مصر: توجيهات حكومية لتحسين الخدمات في القرى «الأكثر احتياجاً»

مصر: توجيهات حكومية لتحسين الخدمات في القرى «الأكثر احتياجاً»

عبر الحفاظ على الصحة ورفع كفاءة منظومة النظافة
السبت - 20 جمادى الآخرة 1441 هـ - 15 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15054]
القاهرة: «الشرق الأوسط»

في مسعى لتحسين الخدمات في القرى «الأكثر احتياجاً» بمصر. أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، أمس، اهتمام «حكومته بتوجيه استثمارات غير مسبوقة، لتحسين الخدمات المقدمة لسكان القرى، خاصة (الأكثر احتياجا)»، مشيراً إلى أنه «سوف يتم ترجمة ذلك في موازنة الدولة العام المالي المقبل».
بدوره، قال اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، خلال لقاء رئيس الوزراء المصري أمس، إن «مستهدفات وزارته خلال الفترة من يوليو (تموز) 2018 حتى يونيو (حزيران) 2022، تطوير وتنمية 478 قرية بتكلفة تقدر بنحو 10 مليارات جنيه، من خلال تنفيذ مبادرة (حياة كريمة) في 270 قرية، تشمل تنفيذ المشروعات التي تستهدف تحسين خدمات النقل، ومياه الشرب، والصرف الصحي، والكهرباء والإنارة، والتعليم، والصحة، إلى جانب العمل على رفع المستوى الاقتصادي للمواطنين عبر توفير فرص عمل بقروض ميسرة من خلال صندوق التنمية المحلية التابع للوزارة وبرنامج (مشروعك)، إلى جانب تطوير وتنمية 208 قرى، بها 3.1 مليون مواطن مدرجة ضمن البرنامج القومي لتطوير وتنمية القرى المصرية»، مضيفاً أن «مستهدفات الوزارة تتضمن الحفاظ على الصحة العامة للمواطنين، وتحسين البيئة من خلال العمل على رفع كفاءة منظومة النظافة بتكلفة قدرها 12 مليار جنيه».
وقال شعراوي إن «هذه المستهدفات تتضمن أيضاً المساهمة في تنمية سيناء من خلال استكمال رصف بعض المحاور التنموية بطول 120 كم، واستكمال توصيل التيار الكهربي لـ18 تجمعاً تنموياً زراعياً، و8 تجمعات تنموية لقرى الصيادين بسيناء»، مؤكداً «قيام الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية لاسترداد حق الشعب، من خلال تقنين أوضاع المتعدين على الأراضي للراغبين بما يحقق دخلاً إضافياً للخزانة العامة للدولة، وإزالة التعديات لغير الجادين في التقنين أو المتعدين الجدد، مع الحرص على تحصيل مستحقات الدولة، بطريقة عادلة من الأصول المملوكة للمحافظات المؤجرة للغير، والعمل على منع التعديات على الأراضي الزراعية».
إلى ذلك، بحثت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مع قسطنطين فلاسيس، نائب وزير الخارجية لشؤون اليونانيين المغتربين، أمس، استعدادات النسخة الرابعة من مبادرة «إحياء الجذور»، والتي «تستهدف شباب الدول الثلاث (مصر، وقبرص، واليونان)، فضلاً عن تقوية العلاقات التاريخية والثقافية، والتركيز على الروابط والتحديات المشتركة».
وأشادت الوزيرة المصرية بالنتائج التي حققتها النسخ السابقة من المبادرة، مؤكدة أنها «أعطت مثالاً لأهمية دور الهجرة في ربط وتنمية الشعوب، وأهمية دور الشباب في إحياء الجذور بين الثلاث دول»، لافتة إلى أن هذه «المبادرة نجحت بفضل رعاية ودعم رؤساء الدول الثلاث لها».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة