استقرار صادرات الخام السعودي عند 7.37 مليون برميل يومياً

استقرار صادرات الخام السعودي عند 7.37 مليون برميل يومياً
TT

استقرار صادرات الخام السعودي عند 7.37 مليون برميل يومياً

استقرار صادرات الخام السعودي عند 7.37 مليون برميل يومياً

أظهرت بيانات رسمية أمس الاثنين، استقرار صادرات السعودية من النفط الخام في ديسمبر (كانون الأول) 2019 دون تغير عند 7.37 مليون برميل يوميا على أساس شهري.
وأفادت بيانات من مبادرة البيانات المشتركة بأن إنتاج البلاد من الخام هبط بواقع 296 ألف برميل يوميا ليبلغ 9.59 مليون برميل يوميا في ديسمبر.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها في ديسمبر على زيادة تخفيضات الإنتاج خلال الربع الأول من 2020.
قالت وزارة الطاقة الروسية في بيان أمس، إن وزير الطاقة ألكسندر نوفاك بحث بالهاتف مع وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، التعاون في إطار مجموعة أوبك+. وأضافت الوزارة أن المسؤولين تناولا أيضا حالة أسواق النفط العالمية.
من جانبه، رجح نائب في البرلمان العراقي أن تضطر منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، إلى إجراء تخفيض جديد في مستويات إنتاج الدول الأعضاء في اجتماعها الشهر المقبل أكثر مما هو عليه الأن لمواجهة تدني مستويات أسعار النفط في السوق العالمية.
وقال النائب إبراهيم بحر العلوم لوسائل إعلام محلية أمس إن «أسعار النفط بالسوق العالمية تشهد انخفاضا لسببين الأول تقلص النمو الاقتصادي بالصين نتيجة فيروس كورونا، وهي حالة آنية ستتجاوزها قريبا، والثاني زيادة إنتاج النفط للولايات المتحدة، وإن السببين سيضطران دول منظمة أوبك في اجتماعها الشهر المقبل لتخفيض الإنتاج مرة ثانية أكثر مما هو عليه، وسيتحمل العراق جزءا منه».
وتوقع النائب العراقي الذي سبق أن شغل منصب وزير النفط لمرتين بعد العام 2003 «أن أسعار النفط العالمية ستتراوح بين 53 و54 دولارا للبرميل، ونأمل عدم تدنيها لأكثر من ذلـك، كون الأمر يعتمد على الظروف الجيوسياسية للبلاد والمنطقة، لا سيما للعراق الذي تذهب معظم صادراتها للأسواق الآسيوية وفي مقدمتها الصين، وبالتالي أي تأثر ستتأثر معه الصادرات والأسواق عموما».
وذكر «أن إنتاج العراق النفطي اليوم، يتأتى من جانبين، الأول الحقول التي تشرف عليها شركات جولات التراخيص شركات أجنبية تتولى استثمار النفط في العراق - والثاني الحقول التي تشرف عليها الشركات الوطنية التابعة لوزارة النفط، وبالتالي فإن أي تخفيض يطرأ حاليا بالإنتاج بفعل منظمة أوبك يحاول العراق أن يعوض ذلك من الحقول الوطنية، وعليه فإن وضع إنتاج شركات جولات التراخيص مريح ويكون الإنتاج المتأرجح من الحقول الوطنية، وحتى لو حدث تخفيض آخر بالإنتاج لن يؤثر في وضع العراق».
ولم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط أمس، حيث أبطلت المخاوف من تراجع الطلب على الوقود جراء التداعيات الاقتصادية لتفشي الفيروس التاجي في الصين أثر التوقعات لخفض الإمدادات من كبار المنتجين بما سيفضي إلى شح معروض الخام.
وبحلول الساعة 05:41 بتوقيت غرينيتش، كان خام برنت عند 57.27 دولار للبرميل، منخفضا خمسة سنتات بعد صعوده 5.2 في المائة الأسبوع الماضي، في أكبر زيادة أسبوعية منذ سبتمبر (أيلول) 2019.
وارتفع الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط ثمانية سنتات إلى 52.13 دولار للبرميل، بعد أن زاد 3.4 في المائة الأسبوع الماضي.
وأعلنت اليابان، رابع أكبر مستهلك للنفط في العالم، انكماشا اقتصاديا بلغ 6.3 في المائة للفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر، وثمة توقعات لمزيد من الانكماش في ربع السنة بين يناير (كانون الثاني) ومارس (آذار) بسبب المرض. وحذرت سنغافورة، التي يعد اقتصادها المعتمد على التجارة مقياسا لأداء المنطقة، من ركود محتمل في الربع الحالي بسبب تفشي الفيروس.
وقال جيفري هالي، محلل السوق لدى أواندا في سنغافورة، وفق «رويترز»: «النفط ما زال منكشفا انكشافا بالغا على فائض المعروض، والتباطؤ الاقتصادي الناتج عن الفيروس التاجي في الصين وأجزاء أخرى من آسيا».



أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».