توتنهام يعزز آماله الأوروبية بفوز صاعق على فيلا وقمة بين تشيلسي ويونايتد اليوم

كلوب مندهش من تصدر ليفربول بفارق 25 نقطة ويعرب عن تعاطفه مع غوارديولا بعد عقوبات «يويفا» ضد سيتي

الكوري سون هيونغ مين (يمين) يسجل هدف الفوز في مرمى بيبي رينا حارس أستون فيلا (إ.ب.أ)
الكوري سون هيونغ مين (يمين) يسجل هدف الفوز في مرمى بيبي رينا حارس أستون فيلا (إ.ب.أ)
TT

توتنهام يعزز آماله الأوروبية بفوز صاعق على فيلا وقمة بين تشيلسي ويونايتد اليوم

الكوري سون هيونغ مين (يمين) يسجل هدف الفوز في مرمى بيبي رينا حارس أستون فيلا (إ.ب.أ)
الكوري سون هيونغ مين (يمين) يسجل هدف الفوز في مرمى بيبي رينا حارس أستون فيلا (إ.ب.أ)

أنعش توتنهام هوتسبير آماله في حجز مكان مؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، بعدما حقق فوزاً مثيراً في اللحظات الأخيرة 3 - 2 على مضيفه أستون فيلا أمس، في المرحلة السادسة والعشرين لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز التي تشهد اليوم لقاء قمة بين تشيلسي ومانشستر يونايتد.
على ملعب فيلا بارك عاد توتنهام بثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 40 نقطة في المركز الخامس، الذي بات مؤهلاً لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بعد العقوبة التي فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) على مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني حالياً، بالحرمان من المشاركة في المسابقات القارية لمدة عامين، في المقابل، تجمد رصيد أستون فيلا عند 25 نقطة في المركز الرابع من القاع، بفارق نقطة أمام مراكز الهبوط.
وتنص لائحة «يويفا» على مشاركة أصحاب المراكز الأربعة الأولى في ترتيب الدوري الإنجليزي ببطولة دوري الأبطال في الموسم المقبل، غير أن إيقاف سيتي منح الفرصة لصاحب المركز الخامس للمشاركة في المسابقة القارية، في انتظار نتيجة الاستئناف الذي تقدم به سيتي ضد قرار «يويفا» أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس).
وافتتح أستون فيلا التسجيل مبكراً بهدف جاء عبر النيران الصديقة، بعدما أرسل أنور الغازي كرة عرضية حولها المدافع توبي ألدرفيريلد بطريق الخطأ في مرماه في الدقيقة التاسعة.
لكن المدافع البلجيكي أصلح الخطأ عندما أدرك التعادل لتوتنهام بتسديدة قوية من داخل منطقة جزاء أستون فيلا.
وتدخل حكم الفيديو المساعد لاحتساب ركلة جزاء لتوتنهام في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، بسبب وجود خطأ من المدافع بيورن إنجلز، ضد ستيفن بيرغفاين. وتصدى الكوري الجنوبي سون هيونغ مين لركلة الجزاء التي نجح الحارس بيبي رينا في إنقاذها، لكن الكرة ارتدت للكوري مرة جديدة فتابعها بسرعة في الشباك مانحاً فريقه التقدم. ونجح المدافع إنجلز في إصلاح الخطأ السابق وقابل ركلة ركنية من جاك غريليش ليدرك التعادل 2 - 2 بضربة رأس. لكن إنجلز عاد وارتكب خطأ آخر فادحاً عندما أخفق في إبعاد كرة سهلة ليسمح لسون بالانفراد بالمرمى وتسجيل هدف الانتصار للفريق الزائر في الدقيقة الرابعة من الوقت الضائع.
على جانب آخر وصف الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول تصدر فريقه بفارق 25 نقطة بـ«الجنوني».
وبعد الفوز الشاق 1 - صفر على مستضيفه نوريتش سيتي مساء أول من أمس بهدف أثار الكثير من الاعتراضات بات ليفربول يحتاج إلى 15 نقطة أخرى فقط لحسم الأمور والسؤال الوحيد أصبح متى وليس هل سيتوج الفريق بطلاً لإنجلترا لأول مرة في 30 عاماً.
واعترض نوريتش على الهدف بداعي دفع ماني لمدافع قبل تسديد الكرة، لكن الفريق كافح حتى النهاية وكان قريباً من إدراك التعادل في الدقيقة 89 عندما سدد المهاجم تيمو بوكي كرة قوية أنقذها أليسون بيكر حارس ليفربول بمهارة.
وقال كلوب: «الأمر جنوني حتى أنني لا أفهمه. لست ذكياً بالقدر الكافي. لم أر ذلك من قبل ولا أعلم كيف حدث حقاً. نحن نركز فقط على ما نفعله وهذا شعور جيد للغاية. الأمر مذهل. إنه صعب. تقوم بتحليل الأداء بعد المباراة ثم نقول، حسناً فزنا بالمباراة وأهنئكم، تحسب النقاط وتجد أنها ثلاث نقاط جديدة، هذا لا يُصدق».
ولم يكن فريق المدرب كلوب في أفضل حالاته أمام المرمى أمام فريق عنيد، نوريتش صمد نحو 80 دقيقة قبل أن يهز البديل السنغالي ساديو ماني الشباك محرزاً هدف الفوز.
وأضاف كلوب: «مشاركة فابينيو كانت مهمة للغاية للتنظيم. ساديو كان منتعشاً وساعدنا على الفوز بالمباراة، وهذا أمر مذهل. يجب علي مشاهدة الهدف مرة أخرى لأنني واثق من أنها كانت تسديدة رائعة».
وتابع: «يمكنني القول من النظر إلى وجوه اللاعبين إنهم لم يشعروا بالقلق وكانوا مستمتعين ولو كان أي فريق سيسجل فهو نحن».
وأعرب كلوب عن تعاطفه مع الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي بعدما فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عقوبة حرمان ناديه من المنافسات الأوروبية لمدة موسمين لمخالفات مزعومة لقواعد اللعب المالي النظيف.
ومع انتهاء تقريباً آمال سيتي في الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي، في ظل تقدم ليفربول الكبير في الصدارة أشار كلوب إلى أنه فوجئ بالعقوبة التي أعلنها الاتحاد الأوروبي ضد سيتي وقال: «كانت صدمة. شيء لا يصدق... الشيء الوحيد الذي يمكنني الحديث فيه هو كرة القدم. ما فعله هذا الفريق في كرة القدم كان استثنائياً، أما الباقي فأنا لا أعرفه، أشعر بمشاعر جوسيب، يمكنهم الاستئناف لذا سنرى ما سيحدث. هذا أمر خطير حقاً. لكن كرة القدم التي قدموها كانت استثنائية وستظل دائماً استثنائية».
وتتواصل اليوم المباريات بلقاء قمة بين تشيلسي وضيفه مانشستر يونايتد، على أن تقام الأربعاء آخر مباريات المرحلة بين مانشستر سيتي ووستهام، علماً بأنها كانت مقررة الأحد الماضي لكن الأحوال الجوية السيئة أدت إلى إرجائها.
وتقام هذه المرحلة خلافاً للعادة على مدة أسبوعين، حيث تناوبت الفرق على نيل عطلتها الشتوية المختصرة.
وحول مواجهة اليوم بين تشيلسي ويونايتد أكد الفرنسي نغولو كانتي لاعب وسط الأول أن فريقه لا يسعى للثأر من خسارته الكبيرة في أولد ترافورد بالجولة الأولى برباعية نظيفة، لكنه يسعى لخطوة جديدة نحو إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل في الترتيب.
ولا يزال تشيلسي يحتل المركز الرابع في الدوري لكن بعد انتصاره في واحدة بين آخر أربع مباريات تقلصت الفجوة مع الأندية التي تطارده وهي شيفيلد يونايتد وتوتنهام ويونايتد وولفرهامبتون.
وأضاف لاعب الوسط الفرنسي: «مانشستر يونايتد يتأخر عنا والآن تقلصت الفجوة لذلك فلدينا فرصة ثمينة للاستمرار في المقدمة أمامهم، وكذلك هم لديهم فرصة لتقلص الفجوة أكثر. إنها مباراة مهمة للفريقين. ندرك جميعاً مدى صعوبة مواجهة مانشستر يونايتد على أرضه، خاصة بعدما حدث في الجولة الأولى لكن نحن لا نلتفت لذلك». وواصل: «نحن نتطلع فقط للمباراة المقبلة للحفاظ على فارق النقاط ولذلك نحتاج للفوز وليس للثأر والانتقام».
ويمر تشيلسي بفترة صعبة حيث يلتقي مع يونايتد قبل أن يستضيف توتنهام السبت المقبل وبعدها يواجه بايرن ميونيخ في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.
وقال كانتي إن عطلة منتصف الموسم أفادت اللاعبين لاستعادة الحيوية قبل المرحلة الأخيرة من الموسم. وأضاف الدولي الفرنسي البالغ عمره 28 عاماً: «قضيت وقتاً مع العائلة والأصدقاء في باريس. هذا أمر جيد في الدوري الممتاز ورائع بالنسبة للاعبين. الآن ينبغي العودة ومحاولة استعادة اللياقة للمباراة المقبلة لأننا بحاجة للتأكد من اقتناص الثلاث نقاط. نثق في أننا نملك فريقاً جيداً يمكنه تحقيق ما يريده هذا الموسم وهو احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال الموسم المقبل، ولم لا الفوز باللقب».
من جانبه، أشار النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب مانشستر يونايتد إلى أن مهاجمه المنضم حديثاً على سبيل الاعارة أوديون إيغالو «لا يصدق نفسه» بعد الانتقال للنادي الذي كان يشجعه في صغره وهو جاهز لخوض مباراته الأولى ضد تشيلسي.
ووافق المهاجم النيجيري البالغ عمره 30 عاماً على تخفيض راتبه في سبيل الانتقال إلى أولد ترافورد من شنغهاي شينهوا الصيني حتى نهاية الموسم في آخر أيام فترة الانتقالات الشهر الماضي.
لكنه غاب اضطرارياً عن معسكر الفريق في إسبانيا خوفاً من إمكانية عدم تمكنه من دخول الأراضي البريطانية لدى عودته إذا شددت السلطات إجراءات الهجرة بسبب انتشار فيروس «كورونا»، مما أثار الشكوك حول لحاقه بمباراة تشيلسي.
وأوضح سولسكاير: «لم أقل أبداً إنه سيكون مستعداً للعب مباشرة. لكنه سيكون معنا بعد أن أنهى فترة الوقاية الاحترازية لمدة أسبوعين وسنرى مدى جاهزيته. ربما لا يصدق أحياناً أنه في فريقه المفضل في سن الثلاثين لكنه حقق ذلك... ربما سيكون مستعداً للنزول من مقاعد البدلاء للتسجيل».
ويستمر غياب الفرنسي بول بوغبا أغلى لاعبي الفريق بسبب إصابة بالكاحل، بينما يعاني لاعب الوسط سكوت مكتوميناي من إصابة بالركبة ولا يبدو الثنائي أكسيل توانزيبي وتيموثي فوسو - منساه مستعداً للعب بسبب إصابات عضلية.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.