دوري المحترفين السعودي: 53 دقيقة «لعباً فعلياً» والوقت المهدر يعادل 12 مواجهة جديدة

«الشرق الأوسط» تحصل على «إحصائيات أوبتا» الحصرية... و«الألماني» يتصدر «الدوريات الكبرى»

مباراة الاتحاد والفيصلي ضمن أفضل المباريات في دقائق اللعب الفعلية بعد مواجهة الهلال والعدالة (تصوير: محمد المانع)
مباراة الاتحاد والفيصلي ضمن أفضل المباريات في دقائق اللعب الفعلية بعد مواجهة الهلال والعدالة (تصوير: محمد المانع)
TT

دوري المحترفين السعودي: 53 دقيقة «لعباً فعلياً» والوقت المهدر يعادل 12 مواجهة جديدة

مباراة الاتحاد والفيصلي ضمن أفضل المباريات في دقائق اللعب الفعلية بعد مواجهة الهلال والعدالة (تصوير: محمد المانع)
مباراة الاتحاد والفيصلي ضمن أفضل المباريات في دقائق اللعب الفعلية بعد مواجهة الهلال والعدالة (تصوير: محمد المانع)

إذا كانت الأهداف فاكهة المباريات، فإن اللعب المتحفظ والأداء الدفاعي هو الوجه السيئ لكرة القدم، فضلاً عن التوقف الطويل والمزعج أثناء المباريات، خاصة إذا كان هذا التوقف يسهم في إضاعة الوقت كأسلوب مُنتهج من بعض الفرق في الآونة الأخيرة، وزيادة على ذلك العودة إلى تقنية الفيديو المساعدة للوقوف على بعض الحالات التحكيمية المثيرة للجدل.
ويبدو لافتاً عندما تكشف الإحصائيات أن متوسط اللعب الفعلي في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين هو 53 دقيقة، وأن أطول مدة لعب متواصل هي خمس دقائق، وهو الأمر الذي حدث في أربع مباريات فقط، في حين كانت المباريات المتبقية أقل من ذلك بكثير، وأن عدد مرات توقف اللعب في المباراة الواحدة بلغ 128 كأكثر رقم مُسجل بسبب خروج الكرة، إما لخطأ أعلن عنه حكم، أو خروج الكرة للعب كرة تماسية، أو للعب ضربة ركنية أو جزائية، والأمر الأكثر إزعاجاً حينما تكتشف أن إجمالي الوقت المحتسب وقتاً بدل ضائع في الجولات السبع عشرة الماضية يساوي أكثر من 12 مباراة جديدة.
وفي هذا التقرير الإحصائي تكشف «الشرق الأوسط» من مصادرها الخاصة عن إحصائيات خاصة بـ«أوبتا» متعلقة ببيانات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وتقدم قراءة مفصلة عن الكثير من الأحداث المتعلقة بمجريات اللعب الحقيقي في الدوري.
- ضمك الأكثر لعباً... والأهلي الأقل
سجل فريق ضمك نفسه كأكثر الفرق السعودية في معدلات دقائق اللعب الفعلية في مبارياته التي خاضها في الجولات الـ17 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، في حين تواجد فريق الأهلي في المركز الأخير في قائمة «متوسط لعب الدقائق الفعلية لكل فريق».
وجاء فريق ضمك في المركز الأول بمتوسط دقائق لعب بلغت 56.31 دقيقة، يليه في المركز الثاني فريق الاتحاد بمتوسط لعب 54.85 دقيقة، وبفارق بسيط جاء في المركز الثالث فريق النصر، حيث بلغ متوسط الدقائق الفعلية للعب في مبارياته 54.57 دقيقة، يليه في المركز الرابع فريق الوحدة بـ53.73 دقيقة، وجاء في المركز الخامس فريق الرائد بـ53.55 دقيقة.
وحضر فريق أبها في المركز السادس بمتوسط دقائق فعلي لكل مباراة بلغ 53.26 دقيقة، يليه في المركز السابع فريق الشباب بـ53.17 دقيقة، ثم فريق الهلال في المركز الثامن بـ53.14 دقيقة، وخلفه في المركز التاسع فريق الاتفاق بـ53.07 دقيقة، وعاشراً جاء فريق الحزم بـ53.04 دقيقة، ثم فريق التعاون في المركز الحادي عشر بـ53.02 دقيقة، يليه فريق العدالة في المركز الثاني عشر بمتوسط دقائق لعب بلغت 52.94 دقيقة، وبالرقم ذاته حضر فريق الفتح، ثم جاء فريق الفيصلي بـ52.78 دقيقة، يليه فريق الفيحاء بـ52.58 دقيقة، وأخيراً يحضر فريق الأهلي بـ52.03، حيث سجل الفريق الأخضر نفسه كأقل الفرق من حيث متوسط دقائق اللعب الفعلي.
- الوقت الإضافي يساوي 12 مباراة جديدة
بلغت عدد الدقائق المحتسبة وقتاً بدل إضافي في مباريات الدوري حتى الجولة السابعة عشرة 1.158.21 دقيقة، وذلك في 136 مباراة لُعبت حتى الآن، مما يساوي أكثر من 12 مواجهة جديدة لإجمالي الوقت المحتسب في مباريات الدوري كافة، وزاد عدد الدقائق المحتسبة بصورة ملحوظة بعد تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VIR»، وهو أحد الأسباب المباشرة في توقف المباريات لفترة أطول في حال ذهاب حكم المباراة إلى الشاشة الموجودة على خط الملعب لمراجعة حالة تحكيمية محددة.
وبصورة تفصيلية أكثر، فقد سجلت مواجهة ضمك والفيحاء نفسها كأكثر المباريات وقتاً، حيث بلغت 106.08، وجاءت مواجهة الشباب مع فريق أبها بـ104.32، ثم مباراة الفيحاء مع فريق الفيصلي التي بلغت 104.09، وفي المركز الرابع جاءت مباراة الفيصلي مع نظيره الشباب بـ104.06 دقيقة، ثم مباراة الأهلي مع نظيره الاتفاق التي بلغت 103.41 دقيقة، وبعدها في المركز السادس جاءت مباراة الفيصلي مع نظيره العدالة بـ103.40 دقيقة، ثم الفيصلي مع نظيره فريق الأهلي بإجمالي دقائق بلغ 103.26، وثامناً جاءت مباراة التعاون مع العدالة بـ103.23 دقيقة، ثم الشباب والرائد بـ103.07 دقيقة، وعاشراً حضرت مباراة النصر مع نظيره الفتح بإجمالي عدد دقائق بلغ 102.56 دقيقة.
وعلى الطرف الآخر في المباريات «الأقل احتساباً للوقت بدل الضائع»، جاءت مباراة الهلال والرائد كأقل مواجهة في الدوري سجلت وقتاً ضائعاً، وذلك بإجمالي 93.03، يليها مباراة الفيحاء والاتفاق بإجمالي 93.20 دقيقة، ثم ثالثاً جاءت مواجهة الوحدة مع نظيره فريق الشباب بـ93.58 دقيقة، وبعدها مباراة الوحدة مع نظيره فريق الحزم بـ93.59 دقيقة، وسجلت مواجهة النصر مع نظيره العدالة خامس أقل المباريات احتساباً للوقت بدل الضائع، وذلك بإجمالي 94.12 دقيقة، وسادساً جاءت مباراة الهلال مع نظيره فريق أبها بـ94.14 دقيقة، ثم الفيصلي مع نظيره النصر بـ94.20، وثامناً جاءت مباراة الفيحاء مع نظيره الاتحاد بـ94.34 دقيقة، وبعدها حضرت مباراة الوحدة مع فريق التعاون بـ94.40 دقيقة، وفي المركز العاشر كأقل المباريات احتساباً للوقت بدل الضائع حضرت مواجهة الحزم مع نظيره التعاون بـ94.42 دقيقة.
- الكرة تخرج كل دقيقة
قد تتعجب من هذا العنوان الصغير، لكن الواقع يجسد ذلك، توقف اللعب أمر يُزعج المدربين وتارة اللاعبين، وخاصة الفريق الباحث عن الفوز، وكذلك الجماهير الحاضرة والمتابعة والباحثة عن المتعة.
ووفقاً للأرقام الخاصة بـ«أوبتا» وتنشرها «الشرق الأوسط»، فقد بلغت عدد مرات خروج الكرة عن الملعب، إما لضربة ركنية أو رمية تماس أو خطأ أو ضربة جزاء 128، وذلك كأكثر رقم يسجل في المباريات؛ مما يجعل الكرة بصورة نسبية تخرج كل دقيقة، ويستدعي ذلك توقف اللعب، في حين جاء الرقم 74 كأقل عدد مرات تخرج فيها الكرة عن الملعب.
وجاءت مباراة ضمك مع نظيره الفيحاء كأكثر مباراة تخرج فيها الكرة، وذلك بـ128 مرة، يليها مباراة الاتحاد مع النصر بـ120، ثم مباراة الأهلي مع نظيره الفيصلي 119، والرقم ذاته جاء في مواجهات «الاتحاد وضمك - والوحدة مع الأهلي»، وبعدها جاءت مباراة الحزم مع نظيره الفيحاء بـ118، ثم الفيصلي مع الاتحاد بـ117، وبعدها جاءت مباراة الأهلي مع نظيره الهلال، حيث خرجت الكرة 116 مرة، ثم التعاون مع نظيره ضمك بـ115، وبعدها مباراة النصر مع نظيره التعاون بـ114.
أما على صعيد أقل المباريات في خروج الكرة عن الملعب وتوقف اللعب، فقد جاءت مباراة ضمك مع نظيره فريق الهلال بـ74 مرة، ثم مواجهة الهلال مع نظيره الرائد بـ77 مرة، ثم مباراة العدالة مع ضمك بـ81، ثم الهلال مع العدالة 82 حالة خروج للكرة، وبعدها مواجهة الاتفاق مع العدالة بـ83، وجاءت مباراة الاتفاق مع الحزم في المركز السادس من حيث أقل المباريات خروجاً للكرة عن الملعب وذلك بـ85، وهو الرقم ذاته الذي تكرر في مباراة الوحدة مع نظيره فريق أبها، ثم مباراة ضمك مع نظيره الحزم بـ86، والرقم ذاته تكرر في مباراة الرائد مع نظيره فريق الفتح. وأخيراً، تحضر مباراة الوحدة مع نظيره فريق الاتحاد من حيث عدد مرات خروج الكرة التي بلغت 87.
- أقل من شوط... أسوأ مدة لعب في الدوري
سجلت مواجهة الوحدة مع نظيره فريق أبها نفسها كواحدة من أسوأ المباريات «زمنياً»، حيث بلغ إجمالي دقائق اللعب فيها 42.16 دقيقة، وهو ما يعتبر أقل من شوط مباراة واحد بثلاث دقائق، وجاءت بعدها مباراة الفيصلي مع نظيره الفيحاء في الدور الأول في المركز الثاني، حيث بلغت عدد دقائق اللعب في هذه المواجهة 44.48 دقيقة، في حين حضرت مباراة الوحدة مع نظيره فريق الأهلي كثالث أقل مباراة من حيث الدقائق والتي بلغت 45.17 دقيقة، ورابعاً حضرت مواجهة الفيصلي مع نظيره العدالة بـ45.46 دقيقة، ثم في المركز الخامس مواجهة الفتح والعدالة بـ45.49 دقيقة. وجاءت مواجهة العدالة مع نظيره فريق أبها في المركز السادس بـ46.24 دقيقة، وسابعاً حضرت مواجهة الفتح مع نظيره فريق الفيصلي بـ47.22 دقيقة، وفي المركز الثامن حلت مباراة الحزم مع نظيره فريق الأهلي، التي بلغت فيها عدد دقائق اللعب الفعلية 47.42 دقيقة، وتاسعاً جاءت مواجهة الحزم مع الفيحاء بـ47.56 دقيقة، ثم في المركز العاشر مباراة ضمك مع نظيره التعاون بـ48.01 دقيقة.
- ستون دقيقة أعلى معدلات اللعب في الدوري
وفقاً للإحصائيات الخاصة التي تنشرها «الشرق الأوسط»، فقد سُجل أعلى معدل لعب فعلي في مباريات الدوري 60 دقيقة، وهو الأمر الذي حدث في مواجهة فريق الهلال مع نظيره فريق ضمك بإجمالي دقائق لعب بلغ 60.19 دقيقة، وهو الرقم المسجل الأعلى من بين 136 مباراة لُعبت حتى الجولة السابعة عشرة من الدوري، وجاء في المركز الثاني مباراة الاتحاد مع نظيره فريق الفيصلي بستين دقيقة، ثم في المركز الثالث مواجهة الهلال مع نظيره العدالة والتي بلغت 59.38 دقيقة، وفي المركز الرابع حضرت مباراة ضمك مع نظيره الوحدة بإجمالي دقائق بلغ 59.27، ثم مواجهة التعاون مع نظيره فريق أبها بـ59.25 دقيقة.
ولم تشهد مباريات الدوري تسجيل دقائق لعب كثيرة جاوزت الستين دقيقة باستثناء مواجهتين قبل أن يتراجع هذا الرقم لما تحت الستين دقيقة «أقل من ساعة»، حيث جاء في المركز السادس من حيث أكثر المباريات دقائق لعب فعلي مواجهة الهلال مع نظيره أبها، وذلك بـ58.51 دقيقة، وسابعاً مباراة النصر مع الشباب بـ58.35 دقيقة، ثم ثامناً مباراة الفيحاء مع نظيره التعاون بعدد دقائق بلغ 58.15 دقيقة، وتاسعاً حضرت مباراة الوحدة مع ضيفه فريق العدالة بـ58.05 دقيقة، وأخيراً في المركز العاشر حلت مباراة الوحدة مع نظيره فريق أبها بـ57.56 دقيقة.
- خمس دقائق... أطول مدة لعب في الدوري
سجلت مواجهات دوري المحترفين السعودي أطول مدة لعب متواصلة دون توقف في مباراة الرائد مع نظيره فريق العدالة، حيث بلغت المدة الزمنية المتواصلة 5.56 دقيقة، يليه في المركز الثاني الرقم الذي تم تسجيله في مباراة الهلال مع نظيره فريق الاتحاد 5.25 دقيقة، ثم في المركز الثالث في مواجهة الفتح مع نظيره فريق النصر في الدور الأول وذلك بـ5.22 دقيقة، ورابعاً في مواجهة الوحدة مع نظيره فريق الفتح، حيث بلغت المدة 5.15 دقيقة، وفي المركز الخامس الرقم 4.54 دقيقة، والذي حضر في مباراة الوحدة مع نظيره الاتحاد. كما أن أطول فترة زمنية استمر فيها اللعب بالدوري دون توقف الكرة لأي سبب كان، حيث جاء في المركز السادس الرقم 4.48 دقيقة والذي حل في ديربي مدينة جدة بين فريقي الاتحاد والأهلي، وسابعاً في مواجهة الهلال مع نظيره فريق ضمك بـ4.45 دقيقة، وثامناً في مباراة الفيحاء مع نظيره فريق التعاون بـ4.38 دقيقة، ثم في المركز التاسع من مباراة الفتح مع نظيره الشباب وذلك بـ4.35 دقيقة، وعاشراً جاء الرقم 4.25، وذلك من مباراة العدالة مع نظيره فريق ضمك.
- ديربي جدة الأكثر لعباً... وفي سدير لم تتجاوز المباراة شوطاً واحداً
للمباريات ذات الطابع التنافسي رونق مختلف، فنياً وجماهيرياً، غالباً ما ترافقها المتعة والإثارة، وعلى الرغم من ترديد جملة «المواجهة لا تخضع لمقاييس فنية»، فإن إحصائيات «أوبتا» عن مباريات الدوري السعودي كشفت عن دقائق لعب قليلة؛ مما يشير إلى وجود تحفظات فنية في مثل هذه المواجهات التنافسية، وسجل ديربي مدينة جدة الذي يجمع بين الأهلي والاتحاد نفسه الأفضل بين المباريات التنافسية في السعودية، حيث بلغت عدد دقائق اللعب 56.56 دقيقة، يليه مواجهة الدور الثاني من ديربي سدير بين الفيصلي ونظيره الفيحاء بـ54.36 دقيقة، وثالثاً جاء ديربي المنطقة الجنوبية بين أبها وضمك، حيث بلغت عدد دقائق اللعب 52.27 دقيقة.
في حين جاء الديربي الأكثر شهرة وإثارة بين فريقي الهلال والنصر في المركز الرابع بإجمالي 50.18 دقيقة، ثم ديربي مدينة بريدة بين فريقي التعاون والرائد بدقائق بلغت 49.21 دقيقة، وأخيراً جاءت في المركز السادس مواجهة الفيصلي مع نظيره الفيحاء في الدور الأول والتي لم تتجاوز عدد دقائقه الشوط الواحد، حيث بلغت 44.48 دقيقة.
أما على صعيد المباريات التنافسية أو ما تسمى بمواجهات «الكلاسيكو» فقد جاءت مباراة النصر مع نظيره فريق الشباب في المركز الأول بإجمالي دقائق لعب فعلية بلغ 58.35 دقيقة، تليها في المركز الثاني مواجهة الاتحاد مع نظيره الشباب بـ55.34 دقيقة، ثم في المركز الثالث مواجهة النصر مع الاتحاد بـ52.51 دقيقة، ورابعاً حضرت مواجهة النصر مع الأهلي بـ52.38 دقيقة، في حين حضرت مباراة الهلال مع الشباب في المركز الخامس بإجمالي عدد دقائق بلغ 51.37 دقيقة.
وجاءت المواجهة الأكثر شهرة بين هذه المباريات التنافسية التي تجمع بين الهلال ونظيره الاتحاد في المركز السادس بإجمالي دقائق لعب بلغ 50.48 دقيقة، تليها مباراة الأهلي مع نظيره فريق الشباب بـ50.33 دقيقة، ثم في المركز الثامن جاءت مباراة الهلال مع نظيره فريق الأهلي والتي تعتبر الأقل لعباً بدقائق بلغت 49.44 دقيقة.
بقيت الإشارة إلى أن آخر دراسة رسمية صادرة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حول الوقت الفعلي الذي تواجدت فيه الكرة في الملعب خلال آخر 4 نسخ من دوري أبطال أوروبا أظهرت أرقاماً مفاجئة نشرت خلال شهر مارس (آذار) 2019 الماضي، حيث كان متوسط دقائق كل مباراة بلغ 61.06 دقيقة، في حين أظهرت الدراسة دقائق اللعب الفعلي في الدوريات الخمس الكبرى لتصل إلى 55 دقيقة فقط.
ويتذيل الدوري الإسباني الأفضلية في الوقت الفعلي للمباريات بحسب ما نشر رسمياً في مارس 2019 الماضي بمعدل 53.5 في حين يزيد عنه الدوري الفرنسي بـ53.8 دقيقة، ثم الدوري الإنجليزي بمعدل 54.6 دقيقة، ثم الدوري الإيطالي بـ55.6، ويعتلي قمة كبار الدوريات الوطنية الخمس في العالم الدوري الألماني بمعدل 55.7 دقيقة.


مقالات ذات صلة

أتانغانا: نخبة النجوم أغروني بالتوقيع للأهلي... ومحرز داعمي الأول

رياضة سعودية أتانغانا خلال مباراة الأهلي أمام الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)

أتانغانا: نخبة النجوم أغروني بالتوقيع للأهلي... ومحرز داعمي الأول

كشف الفرنسي فالنتين أتانغانا، لاعب الأهلي السعودي، عن كواليس انتقاله إلى صفوف الفريق.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية فتحي الجبال (موقع نادي الأخدود)

الأخدود يستعين بـ«الجبال» لإنقاذه من دوامة الهبوط

أعلنت إدارة نادي الأخدود تعاقدها رسمياً مع المدرب التونسي فتحي الجبال لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم.

علي الكليب (الأخدود)
رياضة سعودية كانسيلو خلال تدريب سابق مع برشلونة (إ.ب.أ)

كانسيلو «لا يرغب في العودة للهلال» الموسم المقبل

يرغب البرتغالي، جواو كانسيلو، في البقاء مع برشلونة لموسم آخر، وذلك وفقاً لما ذكره الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية لاعبو الاتفاق خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

الاتفاق يفتح ملف «ديربي الشرقية»... ومستقبل الشهري «مجهول»

فتح سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق، ملف المباراة المقبلة أمام القادسية ضمن الجولة 27 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، حيث عاد اللاعبون بعد الإجازة الممنوحة لهم

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعبو الشباب في لقطة جماعية بعد نهاية المران (موقع النادي)

الشباب يختبر جاهزيته بودية الدرعية

يخوض الشباب مواجهة ودية أمام الدرعية، السبت، في إطار استعداداته لاستئناف منافسات الدوري السعودي.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.