استقرار صادرات الخام السعودي عند 7.37 مليون برميل يومياً

استقرار صادرات الخام السعودي عند 7.37 مليون برميل يومياً

الثلاثاء - 23 جمادى الآخرة 1441 هـ - 18 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15057]
لندن: «الشرق الأوسط»

أظهرت بيانات رسمية أمس الاثنين، استقرار صادرات السعودية من النفط الخام في ديسمبر (كانون الأول) 2019 دون تغير عند 7.37 مليون برميل يوميا على أساس شهري.
وأفادت بيانات من مبادرة البيانات المشتركة بأن إنتاج البلاد من الخام هبط بواقع 296 ألف برميل يوميا ليبلغ 9.59 مليون برميل يوميا في ديسمبر.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها في ديسمبر على زيادة تخفيضات الإنتاج خلال الربع الأول من 2020.
قالت وزارة الطاقة الروسية في بيان أمس، إن وزير الطاقة ألكسندر نوفاك بحث بالهاتف مع وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، التعاون في إطار مجموعة أوبك+. وأضافت الوزارة أن المسؤولين تناولا أيضا حالة أسواق النفط العالمية.
من جانبه، رجح نائب في البرلمان العراقي أن تضطر منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، إلى إجراء تخفيض جديد في مستويات إنتاج الدول الأعضاء في اجتماعها الشهر المقبل أكثر مما هو عليه الأن لمواجهة تدني مستويات أسعار النفط في السوق العالمية.
وقال النائب إبراهيم بحر العلوم لوسائل إعلام محلية أمس إن «أسعار النفط بالسوق العالمية تشهد انخفاضا لسببين الأول تقلص النمو الاقتصادي بالصين نتيجة فيروس كورونا، وهي حالة آنية ستتجاوزها قريبا، والثاني زيادة إنتاج النفط للولايات المتحدة، وإن السببين سيضطران دول منظمة أوبك في اجتماعها الشهر المقبل لتخفيض الإنتاج مرة ثانية أكثر مما هو عليه، وسيتحمل العراق جزءا منه».
وتوقع النائب العراقي الذي سبق أن شغل منصب وزير النفط لمرتين بعد العام 2003 «أن أسعار النفط العالمية ستتراوح بين 53 و54 دولارا للبرميل، ونأمل عدم تدنيها لأكثر من ذلـك، كون الأمر يعتمد على الظروف الجيوسياسية للبلاد والمنطقة، لا سيما للعراق الذي تذهب معظم صادراتها للأسواق الآسيوية وفي مقدمتها الصين، وبالتالي أي تأثر ستتأثر معه الصادرات والأسواق عموما».
وذكر «أن إنتاج العراق النفطي اليوم، يتأتى من جانبين، الأول الحقول التي تشرف عليها شركات جولات التراخيص شركات أجنبية تتولى استثمار النفط في العراق - والثاني الحقول التي تشرف عليها الشركات الوطنية التابعة لوزارة النفط، وبالتالي فإن أي تخفيض يطرأ حاليا بالإنتاج بفعل منظمة أوبك يحاول العراق أن يعوض ذلك من الحقول الوطنية، وعليه فإن وضع إنتاج شركات جولات التراخيص مريح ويكون الإنتاج المتأرجح من الحقول الوطنية، وحتى لو حدث تخفيض آخر بالإنتاج لن يؤثر في وضع العراق».
ولم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط أمس، حيث أبطلت المخاوف من تراجع الطلب على الوقود جراء التداعيات الاقتصادية لتفشي الفيروس التاجي في الصين أثر التوقعات لخفض الإمدادات من كبار المنتجين بما سيفضي إلى شح معروض الخام.
وبحلول الساعة 05:41 بتوقيت غرينيتش، كان خام برنت عند 57.27 دولار للبرميل، منخفضا خمسة سنتات بعد صعوده 5.2 في المائة الأسبوع الماضي، في أكبر زيادة أسبوعية منذ سبتمبر (أيلول) 2019.
وارتفع الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط ثمانية سنتات إلى 52.13 دولار للبرميل، بعد أن زاد 3.4 في المائة الأسبوع الماضي.
وأعلنت اليابان، رابع أكبر مستهلك للنفط في العالم، انكماشا اقتصاديا بلغ 6.3 في المائة للفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر، وثمة توقعات لمزيد من الانكماش في ربع السنة بين يناير (كانون الثاني) ومارس (آذار) بسبب المرض. وحذرت سنغافورة، التي يعد اقتصادها المعتمد على التجارة مقياسا لأداء المنطقة، من ركود محتمل في الربع الحالي بسبب تفشي الفيروس.
وقال جيفري هالي، محلل السوق لدى أواندا في سنغافورة، وفق «رويترز»: «النفط ما زال منكشفا انكشافا بالغا على فائض المعروض، والتباطؤ الاقتصادي الناتج عن الفيروس التاجي في الصين وأجزاء أخرى من آسيا».


السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة