كانت هناك لحظات عصيبة في هذه المباراة، لكننا استطعنا تجاوزها».

وأضاف: «أهدرنا أربع ركلات جزاء على التوالي، لكن ربما نسجل من ركلة جزاء عندما نكون بحاجة للفوز بلقب ما. يؤدي الحراس جيداً جداً أيضاً».

وهو الفوز الثاني على التوالي لحامل اللقب في العامين الماضيين والثامن عشر هذا الموسم، فوسع الفارق بينه وبين ليستر الثالث إلى 7 نقاط، وقلص الفارق إلى 19 نقطة بينه وبين ليفربول المتصدر، الذي يستضيف وستهام يونايتد اليوم في ختام المرحلة.

وأكد مانشستر سيتي استعداده الجيد لرحلته إلى إسبانيا، الأربعاء، لمواجهة ريال مدريد في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، التي قد يغيب عنها سيتي في الموسمين المقبلين، حال خسر الاستئناف ضد عقوبة الاتحاد الأوروبي للعبة بسبب خروقات خطيرة في قواعد اللعب النظيف.

في المقابل، واصل ليستر سيتي نزيف النقاط ومني بخسارته السابعة هذا الموسم، وبعد تعادلين متتاليين، ليتقلص الفارق بينه وبين تشيلسي الرابع إلى 6 نقاط.

وتختتم الجولة اليوم بلقاء ليفربول المتصدر مع مضيفه وستهام المهدد بالهبوط. ولم يهدر فريق المدرب الألماني يورغن كلوب، سوى نقطتين في الدوري من أصل 78 ممكنة، وقد حقق 17 انتصاراً متتالياً في الدوري. ويحتاج ليفربول إلى 5 انتصارات إضافية من 12 مباراة متبقية، ليضمن حسابياً لقبه الأول منذ 1990، وقد يضمنه قبل ذلك بحال اتساع الفارق مع أقرب منافسيه.


المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة