بأي صفة زار حافظ بشار الأسد مدرسة في دمشق؟

بأي صفة زار حافظ بشار الأسد مدرسة في دمشق؟

الخميس - 18 جمادى الآخرة 1441 هـ - 13 فبراير 2020 مـ
خلال زيارة حافظ بشار الأسد للمدرسة
دمشق - لندن: «الشرق الأوسط»

أثارت «زيارة مفاجئة» لحافظ الأسد مدرسة في دمشق، أسئلة عن الصفة الرسمية التي قام بها النجل الأكبر للرئيس السوري بشار الأسد، لمؤسسة حكومية في البلاد، خصوصاً أنها تضمنت لقاءات مع مسؤولين في المدرسة وعدد من التلامذة.

وقال مدير «ثانوية الباسل للمتفوقين» أحمد أحمد: «خاطبته: أستاذ حافظ، أجابني معتذراً: أنا لست أستاذاً. خاطبته سيد حافظ، أجابني: لست سيداً». وأضاف أن حافظ أبلغه: «أتمنى أن تناديني حافظ من دون ألقاب، لأنني ما زلت طالباً».


واحتفل موالون للنظام بزيارة نجل الرئيس السوري (18 سنة)، و«تواضعه الشديد» و«ثقته بنفسه»، كغيرها من الجولات في معالم العاصمة السورية، فيما انتقد معارضون هذه الزيارة ومعانيها السياسية. وكتب بسام يوسف، أحد النشطاء على صفحته في «فيسبوك»: «مدير مدرسة وإلى جانبه مدرسون آخرون يقفون باستعداد». وأضاف: «المتحدث مراهق... يقوم بزيارة مدرسة اسمها مدرسة باسل الأسد، على الحائط تظهر صورة بشار الأسد، وصورة لحافظ الأسد الآخر، وتظهر صورة لأسماء الأسد أُمّ حافظ الأسد».


كانت نشاطات علنية سابقة لنجل الرئيس السوري قد أثارت الكثير من الجدل بين موالين ومعارضين. وفي 2018، كشف الرئيس السوري في معرض لقائه وفداً برلمانياً روسياً أن أبناءه استجمّوا في معسكر «أرتيك للطلائع» في شبه جزيرة القرم. وقال: «باتوا يفهمون روسيا بشكل أفضل، بفضل العطلة التي أمضوها العام الماضي في معسكر القرم»، التي ضمتها روسيا عام 2014، الأمر الذي قوبل برفض من أوكرانيا ودول غربية.

ويعد «أرتيك» من المعسكرات التي نالت شهرة واسعة في العهد السوفياتي منذ تأسيسه عام 1925، ونسخت سوريا هذه التجربة بتعميم نموذج «طلائع البعث» التابعة للحزب الحاكم. ويحظى المعسكر باهتمام من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يتابع تطويره وتأهيله لاستقبال الأطفال من روسيا ودول أخرى.


ويتقن حافظ الأسد اللغة الروسية، وقام بزيارات عدة إلى المركز الثقافي الروسي في دمشق، في حين أن شقيقه الأصغر كريم (مواليد 2004) يتعلم اللغة الصينية، فيما تتقن زين (مواليد 2003) الإنجليزية.

وكانت صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية قد نشرت أن حافظ زار ابنة عمته أنيسة شوكت، ابنة بشرى والجنرال الراحل آصف شوكت، في لندن العام الماضي، قبل أن تجمد لندن أموال أنيسة في مصرف بريطاني.


سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة