دوري المحترفين السعودي: 53 دقيقة «لعباً فعلياً» والوقت المهدر يعادل 12 مواجهة جديدة

«الشرق الأوسط» تحصل على «إحصائيات أوبتا» الحصرية... و«الألماني» يتصدر «الدوريات الكبرى»

مباراة الاتحاد والفيصلي ضمن أفضل المباريات في دقائق اللعب الفعلية بعد مواجهة الهلال والعدالة (تصوير: محمد المانع)
مباراة الاتحاد والفيصلي ضمن أفضل المباريات في دقائق اللعب الفعلية بعد مواجهة الهلال والعدالة (تصوير: محمد المانع)
TT

دوري المحترفين السعودي: 53 دقيقة «لعباً فعلياً» والوقت المهدر يعادل 12 مواجهة جديدة

مباراة الاتحاد والفيصلي ضمن أفضل المباريات في دقائق اللعب الفعلية بعد مواجهة الهلال والعدالة (تصوير: محمد المانع)
مباراة الاتحاد والفيصلي ضمن أفضل المباريات في دقائق اللعب الفعلية بعد مواجهة الهلال والعدالة (تصوير: محمد المانع)

إذا كانت الأهداف فاكهة المباريات، فإن اللعب المتحفظ والأداء الدفاعي هو الوجه السيئ لكرة القدم، فضلاً عن التوقف الطويل والمزعج أثناء المباريات، خاصة إذا كان هذا التوقف يسهم في إضاعة الوقت كأسلوب مُنتهج من بعض الفرق في الآونة الأخيرة، وزيادة على ذلك العودة إلى تقنية الفيديو المساعدة للوقوف على بعض الحالات التحكيمية المثيرة للجدل.
ويبدو لافتاً عندما تكشف الإحصائيات أن متوسط اللعب الفعلي في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين هو 53 دقيقة، وأن أطول مدة لعب متواصل هي خمس دقائق، وهو الأمر الذي حدث في أربع مباريات فقط، في حين كانت المباريات المتبقية أقل من ذلك بكثير، وأن عدد مرات توقف اللعب في المباراة الواحدة بلغ 128 كأكثر رقم مُسجل بسبب خروج الكرة، إما لخطأ أعلن عنه حكم، أو خروج الكرة للعب كرة تماسية، أو للعب ضربة ركنية أو جزائية، والأمر الأكثر إزعاجاً حينما تكتشف أن إجمالي الوقت المحتسب وقتاً بدل ضائع في الجولات السبع عشرة الماضية يساوي أكثر من 12 مباراة جديدة.
وفي هذا التقرير الإحصائي تكشف «الشرق الأوسط» من مصادرها الخاصة عن إحصائيات خاصة بـ«أوبتا» متعلقة ببيانات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وتقدم قراءة مفصلة عن الكثير من الأحداث المتعلقة بمجريات اللعب الحقيقي في الدوري.
- ضمك الأكثر لعباً... والأهلي الأقل
سجل فريق ضمك نفسه كأكثر الفرق السعودية في معدلات دقائق اللعب الفعلية في مبارياته التي خاضها في الجولات الـ17 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، في حين تواجد فريق الأهلي في المركز الأخير في قائمة «متوسط لعب الدقائق الفعلية لكل فريق».
وجاء فريق ضمك في المركز الأول بمتوسط دقائق لعب بلغت 56.31 دقيقة، يليه في المركز الثاني فريق الاتحاد بمتوسط لعب 54.85 دقيقة، وبفارق بسيط جاء في المركز الثالث فريق النصر، حيث بلغ متوسط الدقائق الفعلية للعب في مبارياته 54.57 دقيقة، يليه في المركز الرابع فريق الوحدة بـ53.73 دقيقة، وجاء في المركز الخامس فريق الرائد بـ53.55 دقيقة.
وحضر فريق أبها في المركز السادس بمتوسط دقائق فعلي لكل مباراة بلغ 53.26 دقيقة، يليه في المركز السابع فريق الشباب بـ53.17 دقيقة، ثم فريق الهلال في المركز الثامن بـ53.14 دقيقة، وخلفه في المركز التاسع فريق الاتفاق بـ53.07 دقيقة، وعاشراً جاء فريق الحزم بـ53.04 دقيقة، ثم فريق التعاون في المركز الحادي عشر بـ53.02 دقيقة، يليه فريق العدالة في المركز الثاني عشر بمتوسط دقائق لعب بلغت 52.94 دقيقة، وبالرقم ذاته حضر فريق الفتح، ثم جاء فريق الفيصلي بـ52.78 دقيقة، يليه فريق الفيحاء بـ52.58 دقيقة، وأخيراً يحضر فريق الأهلي بـ52.03، حيث سجل الفريق الأخضر نفسه كأقل الفرق من حيث متوسط دقائق اللعب الفعلي.
- الوقت الإضافي يساوي 12 مباراة جديدة
بلغت عدد الدقائق المحتسبة وقتاً بدل إضافي في مباريات الدوري حتى الجولة السابعة عشرة 1.158.21 دقيقة، وذلك في 136 مباراة لُعبت حتى الآن، مما يساوي أكثر من 12 مواجهة جديدة لإجمالي الوقت المحتسب في مباريات الدوري كافة، وزاد عدد الدقائق المحتسبة بصورة ملحوظة بعد تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VIR»، وهو أحد الأسباب المباشرة في توقف المباريات لفترة أطول في حال ذهاب حكم المباراة إلى الشاشة الموجودة على خط الملعب لمراجعة حالة تحكيمية محددة.
وبصورة تفصيلية أكثر، فقد سجلت مواجهة ضمك والفيحاء نفسها كأكثر المباريات وقتاً، حيث بلغت 106.08، وجاءت مواجهة الشباب مع فريق أبها بـ104.32، ثم مباراة الفيحاء مع فريق الفيصلي التي بلغت 104.09، وفي المركز الرابع جاءت مباراة الفيصلي مع نظيره الشباب بـ104.06 دقيقة، ثم مباراة الأهلي مع نظيره الاتفاق التي بلغت 103.41 دقيقة، وبعدها في المركز السادس جاءت مباراة الفيصلي مع نظيره العدالة بـ103.40 دقيقة، ثم الفيصلي مع نظيره فريق الأهلي بإجمالي دقائق بلغ 103.26، وثامناً جاءت مباراة التعاون مع العدالة بـ103.23 دقيقة، ثم الشباب والرائد بـ103.07 دقيقة، وعاشراً حضرت مباراة النصر مع نظيره الفتح بإجمالي عدد دقائق بلغ 102.56 دقيقة.
وعلى الطرف الآخر في المباريات «الأقل احتساباً للوقت بدل الضائع»، جاءت مباراة الهلال والرائد كأقل مواجهة في الدوري سجلت وقتاً ضائعاً، وذلك بإجمالي 93.03، يليها مباراة الفيحاء والاتفاق بإجمالي 93.20 دقيقة، ثم ثالثاً جاءت مواجهة الوحدة مع نظيره فريق الشباب بـ93.58 دقيقة، وبعدها مباراة الوحدة مع نظيره فريق الحزم بـ93.59 دقيقة، وسجلت مواجهة النصر مع نظيره العدالة خامس أقل المباريات احتساباً للوقت بدل الضائع، وذلك بإجمالي 94.12 دقيقة، وسادساً جاءت مباراة الهلال مع نظيره فريق أبها بـ94.14 دقيقة، ثم الفيصلي مع نظيره النصر بـ94.20، وثامناً جاءت مباراة الفيحاء مع نظيره الاتحاد بـ94.34 دقيقة، وبعدها حضرت مباراة الوحدة مع فريق التعاون بـ94.40 دقيقة، وفي المركز العاشر كأقل المباريات احتساباً للوقت بدل الضائع حضرت مواجهة الحزم مع نظيره التعاون بـ94.42 دقيقة.
- الكرة تخرج كل دقيقة
قد تتعجب من هذا العنوان الصغير، لكن الواقع يجسد ذلك، توقف اللعب أمر يُزعج المدربين وتارة اللاعبين، وخاصة الفريق الباحث عن الفوز، وكذلك الجماهير الحاضرة والمتابعة والباحثة عن المتعة.
ووفقاً للأرقام الخاصة بـ«أوبتا» وتنشرها «الشرق الأوسط»، فقد بلغت عدد مرات خروج الكرة عن الملعب، إما لضربة ركنية أو رمية تماس أو خطأ أو ضربة جزاء 128، وذلك كأكثر رقم يسجل في المباريات؛ مما يجعل الكرة بصورة نسبية تخرج كل دقيقة، ويستدعي ذلك توقف اللعب، في حين جاء الرقم 74 كأقل عدد مرات تخرج فيها الكرة عن الملعب.
وجاءت مباراة ضمك مع نظيره الفيحاء كأكثر مباراة تخرج فيها الكرة، وذلك بـ128 مرة، يليها مباراة الاتحاد مع النصر بـ120، ثم مباراة الأهلي مع نظيره الفيصلي 119، والرقم ذاته جاء في مواجهات «الاتحاد وضمك - والوحدة مع الأهلي»، وبعدها جاءت مباراة الحزم مع نظيره الفيحاء بـ118، ثم الفيصلي مع الاتحاد بـ117، وبعدها جاءت مباراة الأهلي مع نظيره الهلال، حيث خرجت الكرة 116 مرة، ثم التعاون مع نظيره ضمك بـ115، وبعدها مباراة النصر مع نظيره التعاون بـ114.
أما على صعيد أقل المباريات في خروج الكرة عن الملعب وتوقف اللعب، فقد جاءت مباراة ضمك مع نظيره فريق الهلال بـ74 مرة، ثم مواجهة الهلال مع نظيره الرائد بـ77 مرة، ثم مباراة العدالة مع ضمك بـ81، ثم الهلال مع العدالة 82 حالة خروج للكرة، وبعدها مواجهة الاتفاق مع العدالة بـ83، وجاءت مباراة الاتفاق مع الحزم في المركز السادس من حيث أقل المباريات خروجاً للكرة عن الملعب وذلك بـ85، وهو الرقم ذاته الذي تكرر في مباراة الوحدة مع نظيره فريق أبها، ثم مباراة ضمك مع نظيره الحزم بـ86، والرقم ذاته تكرر في مباراة الرائد مع نظيره فريق الفتح. وأخيراً، تحضر مباراة الوحدة مع نظيره فريق الاتحاد من حيث عدد مرات خروج الكرة التي بلغت 87.
- أقل من شوط... أسوأ مدة لعب في الدوري
سجلت مواجهة الوحدة مع نظيره فريق أبها نفسها كواحدة من أسوأ المباريات «زمنياً»، حيث بلغ إجمالي دقائق اللعب فيها 42.16 دقيقة، وهو ما يعتبر أقل من شوط مباراة واحد بثلاث دقائق، وجاءت بعدها مباراة الفيصلي مع نظيره الفيحاء في الدور الأول في المركز الثاني، حيث بلغت عدد دقائق اللعب في هذه المواجهة 44.48 دقيقة، في حين حضرت مباراة الوحدة مع نظيره فريق الأهلي كثالث أقل مباراة من حيث الدقائق والتي بلغت 45.17 دقيقة، ورابعاً حضرت مواجهة الفيصلي مع نظيره العدالة بـ45.46 دقيقة، ثم في المركز الخامس مواجهة الفتح والعدالة بـ45.49 دقيقة. وجاءت مواجهة العدالة مع نظيره فريق أبها في المركز السادس بـ46.24 دقيقة، وسابعاً حضرت مواجهة الفتح مع نظيره فريق الفيصلي بـ47.22 دقيقة، وفي المركز الثامن حلت مباراة الحزم مع نظيره فريق الأهلي، التي بلغت فيها عدد دقائق اللعب الفعلية 47.42 دقيقة، وتاسعاً جاءت مواجهة الحزم مع الفيحاء بـ47.56 دقيقة، ثم في المركز العاشر مباراة ضمك مع نظيره التعاون بـ48.01 دقيقة.
- ستون دقيقة أعلى معدلات اللعب في الدوري
وفقاً للإحصائيات الخاصة التي تنشرها «الشرق الأوسط»، فقد سُجل أعلى معدل لعب فعلي في مباريات الدوري 60 دقيقة، وهو الأمر الذي حدث في مواجهة فريق الهلال مع نظيره فريق ضمك بإجمالي دقائق لعب بلغ 60.19 دقيقة، وهو الرقم المسجل الأعلى من بين 136 مباراة لُعبت حتى الجولة السابعة عشرة من الدوري، وجاء في المركز الثاني مباراة الاتحاد مع نظيره فريق الفيصلي بستين دقيقة، ثم في المركز الثالث مواجهة الهلال مع نظيره العدالة والتي بلغت 59.38 دقيقة، وفي المركز الرابع حضرت مباراة ضمك مع نظيره الوحدة بإجمالي دقائق بلغ 59.27، ثم مواجهة التعاون مع نظيره فريق أبها بـ59.25 دقيقة.
ولم تشهد مباريات الدوري تسجيل دقائق لعب كثيرة جاوزت الستين دقيقة باستثناء مواجهتين قبل أن يتراجع هذا الرقم لما تحت الستين دقيقة «أقل من ساعة»، حيث جاء في المركز السادس من حيث أكثر المباريات دقائق لعب فعلي مواجهة الهلال مع نظيره أبها، وذلك بـ58.51 دقيقة، وسابعاً مباراة النصر مع الشباب بـ58.35 دقيقة، ثم ثامناً مباراة الفيحاء مع نظيره التعاون بعدد دقائق بلغ 58.15 دقيقة، وتاسعاً حضرت مباراة الوحدة مع ضيفه فريق العدالة بـ58.05 دقيقة، وأخيراً في المركز العاشر حلت مباراة الوحدة مع نظيره فريق أبها بـ57.56 دقيقة.
- خمس دقائق... أطول مدة لعب في الدوري
سجلت مواجهات دوري المحترفين السعودي أطول مدة لعب متواصلة دون توقف في مباراة الرائد مع نظيره فريق العدالة، حيث بلغت المدة الزمنية المتواصلة 5.56 دقيقة، يليه في المركز الثاني الرقم الذي تم تسجيله في مباراة الهلال مع نظيره فريق الاتحاد 5.25 دقيقة، ثم في المركز الثالث في مواجهة الفتح مع نظيره فريق النصر في الدور الأول وذلك بـ5.22 دقيقة، ورابعاً في مواجهة الوحدة مع نظيره فريق الفتح، حيث بلغت المدة 5.15 دقيقة، وفي المركز الخامس الرقم 4.54 دقيقة، والذي حضر في مباراة الوحدة مع نظيره الاتحاد. كما أن أطول فترة زمنية استمر فيها اللعب بالدوري دون توقف الكرة لأي سبب كان، حيث جاء في المركز السادس الرقم 4.48 دقيقة والذي حل في ديربي مدينة جدة بين فريقي الاتحاد والأهلي، وسابعاً في مواجهة الهلال مع نظيره فريق ضمك بـ4.45 دقيقة، وثامناً في مباراة الفيحاء مع نظيره فريق التعاون بـ4.38 دقيقة، ثم في المركز التاسع من مباراة الفتح مع نظيره الشباب وذلك بـ4.35 دقيقة، وعاشراً جاء الرقم 4.25، وذلك من مباراة العدالة مع نظيره فريق ضمك.
- ديربي جدة الأكثر لعباً... وفي سدير لم تتجاوز المباراة شوطاً واحداً
للمباريات ذات الطابع التنافسي رونق مختلف، فنياً وجماهيرياً، غالباً ما ترافقها المتعة والإثارة، وعلى الرغم من ترديد جملة «المواجهة لا تخضع لمقاييس فنية»، فإن إحصائيات «أوبتا» عن مباريات الدوري السعودي كشفت عن دقائق لعب قليلة؛ مما يشير إلى وجود تحفظات فنية في مثل هذه المواجهات التنافسية، وسجل ديربي مدينة جدة الذي يجمع بين الأهلي والاتحاد نفسه الأفضل بين المباريات التنافسية في السعودية، حيث بلغت عدد دقائق اللعب 56.56 دقيقة، يليه مواجهة الدور الثاني من ديربي سدير بين الفيصلي ونظيره الفيحاء بـ54.36 دقيقة، وثالثاً جاء ديربي المنطقة الجنوبية بين أبها وضمك، حيث بلغت عدد دقائق اللعب 52.27 دقيقة.
في حين جاء الديربي الأكثر شهرة وإثارة بين فريقي الهلال والنصر في المركز الرابع بإجمالي 50.18 دقيقة، ثم ديربي مدينة بريدة بين فريقي التعاون والرائد بدقائق بلغت 49.21 دقيقة، وأخيراً جاءت في المركز السادس مواجهة الفيصلي مع نظيره الفيحاء في الدور الأول والتي لم تتجاوز عدد دقائقه الشوط الواحد، حيث بلغت 44.48 دقيقة.
أما على صعيد المباريات التنافسية أو ما تسمى بمواجهات «الكلاسيكو» فقد جاءت مباراة النصر مع نظيره فريق الشباب في المركز الأول بإجمالي دقائق لعب فعلية بلغ 58.35 دقيقة، تليها في المركز الثاني مواجهة الاتحاد مع نظيره الشباب بـ55.34 دقيقة، ثم في المركز الثالث مواجهة النصر مع الاتحاد بـ52.51 دقيقة، ورابعاً حضرت مواجهة النصر مع الأهلي بـ52.38 دقيقة، في حين حضرت مباراة الهلال مع الشباب في المركز الخامس بإجمالي عدد دقائق بلغ 51.37 دقيقة.
وجاءت المواجهة الأكثر شهرة بين هذه المباريات التنافسية التي تجمع بين الهلال ونظيره الاتحاد في المركز السادس بإجمالي دقائق لعب بلغ 50.48 دقيقة، تليها مباراة الأهلي مع نظيره فريق الشباب بـ50.33 دقيقة، ثم في المركز الثامن جاءت مباراة الهلال مع نظيره فريق الأهلي والتي تعتبر الأقل لعباً بدقائق بلغت 49.44 دقيقة.
بقيت الإشارة إلى أن آخر دراسة رسمية صادرة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حول الوقت الفعلي الذي تواجدت فيه الكرة في الملعب خلال آخر 4 نسخ من دوري أبطال أوروبا أظهرت أرقاماً مفاجئة نشرت خلال شهر مارس (آذار) 2019 الماضي، حيث كان متوسط دقائق كل مباراة بلغ 61.06 دقيقة، في حين أظهرت الدراسة دقائق اللعب الفعلي في الدوريات الخمس الكبرى لتصل إلى 55 دقيقة فقط.
ويتذيل الدوري الإسباني الأفضلية في الوقت الفعلي للمباريات بحسب ما نشر رسمياً في مارس 2019 الماضي بمعدل 53.5 في حين يزيد عنه الدوري الفرنسي بـ53.8 دقيقة، ثم الدوري الإنجليزي بمعدل 54.6 دقيقة، ثم الدوري الإيطالي بـ55.6، ويعتلي قمة كبار الدوريات الوطنية الخمس في العالم الدوري الألماني بمعدل 55.7 دقيقة.


مقالات ذات صلة

اتفاقية تعاون دفاعي بين السعودية وسوريا

الخليج 
ولي العهد السعودي مستقبلاً الرئيس السوري في الرياض أمس (واس)

اتفاقية تعاون دفاعي بين السعودية وسوريا

شهد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس السوري أحمد الشرع، توقيع اتفاقية للتعاون بين وزارتَي دفاع البلدين، وذلك عقب جلسة مباحثات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية حمد الله محتفلا بهدفه الثاني في المباراة (نادي التعاون)

حمدالله: عودة التعاون في الدوري السعودي ليست معقدة

أكد المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم التعاون، أن فريقه يحتاج إلى تحقيق انتصار أو انتصارين في الدوري السعودي للمحترفين لاستعادة توازنه.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل (أكادمية مهد)

الفيصل يدشّن المبنى الرئيسي لأكاديمية مهد الرياضية وسكن المواهب

دشّن الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس مجلس إدارة أكاديمية مهد الرياضية، المبنى الرئيسي للأكاديمية ومبنى سكن المواهب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية يدخل القادسية اللقاء برصيد 16 نقطة متقدماً بنقطة على النصر (نادي القادسية)

الدوري السعودي للسيدات: القادسية والنصر... سباق ناري للفوز بالصدارة

تشهد الجولة الـ7 المواجهة الأعلى ترقباً في الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بين فريقي القادسية والنصر، يوم السبت، اللذين تفصل بينهما نقطة واحدة فقط...

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية دراغان فوكوفيتش (نادي الأهلي)

الصربي دراغان مدرباً لسيدات الأهلي

قررت إدارة النادي الأهلي إحداث تغيير جديد على الجهاز الفني لفريق كرة القدم للسيدات، بتكليف المدرب الصربي «دراغان فوكوفيتش» بقيادة الفريق الأول.

سهى العمري (جدة)

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.