وحدات كومبيوترية جديدة من «ديل» لتحريركم من عبء تقادم الأجهزة

وحدات كومبيوترية جديدة من «ديل» لتحريركم من عبء تقادم الأجهزة

توفر جهازاً سريعاً يمكن تحديثه بسهولة
الثلاثاء - 24 جمادى الآخرة 1441 هـ - 18 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15057]
لندن: «الشرق الأوسط»

غالباً ما يصطدم أصحاب الشركات بحقيقة ثابتة ومزعجة حول الكومبيوترات التي يستخدمونها في مكاتبهم. ففي معظم الحالات، يبذخ هؤلاء على شراء أجهزة لابتوب أو كومبيوتر للموظفين، ويختارون تركيبة ذاكرة الوصول العشوائي والقرص الصلب، ومن ثمّ يُجبرون على الاستمرار بالعمل على الكومبيوتر نفسه لسنوات كثيرة.
نعم، التحديث ممكن دائماً لبعض المكوّنات، كذاكرة الوصول العشوائي، ولكن بشكل عام، ينطوي تحديث المكوّنات النواتية كالمعالج وأدوات الرسوميات على صعوبة كبيرة.


تحديث متواصل
أخيراً كومبيوتر «أوبتيبليكس 7070 ألترا» Dell OptiPlex 7070 Ultra من ديل من طراز الكل في واحد، اخضع للاختبار أخيرا ووجد أنّ هذه القيود التي كانت تحكم التحديث بدأت بالزوال، فقد تبيّن أنّ الجهاز يحتوي على وحدة أساسية واحدة تُثبّتُ في عنق شاشة الكومبيوتر. تتميّز هذه الوحدة بسهولة التركيب، ويصبح الجهاز حاضراً للعمل كأي كومبيوتر آخر فور توصيلها.
وتبيّن لي أيضاً أنّها تسهّل على المستخدم استبدالها بواسطة وحدة أخرى أكثر سرعة لاحقاً، ليختار المعالج الأسرع أو أي مكوّن آخر يحتاج إلى تحديثه.
عادة، لا تحصل الأمور بهذه الطريقة في الكومبيوترات المكتبية الشاملة. وقد اختبر لكثير من هذه الأجهزة في السنوات الأخيرة، ووجد أنّ تحديثها صعب بسبب طريقة تصميمها، فضلاً عن استحالة استبدال بعض مكوّناتها الأساسية كالمعالج مثلاً. تأتي الوحدة الجديدة بحجم الساعد، يخرج منها سلك واحد، وتتيح لكم وصل لوحة المفاتيح والفأرة بواسطة محوّل USB. ومع تغيّر حاجاتكم، أو مع تقدّم التكنولوجيا، يمكنكم شراء شاشة جديدة مختلفة (بدقّة عرض 4 أو 5 كيبي أو بلونية وسطوع أفضل)، ويمكنكم حتّى استبدال الوحدة نفسها. على سبيل المثال، في حال قرّرتم العمل أكثر في مجال تعديل الفيديوهات، يمكنكم تحديث الوحدة واستبدالها بواسطة أخرى مزوّدة بأدوات فعّالة ثلاثية الأبعاد للرسوميات.
ولديكم أيضاً خيار تخفيض مستوى الخصائص التي يضمّها الجهاز. لنقل أنّ مهام أحد موظّفي الشركة ستتغيّر لتصبح أكثر تركيزاً على الإنتاجية. في هذه الحالة، يمكنكم استبدال الوحدة أو حتّى الاحتفاظ بواسطة أكثر من وحدة في الشركة لاستخدامها في محطّات عمل مختلفة.
تتمحور الفكرة الرئيسية لهذه الوحدة على المرونة الكبيرة التي ستتمتّعون بها في كيفية استخدام كلّ كومبيوتر موجود في المكتب وفي تحديد الخيارات المناسبة في مجالي الطاقة والأداء.
ولا تنسوا عامل الكلفة أيضاً. تقدّم لكم «ديل» وحدات مزوّد بذاكرة وصول عشوائي DDR4 بسعة 64 غيغابايت بالإضافة إلى أقراص صلبة بسعة واحد ترّابايت، لتسهّل عليكم وضع هذه الخصائص بتصرّف الموظّفين الذين يحتاجون إلى هذا المستوى من الطاقة، أو الذهاب نحو قوّة «أخفّ» بتركيبة أقلّ تعقيداً. تقدّم لكم الشركة وحدات بسعر أقلّ من 770 دولارا وتترك لكم فرصة استبدالها بواسطة أخرى أكثر سرعة لاحقاً.


سرعة خارقة
خلال الاختبارات، أثبت الجهاز الجديد من ديل سرعة خارقة في إتمام الأعمال اليومية المتراكمة، والتي تضمّ مهاما كتعديل صور في برنامج «أدوبي فوتوشوب» واستخدام تطبيقات لمعالجة الكلمات. وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد تأخير في أداء الجهاز، على الرغم من تشغيل أكثر من نافذة على متصفّح كروم في وقت واحد. وأثناء عرض شرائح غنيّة بالحركة وتتضمّن فيديوهات، كانت المهمّة سريعة سلسة، كما يقول خبراء «بي سي وورلد».
تخصص الشركات عادة رأس مال منفصل تستثمره في أجهزة الكومبيوتر المكتبية، لا سيّما في المراحل الأولى من تأسيسها. أمّا الشركات الناشئة، فتستمرّ بالعمل على هذه الأجهزة لسنوات دون أن تفكّر بإمكانية تحديثها أو تحسين أدائها.
وأخيراً، لا بدّ من الاعتراف بسهولة فكّ الوحدة وتثبيتها من جديد في مكانها، ويمكن تخيّل سهولة هذه الخطوة على الشركات عند حاجتها لتغيير مهام الموظفين العاملين في المكاتب. وأخيرا، يمكن القول إنكم منذ اليوم، ما عدتم مضطرّين «للبقاء في الماضي» والاكتفاء بأجهزة كومبيوتر جامدة غير قابلة للتحديث.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة