المشهد: مهرجانا السينما السعودية

المشهد: مهرجانا السينما السعودية

الجمعة - 27 جمادى الآخرة 1441 هـ - 21 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15060]

> مهرجانان متواليان ينطلقان في غضون الشهرين القادمين. الأول هو الدورة الأولى لمهرجان «البحر الأحمر السينمائي الدولي» الذي سيعرض أفلاماً من الشرق والغرب ويطرح نفسه كأول مهرجان سينما دولي تقيمه المملكة السعودية في إطار المتغيرات التي تشهدها منذ أكثر من عام.
> المهرجان الثاني هو «مهرجان الفيلم السعودي» في دورته السادسة. وكما يبوح عنوانه، هو متخصص بالسينما السعودية اليوم ويطرح على حضوره، وبعضهم آت من الغرب، نوافذ على هذه السينما وهي ذاتها النوافذ التي يتطلع صوبها السينمائيون السعوديون لعرض أفلامهم والسعي نحو تطوير الصناعة المحلية إلى ما يجب أن تبلغه من مستوى.
> كلا المهرجانين ضروري على أكثر من وجه. يتضمنان الحراك الصحيح نحو تطوير الثقافة السينمائية التي لا بد من تطويرها لكي تستطيع المملكة احتواء اهتمام الأجيال الصاعدة بالسينما لا كإنتاج وصناعة فقط بل كفن يفرض نفسه وكثقافة متعددة الجوانب تصيب غير السينما من أوجه وأنواع الفنون الأخرى.
> ما بات واضحاً للجميع هو أن عروض الأفلام الجديدة تخدم فئة من الجمهور، بينما المهرجان يخدم فئة كبيرة أخرى تتطلع صوب اكتشاف الجديد الذي لن يتم توزيعه مطلقاً في بلادنا عموماً. هذا كان حال كل مهرجان دولي أقيم سابقاً في منطقة الخليج إذ أتاح الفرصة للمشاهدين بمتابعة آخر الأفلام ذات البطانة الفنية.
> لكن هناك الكثير مما يجب أن يتم مستقبلاً. لا يستطيع أي مهرجان التوقف عند إنجاز ومستوى ويقول «لقد وصلت». دائماً ما يجد نفسه مطالباً بالمزيد ودائماً ما يكتشف أنه ما زال يستطيع تأمين الأفضل في المرّة المقبلة لأن سر النجاح ليس في الاستمرار نفسه بل في التطوّر والارتقاء.


السعودية سينما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة