27 قتيلاً حصيلة مجزرة تايلند... ودوافع المهاجم «شخصية»

27 قتيلاً حصيلة مجزرة تايلند... ودوافع المهاجم «شخصية»

الأحد - 15 جمادى الآخرة 1441 هـ - 09 فبراير 2020 مـ
صورة للجندي غاكرابانت توما كما ظهر خلال بث مباشر للهجوم على فيسبوك (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء التايلندي برايوت شان - أو - شا، اليوم (الأحد)، أن المجزرة التي ارتكبها جندي شمال شرقي البلاد أسفرت عن سقوط 27 قتيلاً بمن فيهم المهاجم، موضحاً أنه حدث «غير مسبوق» في البلاد.

وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحافي في مستشفى ناخون راتشاسيما الذي نقل إليه ضحايا إطلاق النار في مركز تجاري في المدينة إنه «أمر غير مسبوق في تايلند، وأريد أن تكون هذه آخر أزمة من هذا النوع نشهدها». وأضاف أن دوافع مطلق النار «شخصية» ومرتبطة بنزاع حول «بيع منزل»، وذلك وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وكان مسؤولون في تايلند قد ذكروا إن جندياً غاضباً من صفقة عقارات أطلق النار بشكل عشوائي وقتل 27 شخصاً على الأقل أغلبهم في مركز للتسوق، في مدينة بشمال شرقي البلاد، فر إليه بسيارة «همفي» سرقها بعد أن أطلق النار على قائده. وقتلت قوات الأمن الجندي بالرصاص صباح اليوم الأحد بعد مواجهة خلال الليل في مركز تيرمينال 21 التجاري في مدينة ناخون راتشاسيما شمال شرقي البلاد.

وأشار مسؤول إلى أن الجندي كان بحوزته سلاح ناري وذخيرة سرقها من ترسانة القاعدة العسكرية.


وفي البداية، نشر رسائل مكتوبة على موقع «فيسبوك» أثناء الهجوم قبل أن يقوم الموقع بإغلاق حسابه.

وفر مئات المتسوقين من المركز التجاري في مجموعات زحفاً لتفادي الرصاص، ونفذت الشرطة والجيش عدة عمليات إنقاذ خلال مواجهة استمرت أكثر من 12 ساعة، وفقاً لما ذكرته «وكالة رويترز للأنباء».


وقالت سوفانارات غيراتاناساكول (27 عاماً) بصوت يرتعش بعد خروجها من مركز التسوق «كان الأمر مخيفاً فقد سمعت صوت إطلاق النار يدوي من حين لآخر... انتظرنا طويلاً، حتى جاءت الشرطة لمساعدتنا... لساعات طويلة».


وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة من داخل مركز التسوق، التي تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي أن المسلح كان يرتدي ملابس سوداء وقناعاً ويعلق سلاحه على كتفه، دون أن تُظهر أي أشخاص آخرين من حوله.


وذكرت الشرطة أن مطلق النار يدعى غاكرابانت توما ويبلغ من العمر 32 عاماً. ووردت تقارير عن أنه جندي في قاعدة عسكرية قرب ناخون راتشاسيما التي تبعد عن العاصمة بانكوك نحو 250 كيلومتراً.

وبدأت عمليات القتل في نحو الساعة الثالثة عصر يوم السبت (08:00 بتوقيت غرينتش) عندما فتح الجندي النار في منزل قبل أن ينتقل إلى معسكر للجيش ثم إلى مركز التسوق.


تايلاند تايلاند

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة